إعراب سورة لقمان، الآية ٢٢
سورة لقمان · مكية · الآية ٢٢
۞ وَمَن يُسْلِمْ وَجْهَهُۥٓ إِلَى ٱللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌۭ فَقَدِ ٱسْتَمْسَكَ بِٱلْعُرْوَةِ ٱلْوُثْقَىٰ ۗ وَإِلَى ٱللَّهِ عَٰقِبَةُ ٱلْأُمُورِ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٢٢ إلى ٢٥
إعراب المفردات كلمةً كلمة
استئنافيّة
متعلّق ب (يسلم)
حاليّة
رابطة لجواب الشرط
متعلّق ب (استمسك)
عاطفة
متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ المؤخّر عاقبة.
الإعراب التفصيلي
الواو استئنافيّة إلى الله متعلّق ب يسلم، الواو حاليّة الفاء رابطة لجواب الشرط بالعروة متعلّق ب استمسك، الواو عاطفة إلى الله متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ المؤخّر عاقبة.جملة: «من يسلم…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «يسلم…» في محلّ رفع خبر المبتدأ من١.وجملة: «هو محسن…» في محلّ نصب حال.وجملة: «استمسك…» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.وجملة: «إلى الله عاقبة…» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
الصرف والبلاغة والفوائد
البلاغة
التشبيه التمثيلي المركب: في قوله تعالى «فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى».حيث شبه حال المتوكل على الله عز وجل، المفوض إليه أموره كلها، المحسن في أعماله، بمن ترقى في جبل شاهق أو تدلى منه، فتمسك بأوثق عروة من حبل متين، مأمون انقطاعه؛ ويجوز أن يكون هناك استعارة في المفرد وهو العروة الوثقى، بأن يشبه التوكل النافع المحمود عاقبته بها، فتستعار له.الاستعارة المكنية: في قوله تعالى «ثُمَّ نَضْطَرُّهُمْ إِلى عَذابٍ غَلِيظٍ».فقد شبه إلزامهم التعذيب وإرهاقهم إياه، باضطرار المضطّر إلى الشيء الذي لا يقدر على الانفكاك منه. والغلظ مستعار من الأجرام الغليظة. والمراد الشدة والثقل على المعذب.
الهوامش
- هي في الأصل جملة مقول القول.