إعراب سورة لقمان، الآية ١٤
سورة لقمان · مكية · الآية ١٤
وَوَصَّيْنَا ٱلْإِنسَٰنَ بِوَٰلِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُۥ وَهْنًا عَلَىٰ وَهْنٍۢ وَفِصَٰلُهُۥ فِى عَامَيْنِ أَنِ ٱشْكُرْ لِى وَلِوَٰلِدَيْكَ إِلَىَّ ٱلْمَصِيرُ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ١٤ إلى ١٥
إعراب المفردات كلمةً كلمة
استئنافيّة-أو اعتراضيّة-
متعلّق ب (وصّينا) وعلامة الجرّ الياء
مصدر في موضع الحال من أمّه
متعلّق بنعت ل (وهنا)
عاطفة
متعلّق بخبر المبتدأ فصاله
مثل أن اشكر لله ،لوالديك متعلّق بما تعلّق به
فهو معطوف عليه
متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ المصير.
الإعراب التفصيلي
الواو استئنافيّة أو اعتراضيّة- بوالديه متعلّق ب وصّينا،وعلامة الجرّ الياء وهنا مصدر في موضع الحال[1]من أمّه على وهن متعلّق بنعت ل وهنا، الواو عاطفة في عاملين متعلّق بخبر المبتدأ فصاله أن اشكر لي مثل أن اشكر لله[2]،لوالديك متعلّق بما تعلّق به لي فهو معطوف عليه إليّ متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ المصير.جملة: «وصّينا…» لا محلّ لها استئناف اعتراضيّ بين كلام لقمان.وجملة: «حملته أمّه» لا محلّ لها اعتراضيّة.وجملة: «فصاله في عامين» لا محلّ لها معطوفة على جملة حملته أمّه.وجملة: «اشكر لي» لا محلّ لها تفسيريّة لمفهوم التوصية.وجملة: «إليّ المصير» لا محلّ لها تعليليّة.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
وهنا،مصدر وهن باب وعد ووثق أي ضعف، ووهنه غيره متعدّ، وزنه فعل بفتح فسكون.
البلاغة
فن عكس الظاهر، أو نفي الشيء بإيجابه: في قوله تعالى «ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ».أي لا تشرك بي ما ليس بشيء، يريد الأصنام، وعبّر بنفي العلم عن نفي المعلوم.
الفوائد
الجملة المعترضة:وهي من الجمل التي لا محلّ لها من الإعراب، وهي تعترض بين شيئين متلازمين، لإفادة الكلام تقوية وتسديدا أو تحسينا وقد وقعت في مواضع، أهمها:1 -بين الفعل ومرفوعه، كقول جويرية بنت زيد:وقد أدركتني والحوادث جمة…أسنّه قوم لا ضعاف ولا عزل2 -بين الفعل ومفعوله، كقول أبي النجم العجلي:وبدلت والدهر ذو تبدل-…هيفا دبورا بالصّبا والشّمأل3 -بين المبتدأ وخبره: كقول: معن بن أوس المزني:وفيهن والأيام يعثرن بالفتى…نوادب لا يملكنه ونوائح.4 -بين الشرط وجوابه: كقول النابغة الذبياني:لعمري وما عمري عليّ بهيّن…لقد نطقت بطلا عليّ الأقارعالأقارع: بنو قريع بن عوف.6 -بين الموصوف وصفته: كقوله تعالى {فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ- لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ}.7 -بين سوف والفعل، كقول زهير بن أبي سلمى:وما أدري وسوف إخال أدري…أقوم آل حصن أم نساء8 -بين جملتين مستقلتين: كما في الآية التي نحن بصددها، وهي قوله تعالى {وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلى وَهْنٍ، وَفِصالُهُ فِي عامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ}.9 -بين الموصول وصلته، كقول جرير:ذاك الذي وأبيك يعرف مالكا…والحق يدفع ترّهات الباطل10 -بين ما أصله مبتدأ وخبر، كقول محمد بن بشير الخارجي:لعلك والموعود حق لقاؤه-…بدا لك في تلك القلوص بداءقال البيت في رجل وعده بقلوص ثم مطله والقلوص من النوق الشابة، وجمعها قلص وقلائص، وجمع القلص قلاص.