إعراب سورة لقمان كاملة
إعراب سورة لقمان كاملةً في صفحة واحدة: كل آية بنصّها، ثم إعراب مفرداتها كلمةً كلمة، ثم الإعراب التفصيلي، من «الجدول في إعراب القرآن» لمحمود صافي. ولكل آيةٍ صفحةٌ مفصّلة فيها الصرف والبلاغة والفوائد.
إعراب الآية ١
الٓمٓ جملة: «تلك آيات…» لا محلّ لها ابتدائيّة.(
إعراب الآية ٢
تِلْكَ ءَايَٰتُ ٱلْكِتَٰبِ ٱلْحَكِيمِ حال منصوبة من الكتاب، والعامل فيها الإشارة
منصوبمتعلّق ب (رحمة)
اسم موصول في محلّ جرّ نعتللمحسنين
مجرورعاطفة في الموضعين
متعلّق بالخبر
الثاني توكيد للأول ..
متعلّق بخبر محذوف للمبتدأ أولئك
متعلّق بنعت لهدى
عاطفة
مبتدأ ثان في محلّ رفع خبره
مرفوععاطفة
متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ المؤخّر
للتعليل
مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والفاعل ضمير مستتر يعود على من (عن سبيل) متعلّق ب (يضل)
منصوبمتعلّق بحال من فاعل يشتري.
مفعول به ثان عامله يتّخذها
متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ
.والمصدر المؤوّل
في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (يشتري)
مجرورعاطفة
نائب الفاعل مرفوع
مرفوعمتعلّق ب (تتلى)
حال منصوبة من فاعل ولّى
منصوبمخفّفة من الثقيلة، واسمها ضمير محذوف يعود على من يشتري
متعلّق بخبر كأنّ المشدّدة
اسم كأنّ منصوب
منصوبرابطة لجواب شرط مقدّر
متعلّق ب (بشّره)
الإعراب التفصيلي لهذه الآية مشترك مع ما قبلها: انظر الآية ١.
إعراب الآية ٣
هُدًۭى وَرَحْمَةًۭ لِّلْمُحْسِنِينَ حال منصوبة من الكتاب، والعامل فيها الإشارة
منصوبمتعلّق ب (رحمة)
اسم موصول في محلّ جرّ نعتللمحسنين
مجرورعاطفة في الموضعين
متعلّق بالخبر
الثاني توكيد للأول ..
4) هدى حال منصوبة من الكتاب، والعامل فيها الإشارة للمحسنين متعلّق ب رحمة، الذين اسم موصول في محلّ جرّ نعتللمحسنين[1]، الواو عاطفة في الموضعين بالآخرة متعلّق بالخبر يوقنون، هم الثاني توكيد للأول ..وجملة: «يقيمون…» لا محلّ لها صلة الموصول الذين.وجملة: «يؤتون…» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.وجملة: «هم…يوقنون» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.وجملة: «يوقنون…» في محلّ رفع خبر المبتدأ هم.
إعراب الآية ٤
ٱلَّذِينَ يُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤْتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَهُم بِٱلْءَاخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ حال منصوبة من الكتاب، والعامل فيها الإشارة
منصوبمتعلّق ب (رحمة)
اسم موصول في محلّ جرّ نعتللمحسنين
مجرورعاطفة في الموضعين
متعلّق بالخبر
الثاني توكيد للأول ..
متعلّق بخبر محذوف للمبتدأ أولئك
متعلّق بنعت لهدى
عاطفة
مبتدأ ثان في محلّ رفع خبره
مرفوععاطفة
متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ المؤخّر
للتعليل
مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والفاعل ضمير مستتر يعود على من (عن سبيل) متعلّق ب (يضل)
منصوبمتعلّق بحال من فاعل يشتري.
مفعول به ثان عامله يتّخذها
متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ
.والمصدر المؤوّل
في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (يشتري)
مجرورعاطفة
نائب الفاعل مرفوع
مرفوعمتعلّق ب (تتلى)
حال منصوبة من فاعل ولّى
منصوبمخفّفة من الثقيلة، واسمها ضمير محذوف يعود على من يشتري
متعلّق بخبر كأنّ المشدّدة
اسم كأنّ منصوب
منصوبرابطة لجواب شرط مقدّر
متعلّق ب (بشّره)
الإعراب التفصيلي لهذه الآية مشترك مع ما قبلها: انظر الآية ١.
إعراب الآية ٥
أُو۟لَٰٓئِكَ عَلَىٰ هُدًۭى مِّن رَّبِّهِمْ ۖ وَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ متعلّق بخبر محذوف للمبتدأ أولئك
متعلّق بنعت لهدى
عاطفة
مبتدأ ثان في محلّ رفع خبره
مرفوععاطفة
متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ المؤخّر
للتعليل
مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والفاعل ضمير مستتر يعود على من (عن سبيل) متعلّق ب (يضل)
منصوبمتعلّق بحال من فاعل يشتري.
مفعول به ثان عامله يتّخذها
متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ
.والمصدر المؤوّل
في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (يشتري)
مجرورعلى هدى متعلّق بخبر محذوف للمبتدأ أولئك من ربّهم متعلّق بنعت لهدى الواو عاطفة هم مبتدأ ثان في محلّ رفع خبره المفلحون[2].وجملة: «أولئك على هدى…» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.وجملة: «أولئك هم المفلحون» لا محلّ لها معطوفة على جملة أولئك على هدى.وجملة: «هم المفلحون…» في محلّ رفع خبر المبتدأ أولئك الثاني.الواو عاطفة من الناس متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ المؤخّر من[3]، اللام للتعليل يضلّ مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والفاعل ضمير مستتر يعود على من عن سبيل متعلّق ب يضل، بغير متعلّق بحال من فاعل يشتري. هزوا مفعول به ثان
عامله يتّخذها لهم متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ عذاب.والمصدر المؤوّل أن يضلّ في محلّ جرّ باللام متعلّق ب يشتري.وجملة: «من الناس…» لا محلّ لها معطوفة على جملة أولئك على هدى.وجملة: «يشتري…» لا محلّ لها صلة الموصول من.وجملة: «يضلّ…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن المضمر.وجملة: «يتّخذها…» لا محلّ لها معطوفة على جملة يضلّ.وجملة: «أولئك لهم عذاب…» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.وجملة: «لهم عذاب…» في محلّ رفع خبر المبتدأ أولئك.
إعراب الآية ٦
وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَشْتَرِى لَهْوَ ٱلْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍۢ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا ۚ أُو۟لَٰٓئِكَ لَهُمْ عَذَابٌۭ مُّهِينٌۭ حال منصوبة من الكتاب، والعامل فيها الإشارة
منصوبمتعلّق ب (رحمة)
اسم موصول في محلّ جرّ نعتللمحسنين
مجرورعاطفة في الموضعين
متعلّق بالخبر
الثاني توكيد للأول ..
متعلّق بخبر محذوف للمبتدأ أولئك
متعلّق بنعت لهدى
عاطفة
مبتدأ ثان في محلّ رفع خبره
مرفوععاطفة
متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ المؤخّر
للتعليل
مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والفاعل ضمير مستتر يعود على من (عن سبيل) متعلّق ب (يضل)
منصوبمتعلّق بحال من فاعل يشتري.
مفعول به ثان عامله يتّخذها
متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ
.والمصدر المؤوّل
في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (يشتري)
مجرورعاطفة
نائب الفاعل مرفوع
مرفوعمتعلّق ب (تتلى)
حال منصوبة من فاعل ولّى
منصوبمخفّفة من الثقيلة، واسمها ضمير محذوف يعود على من يشتري
متعلّق بخبر كأنّ المشدّدة
اسم كأنّ منصوب
منصوبرابطة لجواب شرط مقدّر
متعلّق ب (بشّره)
الإعراب التفصيلي لهذه الآية مشترك مع ما قبلها: انظر الآية ١.
إعراب الآية ٧
وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِ ءَايَٰتُنَا وَلَّىٰ مُسْتَكْبِرًۭا كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِىٓ أُذُنَيْهِ وَقْرًۭا ۖ فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ عاطفة
نائب الفاعل مرفوع
مرفوعمتعلّق ب (تتلى)
حال منصوبة من فاعل ولّى
منصوبمخفّفة من الثقيلة، واسمها ضمير محذوف يعود على من يشتري
متعلّق بخبر كأنّ المشدّدة
اسم كأنّ منصوب
منصوبرابطة لجواب شرط مقدّر
متعلّق ب (بشّره)
الواو عاطفة آياتنا نائب الفاعل مرفوع عليه متعلّق ب تتلى، مستكبرا حال منصوبة من فاعل ولّى كأن مخفّفة من الثقيلة، واسمها ضمير محذوف يعود على من يشتري في أذنيه متعلّق بخبر كأنّ المشدّدة وقرا اسم كأنّ منصوب الفاء رابطة لجواب شرط مقدّر بعذاب متعلّق ب بشّره.وجملة: «تتلى…» في محلّ جرّ مضاف إليه.وجملة: «ولّى…» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.وجملة: «كأن لم يسمعها…» في محلّ نصب حال ثانية من فاعل ولّى.وجملة: «لم يسمعها…» في محلّ رفع خبر كأن المخفّفة.وجملة: «كأنّ في أذنيه وقرا…» في محلّ نصب بدل من كأن لميسمعها[1].وجملة: «بشره…» في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن جاءك فبشّره…[2].
إعراب الآية ٨
إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمْ جَنَّٰتُ ٱلنَّعِيمِ إعراب الآية ٩
خَٰلِدِينَ فِيهَا ۖ وَعْدَ ٱللَّهِ حَقًّۭا ۚ وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ إعراب الآية ١٠
خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ بِغَيْرِ عَمَدٍۢ تَرَوْنَهَا ۖ وَأَلْقَىٰ فِى ٱلْأَرْضِ رَوَٰسِىَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٍۢ ۚ وَأَنزَلْنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءًۭ فَأَنۢبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍۢ كَرِيمٍ متعلّق بحال من السموات
عاطفة
متعلّق ب (ألقى)
حرف مصدريّ.والمصدر المؤوّل
في محلّ نصب مفعول لأجله بحذف مضاف أي خشية أن تميد .
منصوبمتعلّق ب (تميد)
متعلّق ب (بثّ)
متعلّق ب (بثّ) ومن تبعيضيّة
متعلّق ب (أنزلنا)
عاطفة
متعلّق ب (أنبتنا)
متعلّق ب (أنبتنا) ومن تبعيضيّة.
بغير متعلّق بحال من السموات الواو عاطفة في الأرض متعلّق ب ألقى، أن حرف مصدريّ.والمصدر المؤوّل أن تميد… في محلّ نصب مفعول لأجله بحذف مضاف أي خشية أن تميد١.بكم متعلّق ب تميد، فيها متعلّق ب بثّ من كلّ متعلّق ب بثّ ومن تبعيضيّة من السماء متعلّق ب أنزلنا، الفاء عاطفة فيها متعلّق ب أنبتنا، من كلّ متعلّق ب أنبتنا ومن تبعيضيّة.جملة: «خلق…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «ترونها…» في محلّ جرّ نعت لعمد.وجملة: «ألقى…» لا محلّ لها معطوفة على جملة خلق.وجملة: «تميد…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن.وجملة: «بثّ…» لا محلّ لها معطوفة على جملة ألقى.وجملة: «أنزلنا…» لا محلّ لها معطوفة على جملة ألقى.وجملة: «أنبتنا…» لا محلّ لها معطوفة على جملة أنزلنا.
- في الآية
- من هذه السورة.
إعراب الآية ١١
هَٰذَا خَلْقُ ٱللَّهِ فَأَرُونِى مَاذَا خَلَقَ ٱلَّذِينَ مِن دُونِهِۦ ۚ بَلِ ٱلظَّٰلِمُونَ فِى ضَلَٰلٍۢ مُّبِينٍۢ رابطة لجواب شرط مقدّر
اسم استفهام في محلّ نصب مفعول به عامله خلق
منصوبمتعلّق بمحذوف صلة الموصول الذين
للإضراب الانتقاليّ
متعلّق بخبر محذوف للمبتدأ الظالمون.
الفاء رابطة لجواب شرط مقدّر ماذا اسم استفهام في محلّ نصب مفعول به عامله خلق١، من دونه متعلّق بمحذوف صلة الموصول الذين بل للإضراب الانتقاليّ في ضلال متعلّق بخبر محذوف للمبتدأ الظالمون.جملة: «هذا خلق الله…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «أروني…» في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن كنتم صادقين في دعواكم عبادة غير الله فأروني ..وجملة: «خلق الذين…» في محلّ نصب مفعول به ثان لفعل الرؤية المعلّق بالاستفهام ماذا.وجملة: «الظالمون في ضلال…» لا محلّ لها استئنافيّة.
- أو (ما) مبتدأ و (ذا) اسم موصول خبر، والجملة مفعول ثان ل (أروني).
إعراب الآية ١٢
وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا لُقْمَٰنَ ٱلْحِكْمَةَ أَنِ ٱشْكُرْ لِلَّهِ ۚ وَمَن يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِۦ ۖ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَنِىٌّ حَمِيدٌۭ استئنافيّة
لام القسم لقسم مقدّر
حرف تحقيق، وامتنع
عن التنوين للعلميّة والعجمة
حرف تفسير
متعلّق ب (اشكر)
استئنافيّة
رابطة لجواب الشرط
كافّة ومكفوفة
متعلّق ب (يشكر)
عاطفة و
رابطة لجواب الشرط الثاني.
الواو استئنافيّة اللام لام القسم لقسم مقدّر قد حرف تحقيق، وامتنع لقمان عن التنوين للعلميّة والعجمة أن حرف تفسير١، لله متعلّق ب اشكر، الواو استئنافيّة الفاء رابطة لجواب الشرط إنّما كافّة ومكفوفة لنفسه متعلّق ب يشكر، الواو عاطفة و الفاء رابطة لجواب الشرط الثاني.وجملة: «آتينا…» لا محلّ لها جواب القسم المقدّر .. وجملة القسم المقدّرة لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «اشكر…» لا محلّ لها تفسيريّة.وجملة: «من يشكر…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «يشكر…» في محلّ رفع خبر المبتدأ من[2].وجملة: «إنّما يشكر…» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.وجملة: «من كفر…» لا محلّ لها معطوفة على جملة من يشكر.وجملة: «كفر…» في محلّ رفع خبر المبتدأ من الثاني.وجملة: «إنّ الله غنيّ…» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء[3].
- أو (ما) مبتدأ و (ذا) اسم موصول خبر، والجملة مفعول ثان ل (أروني).
إعراب الآية ١٣
وَإِذْ قَالَ لُقْمَٰنُ لِٱبْنِهِۦ وَهُوَ يَعِظُهُۥ يَٰبُنَىَّ لَا تُشْرِكْ بِٱللَّهِ ۖ إِنَّ ٱلشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌۭ استئنافيّة
اسم ظرفي مفعول به لفعل مقدر تقديره اذكر
متعلّق ب (قال)
حاليّة
منادى مضاف منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم ..
منصوبالثانية مضافة إليه
ناهية جازمة
متعلّق ب (تشرك)
المزحلقة تفيد التوكيد.
الواو استئنافيّة إذ اسم ظرفي مفعول به لفعل مقدر تقديره اذكر لابنه متعلّق ب قال، الواو حاليّة بنيّ منادى مضاف منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم ..الياء الثانية مضافة إليه لا ناهية جازمة بالله متعلّق ب تشرك اللام المزحلقة تفيد التوكيد.جملة: «اذكر إذ…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «قال لقمان…» في محلّ جرّ مضاف إليه.وجملة: «هو يعظه…» في محلّ نصب حال.وجملة: «يعظه…» في محلّ رفع خبر المبتدأ هو.وجملة النداء وجوابه في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «لا تشرك…» لا محلّ لها جواب النداء.وجملة: «إنّ الشرك لظلم…» لا محلّ لها تعليليّة.
إعراب الآية ١٤
وَوَصَّيْنَا ٱلْإِنسَٰنَ بِوَٰلِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُۥ وَهْنًا عَلَىٰ وَهْنٍۢ وَفِصَٰلُهُۥ فِى عَامَيْنِ أَنِ ٱشْكُرْ لِى وَلِوَٰلِدَيْكَ إِلَىَّ ٱلْمَصِيرُ استئنافيّة-أو اعتراضيّة-
متعلّق ب (وصّينا) وعلامة الجرّ الياء
مصدر في موضع الحال من أمّه
متعلّق بنعت ل (وهنا)
عاطفة
متعلّق بخبر المبتدأ فصاله
مثل أن اشكر لله ،لوالديك متعلّق بما تعلّق به
فهو معطوف عليه
متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ المصير.
الواو استئنافيّة أو اعتراضيّة- بوالديه متعلّق ب وصّينا،وعلامة الجرّ الياء وهنا مصدر في موضع الحال[1]من أمّه على وهن متعلّق بنعت ل وهنا، الواو عاطفة في عاملين متعلّق بخبر المبتدأ فصاله أن اشكر لي مثل أن اشكر لله[2]،لوالديك متعلّق بما تعلّق به لي فهو معطوف عليه إليّ متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ المصير.جملة: «وصّينا…» لا محلّ لها استئناف اعتراضيّ بين كلام لقمان.وجملة: «حملته أمّه» لا محلّ لها اعتراضيّة.وجملة: «فصاله في عامين» لا محلّ لها معطوفة على جملة حملته أمّه.وجملة: «اشكر لي» لا محلّ لها تفسيريّة لمفهوم التوصية.وجملة: «إليّ المصير» لا محلّ لها تعليليّة.
إعراب الآية ١٥
وَإِن جَٰهَدَاكَ عَلَىٰٓ أَن تُشْرِكَ بِى مَا لَيْسَ لَكَ بِهِۦ عِلْمٌۭ فَلَا تُطِعْهُمَا ۖ وَصَاحِبْهُمَا فِى ٱلدُّنْيَا مَعْرُوفًۭا ۖ وَٱتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَىَّ ۚ ثُمَّ إِلَىَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ عاطفة
في محلّ جزم فعل الشرط .. و
مجزومفاعل، و
مفعول به
حرف مصدريّ ونصب
متعلّق ب (تشرك)
اسم موصول في محلّ نصب مفعول به
منصوبمتعلّق بخبر ليس
حال من علم.والمصدر المؤوّل
في محلّ جرّ ب (على) متعلّق ب (جاهداك)
مجروررابطة لجواب الشرط
ناهية جازمة
عاطفة
متعلّق ب (صاحبهما)
مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو صفته أي صحابا معروفا
عاطفة
متعلّق ب (أناب)
حرف عطف
الثاني متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ المؤخّر مرجعكم
عاطفة
حرف مصدري .والمصدر المؤوّل
في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (أنبّئكم)
مجرورالواو عاطفة جاهداك في محلّ جزم فعل الشرط .. و الألف فاعل، و الكاف مفعول به أن حرف مصدريّ ونصب بي متعلّق ب تشرك،
ما اسم موصول في محلّ نصب مفعول به لك متعلّق بخبر ليس به حال من علم.والمصدر المؤوّل أن تشرك في محلّ جرّ ب على متعلّق ب جاهداك.الفاء رابطة لجواب الشرط لا ناهية جازمة الواو عاطفة في الدنيا متعلّق ب صاحبهما، معروفا مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو صفته[1]أي صحابا معروفا الواو عاطفة إليّ متعلّق ب أناب ثمّ حرف عطف إليّ الثاني متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ المؤخّر مرجعكم الفاء عاطفة ما حرف مصدري[2].والمصدر المؤوّل ما كنتم… في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب أنبّئكم.وجملة: «جاهداك…» لا محلّ لها معطوفة على جملة وصّيناوجملة: «تشرك .... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن.وجملة: «ليس لك به علم…» لا محلّ لها صلة الموصول ما.وجملة: «لا تطعهما…» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.وجملة: «صاحبهما .... » في محلّ جزم معطوفة على جملة جواب الشرط.وجملة: «اتّبع…» في محلّ جزم معطوفة على جملة جواب الشرط.
وجملة: «أناب .... » لا محلّ لها صلة الموصول من.وجملة: «إليّ مرجعكم» لا محلّ لها معطوفة على تعليل مقدّر أي:فإنّكم ميّتون ثمّ إليّ مرجعكموجملة: «أنبئّكم» لا محلّ لها معطوفة على جملة إليّ مرجعكم.وجملة: «كنتم تعملون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ما.وجملة: «تعملون» في محلّ نصب خبر كنتم.
إعراب الآية ١٦
يَٰبُنَىَّ إِنَّهَآ إِن تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍۢ مِّنْ خَرْدَلٍۢ فَتَكُن فِى صَخْرَةٍ أَوْ فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ أَوْ فِى ٱلْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا ٱللَّهُ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌۭ مرّ إعرابها
مضارع مجزوم فعل الشرط وعلامة الجزم السكون الظاهر على النون المحذوفة للتخفيف، واسمه ضمير مستتر يعود على الخصلة السيئة التي كنّى عنها بالضمير إنّها
مجزوممتعلّق بنعت لحبّة
عاطفة
متعلّق بخبر تكن
مثل في صخرة وكذلك
متعلّق ب (يأت)
خبر ثان مرفوع.
مرفوعيا بنيّ مرّ إعرابها[1]، تك مضارع مجزوم فعل الشرط وعلامة الجزم السكون الظاهر على النون المحذوفة للتخفيف، واسمه ضمير مستتر يعود على الخصلة السيئة التي كنّى عنها بالضمير إنّها من خردل متعلّق بنعت لحبّة الفاء عاطفة في صخرة متعلّق بخبر تكن[2]، في السموات مثل في صخرة وكذلك في الأرض بها متعلّق ب يأت، خبير خبر ثان مرفوع.جملة: «يا بنيّ…» لا محلّ لها استئناف في حيّز قول لقمان.وجملة: «إنّها إن تك…» لا محلّ لها جواب النداء.وجملة: «إن تك…» في محلّ رفع خبر إنّ.وجملة: «تكن في صخرة…» في محلّ رفع معطوفة على جملة إن تكوجملة: «يأت بها الله…» لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء.وجملة: «إنّ الله لطيف…» لا محلّ لها تعليليّة.
إعراب الآية ١٧
يَٰبُنَىَّ أَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ وَأْمُرْ بِٱلْمَعْرُوفِ وَٱنْهَ عَنِ ٱلْمُنكَرِ وَٱصْبِرْ عَلَىٰ مَآ أَصَابَكَ ۖ إِنَّ ذَٰلِكَ مِنْ عَزْمِ ٱلْأُمُورِ مثل الأولى
متعلّق ب (اومر)
متعلّق ب (انه)
متعلّق ب (اصبر)
متعلّق بخبر إنّ.
يا بنيّ مثل الأولى بالمعروف متعلّق ب اومر، عن المنكر متعلّق ب انه، على ما متعلّق ب اصبر، من عزم متعلّق بخبر إنّ.وجملة: «يا بنيّ الثانية» لا محلّ لها استئناف في حيّز القول.وجملة: «أقم…» لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: «اومر .. » لا محلّ لها معطوفة على جملة أقم.وجملة: «انه…» لا محلّ لها معطوفة على جملة أقم.وجملة: «اصبر…» لا محلّ لها معطوفة على جملة أقم.وجملة: «أصابك…» لا محلّ لها صلة الموصول ما.وجملة: «إنّ ذلك من عزم الأمور» لا محلّ ّ لها تعليليّة.
إعراب الآية ١٨
وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِى ٱلْأَرْضِ مَرَحًا ۖ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍۢ فَخُورٍۢ عاطفة
ناهية جازمة
متعلّق ب (تصعّر)
مثل الأولى
متعلّق ب (تمش)
مصدر في موضع الحال
نافية
نعت لمختال مجرور مثله.
مجرورالواو عاطفة لا ناهية جازمة للناس متعلّق ب تصعّر؛ لا مثل الأولى في الأرض متعلّق ب تمش مرحا مصدر في موضع الحال[1]، لا نافية فخور نعت لمختال مجرور مثله.وجملة: «لا تصعّر…» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء.وجملة: «لا تمش…» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء.وجملة: «إنّ الله لا يحبّ» لا محلّ لها تعليل للنهي.وجملة: «لا يحبّ…» في محلّ رفع خبر إنّ.
إعراب الآية ١٩
وَٱقْصِدْ فِى مَشْيِكَ وَٱغْضُضْ مِن صَوْتِكَ ۚ إِنَّ أَنكَرَ ٱلْأَصْوَٰتِ لَصَوْتُ ٱلْحَمِيرِ عاطفة
متعلّق ب (اقصد)
متعلّق ب (اغضض)
المزحلقة.
الواو عاطفة في مشيك متعلّق ب اقصد، من صوتك متعلّق ب اغضض[2]، اللام المزحلقة.وجملة: «اقصد…» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء.وجملة: «اغضض…» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء.
وجملة: «إنّ أنكر…» لا محلّ لها تعليليّة.
إعراب الآية ٢٠
أَلَمْ تَرَوْا۟ أَنَّ ٱللَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُۥ ظَٰهِرَةًۭ وَبَاطِنَةًۭ ۗ وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يُجَٰدِلُ فِى ٱللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍۢ وَلَا هُدًۭى وَلَا كِتَٰبٍۢ مُّنِيرٍۢ متعلّق ب (سخّر)
متعلّق بمحذوف صلة ما، وكذلك
صلة ما الثاني.والمصدر المؤوّل
في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعوليّ تروا.
منصوبعاطفة
متعلّق ب (أسبغ)
حال من نعمه منصوبة و
منصوباستئنافيّة
متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ المؤخّر من (في الله) متعلّق ب (يجادل) بحذف مضاف أي في توحيده أو صفاته
حال من فاعل يجادل
عاطفة
زائدة لتأكيد النفي في الموضعين
معطوفان على علم مجروران.
مجرورلكم متعلّق ب سخّر، في السموات متعلّق بمحذوف صلة ما، وكذلك في الأرض صلة ما الثاني.والمصدر المؤوّل أنّ الله سخّر… في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعوليّ تروا.الواو عاطفة عليكم متعلّق ب أسبغ، ظاهرة حال من نعمه منصوبة و الواو استئنافيّة من الناس متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ المؤخّر من في الله متعلّق ب يجادل بحذف مضاف أي في توحيده أو صفاته بغير حال من فاعل يجادل الواو عاطفة لا زائدة لتأكيد النفي في الموضعين هدى، كتاب معطوفان على علم مجروران.جملة: «تروا…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «سخّر…» في محلّ رفع خبر أنّ.وجملة: «أسبغ…» في محلّ رفع معطوفة على جملة سخّر.وجملة: «من الناس من يجادل…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «يجادل…» لا محلّ لها صلة الموصول من.
إعراب الآية ٢١
وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ٱتَّبِعُوا۟ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ قَالُوا۟ بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ ءَابَآءَنَآ ۚ أَوَلَوْ كَانَ ٱلشَّيْطَٰنُ يَدْعُوهُمْ إِلَىٰ عَذَابِ ٱلسَّعِيرِ عاطفة
متعلّق ب (قيل)
للإضراب الانتقالي
متعلّق بمحذوف مفعول به ثان عامله وجدنا
للاستفهامالإنكاري
حاليّة
حرف شرط غير جازم
متعلّق ب (يدعوهم)
الواو عاطفة لهم متعلّق ب قيل، بل للإضراب الانتقالي عليه متعلّق بمحذوف مفعول به ثان عامله وجدنا الهمزة للاستفهامالإنكاري الواو حاليّة لو حرف شرط غير جازم إلى عذاب متعلّق ب يدعوهم.وجملة: «قيل…» في محلّ جرّ مضاف إليه.وجملة: «اتّبعوا…» في محلّ رفع نائب الفاعل[1].وجملة: «أنزل الله…» لا محلّ لها صلة الموصول ما الأول.وجملة: «قالوا…» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.وجملة: «نتّبع…» لا محلّ لها استئناف بيانيّ .. ومقول القول محذوف أي: لا نتّبع ما أنزل الله بل نتّبعوجملة: «وجدنا…» لا محلّ لها صلة الموصول ما الثاني.وجملة: «كان الشيطان يدعوهم» في محلّ نصب حال من الآباءوجواب لو محذوف يفسّره ما قبله.وجملة: «يدعوهم…» في محلّ نصب خبر كان.
إعراب الآية ٢٢
۞ وَمَن يُسْلِمْ وَجْهَهُۥٓ إِلَى ٱللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌۭ فَقَدِ ٱسْتَمْسَكَ بِٱلْعُرْوَةِ ٱلْوُثْقَىٰ ۗ وَإِلَى ٱللَّهِ عَٰقِبَةُ ٱلْأُمُورِ استئنافيّة
متعلّق ب (يسلم)
حاليّة
رابطة لجواب الشرط
متعلّق ب (استمسك)
عاطفة
متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ المؤخّر عاقبة.
الواو استئنافيّة إلى الله متعلّق ب يسلم، الواو حاليّة الفاء رابطة لجواب الشرط بالعروة متعلّق ب استمسك، الواو عاطفة إلى الله متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ المؤخّر عاقبة.جملة: «من يسلم…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «يسلم…» في محلّ رفع خبر المبتدأ من١.وجملة: «هو محسن…» في محلّ نصب حال.وجملة: «استمسك…» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.وجملة: «إلى الله عاقبة…» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
- هي في الأصل جملة مقول القول.
إعراب الآية ٢٣
وَمَن كَفَرَ فَلَا يَحْزُنكَ كُفْرُهُۥٓ ۚ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ فَنُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوٓا۟ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ عاطفة
مبنيّ في محلّ جزم فعل الشرط
مجزومرابطة لجواب الشرط
ناهية جازمة
متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ مرجعهم
عاطفة
حرف مصدري
متعلّق بعليم.والمصدر المؤوّل
في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (ننبّئهم)
مجرورالواو عاطفة كفر مبنيّ في محلّ جزم فعل الشرط الفاء رابطة لجواب الشرط لا ناهية جازمة إلينا متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ مرجعهم الفاء عاطفة ما حرف مصدري[2]، بذات متعلّق بعليم.والمصدر المؤوّل ما عملوا في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب ننبّئهم.وجملة: «من كفر…» لا محلّ لها معطوفة على جملة من يسلم.
وجملة: «كفر…» في محلّ رفع خبر المبتدأ من١.وجملة: «لا يحزنك كفره…» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.وجملة: «إلينا مرجعهم» لا محلّ لها تعليليّة.وجملة: «ننبّئهم» لا محلّ لها معطوفة على التعليليّة.وجملة: «عملوا…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ما.وجملة: «إنّ الله عليم…» لا محلّ لها تعليليّة.
- هي في الأصل جملة مقول القول.
إعراب الآية ٢٤
نُمَتِّعُهُمْ قَلِيلًۭا ثُمَّ نَضْطَرُّهُمْ إِلَىٰ عَذَابٍ غَلِيظٍۢ مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو صفته
حرف عطف
متعلّق ب (نضطرهم) بتضمينه معنى نردّهم.
قليلا مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو صفته[2]، ثمّ حرف عطف إلى عذاب متعلّق ب نضطرهم بتضمينه معنى نردّهم.وجملة: «نمتّعهم…» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.وجملة: «نضطرّهم» لا محلّ لها معطوفة على جملة نمتّعهم.
- هي في الأصل جملة مقول القول.
إعراب الآية ٢٥
وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُ ۚ قُلِ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ۚ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ عاطفة
موطّئة للقسم
حرف شرط جازم
في محلّ جزم فعل الشرط
مجزوماسم استفهام مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ
مرفوعلام القسم
مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون، وقد حذفت لتوالي الأمثال، والواو المحذوفة لالتقاء الساكنين فاعل، و
مرفوعنون التوكيد
مبتدأ خبره محذوف أي خالقها
متعلّق بخبر المبتدأ الحمد
للإضراب الانتقاليّ
نافية.
الواو عاطفة اللام موطّئة للقسم إن حرف شرط جازم سألتهم في محلّ جزم فعل الشرط من اسم استفهام مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ اللام لام القسم يقولنّ مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون، وقد حذفت لتوالي الأمثال، والواو المحذوفة لالتقاء الساكنين فاعل، و النون نون التوكيد الله مبتدأ خبره محذوف أي خالقها لله متعلّق بخبر المبتدأ الحمد بل للإضراب الانتقاليّ لا نافية.وجملة: «إن سألتهم…» لا محلّ لها معطوفة على جملة من كفر.وجملة: «من خلق…» في محلّ نصب مفعول به ثان لفعل السؤال
المعلّق بالاستفهام.وجملة: «خلق…» في محلّ رفع خبر المبتدأ من.وجملة: «يقولنّ…» لا محلّ لها جواب القسم المقدّر…وجملة القسم المقدّرة استئنافيّة.وجملة: «الله خالقها» في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «قل…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «الحمد لله…» في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «أكثرهم لا يعلمون» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «لا يعلمون» في محلّ رفع خبر المبتدأ أكثرهم.
- هي في الأصل جملة مقول القول.
إعراب الآية ٢٦
لِلَّهِ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْغَنِىُّ ٱلْحَمِيدُ متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ
متعلّق بمحذوف صلة الموصول
ضمير فصل
خبر ثان مرفوع للحرف المشبّه بالفعل.
مرفوعلله متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ ما، في السموات متعلّق بمحذوف صلة الموصول هو ضمير فصل١، الحميد خبر ثان مرفوع للحرف المشبّه بالفعل.جملة: «لله ما في السموات…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «إنّ الله…» لا محلّ لها في حكم التعليل.
- أو هو مبتدأ خبره الغنيّ .. والجملة الاسميّة خبر إنّ.
- لا يصحّ هنا تسميتها (حرف امتناع لامتناع) حتّى لا يلزم نفاد الكلمات مع عدم كون كلّ ما في الأرض من شجرة أقلام وهذا باطل ذلك لأن كلّ شيء امتنع ثبت نقيضه، فاذا امتنع (ما نفدت) ثبت نفدت.
- أو هو تمييز (ما).
- نعت تقدّم على المنعوت.
إعراب الآية ٢٧
وَلَوْ أَنَّمَا فِى ٱلْأَرْضِ مِن شَجَرَةٍ أَقْلَٰمٌۭ وَٱلْبَحْرُ يَمُدُّهُۥ مِنۢ بَعْدِهِۦ سَبْعَةُ أَبْحُرٍۢ مَّا نَفِدَتْ كَلِمَٰتُ ٱللَّهِ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌۭ عاطفة
حرف شرط غير جازم
متعلّق بمحذوف صلة ما
حال من ضمير الوجود
خبر أنّ مرفوع
مرفوعحاليّة
متعلّق بحال من سبعة أبحر
نافية.والمصدر المؤوّل
في محلّ رفع فاعل لفعل محذوف تقديره ثبت ..
مرفوعالواو عاطفة لو حرف شرط غير جازم٢، في الأرض متعلّق بمحذوف صلة ما من شجرة حال من ضمير الوجود٣، أقلام خبر أنّ مرفوع الواو حاليّة من بعده متعلّق بحال من سبعة أبحر٤، ما نافية.والمصدر المؤوّل أنّ ما في الأرض…أقلام في محلّ رفع فاعل لفعل محذوف تقديره ثبت ..
وجملة: «ثبت وجود الأقلام…» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.وجملة: «البحر يمدّه…» في محلّ نصب حال.وجملة: «يمدّه…سبعة…» في محلّ رفع خبر المبتدأ البحر.وجملة: «ما نفدت كلمات…» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.وجملة: «إنّ الله عزيز…» لا محلّ لها استئنافيّة.
- أو هو مبتدأ خبره الغنيّ .. والجملة الاسميّة خبر إنّ.
- لا يصحّ هنا تسميتها (حرف امتناع لامتناع) حتّى لا يلزم نفاد الكلمات مع عدم كون كلّ ما في الأرض من شجرة أقلام وهذا باطل ذلك لأن كلّ شيء امتنع ثبت نقيضه، فاذا امتنع (ما نفدت) ثبت نفدت.
- أو هو تمييز (ما).
- نعت تقدّم على المنعوت.
إعراب الآية ٢٨
مَّا خَلْقُكُمْ وَلَا بَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍۢ وَٰحِدَةٍ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌۢ بَصِيرٌ نافية
عاطفة
زائدة لتأكيد النفي
للحصر
متعلّق بخبر المبتدأ خلقكم بحذف مضاف أي كخلق نفس ..
ما نافية الواو عاطفة لا زائدة لتأكيد النفي إلاّ للحصر كنفس متعلّق بخبر المبتدأ خلقكم بحذف مضاف أي كخلق نفس ..جملة: «ما خلقكم…إلاّ كنفس» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «إنّ الله سميع…» لا محلّ لها في حكم التعليل.
- في الآية
- من هذه السورة.
- أو اسم موصول في محلّ جرّ، والعائد محذوف أي تعملونه.
إعراب الآية ٢٩
أَلَمْ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يُولِجُ ٱلَّيْلَ فِى ٱلنَّهَارِ وَيُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِى ٱلَّيْلِ وَسَخَّرَ ٱلشَّمْسَ وَٱلْقَمَرَ كُلٌّۭ يَجْرِىٓ إِلَىٰٓ أَجَلٍۢ مُّسَمًّۭى وَأَنَّ ٱللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌۭ متعلّق ب (يولج) الأول، وكذلك
الثاني
مبتدأ، والتنوين عوض من المضاف إليه المحذوف
متعلّق ب (يجري) والمصدر المؤوّل
في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي ترى.
منصوبحرف مصدريّ . والمصدر المؤوّل
في محلّ نصب معطوف على المصدر المؤوّل
منصوب.والمصدر المؤوّل
في محلّ جرّ بالباء متعلّق بخبير.
مجرورألم تر أنّ الله يولج مثل نظيرها١، في النهار متعلّق ب يولج الأول، وكذلك في الليل ب يولج الثاني كلّ مبتدأ، والتنوين عوض من المضاف إليه المحذوف إلى أجل متعلّق ب يجريوالمصدر المؤوّل أنّ الله يولج في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي ترى.ما حرف مصدريّ٢.
والمصدر المؤوّل أنّ الله…خبير في محلّ نصب معطوف على المصدر المؤوّل أنّ الله يولج.والمصدر المؤوّل ما تعملون في محلّ جرّ بالباء متعلّق بخبير.جملة: «لم تر…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «يولج الليل…» في محلّ رفع خبر أنّ.وجملة: «يولج النهار…» في محلّ رفع معطوفة على جملة يولج الليل.وجملة: «سخّر…» في محلّ رفع معطوفة على جملة يولج الليل.وجملة: «كلّ يجري…» في محلّ نصب حال من الشمس والقمر.وجملة: «يجري…» في محلّ رفع خبر المبتدأ كل.وجملة: «تعملون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ما.
- في الآية
- من هذه السورة.
- أو اسم موصول في محلّ جرّ، والعائد محذوف أي تعملونه.
إعراب الآية ٣٠
ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ ٱلْبَٰطِلُ وَأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْعَلِىُّ ٱلْكَبِيرُ مبتدأ
ضمير فصل في الموضعين ..
حال من العائد المحذوف.والمصدر المؤوّل
في محلّ جرّ بالباء متعلّق بخبر المبتدأ
مجرور.والمصدر المؤوّل
في محلّ جرّ معطوف على المصدر المؤوّل السابق.والمصدر المؤوّل
مجرورفي محلّ جرّ معطوف على المصدر المؤوّل السابق.
مجرورذلك مبتدأ هو ضمير فصل١في الموضعين .. من دونه حال من العائد المحذوف.والمصدر المؤوّل أنّ الله…الحقّ في محلّ جرّ بالباء متعلّق بخبر المبتدأ ذلك.والمصدر المؤوّل أنّ ما…الباطل في محلّ جرّ معطوف على المصدر المؤوّل السابق.والمصدر المؤوّل أنّ الله…العليّ في محلّ جرّ معطوف على المصدر المؤوّل السابق.
وجملة: «ذلك بأنّ الله…» لا محلّ لها تعليل لما تقدّم.
- في الآية
- من هذه السورة.
- أو اسم موصول في محلّ جرّ، والعائد محذوف أي تعملونه.
إعراب الآية ٣١
أَلَمْ تَرَ أَنَّ ٱلْفُلْكَ تَجْرِى فِى ٱلْبَحْرِ بِنِعْمَتِ ٱللَّهِ لِيُرِيَكُم مِّنْ ءَايَٰتِهِۦٓ ۚ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍۢ لِّكُلِّ صَبَّارٍۢ شَكُورٍۢ متعلّق ب (تجري)
متعلّق بفعل تجري
للتعليل
مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام
منصوبمتعلّق ب (يريكم) ..والمصدر المؤوّل
في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (تجري)
مجرورمتعلّق بمحذوف خبر إنّ
لام التوكيد
اسم إنّ منصوب وعلامة النصب الكسرة
منصوبمتعلّق بآيات
نعت لصبّار مجرور مثله.
مجرورألم تر أنّ الفلك تجري مثل نظيرها١، في البحر متعلّق ب تجري، بنعمة متعلّق بفعل تجري٢، اللام للتعليل يريكم مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام من آياته متعلّق ب يريكم ..والمصدر المؤوّل أن يريكم في محلّ جرّ باللام متعلّق ب تجري.في ذلك متعلّق بمحذوف خبر إنّ اللام لام التوكيد آيات اسم
إنّ منصوب وعلامة النصب الكسرة لكلّ متعلّق بآيات١، شكور نعت لصبّار مجرور مثله.جملة: «لم تر…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «تجري…» في محلّ رفع خبر أنّ.وجملة: «يريكم…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن المضمر.وجملة: «إنّ في ذلك لآيات…» لا محلّ لها استئنافيّة.
- في الآية
- من هذه السورة مفردات ومصدرا.
- والباء للمصاحبة أو السببيّة، أو متعلّق بحال من الفاعل.
إعراب الآية ٣٢
وَإِذَا غَشِيَهُم مَّوْجٌۭ كَٱلظُّلَلِ دَعَوُا۟ ٱللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ فَلَمَّا نَجَّىٰهُمْ إِلَى ٱلْبَرِّ فَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌۭ ۚ وَمَا يَجْحَدُ بِـَٔايَٰتِنَآ إِلَّا كُلُّ خَتَّارٍۢ كَفُورٍۢ عاطفة
متعلق بنعت لموج
متعلّق بحال من (لدين) وهو مفعول اسم الفاعل مخلصين
عاطفة
ظرف بمعنى حين متضمّن معنى الشرط في محلّ نصب متعلّق بمضمون الجواب
منصوبمتعلّق ب (نجّاهم)
رابطة لجواب الشرط
متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ المؤخّر
استئنافيّة
متعلّق ب (يجحد)
للحصر بعد النفي
فاعل يجحد مرفوع
مرفوعنعت لختّار مجرور.
مجرورالواو عاطفة كالظلل متعلق بنعت لموج له متعلّق بحال من لدين وهو مفعول اسم الفاعل مخلصين الفاء عاطفة لمّا ظرف بمعنى حين متضمّن معنى الشرط في محلّ نصب متعلّق بمضمون الجواب إلى البرّ متعلّق ب نجّاهم، الفاء رابطة لجواب الشرط منهم متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ المؤخّر مقتصد٢، الواو استئنافيّة بآياتنا متعلّق ب يجحد، إلاّ للحصر بعد النفي كلّ فاعل يجحد مرفوع كفور نعت لختّار مجرور.وجملة: «غشيهم موج…» في محلّ جرّ مضاف إليه.وجملة: «دعوا…» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.وجملة: «الشرط وفعله وجوابه» لا محلّ لها معطوفة على الشرط الأول وفعله وجوابه.وجملة: «نجّاهم…» في محلّ جرّ مضاف إليه.وجملة: «منهم مقتصد…» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: «ما يجحد…إلاّ كلّ…» لا محلّ لها استئنافيّة.
- في الآية
- من هذه السورة مفردات ومصدرا.
- والباء للمصاحبة أو السببيّة، أو متعلّق بحال من الفاعل.
إعراب الآية ٣٣
يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمْ وَٱخْشَوْا۟ يَوْمًۭا لَّا يَجْزِى وَالِدٌ عَن وَلَدِهِۦ وَلَا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَن وَالِدِهِۦ شَيْـًٔا ۚ إِنَّ وَعْدَ ٱللَّهِ حَقٌّۭ ۖ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِٱللَّهِ ٱلْغَرُورُ منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب
منصوببدل من أيّ-أو عطف بيان-مرفوع لفظا
مرفوعمفعول به منصوب
منصوبمتعلّق ب (يجزي)
زائدة لتأكيد النفي
معطوف على والد مرفوع مثله
مرفوعمبتدأ خبره
وعلامة الرفع الضمة المقدّرة على الياء المحذوفة
متعلّق بجاز
مفعول مطلق نائب عن المصدر عامله جاز
رابطة لجواب شرط مقدّر
ناهية جازمة
مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ جزم
مجزوممثل لا تغرّنكم
متعلّق ب (يغرّنكم) جملة النداء…لا محلّ لها استئنافيّة.
أيّها منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب الناس بدل من أيّ أو عطف بيان مرفوع لفظا يوما مفعول به منصوب عن ولده متعلّق ب يجزي، لا زائدة لتأكيد النفي مولود معطوف على والد مرفوع مثله١، هو مبتدأ خبره جاز وعلامة الرفع الضمة المقدّرة على الياء المحذوفة عن والده متعلّق بجاز شيئا مفعول مطلق نائب عن المصدر عامله جاز الفاء رابطة لجواب شرط مقدّر لا ناهية جازمة تغرنّكم مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ جزم لا يغرّنكم مثل لا تغرّنكم بالله متعلّق ب يغرّنكم جملة النداء…لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «اتّقوا…» لا محلّ لها جواب النداء.وجملة: «اخشوا…» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء.وجملة: «لا يجزي والد…» في محلّ نصب نعت ل يوما والرابط مقدّر.وجملة: «هو جاز…» في محلّ رفع نعت لمولود.وجملة: «إنّ وعد الله حقّ» لا محلّ لها استئناف في حيّز النداء.وجملة: «لا تغرّنكم الحياة» في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي:إن عرفتم هذه الأحكام فلا تغرّنكموجملة: «لا يغرّنكم…الغرور» معطوفة على جملة لا تغرّنكم الحياة
- أو هو مبتدأ خبره جملة هو جاز، وقد سوّغ الابتداء بالنكرة اعتمادها على النفي.
إعراب الآية ٣٤
إِنَّ ٱللَّهَ عِندَهُۥ عِلْمُ ٱلسَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ ٱلْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِى ٱلْأَرْحَامِ ۖ وَمَا تَدْرِى نَفْسٌۭ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًۭا ۖ وَمَا تَدْرِى نَفْسٌۢ بِأَىِّ أَرْضٍۢ تَمُوتُ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌۢ ظرف منصوب متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ علم
منصوبمتعلّق بمحذوف صلة ما
نافية
اسم استفهام مبنيّ في محلّ نصب مفعول به مقدّم
منصوبظرف منصوب متعلّق ب (تكسب)
منصوبمثل الأولى
متعلّق ب (تموت)
خبر ثان مرفوع.
مرفوععنده ظرف منصوب متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ علم في الأرحام متعلّق بمحذوف صلة ما ما نافية ماذا اسم استفهام مبنيّ في محلّ نصب مفعول به مقدّم غدا ظرف منصوب متعلّق ب تكسب، ما تدري مثل الأولى بأيّ متعلّق ب تموت، خبير خبر ثان مرفوع.وجملة: «إنّ الله عنده…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «عنده علم الساعة…» في محلّ رفع خبر إنّ.وجملة: «ينزّل…» في محلّ رفع معطوفة على جملة الخبر.وجملة: «يعلم ما في الأرحام…» في محلّ رفع معطوفة على جملة الخبر.وجملة: «ما تدري نفس…» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.وجملة: «تكسب غدا…» في محلّ نصب مفعول تدري المعلّقبالاستفهام.وجملة: «ما تدري الثانية» لا محلّ لها معطوفة على جملة ما تدري الأولى.وجملة: «تموت…» في محلّ نصب مفعول تدري المعلّق بالاستفهام.وجملة: «إنّ الله عليم…» لا محلّ لها تعليليّة.
- أو هو مبتدأ خبره جملة هو جاز، وقد سوّغ الابتداء بالنكرة اعتمادها على النفي.
المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي · منهجيتنا في التحقّق