إعراب سورة لقمان، الآية ١٥
سورة لقمان · مكية · الآية ١٥
وَإِن جَٰهَدَاكَ عَلَىٰٓ أَن تُشْرِكَ بِى مَا لَيْسَ لَكَ بِهِۦ عِلْمٌۭ فَلَا تُطِعْهُمَا ۖ وَصَاحِبْهُمَا فِى ٱلدُّنْيَا مَعْرُوفًۭا ۖ وَٱتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَىَّ ۚ ثُمَّ إِلَىَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ١٤ إلى ١٥
إعراب المفردات كلمةً كلمة
عاطفة
في محلّ جزم فعل الشرط .. و
مجزومفاعل، و
مفعول به
حرف مصدريّ ونصب
متعلّق ب (تشرك)
اسم موصول في محلّ نصب مفعول به
منصوبمتعلّق بخبر ليس
حال من علم.والمصدر المؤوّل
في محلّ جرّ ب (على) متعلّق ب (جاهداك)
مجروررابطة لجواب الشرط
ناهية جازمة
عاطفة
متعلّق ب (صاحبهما)
مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو صفته أي صحابا معروفا
عاطفة
متعلّق ب (أناب)
حرف عطف
الثاني متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ المؤخّر مرجعكم
عاطفة
حرف مصدري .والمصدر المؤوّل
في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (أنبّئكم)
مجرورالإعراب التفصيلي
الواو عاطفة جاهداك في محلّ جزم فعل الشرط .. و الألف فاعل، و الكاف مفعول به أن حرف مصدريّ ونصب بي متعلّق ب تشرك،
ما اسم موصول في محلّ نصب مفعول به لك متعلّق بخبر ليس به حال من علم.والمصدر المؤوّل أن تشرك في محلّ جرّ ب على متعلّق ب جاهداك.الفاء رابطة لجواب الشرط لا ناهية جازمة الواو عاطفة في الدنيا متعلّق ب صاحبهما، معروفا مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو صفته[1]أي صحابا معروفا الواو عاطفة إليّ متعلّق ب أناب ثمّ حرف عطف إليّ الثاني متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ المؤخّر مرجعكم الفاء عاطفة ما حرف مصدري[2].والمصدر المؤوّل ما كنتم… في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب أنبّئكم.وجملة: «جاهداك…» لا محلّ لها معطوفة على جملة وصّيناوجملة: «تشرك .... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن.وجملة: «ليس لك به علم…» لا محلّ لها صلة الموصول ما.وجملة: «لا تطعهما…» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.وجملة: «صاحبهما .... » في محلّ جزم معطوفة على جملة جواب الشرط.وجملة: «اتّبع…» في محلّ جزم معطوفة على جملة جواب الشرط.
وجملة: «أناب .... » لا محلّ لها صلة الموصول من.وجملة: «إليّ مرجعكم» لا محلّ لها معطوفة على تعليل مقدّر أي:فإنّكم ميّتون ثمّ إليّ مرجعكموجملة: «أنبئّكم» لا محلّ لها معطوفة على جملة إليّ مرجعكم.وجملة: «كنتم تعملون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ما.وجملة: «تعملون» في محلّ نصب خبر كنتم.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
وهنا،مصدر وهن باب وعد ووثق أي ضعف، ووهنه غيره متعدّ، وزنه فعل بفتح فسكون.
البلاغة
فن عكس الظاهر، أو نفي الشيء بإيجابه: في قوله تعالى «ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ».أي لا تشرك بي ما ليس بشيء، يريد الأصنام، وعبّر بنفي العلم عن نفي المعلوم.
الفوائد
الجملة المعترضة:وهي من الجمل التي لا محلّ لها من الإعراب، وهي تعترض بين شيئين متلازمين، لإفادة الكلام تقوية وتسديدا أو تحسينا وقد وقعت في مواضع، أهمها:1 -بين الفعل ومرفوعه، كقول جويرية بنت زيد:وقد أدركتني والحوادث جمة…أسنّه قوم لا ضعاف ولا عزل2 -بين الفعل ومفعوله، كقول أبي النجم العجلي:وبدلت والدهر ذو تبدل-…هيفا دبورا بالصّبا والشّمأل3 -بين المبتدأ وخبره: كقول: معن بن أوس المزني:وفيهن والأيام يعثرن بالفتى…نوادب لا يملكنه ونوائح.4 -بين الشرط وجوابه: كقول النابغة الذبياني:لعمري وما عمري عليّ بهيّن…لقد نطقت بطلا عليّ الأقارعالأقارع: بنو قريع بن عوف.6 -بين الموصوف وصفته: كقوله تعالى {فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ- لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ}.7 -بين سوف والفعل، كقول زهير بن أبي سلمى:وما أدري وسوف إخال أدري…أقوم آل حصن أم نساء8 -بين جملتين مستقلتين: كما في الآية التي نحن بصددها، وهي قوله تعالى {وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلى وَهْنٍ، وَفِصالُهُ فِي عامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ}.9 -بين الموصول وصلته، كقول جرير:ذاك الذي وأبيك يعرف مالكا…والحق يدفع ترّهات الباطل10 -بين ما أصله مبتدأ وخبر، كقول محمد بن بشير الخارجي:لعلك والموعود حق لقاؤه-…بدا لك في تلك القلوص بداءقال البيت في رجل وعده بقلوص ثم مطله والقلوص من النوق الشابة، وجمعها قلص وقلائص، وجمع القلص قلاص.