إعراب سورة لقمان، الآية ٢٣

سورة لقمان · مكية · الآية ٢٣

وَمَن كَفَرَ فَلَا يَحْزُنكَ كُفْرُهُۥٓ ۚ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ فَنُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوٓا۟ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٢٢ إلى ٢٥

إعراب المفردات كلمةً كلمة

الواو

عاطفة

كفر

مبنيّ في محلّ جزم فعل الشرط

مجزوم
الفاء

رابطة لجواب الشرط

لا

ناهية جازمة

إلينا

متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ مرجعهم

الفاء

عاطفة

ما

حرف مصدري

بذات

متعلّق بعليم.والمصدر المؤوّل

ما عملوا

في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (ننبّئهم)

مجرور

الإعراب التفصيلي

الواو عاطفة كفر مبنيّ في محلّ جزم فعل الشرط الفاء رابطة لجواب الشرط لا ناهية جازمة إلينا متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ مرجعهم الفاء عاطفة ما حرف مصدري[2]، بذات متعلّق بعليم.والمصدر المؤوّل ما عملوا في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب ننبّئهم.وجملة: «من كفر…» لا محلّ لها معطوفة على جملة من يسلم.

وجملة: «كفر…» في محلّ رفع خبر المبتدأ من١.وجملة: «لا يحزنك كفره…» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.وجملة: «إلينا مرجعهم» لا محلّ لها تعليليّة.وجملة: «ننبّئهم» لا محلّ لها معطوفة على التعليليّة.وجملة: «عملوا…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ما.وجملة: «إنّ الله عليم…» لا محلّ لها تعليليّة.

الصرف والبلاغة والفوائد

البلاغة

التشبيه التمثيلي المركب: في قوله تعالى «فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى».حيث شبه حال المتوكل على الله عز وجل، المفوض إليه أموره كلها، المحسن في أعماله، بمن ترقى في جبل شاهق أو تدلى منه، فتمسك بأوثق عروة من حبل متين، مأمون انقطاعه؛ ويجوز أن يكون هناك استعارة في المفرد وهو العروة الوثقى، بأن يشبه التوكل النافع المحمود عاقبته بها، فتستعار له.الاستعارة المكنية: في قوله تعالى «ثُمَّ نَضْطَرُّهُمْ إِلى عَذابٍ غَلِيظٍ».فقد شبه إلزامهم التعذيب وإرهاقهم إياه، باضطرار المضطّر إلى الشيء الذي لا يقدر على الانفكاك منه. والغلظ مستعار من الأجرام الغليظة. والمراد الشدة والثقل على المعذب.

الهوامش

  1. هي في الأصل جملة مقول القول.

آياتٌ ذات صلة