إعراب سورة لقمان، الآية ٢١

سورة لقمان · مكية · الآية ٢١

وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ٱتَّبِعُوا۟ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ قَالُوا۟ بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ ءَابَآءَنَآ ۚ أَوَلَوْ كَانَ ٱلشَّيْطَٰنُ يَدْعُوهُمْ إِلَىٰ عَذَابِ ٱلسَّعِيرِ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٢٠ إلى ٢١

إعراب المفردات كلمةً كلمة

الواو

عاطفة

لهم

متعلّق ب (قيل)

بل

للإضراب الانتقالي

عليه

متعلّق بمحذوف مفعول به ثان عامله وجدنا

الهمزة

للاستفهامالإنكاري

الواو

حاليّة

لو

حرف شرط غير جازم

إلى عذاب

متعلّق ب (يدعوهم)

الإعراب التفصيلي

الواو عاطفة لهم متعلّق ب قيل، بل للإضراب الانتقالي عليه متعلّق بمحذوف مفعول به ثان عامله وجدنا الهمزة للاستفهامالإنكاري الواو حاليّة لو حرف شرط غير جازم إلى عذاب متعلّق ب يدعوهم.وجملة: «قيل…» في محلّ جرّ مضاف إليه.وجملة: «اتّبعوا…» في محلّ رفع نائب الفاعل[1].وجملة: «أنزل الله…» لا محلّ لها صلة الموصول ما الأول.وجملة: «قالوا…» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.وجملة: «نتّبع…» لا محلّ لها استئناف بيانيّ .. ومقول القول محذوف أي: لا نتّبع ما أنزل الله بل نتّبعوجملة: «وجدنا…» لا محلّ لها صلة الموصول ما الثاني.وجملة: «كان الشيطان يدعوهم» في محلّ نصب حال من الآباءوجواب لو محذوف يفسّره ما قبله.وجملة: «يدعوهم…» في محلّ نصب خبر كان.

الصرف والبلاغة والفوائد

البلاغة

الطباق: في قوله تعالى «وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظاهِرَةً وَباطِنَةً».والمراد بالنعم الظاهرة كل ما يعلم بالمشاهدة، والباطنة ما لا يعلم إلا بدليل.

آياتٌ ذات صلة