إعراب سورة لقمان، الآية ٣

سورة لقمان · مكية · الآية ٣

هُدًۭى وَرَحْمَةًۭ لِّلْمُحْسِنِينَ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ١ إلى ٧

إعراب المفردات كلمةً كلمة

هدى

حال منصوبة من الكتاب، والعامل فيها الإشارة

منصوب
للمحسنين

متعلّق ب (رحمة)

الذين

اسم موصول في محلّ جرّ نعتللمحسنين

مجرور
الواو

عاطفة في الموضعين

بالآخرة

متعلّق بالخبر

هم

الثاني توكيد للأول ..

الإعراب التفصيلي

4) هدى حال منصوبة من الكتاب، والعامل فيها الإشارة للمحسنين متعلّق ب رحمة، الذين اسم موصول في محلّ جرّ نعتللمحسنين[1]، الواو عاطفة في الموضعين بالآخرة متعلّق بالخبر يوقنون، هم الثاني توكيد للأول ..وجملة: «يقيمون…» لا محلّ لها صلة الموصول الذين.وجملة: «يؤتون…» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.وجملة: «هم…يوقنون» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.وجملة: «يوقنون…» في محلّ رفع خبر المبتدأ هم.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

7مستكبرا: اسم فاعل من السداسيّ استكبر، وزنه مستفعل بضمّ الميم وكسر العين.

البلاغة

المجاز: في قوله تعالى «الْكِتابِ الْحَكِيمِ».وصف الكتاب بالحكيم مجاز، لأن الوصف بذلك للتملك، هو لا يملك الحكمة، بل يشتمل عليها ويتضمنها، فلأجل ذلك وصف بالحكيم بمعنى ذي الحكمة.ويجوز أن يكون هناك استعارة بالكناية، أي الناطق بالحكمة كالحي؛ ويجوز أن يكون الحكيم في صفاته عز وجل، ووصف الكتاب به من باب الإسناد المجازي.

الفوائد

1. الاضافة بمعنى «من»:«وَمِنَ النّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ»؛فإضافة اللهو إلى الحديث الغاية منها التبيين؛ وضابطها أن يكون الاسم الثاني «من المضاف والمضاف إليه» صالح للإخبار به عن الأول، نحو «خاتم فضة» أي خاتم كائن من فضة.2 -النضر بن الحارث:

ذكر المفسرون والمؤرخون، أن النضر بن الحارث، كان يأتي الحيرة بقصد التجارة، ثم يشتري كتبا فيها أخبار الأعاجم، فيأتي مكة ويحدث أهلها بما فيها، ويقول: إن محمدا يحدثكم بأخبار عاد وثمود، وأنا أحدثكم بأحاديث فارس والروم، فيستحسنون ذلك، وينصرفون عن سماع القرآن، فنزلت بهم هذه الآية. ومن المعلوم أن أسباب النزول، تكون خاصة، ثم تسري أحكامها فيما بعد على العموم.

آياتٌ ذات صلة