إعراب سورة لقمان، الآية ٥

سورة لقمان · مكية · الآية ٥

أُو۟لَٰٓئِكَ عَلَىٰ هُدًۭى مِّن رَّبِّهِمْ ۖ وَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ١ إلى ٧

إعراب المفردات كلمةً كلمة

على هدى

متعلّق بخبر محذوف للمبتدأ أولئك

من ربّهم

متعلّق بنعت لهدى

الواو

عاطفة

هم

مبتدأ ثان في محلّ رفع خبره

مرفوع
الواو

عاطفة

من الناس

متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ المؤخّر

اللام

للتعليل

يضلّ

مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والفاعل ضمير مستتر يعود على من (عن سبيل) متعلّق ب (يضل)

منصوب
بغير

متعلّق بحال من فاعل يشتري.

هزوا

مفعول به ثان عامله يتّخذها

لهم

متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ

عذاب

.والمصدر المؤوّل

أن يضلّ

في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (يشتري)

مجرور

الإعراب التفصيلي

على هدى متعلّق بخبر محذوف للمبتدأ أولئك من ربّهم متعلّق بنعت لهدى الواو عاطفة هم مبتدأ ثان في محلّ رفع خبره المفلحون[2].وجملة: «أولئك على هدى…» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.وجملة: «أولئك هم المفلحون» لا محلّ لها معطوفة على جملة أولئك على هدى.وجملة: «هم المفلحون…» في محلّ رفع خبر المبتدأ أولئك الثاني.الواو عاطفة من الناس متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ المؤخّر من[3]، اللام للتعليل يضلّ مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والفاعل ضمير مستتر يعود على من عن سبيل متعلّق ب يضل، بغير متعلّق بحال من فاعل يشتري. هزوا مفعول به ثان

عامله يتّخذها لهم متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ عذاب.والمصدر المؤوّل أن يضلّ في محلّ جرّ باللام متعلّق ب يشتري.وجملة: «من الناس…» لا محلّ لها معطوفة على جملة أولئك على هدى.وجملة: «يشتري…» لا محلّ لها صلة الموصول من.وجملة: «يضلّ…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن المضمر.وجملة: «يتّخذها…» لا محلّ لها معطوفة على جملة يضلّ.وجملة: «أولئك لهم عذاب…» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.وجملة: «لهم عذاب…» في محلّ رفع خبر المبتدأ أولئك.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

7مستكبرا: اسم فاعل من السداسيّ استكبر، وزنه مستفعل بضمّ الميم وكسر العين.

البلاغة

المجاز: في قوله تعالى «الْكِتابِ الْحَكِيمِ».وصف الكتاب بالحكيم مجاز، لأن الوصف بذلك للتملك، هو لا يملك الحكمة، بل يشتمل عليها ويتضمنها، فلأجل ذلك وصف بالحكيم بمعنى ذي الحكمة.ويجوز أن يكون هناك استعارة بالكناية، أي الناطق بالحكمة كالحي؛ ويجوز أن يكون الحكيم في صفاته عز وجل، ووصف الكتاب به من باب الإسناد المجازي.

الفوائد

1. الاضافة بمعنى «من»:«وَمِنَ النّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ»؛فإضافة اللهو إلى الحديث الغاية منها التبيين؛ وضابطها أن يكون الاسم الثاني «من المضاف والمضاف إليه» صالح للإخبار به عن الأول، نحو «خاتم فضة» أي خاتم كائن من فضة.2 -النضر بن الحارث:

ذكر المفسرون والمؤرخون، أن النضر بن الحارث، كان يأتي الحيرة بقصد التجارة، ثم يشتري كتبا فيها أخبار الأعاجم، فيأتي مكة ويحدث أهلها بما فيها، ويقول: إن محمدا يحدثكم بأخبار عاد وثمود، وأنا أحدثكم بأحاديث فارس والروم، فيستحسنون ذلك، وينصرفون عن سماع القرآن، فنزلت بهم هذه الآية. ومن المعلوم أن أسباب النزول، تكون خاصة، ثم تسري أحكامها فيما بعد على العموم.

آياتٌ ذات صلة