إعراب سورة لقمان، الآية ١٦

سورة لقمان · مكية · الآية ١٦

يَٰبُنَىَّ إِنَّهَآ إِن تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍۢ مِّنْ خَرْدَلٍۢ فَتَكُن فِى صَخْرَةٍ أَوْ فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ أَوْ فِى ٱلْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا ٱللَّهُ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌۭ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ١٦ إلى ١٩

إعراب المفردات كلمةً كلمة

يا بنيّ

مرّ إعرابها

تك

مضارع مجزوم فعل الشرط وعلامة الجزم السكون الظاهر على النون المحذوفة للتخفيف، واسمه ضمير مستتر يعود على الخصلة السيئة التي كنّى عنها بالضمير إنّها

مجزوم
من خردل

متعلّق بنعت لحبّة

الفاء

عاطفة

في صخرة

متعلّق بخبر تكن

في السموات

مثل في صخرة وكذلك

بها

متعلّق ب (يأت)

خبير

خبر ثان مرفوع.

مرفوع

الإعراب التفصيلي

يا بنيّ مرّ إعرابها[1]، تك مضارع مجزوم فعل الشرط وعلامة الجزم السكون الظاهر على النون المحذوفة للتخفيف، واسمه ضمير مستتر يعود على الخصلة السيئة التي كنّى عنها بالضمير إنّها من خردل متعلّق بنعت لحبّة الفاء عاطفة في صخرة متعلّق بخبر تكن[2]، في السموات مثل في صخرة وكذلك في الأرض بها متعلّق ب يأت، خبير خبر ثان مرفوع.جملة: «يا بنيّ…» لا محلّ لها استئناف في حيّز قول لقمان.وجملة: «إنّها إن تك…» لا محلّ لها جواب النداء.وجملة: «إن تك…» في محلّ رفع خبر إنّ.وجملة: «تكن في صخرة…» في محلّ رفع معطوفة على جملة إن تكوجملة: «يأت بها الله…» لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء.وجملة: «إنّ الله لطيف…» لا محلّ لها تعليليّة.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

16صخرة: اسم جامد ذات، وزنه فعلة بفتح فسكون.19مشيك: مصدر سماعيّ لفعل مشى باب ضرب، وزنه فعل بفتح فسكون.صوتك،الاسم من صات، يصوت باب نصر، ويصات باب فتح، وهو المصدر أيضا، وزنه فعل بفتح فسكون.أنكر على وزن اسم التفضيل من نكر الثلاثيّ باب فرح، وزنه أفعل.

البلاغة

التتميم: في قوله تعالى «إِنَّها إِنْ تَكُ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ .. » والمعنى أنه تمم خفاء الهنة أو الخطيئة في نفسها، بخفاء مكانها من الصخرة، والأخفى من الصخرة، كأن تكون في صخرة مستقرة في أغوار الأرض السحيقة، أو في الأعالي من أجواز الفضاء، ومنه في الشعر قول الخنساء:وإن صخرا لتأتمّ الهداة به…كأنه علم في رأسه نارفقولها «في رأسه نار» تتميم جميل لا بد منه لتجسيد الظهور والشهرة للسارين والغادين.الاستعارة التصريحية: في قوله تعالى «إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْواتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ».حيث أخلي الكلام من لفظ التشبيه، وأخرج مخرج الاستعارة، فجعلوا حميرا، وجعل صوتهم نهاقا، مبالغة في الذم والتهجين وإفراطا في النهي عن رفع الصوت والحمار مثل في الذم البليغ والشتيمة الموجعة، وكذلك نهاقه.

آياتٌ ذات صلة