إعراب سورة لقمان، الآية ٣٤
سورة لقمان · مكية · الآية ٣٤
إِنَّ ٱللَّهَ عِندَهُۥ عِلْمُ ٱلسَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ ٱلْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِى ٱلْأَرْحَامِ ۖ وَمَا تَدْرِى نَفْسٌۭ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًۭا ۖ وَمَا تَدْرِى نَفْسٌۢ بِأَىِّ أَرْضٍۢ تَمُوتُ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌۢ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٣٣ إلى ٣٤
إعراب المفردات كلمةً كلمة
ظرف منصوب متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ علم
منصوبمتعلّق بمحذوف صلة ما
نافية
اسم استفهام مبنيّ في محلّ نصب مفعول به مقدّم
منصوبظرف منصوب متعلّق ب (تكسب)
منصوبمثل الأولى
متعلّق ب (تموت)
خبر ثان مرفوع.
مرفوعالإعراب التفصيلي
عنده ظرف منصوب متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ علم في الأرحام متعلّق بمحذوف صلة ما ما نافية ماذا اسم استفهام مبنيّ في محلّ نصب مفعول به مقدّم غدا ظرف منصوب متعلّق ب تكسب، ما تدري مثل الأولى بأيّ متعلّق ب تموت، خبير خبر ثان مرفوع.وجملة: «إنّ الله عنده…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «عنده علم الساعة…» في محلّ رفع خبر إنّ.وجملة: «ينزّل…» في محلّ رفع معطوفة على جملة الخبر.وجملة: «يعلم ما في الأرحام…» في محلّ رفع معطوفة على جملة الخبر.وجملة: «ما تدري نفس…» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.وجملة: «تكسب غدا…» في محلّ نصب مفعول تدري المعلّقبالاستفهام.وجملة: «ما تدري الثانية» لا محلّ لها معطوفة على جملة ما تدري الأولى.وجملة: «تموت…» في محلّ نصب مفعول تدري المعلّق بالاستفهام.وجملة: «إنّ الله عليم…» لا محلّ لها تعليليّة.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
جاز،اسم فاعل من جزى الثلاثيّ، وزنه فاع، حذف حرف العلّة لالتقاء الساكنين فهو اسم منقوص.الغرور،اسم لما يسبب الانخداع، وجاء في التفسير أنه الشيطان…وزنه فعول بفتح الفاء.الغيث،اسم لماء السماء وفعله غاث يغيث، وزنه فعل بفتح فسكون.
البلاغة
للضمائر شأن كبير في الفصاحة والبلاغة، ولها تأثير في قوة الكلام وضعفه، أو توكيده وعدم توكيده، ومن ذلك قوله «وَلا مَوْلُودٌ هُوَ جازٍ عَنْ والِدِهِ شَيْئاً»،فقد ورد الضمير بعد مولود، ولم يرد بعد والد في قوله «لا يَجْزِي والِدٌ عَنْ وَلَدِهِ» وذلك لسر يتجاوز الإعراب.انتهت سورة «لقمان» وتليها سورة «السجدة»
الهوامش
- أو هو مبتدأ خبره جملة هو جاز، وقد سوّغ الابتداء بالنكرة اعتمادها على النفي.