إعراب سورة لقمان، الآية ٧
سورة لقمان · مكية · الآية ٧
وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِ ءَايَٰتُنَا وَلَّىٰ مُسْتَكْبِرًۭا كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِىٓ أُذُنَيْهِ وَقْرًۭا ۖ فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ١ إلى ٧
إعراب المفردات كلمةً كلمة
عاطفة
نائب الفاعل مرفوع
مرفوعمتعلّق ب (تتلى)
حال منصوبة من فاعل ولّى
منصوبمخفّفة من الثقيلة، واسمها ضمير محذوف يعود على من يشتري
متعلّق بخبر كأنّ المشدّدة
اسم كأنّ منصوب
منصوبرابطة لجواب شرط مقدّر
متعلّق ب (بشّره)
الإعراب التفصيلي
الواو عاطفة آياتنا نائب الفاعل مرفوع عليه متعلّق ب تتلى، مستكبرا حال منصوبة من فاعل ولّى كأن مخفّفة من الثقيلة، واسمها ضمير محذوف يعود على من يشتري في أذنيه متعلّق بخبر كأنّ المشدّدة وقرا اسم كأنّ منصوب الفاء رابطة لجواب شرط مقدّر بعذاب متعلّق ب بشّره.وجملة: «تتلى…» في محلّ جرّ مضاف إليه.وجملة: «ولّى…» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.وجملة: «كأن لم يسمعها…» في محلّ نصب حال ثانية من فاعل ولّى.وجملة: «لم يسمعها…» في محلّ رفع خبر كأن المخفّفة.وجملة: «كأنّ في أذنيه وقرا…» في محلّ نصب بدل من كأن لميسمعها[1].وجملة: «بشره…» في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن جاءك فبشّره…[2].
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
7مستكبرا: اسم فاعل من السداسيّ استكبر، وزنه مستفعل بضمّ الميم وكسر العين.
البلاغة
المجاز: في قوله تعالى «الْكِتابِ الْحَكِيمِ».وصف الكتاب بالحكيم مجاز، لأن الوصف بذلك للتملك، هو لا يملك الحكمة، بل يشتمل عليها ويتضمنها، فلأجل ذلك وصف بالحكيم بمعنى ذي الحكمة.ويجوز أن يكون هناك استعارة بالكناية، أي الناطق بالحكمة كالحي؛ ويجوز أن يكون الحكيم في صفاته عز وجل، ووصف الكتاب به من باب الإسناد المجازي.
الفوائد
1. الاضافة بمعنى «من»:«وَمِنَ النّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ»؛فإضافة اللهو إلى الحديث الغاية منها التبيين؛ وضابطها أن يكون الاسم الثاني «من المضاف والمضاف إليه» صالح للإخبار به عن الأول، نحو «خاتم فضة» أي خاتم كائن من فضة.2 -النضر بن الحارث:
ذكر المفسرون والمؤرخون، أن النضر بن الحارث، كان يأتي الحيرة بقصد التجارة، ثم يشتري كتبا فيها أخبار الأعاجم، فيأتي مكة ويحدث أهلها بما فيها، ويقول: إن محمدا يحدثكم بأخبار عاد وثمود، وأنا أحدثكم بأحاديث فارس والروم، فيستحسنون ذلك، وينصرفون عن سماع القرآن، فنزلت بهم هذه الآية. ومن المعلوم أن أسباب النزول، تكون خاصة، ثم تسري أحكامها فيما بعد على العموم.