مكية · ٣٥ آية

إعراب سورة الأحقاف كاملة

إعراب سورة الأحقاف كاملةً في صفحة واحدة: كل آية بنصّها، ثم إعراب مفرداتها كلمةً كلمة، ثم الإعراب التفصيلي، من «الجدول في إعراب القرآن» لمحمود صافي. ولكل آيةٍ صفحةٌ مفصّلة فيها الصرف والبلاغة والفوائد.

إعراب الآية ١

حمٓ

صفحة الآية ١ كاملة: الصرف والبلاغة والفوائد ←

إعراب الآية ٢

تَنزِيلُ ٱلْكِتَٰبِ مِنَ ٱللَّهِ ٱلْعَزِيزِ ٱلْحَكِيمِ

صفحة الآية ٢ كاملة: الصرف والبلاغة والفوائد ←

إعراب الآية ٣

مَا خَلَقْنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِلَّا بِٱلْحَقِّ وَأَجَلٍۢ مُّسَمًّۭى ۚ وَٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ عَمَّآ أُنذِرُوا۟ مُعْرِضُونَ
ما

نافية، والثانية اسم موصول في محلّ نصب معطوف على السموات

منصوب
إلاّ

للحصر

بالحقّ

متعلّق بحال من فاعل خلقنا أو من مفعوله

أجل

معطوف على الحقّ بالواو بحذف مضاف أي وتقدير أجل

عمّا

متعلّق بالخبر

الواو

في (أنذروا) نائب الفاعل

ما نافية، والثانية اسم موصول في محلّ نصب معطوف على السموات إلاّ للحصر بالحقّ متعلّق بحال من فاعل خلقنا أو من مفعوله١، أجل معطوف على الحقّ بالواو بحذف مضاف أي وتقدير أجل، عمّا متعلّق بالخبر معرضون،و الواو في أنذروا نائب الفاعلجملة: «ما خلقنا…» لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «الذين كفروا…» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.وجملة: «أنذروا…» لا محلّ لها صلة الموصول ما الاسمي أو الحرفيّ.

  1. أو بمحذوف مفعول مطلق والباء للملابسة.

صفحة الآية ٣ كاملة: الصرف والبلاغة والفوائد ←

إعراب الآية ٤

قُلْ أَرَءَيْتُم مَّا تَدْعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَرُونِى مَاذَا خَلَقُوا۟ مِنَ ٱلْأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌۭ فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ ۖ ٱئْتُونِى بِكِتَٰبٍۢ مِّن قَبْلِ هَٰذَآ أَوْ أَثَٰرَةٍۢ مِّنْ عِلْمٍ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ
أرأيتم

بمعنى أخبرونى والهمزة للاستفهام

ما

اسم موصول في محلّ نصب مفعول به أوّل

منصوب
من دون

متعلّق بحال من العائد المقدّر

ماذا

مبتدأ وخبر

من الأرض

متعلّق ب (خلقوا)

أم

هي المنقطعة بمعنى بل والهمزة

لهم

متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ شرك

في السموات

متعلّق ب (شرك) بحذف مضاف أي في خلق السموات

بكتاب

متعلّق ب (ائتوني)

من قبل

بنعت لكتاب

أو

حرف عطف

أثارة

معطوف على كتاب

من علم

متعلّق بنعت ل (أثارة)

كنتم

ماض ناقص في محلّ جزم فعل الشرط

مجزوم

أرأيتم بمعنى أخبرونى والهمزة للاستفهام ما اسم موصول في محلّ نصب مفعول به أوّل من دون متعلّق بحال من العائد المقدّر١، ماذا مبتدأ وخبر من الأرض متعلّق ب خلقوا٢، أم هي المنقطعة بمعنى بل والهمزة لهم متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ شرك في السموات متعلّق ب شرك بحذف مضاف أي في خلق السموات بكتاب متعلّق ب ائتوني، من قبل بنعت لكتاب أو حرف عطف أثارة معطوف على كتاب من علم متعلّق بنعت ل أثارة كنتم ماض ناقص في محلّ جزم فعل الشرطجملة: «قل…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «رأيتم…» في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «تدعون» لا محلّ لها صلة الموصول ما.وجملة: «أروني…» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.

وجملة: «ماذا خلقوا…» في محلّ نصب مفعول به ثان لفعل الرؤية الثاني، ومفعول فعل الرؤية الأول محذوف دلّ عليه المذكور.وجملة: «خلقوا…» لا محلّ لها صلة الموصول ذا.وجملة: «لهم شرك…» لا محلّ لها استئناف في حيز القول.وجملة: «ائتوني…» لا محلّ لها استئناف في حيّز القول.وجملة: «كنتم صادقين» لا محلّ لها استئنافيّة…وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله.

  1. أو تمييز (ما).
  2. أو بحال من العائد المقدّر.

صفحة الآية ٤ كاملة: الصرف والبلاغة والفوائد ←

إعراب الآية ٥

وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّن يَدْعُوا۟ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَن لَّا يَسْتَجِيبُ لَهُۥٓ إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَٰمَةِ وَهُمْ عَن دُعَآئِهِمْ غَٰفِلُونَ
الواو

استئنافيّة

من

اسم استفهام في محلّ رفع مبتدأ خبره

مرفوع
ممّن

متعلّق ب (أضلّ)

من دون

متعلّق بحال من الموصول: من لا يستجيب

لا

نافية

له

متعلّق ب (يستجيب)

إلى يوم

متعلّق ب (يستجيب)

الواو

عاطفة-أو حالية-

عن دعائهم

متعلّق ب (غافلون)

الواو استئنافيّة من اسم استفهام في محلّ رفع مبتدأ خبره أضلّ ممّن متعلّق ب أضلّ من دون متعلّق بحال من الموصول: من لا يستجيب لا نافية له متعلّق ب يستجيب، إلى يوم متعلّق ب يستجيب الواو عاطفة أو حالية- عن دعائهم متعلّق ب غافلون ..جملة: «من أضلّ…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «يدعو…» لا محلّ لها صلة الموصول من.وجملة: «لا يستجيب…» لا محلّ لها صلة الموصول من الثاني.وجملة: «هم…غافلون» لا محلّ لها معطوفة على جملة لا يستجيب[1].

صفحة الآية ٥ كاملة: الصرف والبلاغة والفوائد ←

إعراب الآية ٦

وَإِذَا حُشِرَ ٱلنَّاسُ كَانُوا۟ لَهُمْ أَعْدَآءًۭ وَكَانُوا۟ بِعِبَادَتِهِمْ كَٰفِرِينَ
الواو

عاطفة

لهم

متعلّق بحال من (أعداء) خبر كانوا

بعبادتهم

متعلّق بخبر كانوا الثاني

الواو عاطفة لهم متعلّق بحال من أعداء خبر كانوا بعبادتهم متعلّق بخبر كانوا الثاني كافرين.وجملة: «حشر الناس» في محلّ جرّ مضاف إليه ..وجملة: «كانوا…الأولى» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.وجملة: «كانوا…الثانية» لا محلّ لها معطوفة على جملة كانوا الأولى.

صفحة الآية ٦ كاملة: الصرف والبلاغة والفوائد ←

إعراب الآية ٧

وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَٰتٍۢ قَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لِلْحَقِّ لَمَّا جَآءَهُمْ هَٰذَا سِحْرٌۭ مُّبِينٌ
الواو

استئنافيّة

عليهم

متعلّق ب (تتلى) وضمير الغائب يعود على كفّار مكّة

بيّنات

حال من آياتنا منصوبة

منصوب
للحقّ

متعلّق ب (قال)

اللام

للتعليل أي لأجله

لمّا

ظرف بمعنى حين مجرد من الشرط متعلّق ب (قال)

الواو استئنافيّة عليهم متعلّق ب تتلى،وضمير الغائب يعود على كفّار مكّة بيّنات حال من آياتنا منصوبة للحقّ متعلّق ب قال و اللام للتعليل أي لأجله لمّا ظرف بمعنى حين مجرد من الشرط متعلّق ب قال.جملة: «تتلى عليهم…» في محلّ جرّ مضاف إليه…والشرط وفعله وجوابه استئناف.وجملة: «قال الذين كفروا…» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.وجملة: «جاءهم…» في محلّ جر مضاف إليه.وجملة: «هذا سحر…» في محلّ نصب مقول القول.

صفحة الآية ٧ كاملة: الصرف والبلاغة والفوائد ←

إعراب الآية ٨

أَمْ يَقُولُونَ ٱفْتَرَىٰهُ ۖ قُلْ إِنِ ٱفْتَرَيْتُهُۥ فَلَا تَمْلِكُونَ لِى مِنَ ٱللَّهِ شَيْـًٔا ۖ هُوَ أَعْلَمُ بِمَا تُفِيضُونَ فِيهِ ۖ كَفَىٰ بِهِۦ شَهِيدًۢا بَيْنِى وَبَيْنَكُمْ ۖ وَهُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ
أم

المنقطعة بمعنى بل وهمزة الإنكار

افتريته

ماض في محلّ جزم فعل الشرط

مجزوم
الفاء

رابطة لجواب الشرط

لا

نافية

لي

متعلّق ب (تملكون) بتضمينه معنى تقدّمون

من الله

متعلّق ب (حال) من (شيئا) بحذف مضاف أي من عذاب الله

بما

متعلّق بأعلم

فيه

متعلّق ب (تفيضون)

الهاء

في (به) محلّها البعيد فاعل كفى، ومحلّها القريب مجرورة بالباء الزائدة

مجرور
شهيدا

حال منصوبة-أو تمييز-

منصوب
بيني

ظرف منصوب متعلّق ب (شهيدا)

منصوب
بينكم

معطوف على بيني ومتعلّق ب (شهيدا)

الواو

عاطفة

الرحيم

خبر ثان مرفوع.

مرفوع

أم المنقطعة بمعنى بل وهمزة الإنكار افتريته ماض في محلّ جزم فعل الشرط الفاء رابطة لجواب الشرط لا نافية لي متعلّق ب تملكونبتضمينه معنى تقدّمون من الله متعلّق ب حال من شيئا بحذف مضاف أي من عذاب الله بما متعلّق بأعلم فيه متعلّق ب تفيضون، الهاء في به محلّها البعيد فاعل كفى، ومحلّها القريب مجرورة بالباء الزائدة شهيدا حال منصوبة أو تمييز- بيني ظرف منصوب متعلّق ب شهيدا، بينكم معطوف على بيني ومتعلّق ب شهيدا، الواو عاطفة الرحيم خبر ثان مرفوع.وجملة: «يقولون…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «افتراه…» في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «قل…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «افتريته…» في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «لا تملكون…» في محلّ رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره أنتم والجملة الاسميّة في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.وجملة: «هو أعلم…» لا محلّ لها تعليل للنفي السابق.وجملة: «تفيضون…» لا محلّ لها صلة الموصول ما.وجملة: «كفى به…» لا محلّ لها استئناف في حيّز القول.وجملة: «هو الغفور…» لا محلّ لها معطوفة على جملة كفى به.

صفحة الآية ٨ كاملة: الصرف والبلاغة والفوائد ←

إعراب الآية ٩

قُلْ مَا كُنتُ بِدْعًۭا مِّنَ ٱلرُّسُلِ وَمَآ أَدْرِى مَا يُفْعَلُ بِى وَلَا بِكُمْ ۖ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰٓ إِلَىَّ وَمَآ أَنَا۠ إِلَّا نَذِيرٌۭ مُّبِينٌۭ
ما

نافيّة

من الرسل

متعلّق بنعت ل (بدعا)

الواو

عاطفة

ما

مثل الأولى، والثالثة نكرة موصوفة في محلّ نصب مفعول به

منصوب
بي

متعلّق ب (يفعل)

لا

زائدة لتأكيد النفي

بكم

متعلّق ب (يفعل) فهو معطوف على الجارّ الأول

إن

حرف نفي

إلاّ

للحصر

ما

موصول في محلّ نصب مفعول به، ونائب الفاعل لفعل

منصوب
يوحى

هو العائد

إليّ

متعلّق ب (يوحى)

الواو

عاطفة

ما

نافية مهملة

إلاّ

مثل الأولى

ما نافيّة من الرسل متعلّق بنعت ل بدعا، الواو عاطفة ما مثل الأولى، والثالثة نكرة موصوفة في محلّ نصب مفعول به[1]، بي متعلّق ب يفعل، لا زائدة لتأكيد النفي بكم متعلّق ب يفعل فهو معطوف على الجارّ الأول إن حرف نفي إلاّ للحصر ما موصول في محلّ نصب مفعول به، ونائب الفاعل لفعل يوحى هو العائد إليّ متعلّق ب يوحى، الواو عاطفة ما نافية مهملة إلاّ مثل الأولىجملة: «قل…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «ما كنت بدعا…» في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «ما أدري…» في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول.وجملة: «يفعل…» في محلّ نصب نعت ل ما[2].وجملة: «أتّبع…» لا محلّ لها تعليليّة.وجملة: «يوحى…» لا محلّ لها صلة الموصول ما.وجملة: «ما أنا إلاّ نذير…» لا محلّ لها معطوفة على التعليليّة[3].

صفحة الآية ٩ كاملة: الصرف والبلاغة والفوائد ←

إعراب الآية ١٠

قُلْ أَرَءَيْتُمْ إِن كَانَ مِنْ عِندِ ٱللَّهِ وَكَفَرْتُم بِهِۦ وَشَهِدَ شَاهِدٌۭ مِّنۢ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ عَلَىٰ مِثْلِهِۦ فَـَٔامَنَ وَٱسْتَكْبَرْتُمْ ۖ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلظَّٰلِمِينَ
رأيتم

مقدّران أي: أرأيتم حالكم إن كان كذا…ألستم ظالمين

كان

ماض ناقص في محلّ جزم فعل الشرط

مجزوم
من عند

متعلّق بخبر كان

به

متعلّق ب (كفرتم)

من بني

متعلّق بنعت ل (شاهد)

على مثل

متعلّق ب (شهد)

الفاء

عاطفة

لا

نافية

مفعولا فعل رأيتم مقدّران أي: أرأيتم حالكم إن كان كذا…ألستم ظالمين كان ماض ناقص في محلّ جزم فعل الشرط من عند متعلّق بخبر كان به متعلّق ب كفرتم، من بني متعلّق بنعت ل شاهد على مثل متعلّق ب شهد، الفاء عاطفة لا نافيةوجملة: «قل…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «أرأيتم…» في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «كان من عند الله…» لا محلّ لها اعتراضيّة بين الفعل ومفعوليه المقدّرين وجواب الشرط محذوف تقديره خسرتم.وجملة: «كفرتم به…» لا محلّ لها معطوفة على جملة كان…١.وجملة: «شهد شاهد…» لا محلّ لها معطوفة على جملة كان.وجملة: «آمن…» لا محلّ لها معطوفة على جملة شهد.وجملة: «استكبرتم…» لا محلّ لها معطوفة على جملة آمن.وجملة: «إنّ الله لا يهدي…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «لا يهدي…» في محلّ رفع خبر إنّ.

  1. يجوز أن تكون الجملة حاليّة بتقدير قد، وكذلك الجمل التالية بالعطف.

صفحة الآية ١٠ كاملة: الصرف والبلاغة والفوائد ←

إعراب الآية ١١

وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لِلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَوْ كَانَ خَيْرًۭا مَّا سَبَقُونَآ إِلَيْهِ ۚ وَإِذْ لَمْ يَهْتَدُوا۟ بِهِۦ فَسَيَقُولُونَ هَٰذَآ إِفْكٌۭ قَدِيمٌۭ
الواو

استئنافيّة

للذين

متعلّق ب (قال)

اللام

بمعنى لأجل

لو

حرف شرط غير جازم، واسم

كان

محذوف يعود على ما جاء به الرسول من الإيمان والقرآن المفهوم من السياق

ما

نافية

إليه

متعلّقب

الواو

عاطفة

إذ

ظرف للزمن الماضي متعلّق بمحذوف يقتضيه السياق أي قالوا ما قالوه، أو ظهر عنادهم

به

متعلّق ب (يهتدوا) المنفي

الفاء

عاطفة لربط المسبّب بالسبب

السين

حرف استقبال.

الواو استئنافيّة للذين متعلّق ب قال و اللام بمعنى لأجل لو حرف شرط غير جازم، واسم كان محذوف يعود على ما جاء به الرسول من الإيمان والقرآن المفهوم من السياق ما نافية إليه متعلّقب سبقونا، الواو عاطفة إذ ظرف للزمن الماضي متعلّق بمحذوف يقتضيه السياق أي قالوا ما قالوه، أو ظهر عنادهم[1]به متعلّق ب يهتدوا المنفي الفاء عاطفة لربط المسبّب بالسبب السين حرف استقبال.جملة: «قال الذين كفروا…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «كفروا…» لا محلّ لها صلة الموصول الذين.وجملة: «آمنوا…» لا محلّ لها صلة الموصول الذين الثاني.وجملة: «كان خيرا…» في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «ما سبقونا…» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.وجملة: «لم يهتدوا…» في محلّ جرّ مضاف إليه.وجملة: «سيقولون…» لا محلّ لها معطوفة على الجملة المقدّرة المستأنفة.وجملة: «هذا إفك…» في محلّ نصب مقول القول.

صفحة الآية ١١ كاملة: الصرف والبلاغة والفوائد ←

إعراب الآية ١٢

وَمِن قَبْلِهِۦ كِتَٰبُ مُوسَىٰٓ إِمَامًۭا وَرَحْمَةًۭ ۚ وَهَٰذَا كِتَٰبٌۭ مُّصَدِّقٌۭ لِّسَانًا عَرَبِيًّۭا لِّيُنذِرَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ وَبُشْرَىٰ لِلْمُحْسِنِينَ
الواو

استئنافيّة

من قبله

متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ

إماما

حال منصوبة من كتاب والعامل فيها الاستقرار

منصوب
مصدّق

نعت لكتاب-أو خبر ثان-مرفوع

مرفوع
لسانا

حال من الضمير في مصدّق

اللام

للتعليل

ينذر

مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام

منصوب
الواو

عاطفة

بشرى

معطوف على مصدّق مرفوع

مرفوع
للمحسنين

متعلّق ب (بشرى)

الواو استئنافيّة من قبله متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ كتاب إماما حال منصوبة من كتاب والعامل فيها الاستقرار مصدّق نعت لكتاب أو خبر ثان مرفوع لسانا حال من الضمير في مصدّق٢، اللام

للتعليل ينذر مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام الواو عاطفة بشرى معطوف على مصدّق مرفوع١، للمحسنين متعلّق ب بشرى.جملة: «من قبله كتاب…» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «هذا كتاب…» لا محلّ لها معطوفة على جملة الاستئناف وجملة: «ينذر…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن المضمر والمصدر المؤوّل أن ينذر في محلّ جرّ باللام متعلّق بمصدّق وجملة: «ظلموا…» لا محلّ لها صلة الموصول الذين

  1. لا يجوز التعليق ب (يقولون) لاختلاف الزمنين ولوجود الفاء.
  2. أو من كتاب، والعامل فيها معنى الإشارة … وقد جاءت الحال جامدة لأنّها وصفت … و (لسانا) مفعول به لاسم الفاعل-على رأي أبي البقاء-على أن تكون الإشارة لغير القرآن الكريم.

صفحة الآية ١٢ كاملة: الصرف والبلاغة والفوائد ←

إعراب الآية ١٣

إِنَّ ٱلَّذِينَ قَالُوا۟ رَبُّنَا ٱللَّهُ ثُمَّ ٱسْتَقَٰمُوا۟ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ
الفاء

زائدة في خبر إنّ لمشابهة الموصول-اسم إنّ-للشرط

لا

نافية

خوف

مبتدأ مرفوع-معتمد على نفي-

مرفوع
عليهم

متعلّق بمحذوف خبر

الواو

عاطفة

لا

زائدة لتأكيد النفي

الفاء زائدة في خبر إنّ لمشابهة الموصول اسم إنّ للشرط لا نافية خوف مبتدأ مرفوع معتمد على نفي- عليهم متعلّق بمحذوف خبر الواو عاطفة لا زائدة لتأكيد النفيجملة: «إن الذين…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «قالوا…» لا محلّ لها صلة الموصول الذين وجملة: «ربّنا الله…» في محلّ نصب مقول القول وجملة: «استقاموا» لا محلّ لها معطوفة على جملة قالوا

وجملة: «لا خوف عليهم…» في محلّ رفع خبر إنّ.وجملة: «هم يحزنون» في محلّ رفع معطوفة على جملة الخبر.وجملة: «يحزنون» في محلّ رفع خبر المبتدأ هم

  1. أو معطوف على محلّ (لينذر) وهو النصب لأنه مفعول لأجله قاله الزمخشريّ وتبعه أبو البقاء، أو هو خبر لمبتدأ محذوف

صفحة الآية ١٣ كاملة: الصرف والبلاغة والفوائد ←

إعراب الآية ١٤

أُو۟لَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ ٱلْجَنَّةِ خَٰلِدِينَ فِيهَا جَزَآءًۢ بِمَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ
أصحاب

خبر المبتدأ أولئك

خالدين

حال منصوبة من الضمير المستتر في أصحاب، والعامل فيها الإشارة

منصوب
فيها

متعلّق ب (خالدين)

جزاء

مفعول مطلق لفعل محذوف أي يجزون جزاء

ما

حرف مصدريّ… والمصدر المؤوّل

ما كانوا يعملون

في محلّ جرّ بالباء متعلّق بالفعل المقدّر-أو بجزاء إن كان نائبا عن فعله

مجرور

أصحاب خبر المبتدأ أولئك خالدين حال منصوبة من الضمير المستتر في أصحاب، والعامل فيها الإشارة فيها متعلّق ب خالدين جزاء مفعول مطلق لفعل محذوف أي يجزون جزاء ما حرف مصدريّ…١والمصدر المؤوّل ما كانوا يعملون في محلّ جرّ بالباء متعلّق بالفعل المقدّر أو بجزاء إن كان نائبا عن فعله وجملة: «أولئك أصحاب…» لا محلّ لها استئناف بيانيّ أو تعليليّة- وجملة: «كانوا يعملون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ما وجملة: «يعملون» في محلّ نصب خبر كانوا

  1. أو معطوف على محلّ (لينذر) وهو النصب لأنه مفعول لأجله قاله الزمخشريّ وتبعه أبو البقاء، أو هو خبر لمبتدأ محذوف

صفحة الآية ١٤ كاملة: الصرف والبلاغة والفوائد ←

إعراب الآية ١٥

وَوَصَّيْنَا ٱلْإِنسَٰنَ بِوَٰلِدَيْهِ إِحْسَٰنًا ۖ حَمَلَتْهُ أُمُّهُۥ كُرْهًۭا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًۭا ۖ وَحَمْلُهُۥ وَفِصَٰلُهُۥ ثَلَٰثُونَ شَهْرًا ۚ حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُۥ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةًۭ قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِىٓ أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ ٱلَّتِىٓ أَنْعَمْتَ عَلَىَّ وَعَلَىٰ وَٰلِدَىَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَٰلِحًۭا تَرْضَىٰهُ وَأَصْلِحْ لِى فِى ذُرِّيَّتِىٓ ۖ إِنِّى تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّى مِنَ ٱلْمُسْلِمِينَ
الواو

استئنافيّة

بوالديه

متعلّق ب (وصّينا)

إحسانا

مفعول مطلق لفعل محذوف

كرها

مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو صفته أي حملا كرها ،في الموضعين

الواو

عاطفة في المواضع الستّة

حمله

مبتدأ بحذف مضاف أي مدّة حمله خبره

حتّى

حرف ابتداء

أربعين

مفعول به منصوب

منصوب
ربّ

منادى مضاف منصوب، والمضاف إليه-

منصوب
ياء

المتكلّم-محذوف

التي

موصول في محلّ نصب نعت لنعمتك

منصوب
عليّ

متعلّق ب (أنعمت) ومثله

على والديّ

فهو معطوف على الأول…

الواو

عاطفة

أن أعمل

مثل أن أشكروالمصدر المؤوّل

أن أشكر

في محلّ نصب مفعول به ثان عامله أوزعني والمصدر المؤوّل

منصوب
أن أعمل

في محلّ نصب معطوف على المصدر المؤوّل الأول.

منصوب
صالحا

مفعول به منصوب

منصوب
لي

متعلّق ب (أصلح) وكذلك

إليك

متعلّق ب (تبت)

من المسلمين

متعلّق بخبر إنّ ..

الواو استئنافيّة بوالديه متعلّق ب وصّينا، إحسانا مفعول مطلق لفعل محذوف١، كرها مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو صفته أي حملا كرها[2]،في الموضعين، الواو عاطفة في المواضع الستّة حمله مبتدأ بحذف مضاف أي مدّة حمله خبره ثلاثون، حتّى حرف ابتداء أربعين مفعول به منصوب ربّ منادى مضاف منصوب، والمضاف إليه- ياء المتكلّم محذوف التي موصول في محلّ نصب نعت لنعمتك عليّ متعلّق ب أنعمت،ومثله على والديّ فهو معطوف على الأول…الواو عاطفة أن أعمل مثل أن أشكروالمصدر المؤوّل أن أشكر في محلّ نصب مفعول به ثان عامله أوزعني والمصدر المؤوّل أن أعمل في محلّ نصب معطوف على المصدر المؤوّل الأول.صالحا مفعول به منصوب[3]، لي متعلّق ب أصلح وكذلك في ذرّيّتي[4]، إليك متعلّق ب تبت، من المسلمين متعلّق بخبر إنّ ..

جملة: «وصّينا…» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «أحسن إحسانا» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.وجملة: «حملته أمّه…» لا محلّ لها تعليليّة.وجملة: «وضعته…» لا محلّ لها معطوفة على التعليليّة وجملة: «حمله…ثلاثون شهرا» لا محلّ لها معطوفة على التعليليّة وجملة: «بلغ أشدّه» في محلّ جرّ مضاف إليه وجملة: «بلغ أربعين سنة» في محلّ جرّ معطوفة على جملة بلغ الأولى وجملة: «قال…» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم وجملة: «النداء وجوابه…» في محلّ نصب مقول القول وجملة: «أوزعني…» لا محلّ لها جواب النداء وجملة: «أشكر…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن وجملة: «أنعمت…» لا محلّ لها صلة الموصول التي وجملة: «أعمل…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن الثاني وجملة: «ترضاه…» في محلّ نصب نعت ل صالحا وجملة: «أصلح…» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء وجملة: «إنّي تبت…» لا محلّ لها استئناف في حيّز القول وجملة: «تبت…» في محلّ رفع خبر إنّ وجملة: «إنّي من المسلمين» لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّي تبت

  1. أو اسم موصول في محلّ جر، والعائد محذوف، والجملة صلة له.

صفحة الآية ١٥ كاملة: الصرف والبلاغة والفوائد ←

إعراب الآية ١٦

أُو۟لَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا۟ وَنَتَجَاوَزُ عَن سَيِّـَٔاتِهِمْ فِىٓ أَصْحَٰبِ ٱلْجَنَّةِ ۖ وَعْدَ ٱلصِّدْقِ ٱلَّذِى كَانُوا۟ يُوعَدُونَ
عنهم

متعلّق ب (نتقبّل) بتضمينه معنى نتلقى

ما

حرف مصدريّ

عن سيّئاتهم

متعلّق ب (نتجاوز)

في أصحاب

متعلّق بحال من الضمير في (عنهم) بحذف مضاف أي في جملة أصحابوالمصدر المؤوّل

ما عملوا

في محلّ جرّ مضاف إليه

مجرور
وعد

مفعول مطلق لفعل محذوف مؤكّد لمضمون الجملة السابقة

الذي

موصول في محلّ نصب نعت لوعد، و

منصوب
الواو

في (يوعدون) نائب الفاعل، والعائد محذوف

عنهم متعلّق ب نتقبّل بتضمينه معنى نتلقى ما حرف مصدريّ عن سيّئاتهم متعلّق ب نتجاوز، في أصحاب متعلّق بحال من الضمير في عنهم بحذف مضاف أي في جملة أصحابوالمصدر المؤوّل ما عملوا في محلّ جرّ مضاف إليهوعد مفعول مطلق لفعل محذوف مؤكّد لمضمون الجملة السابقة الذي موصول في محلّ نصب نعت لوعد، و الواو في يوعدون نائب الفاعل، والعائد محذوف وجملة: «أولئك الذين» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «نتقبّل…» لا محلّ لها صلة الموصول الذين وجملة: «عملوا…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ما وجملة: «نتجاوز…» لا محلّ لها معطوفة على جملة نتقبّل وجملة: «نعدهم وعد…» لا محلّ لها استئنافيّة أو حال من فاعل نتقبّل- وجملة: «كانوا يوعدون» لا محلّ لها صلة الموصول الذي وجملة: «يوعدون» في محلّ نصب خبر كانوا

  1. أو اسم موصول في محلّ جر، والعائد محذوف، والجملة صلة له.

صفحة الآية ١٦ كاملة: الصرف والبلاغة والفوائد ←

إعراب الآية ١٧

وَٱلَّذِى قَالَ لِوَٰلِدَيْهِ أُفٍّۢ لَّكُمَآ أَتَعِدَانِنِىٓ أَنْ أُخْرَجَ وَقَدْ خَلَتِ ٱلْقُرُونُ مِن قَبْلِى وَهُمَا يَسْتَغِيثَانِ ٱللَّهَ وَيْلَكَ ءَامِنْ إِنَّ وَعْدَ ٱللَّهِ حَقٌّۭ فَيَقُولُ مَا هَٰذَآ إِلَّآ أَسَٰطِيرُ ٱلْأَوَّلِينَ
الواو

استئنافيّة

الذي

موصول مبتدأ في محلّ رفع، وقصد به الجنس، خبره جملة

مرفوع
لوالديه

متعلّق ب (قال)

أفّ

اسم فعل مضارع بمعنى أتضجّر، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنا

لكما

متعلّق باسم الفعل

الهمزة

للاستفهام الإنكاريّ، ونائب الفاعل للمجهول

أخرج

ضمير مستتر تقديره أناوالمصدر المؤوّل

أن أخرج

في محلّ نصب مفعول به ثان عامله تعدانني

منصوب
الواو

حاليّة

قد

حرف تحقيق

من قبلي

متعلّق ب (خلت)

الواو

الثانية حاليّة أيضا

ويلك

مفعول مطلق لفعل محذوف مهمل

الفاء

عاطفة

ما

نافيّة

إلاّ

للحصر

يستغيثان

أي يقولان ويلك آمن

الواو استئنافيّة الذي موصول مبتدأ في محلّ رفع، وقصد به الجنس، خبره جملة أولئك الذينلوالديه متعلّق ب قال، أفّ اسم فعل مضارع بمعنى أتضجّر، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنا لكما متعلّق باسم الفعل أفّ، الهمزة للاستفهام الإنكاريّ، ونائب الفاعل للمجهول أخرج ضمير مستتر تقديره أناوالمصدر المؤوّل أن أخرج في محلّ نصب مفعول به ثان عامله تعدانني[1]الواو حاليّة قد حرف تحقيق من قبلي متعلّق ب خلت، الواو الثانية حاليّة أيضا ويلك مفعول مطلق لفعل محذوف مهمل الفاء عاطفة ما نافيّة إلاّ للحصرجملة: «الذي قال…» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «قال…» لا محلّ لها صلة الموصول الذي وجملة: «أفّ لكما…» في محلّ نصب مقول القول[2]وجملة: «أتعدانني…» لا محلّ لها استئناف بيانيّ وجملة: «أخرج…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن وجملة: «قد خلت القرون» في محلّ نصب حال من نائب الفاعل وجملة: «هما يستغيثان…» في محلّ نصب حال من والديه وجملة: «يستغيثان…» في محلّ رفع خبر المبتدأ هما وجملة: «ويلك…» لا محلّ لها اعتراضيّة دعائية وجملة: «آمن…» في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر،.وهذا القول المقدّر في محلّ نصب حال من الفاعل في يستغيثان،أي يقولان ويلك آمن وجملة: «إنّ وعد الله حقّ…» لا محلّ لها استئناف بيانيّ أو تعليليّة- وجملة: «يقول…» في محلّ نصب معطوفة على جملة القول المقدّرة وجملة: «ما هذا إلاّ أساطير…» في محلّ نصب مقول القول

صفحة الآية ١٧ كاملة: الصرف والبلاغة والفوائد ←

إعراب الآية ١٨

أُو۟لَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ ٱلْقَوْلُ فِىٓ أُمَمٍۢ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِم مِّنَ ٱلْجِنِّ وَٱلْإِنسِ ۖ إِنَّهُمْ كَانُوا۟ خَٰسِرِينَ
عليهم

متعلّق ب (حقّ)

في أمم

متعلّق بحال من الضمير في (عليهم)

من قبلهم

متعلّق ب (خلت)

من الجنّ

متعلّق بحال من فاعل خلت

عليهم متعلّق ب حقّ، في أمم متعلّق بحال من الضمير في عليهم[1]، من قبلهم متعلّق ب خلت، من الجنّ متعلّق بحال من فاعل خلتوجملة: «أولئك الذين…» في محلّ رفع خبر المبتدأ الذي قال… وجملة: «حقّ عليهم القول…» لا محلّ لها صلة الموصول الذين وجملة: «قد خلت…» في محلّ جرّ نعت لأمم وجملة: «إنّهم كانوا خاسرين» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.وجملة: «كانوا خاسرين» في محلّ رفع خبر إنّ

صفحة الآية ١٨ كاملة: الصرف والبلاغة والفوائد ←

إعراب الآية ١٩

وَلِكُلٍّۢ دَرَجَٰتٌۭ مِّمَّا عَمِلُوا۟ ۖ وَلِيُوَفِّيَهُمْ أَعْمَٰلَهُمْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ
الواو

استئنافيّة

لكلّ

متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ

ممّا

متعلّق بنعت ل (درجات)

الواو

عاطفة

اللام

للتعليل

يوفّيهم

مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام

منصوب
أعمالهم

مفعول به ثان منصوب

منصوب
الواو

حاليّة

لا

نافية.

الواو استئنافيّة لكلّ متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ درجات، ممّا متعلّق بنعت ل درجات الواو عاطفة اللام للتعليل يوفّيهم مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام أعمالهم مفعول به ثان منصوب الواو حاليّة لا نافية.وجملة: «لكلّ درجات…» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «عملوا…» لا محلّ لها صلة الموصول ما وجملة: «يوفّيهم…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن المضمر والمصدر المؤوّل أن يوفّيهم في محلّ جرّ باللام متعلّق بفعل محذوف تقديره: جازاهم…والجملة المقدّرة معطوفة على جملة لكلّ درجات، لا محلّ لها.وجملة: «هم لا يظلمون» في محلّ نصب حال.وجملة: «لا يظلمون» في محلّ رفع خبر المبتدأ هم

صفحة الآية ١٩ كاملة: الصرف والبلاغة والفوائد ←

إعراب الآية ٢٠

وَيَوْمَ يُعْرَضُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ عَلَى ٱلنَّارِ أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَٰتِكُمْ فِى حَيَاتِكُمُ ٱلدُّنْيَا وَٱسْتَمْتَعْتُم بِهَا فَٱلْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ ٱلْهُونِ بِمَا كُنتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ فِى ٱلْأَرْضِ بِغَيْرِ ٱلْحَقِّ وَبِمَا كُنتُمْ تَفْسُقُونَ
الواو

استئنافيّة

يوم

ظرف زمان منصوب متعلّق بفعل محذوف تقديره يقال لهم…

منصوب
الذين

موصول في محلّ رفع نائب الفاعل

مرفوع
على النار

متعلّق ب (يعرض)

في حياتكم

متعلّق ب (أذهبتم)

بها

متعلّق ب (استمتعتم)

الفاء

عاطفة لربط المسبّب بالسبب

اليوم

ظرف متعلّق ب (تجزون)

ما

حرف مصدريّوالمصدر المؤوّل

ما كنتم

في محلّ جرّ بالباء السببيّة، متعلّق ب (تجزون)

مجرور
في الأرض

متعلّق ب (تستكبرون)

بغير

متعلّق بحال من فاعل تستكبرون

الواو

عاطفة و

ما

مصدريّة.والمصدر المؤوّل

ما كنتم…

في محلّ جرّ بالباء الثانية السببيّة. متعلّق بما تعلّق به المصدر الأول

مجرور

الواو استئنافيّة يوم ظرف زمان منصوب متعلّق بفعل محذوف تقديره يقال لهم…الذين موصول في محلّ رفع نائب الفاعل على النار متعلّق ب يعرض، في حياتكم متعلّق ب أذهبتم، بها متعلّق ب استمتعتم، الفاء عاطفة لربط المسبّب بالسبب اليوم ظرف متعلّق ب تجزون، ما حرف مصدريّوالمصدر المؤوّل ما كنتم في محلّ جرّ بالباء السببيّة، متعلّق ب تجزون. في الأرض متعلّق ب تستكبرون، بغير متعلّق بحال من فاعل تستكبرون الواو عاطفة و ما مصدريّة.والمصدر المؤوّل ما كنتم… في محلّ جرّ بالباء الثانية السببيّة. متعلّق بما تعلّق به المصدر الأول جملة: «يقال…» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «يعرض الذين…» في محلّ جرّ مضاف إليه وجملة: «كفروا…» لا محلّ لها صلة الموصول الذين وجملة: «أذهبتم…» في محلّ رفع نائب الفاعل للفعل المقدّر وجملة: «استمتعتم…» في محلّ رفع معطوفة على جملة أذهبتموجملة: «تجزون» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة وجملة: «كنتم…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ما الأول وجملة: «تستكبرون…» في محلّ نصب خبر كنتم وجملة: «كنتم الثانية» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ما الثاني وجملة: «تفسقون» في محلّ نصب خبر كنتم الثاني

صفحة الآية ٢٠ كاملة: الصرف والبلاغة والفوائد ←

إعراب الآية ٢١

۞ وَٱذْكُرْ أَخَا عَادٍ إِذْ أَنذَرَ قَوْمَهُۥ بِٱلْأَحْقَافِ وَقَدْ خَلَتِ ٱلنُّذُرُ مِنۢ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِۦٓ أَلَّا تَعْبُدُوٓا۟ إِلَّا ٱللَّهَ إِنِّىٓ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍۢ
الواو

استئنافيّة

إذ

ظرف للزمن الماضي في محلّ نصب بدل اشتمال من (أخا)

منصوب
بالأحقاف

متعلّق بحال من قومه

الواو

حاليّة

قد

حرف تحقيق

من بين

متعلّق ب (خلت) وكذلك

من خلفه

فهو معطوف على الأول

أن

مفسّرة

لا

ناهية جازمة

إلاّ

للحصر

عليكم

متعلّق ب (أخاف)

الواو استئنافيّة إذ ظرف للزمن الماضي في محلّ نصب بدل اشتمال من أخا، بالأحقاف متعلّق بحال من قومه، الواو حاليّة قد حرف تحقيق من بين متعلّق ب خلت،وكذلك من خلفه فهو معطوف على الأول أن مفسّرة١، لا ناهية جازمة إلاّ للحصر عليكم متعلّق ب أخاف

جملة: «اذكر…» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «أنذر…» في محلّ جرّ مضاف إليه وجملة: «قد خلت النذر…» في محلّ نصب حال أو اعتراضيّة لا محلّ لها- وجملة: «لا تعبدوا…» لا محلّ لها تفسيريّة١وجملة: «إنّي أخاف…» لا محلّ لها تعليليّة وجملة: «أخاف…» في محلّ رفع خبر إنّ

  1. أو مخفّفة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن محذوف … أو مصدريّة، وجملة لا تعبدوا مقول القول لقول مقدّر.

صفحة الآية ٢١ كاملة: الصرف والبلاغة والفوائد ←

إعراب الآية ٢٢

قَالُوٓا۟ أَجِئْتَنَا لِتَأْفِكَنَا عَنْ ءَالِهَتِنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ
الهمزة

للاستفهام

اللام

للتعليل

تأفكنا

مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام

منصوب
عن آلهتنا

متعلّق ب (تأفكنا)

الفاء

رابطة لجواب شرط مقدّر

بما

متعلّق ب (ائتنا) والعائد محذوف

كنت

ماض ناقص في محلّ جزم فعل الشرط

مجزوم
من الصادقين

متعلّق بخبر كنت والمصدر المؤوّل

أن تأفكنا…

في محلّ جرّ متعلّق ب (جئتنا)

مجرور

الهمزة للاستفهام اللام للتعليل تأفكنا مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام عن آلهتنا متعلّق ب تأفكنا، الفاء رابطة لجواب شرط مقدّر بما متعلّق ب ائتنا،والعائد محذوف كنت ماض ناقص في محلّ جزم فعل الشرط من الصادقين متعلّق بخبر كنت

والمصدر المؤوّل أن تأفكنا… في محلّ جرّ متعلّق ب جئتنا جملة: «قالوا…» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «أجئتنا…» في محلّ نصب مقول القول وجملة: «ائتنا…» في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن كنت صادقا فأتناوجملة: «تعدنا…» لا محلّ لها صلة الموصول ما وجملة: «كنت من الصادقين…» لا محلّ لها مفسّرة للشرط المقدّر أو استئنافيّة وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله

  1. أو في محلّ رفع خبر (أن) المخفّفة، والمصدر المؤوّل في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف متعلّق ب (أنذر) أي أنذر قومه بأنّه لا تعبدوا إلاّ الله

صفحة الآية ٢٢ كاملة: الصرف والبلاغة والفوائد ←

إعراب الآية ٢٣

قَالَ إِنَّمَا ٱلْعِلْمُ عِندَ ٱللَّهِ وَأُبَلِّغُكُم مَّآ أُرْسِلْتُ بِهِۦ وَلَٰكِنِّىٓ أَرَىٰكُمْ قَوْمًۭا تَجْهَلُونَ
إنّما

كافّة ومكفوفة

عند

ظرف منصوب متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ

منصوب
به

متعلّق ب (أرسلت)

قوما

مفعول به ثان

إنّما كافّة ومكفوفة، عند ظرف منصوب متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ به متعلّق ب أرسلت، قوما مفعول به ثانجملة: «قال…» لا محلّ لها استئناف بيانيّ وجملة: «إنّما العلم عند الله…» في محلّ نصب مقول القول وجملة: «أبلّغكم…» في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول

وجملة: «أرسلت به…» لا محلّ لها صلة الموصول ما وجملة: «لكنّي أراكم…» في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول وجملة: «أراكم…» في محلّ رفع خبر لكنّ وجملة: «تجهلون…» في محلّ نصب نعت ل قوما

  1. وانظر الآية
  2. من سورة الأنعام.

صفحة الآية ٢٣ كاملة: الصرف والبلاغة والفوائد ←

إعراب الآية ٢٤

فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًۭا مُّسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُوا۟ هَٰذَا عَارِضٌۭ مُّمْطِرُنَا ۚ بَلْ هُوَ مَا ٱسْتَعْجَلْتُم بِهِۦ ۖ رِيحٌۭ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌۭ
الفاء

استئنافيّة

لمّا

ظرف بمعنى حين متضمّن معنى الشرط متعلّق بالجواب قالوا

رأوه

ماض مبنيّ على الضم المقدّر على الألفالمحذوفة لالتقاء الساكنين، و

مبني
الواو

فاعل، و

الهاء

الضمير العائد على ما

ما تعدنا

مفعول به

عارضا

حال منصوبة من ضمير الغائب

منصوب
مستقبل

نعت ل (عارضا) منصوب مثله

منصوب
ممطرنا

خبر ثان مرفوع

مرفوع
بل

للإضراب الانتقاليّ

ما

موصول في محلّ رفع خبر

مرفوع
به

متعلّق ب (استعجلتم)

ريح

بدل من (ما) مرفوع

مرفوع
فيها

متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ

الفاء استئنافيّة لمّا ظرف بمعنى حين متضمّن معنى الشرط متعلّق بالجواب قالوا رأوه ماض مبنيّ على الضم المقدّر على الألفالمحذوفة لالتقاء الساكنين، و الواو فاعل، و الهاء الضمير العائد على ما ما تعدنا[1]مفعول به عارضا حال منصوبة من ضمير الغائب مستقبل نعت ل عارضا منصوب مثله[2]، ممطرنا خبر ثان مرفوع[3]، بل للإضراب الانتقاليّ ما موصول في محلّ رفع خبر به متعلّق ب استعجلتم، ريح بدل من ما مرفوع[4]، فيها متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ عذابجملة: «رأوه…» في محلّ جرّ مضاف إليه وجملة: «قالوا…» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم وجملة: «هذا عارض…» في محلّ نصب مقول القول وجملة: «هو ما استعجلتم…» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «استعجلتم…» لا محلّ لها صلة الموصول ما وجملة: «فيها عذاب…» في محلّ رفع نعت لريح

صفحة الآية ٢٤ كاملة: الصرف والبلاغة والفوائد ←

إعراب الآية ٢٥

تُدَمِّرُ كُلَّ شَىْءٍۭ بِأَمْرِ رَبِّهَا فَأَصْبَحُوا۟ لَا يُرَىٰٓ إِلَّا مَسَٰكِنُهُمْ ۚ كَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلْقَوْمَ ٱلْمُجْرِمِينَ
بأمر

متعلّق بحال من فاعل تدمّر

الفاء

عاطفة لربط المسبّب بالسبب

لا

نافية

إلاّ

للحصر

مساكنهم

نائب الفاعل

كذلك

متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله نجزي

بأمر متعلّق بحال من فاعل تدمّر الفاء عاطفة لربط المسبّب بالسبب لا نافية إلاّ للحصر مساكنهم نائب الفاعل كذلك متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله نجزيوجملة: «تدمّر…» في محلّ رفع نعت ثان لريح[5]

وجملة: «أصبحوا…» لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي فدمّرتهم فأصبحوا وجملة: «لا يرى إلاّ مساكنهم» في محلّ نصب خبر أصبحوا وجملة: «نجزي…» لا محلّ لها اعتراضيّة.

صفحة الآية ٢٥ كاملة: الصرف والبلاغة والفوائد ←

إعراب الآية ٢٦

وَلَقَدْ مَكَّنَّٰهُمْ فِيمَآ إِن مَّكَّنَّٰكُمْ فِيهِ وَجَعَلْنَا لَهُمْ سَمْعًۭا وَأَبْصَٰرًۭا وَأَفْـِٔدَةًۭ فَمَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ سَمْعُهُمْ وَلَآ أَبْصَٰرُهُمْ وَلَآ أَفْـِٔدَتُهُم مِّن شَىْءٍ إِذْ كَانُوا۟ يَجْحَدُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا۟ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَ
الواو

عاطفة

اللام

لام القسم لقسم مقدّر

قد

حرف تحقيق

ما

موصول في محلّ جرّ متعلّق ب (مكنّاهم)

مجرور
إن

حرف نفي

فيه

متعلّق ب (مكّنّاكم)

الواو

عاطفة

لهم

في موضع المفعول الثاني

الفاء

عاطفة

ما

نافية

عنهم

متعلّق ب (أغنى)

لا

زائدة لتأكيد النفي في الموضعين

أبصارهم، أفئدتهم

معطوفان على سمعهم مرفوعان مثله

مرفوع
شيء

مجرور لفظا منصوب محلاّ مفعول مطلق نائب عن المصدر أي إغناء ما، أو شيئا من الإغناء

منصوب
إذ

ظرف للزمن الماضي في محلّ نصب متعلّق ب (أغنى)

منصوب
بآيات

متعلّق ب (يجحدون)

بهم

متعلّق ب (حاق)

ما

موصول في محلّ رفع فاعل بحذف مضاف أي جزاء ما كانوا…

مرفوع
به

متعلّق ب (يستهزئون)

الواو عاطفة اللام لام القسم لقسم مقدّر قد حرف تحقيق ما موصول في محلّ جرّ متعلّق ب مكنّاهم، إن حرف نفي[1]، فيه متعلّق ب مكّنّاكم، الواو عاطفة لهم في موضع المفعول الثاني الفاء عاطفة ما نافية عنهم متعلّق ب أغنى، لا زائدة لتأكيد النفي في الموضعين أبصارهم، أفئدتهم معطوفان على سمعهم مرفوعان مثله شيء مجرور لفظا منصوب محلاّ مفعول مطلق نائب عن المصدر أي إغناء ما، أو شيئا من الإغناء إذ ظرف للزمن الماضي في محلّ نصب متعلّق ب أغنى، بآيات متعلّق ب يجحدون، بهم متعلّق ب حاق، ما موصول في محلّ رفع فاعل بحذف مضاف أي جزاء ما كانوا…به متعلّق ب يستهزئون وجملة: «مكّنّاهم…» لا محلّ لها جواب القسم المقدّر…وجملة القسم المقدّرة معطوفة على جملة أصبحوا فلا محلّ لها وجملة: «إن مكنّاكم فيه…» لا محلّ لها صلة الموصول ما وجملة: «جعلنا…» لا محلّ لها معطوفة على جملة مكنّاهم وجملة: «ما أغنى عنهم سمعهم» لا محلّ لها معطوفة على جملة جعلنا وجملة: «كانوا…» في محلّ جرّ مضاف إليه وجملة: «يجحدون…» في محلّ نصب خبر كانوا

وجملة: «حاق بهم ما…» لا محلّ لها معطوفة على جملة ما أغنىوجملة: «كانوا…» لا محلّ لها صلة الموصول ما الثاني وجملة: «يستهزئون» في محلّ نصب خبر كانوا الثاني

صفحة الآية ٢٦ كاملة: الصرف والبلاغة والفوائد ←

إعراب الآية ٢٧

وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا مَا حَوْلَكُم مِّنَ ٱلْقُرَىٰ وَصَرَّفْنَا ٱلْءَايَٰتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ
الواو

عاطفة

لقد أهلكنا…

مثل لقد مكنّا

ما

موصول في محلّ نصب مفعول به

منصوب
حولكم

ظرف مكان منصوب متعلّق بمحذوف صلة ما

منصوب
من القرى

تمييز الموصول

الواو عاطفة لقد أهلكنا… مثل لقد مكنّا، ما موصول في محلّ نصب مفعول به حولكم ظرف مكان منصوب متعلّق بمحذوف صلة ما من القرى تمييز الموصول[1]وجملة: «أهلكنا…» لا محلّ لها جواب القسم المقدّر…وجملة القسم معطوفة على جملة القسم الأولى وجملة: «صرّفنا…» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم وجملة: «لعلّهم» لا محلّ لها استئناف بيانيّ وجملة: «يرجعون…» في محلّ رفع خبر لعلّ

صفحة الآية ٢٧ كاملة: الصرف والبلاغة والفوائد ←

إعراب الآية ٢٨

فَلَوْلَا نَصَرَهُمُ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُوا۟ مِن دُونِ ٱللَّهِ قُرْبَانًا ءَالِهَةًۢ ۖ بَلْ ضَلُّوا۟ عَنْهُمْ ۚ وَذَٰلِكَ إِفْكُهُمْ وَمَا كَانُوا۟ يَفْتَرُونَ
الفاء

عاطفة

لولا

للتوبيخ

من دون

متعلّق بحال من آلهة

قربانا

مفعول به ثان عامله اتّخذوا ،والمفعول الأول مقدّر أي اتّخذوهم

آلهة

بدل من (قربانا) منصوب

منصوب
بل

للإضراب الانتقاليّ

عنهم

متعلّق ب (ضلّوا) بتضمينه معنى غابوا

الواو

استئنافيّة، والثانية عاطفة

ما

موصول في محلّ رفع معطوف على (إفكهم) والعائد محذوف

مرفوع

الفاء عاطفة لولا للتوبيخ من دون متعلّق بحال من آلهة قربانا مفعول به ثان عامله اتّخذوا[2]،والمفعول الأول مقدّر أي اتّخذوهم[3]، آلهة بدل من قربانا منصوب بل للإضراب الانتقاليّ عنهم متعلّق ب ضلّوا بتضمينه معنى غابوا الواو استئنافيّة، والثانية عاطفة، ما موصول في محلّ رفع معطوف على إفكهم[4]والعائد محذوف

وجملة: «لولا نصرهم الذين…» لا محلّ لها معطوفة على جملة الاستئناف السابقة وجملة: «اتّخذوا…» لا محلّ لها صلة الموصول الذين وجملة: «ضلّوا عنهم…» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «ذلك إفكهم…» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «كانوا يفترون…» لا محلّ لها صلة الموصول ما وجملة: «يفترون…» في محلّ نصب خبر كانوا

صفحة الآية ٢٨ كاملة: الصرف والبلاغة والفوائد ←

إعراب الآية ٢٩

وَإِذْ صَرَفْنَآ إِلَيْكَ نَفَرًۭا مِّنَ ٱلْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ ٱلْقُرْءَانَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوٓا۟ أَنصِتُوا۟ ۖ فَلَمَّا قُضِىَ وَلَّوْا۟ إِلَىٰ قَوْمِهِم مُّنذِرِينَ
الواو

استئنافيّة

إذ

اسم ظرفيّ في محلّ نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر

منصوب
إليك

متعلّق صرفنا

من الجنّ

متعلّق بنعت ل (نفرا)

الفاء

عاطفة

لمّا

ظرف بمعنى حين متضمّن معنى الشرط في محلّ نصب متعلّق بالجواب قالوا…

منصوب
فلمّا قضي

مثل لمّا حضروا، متعلّق ب (ولّوا) وضمير نائب الفاعل يعود على القرآن الكريم

إلى قومهم

متعلّق ب (ولوا)

منذرين

حال منصوبة من فاعل ولّوا

منصوب

الواو استئنافيّة إذ اسم ظرفيّ في محلّ نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر إليك متعلّق صرفنا، من الجنّ متعلّق بنعت ل نفرا، الفاء عاطفة لمّا ظرف بمعنى حين متضمّن معنى الشرط في محلّ نصب متعلّق بالجواب قالوا…فلمّا قضي مثل لمّا حضروا، متعلّق ب ولّوا،وضمير نائب الفاعل يعود على القرآن الكريم إلى قومهم متعلّق ب ولوا، منذرين حال منصوبة من فاعل ولّواجملة: «صرفنا…» في محلّ جرّ مضاف إليه…وجملة اذكر المقدّرة لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «يستمعون…» في محلّ نصب حال من نفرا وجملة: «حضروه…» في محلّ جرّ مضاف إليه وجملة: «قالوا…» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم وجملة: «أنصتوا…» في محلّ نصب مقول القول وجملة: «قضي…» في محلّ جرّ مضاف إليه وجملة: «ولّوا…» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم

صفحة الآية ٢٩ كاملة: الصرف والبلاغة والفوائد ←

إعراب الآية ٣٠

قَالُوا۟ يَٰقَوْمَنَآ إِنَّا سَمِعْنَا كِتَٰبًا أُنزِلَ مِنۢ بَعْدِ مُوسَىٰ مُصَدِّقًۭا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِىٓ إِلَى ٱلْحَقِّ وَإِلَىٰ طَرِيقٍۢ مُّسْتَقِيمٍۢ
من بعد

متعلّق ب (أنزل)

لما

متعلّق ب (مصدّقا)

بين

ظرف منصوب متعلّق بمحذوف صلة ما

منصوب
إلى الحقّ

متعلّق ب (يهدي) ومثله

إلى طريق

معطوف على الأول.

من بعد متعلّق ب أنزل، لما متعلّق ب مصدّقا[1]، بين ظرف منصوب متعلّق بمحذوف صلة ما إلى الحقّ متعلّق ب يهدي ومثله إلى طريق معطوف على الأول.

وجملة: «قالوا…» لا محلّ لها استئناف بيانيّ وجملة: «يا قومنا…» في محلّ نصب مقول القول وجملة: «إنّا سمعنا…» لا محلّ لها جواب النداء وجملة: «سمعنا…» في محلّ رفع خبر إنّ وجملة: «أنزل…» في محلّ نصب نعت ل كتابا وجملة: «يهدي…» في محلّ نصب حال من كتابا -أو نعت ثان.

صفحة الآية ٣٠ كاملة: الصرف والبلاغة والفوائد ←

إعراب الآية ٣١

يَٰقَوْمَنَآ أَجِيبُوا۟ دَاعِىَ ٱللَّهِ وَءَامِنُوا۟ بِهِۦ يَغْفِرْ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍۢ
به

متعلّق ب (آمنوا)

من ذنوبكم

متعلّق ب (يغفر) مثله

من

تبعيضيّة

من عذاب

متعلّق بفعل

به متعلّق ب آمنوا، من ذنوبكم متعلّق ب يغفر مثله لكم، و من تبعيضيّة من عذاب متعلّق بفعل يجركم.وجملة: «يا قومنا الثانية» لا محلّ لها استئناف في حيّز القول وجملة: «أجيبوا…» لا محلّ لها جواب النداء وجملة: «آمنوا…» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء وجملة: «يغفر…» لا محلّ لها جواب شرط مقدّر غير مقترنة بالفاء وجملة: «يجركم…» لا محلّ لها معطوفة على جواب الشرط الواو عاطفة من اسم شرط جازم في محلّ رفع مبتدأ لا نافية الفاء رابطة لجواب الشرط معجز مجرور لفظا بالباء منصوب محلاّ خبر ليس في الأرض متعلّق ب معجز له متعلّق بخبر ليس الثاني من دونه متعلّق بحال من أولياء وهو اسم ليس في ضلال متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ أولئك.وجملة: «من لا يجب…» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء وجملة: «لا يجب…» في محلّ رفع خبر المبتدأ وجملة: «ليس بمعجز…» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاءوجملة: «ليس له…أولياء» في محلّ جزم معطوفة على جملة جواب الشرط وجملة: «أولئك في ضلال مبين» لا محلّ لها استئناف بيانيّ

صفحة الآية ٣١ كاملة: الصرف والبلاغة والفوائد ←

إعراب الآية ٣٢

وَمَن لَّا يُجِبْ دَاعِىَ ٱللَّهِ فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍۢ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَيْسَ لَهُۥ مِن دُونِهِۦٓ أَوْلِيَآءُ ۚ أُو۟لَٰٓئِكَ فِى ضَلَٰلٍۢ مُّبِينٍ
الواو

استئنافيّة

إذ

اسم ظرفيّ في محلّ نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر

منصوب
إليك

متعلّق صرفنا

من الجنّ

متعلّق بنعت ل (نفرا)

الفاء

عاطفة

لمّا

ظرف بمعنى حين متضمّن معنى الشرط في محلّ نصب متعلّق بالجواب قالوا…

منصوب
فلمّا قضي

مثل لمّا حضروا، متعلّق ب (ولّوا) وضمير نائب الفاعل يعود على القرآن الكريم

إلى قومهم

متعلّق ب (ولوا)

منذرين

حال منصوبة من فاعل ولّوا

منصوب
به

متعلّق ب (آمنوا)

من ذنوبكم

متعلّق ب (يغفر) مثله

من

تبعيضيّة

من عذاب

متعلّق بفعل

الإعراب التفصيلي لهذه الآية مشترك مع ما قبلها: انظر الآية ٢٩.

صفحة الآية ٣٢ كاملة: الصرف والبلاغة والفوائد ←

إعراب الآية ٣٣

أَوَلَمْ يَرَوْا۟ أَنَّ ٱللَّهَ ٱلَّذِى خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ وَلَمْ يَعْىَ بِخَلْقِهِنَّ بِقَٰدِرٍ عَلَىٰٓ أَن يُحْۦِىَ ٱلْمَوْتَىٰ ۚ بَلَىٰٓ إِنَّهُۥ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ قَدِيرٌۭ
الهمزة

للاستفهام التوبيخيّ

الواو

عاطفة

الذي

موصول في محلّ نصب نعت للفظ الجلالة

منصوب
الواو

عاطفة

بخلقهنّ

متعلّق ب (يعي)

قادر

مجرور لفظا مرفوع محلاّ خبر أنّ… والمصدر المؤوّل

مجرور
أنّ الله…

في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي يروا والمصر المؤوّل

منصوب
أن يحيى…

في محلّ جرّ ب (على) متعلّق ب (قادر)

مجرور
بلى

حرف جواب لإقرار نقيض النفي أي هو قادر على إحياء الموتى

على كلّ

متعلّق ب (قدير)

الهمزة للاستفهام التوبيخيّ الواو عاطفة الذي موصول في محلّ نصب نعت للفظ الجلالة الواو عاطفة بخلقهنّ متعلّق ب يعي، قادر مجرور لفظا مرفوع محلاّ خبر أنّ…١والمصدر المؤوّل أنّ الله… في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي يروا

والمصر المؤوّل أن يحيى… في محلّ جرّ ب على متعلّق ب قادر بلى حرف جواب لإقرار نقيض النفي أي هو قادر على إحياء الموتى على كلّ متعلّق ب قدير جملة: «يروا…» لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي أغفلوا ولم يروا ..وجملة: «خلق…» لا محلّ لها صلة الموصول الذي وجملة: «لم يعي…» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة وجملة: «يحيى…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن وجملة: «إنّه…قدير» لا محلّ لها تعليل للجواب المقدّر

  1. زيدت الباء في خبر أنّ، والكلام مثبت، لأنّ المعنى على تقدير أليس الله بقادر، والقاعدة الكلّية في النحو تقول: قد يعطى الشيء حكم ما أشبهه في معناه.

صفحة الآية ٣٣ كاملة: الصرف والبلاغة والفوائد ←

إعراب الآية ٣٤

وَيَوْمَ يُعْرَضُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ عَلَى ٱلنَّارِ أَلَيْسَ هَٰذَا بِٱلْحَقِّ ۖ قَالُوا۟ بَلَىٰ وَرَبِّنَا ۚ قَالَ فَذُوقُوا۟ ٱلْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ
الواو

استئنافيّة

يوم

ظرف زمان منصوب متعلّق بفعل محذوف تقديره يقال…

منصوب
على النار

متعلّق ب (يعرض)

الهمزة

للاستفهام

الحقّ

مجرور لفظا بالباء منصوب محلاّ خبر ليس

منصوب
بلى

حرف جواب

الواو

واو القسم

ربّنا

مجرور بالواو، والجارّ والمجرور متعلّق بفعل محذوف تقديره أقسم

مجرور
الفاء

رابطة لجواب شرط مقدّر

ما

حرف مصدريّ، و

الباء

للسببيّةوالمصدر المؤوّل

ما كنتم…

في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (ذوقوا)

مجرور

الواو استئنافيّة يوم ظرف زمان منصوب متعلّق بفعل محذوف تقديره يقال…على النار متعلّق ب يعرض، الهمزة للاستفهام الحقّ مجرور لفظا بالباء منصوب محلاّ خبر ليس بلى حرف جواب الواوواو القسم ربّنا مجرور بالواو، والجارّ والمجرور متعلّق بفعل محذوف تقديره أقسم الفاء رابطة لجواب شرط مقدّر ما حرف مصدريّ، و الباء للسببيّةوالمصدر المؤوّل ما كنتم… في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب ذوقوا جملة: «يقال يوم…» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «يعرض الذين…» في محلّ جرّ مضاف إليه وجملة: «كفروا…» لا محلّ لها صلة الموصول الذين وجملة: «أليس هذا بالحقّ…» في محلّ رفع نائب الفاعل وجملة: «قالوا…» لا محلّ لها استئناف بيانيّ…ومقول القول محذوف بعد حرف الجواب أي: بلى هو الحقّ وجملة القسم: «ربّنا…» لا محلّ لها اعتراضيّة وجملة: «قال…» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «ذوقوا…» في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن أقررتم بالكفر فذوقواوجملة: «كنتم تكفرون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ما وجملة: «تكفرون» في محلّ نصب خبر كنتم

صفحة الآية ٣٤ كاملة: الصرف والبلاغة والفوائد ←

إعراب الآية ٣٥

فَٱصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْعَزْمِ مِنَ ٱلرُّسُلِ وَلَا تَسْتَعْجِل لَّهُمْ ۚ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوٓا۟ إِلَّا سَاعَةًۭ مِّن نَّهَارٍۭ ۚ بَلَٰغٌۭ ۚ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلَّا ٱلْقَوْمُ ٱلْفَٰسِقُونَ
الفاء

رابطة لجواب شرط مقدّر

ما

حرف مصدريّ

من الرسل

متعلّق بحال من (أولو العزم) والمصدر المؤوّل

ما صبر…

في محلّ جرّ بالكاف متعلّق بمحذوف مفعول مطلق أي صبرا كصبر أولي العزم.

مجرور
الواو

عاطفة

لا

ناهية

لهم

متعلّق ب (تستعجل)

يوم

ظرف زمان منصوب متعلّق ب (يلبثوا)

منصوب
ما

اسم موصول في محلّ نصب مفعول به، والعائد محذوف، و

منصوب
الواو

في (يوعدون) نائب الفاعل

إلاّ

للحصر

ساعة

ظرف زمان منصوب متعلّق ب (يلبثوا)

منصوب
من نهار

متعلّق بنعت ل (ساعة)

بلاغ

خبر لمبتدأ محذوف تقديره هذا-أو هو-والإشارة إلى القرآن أو التشريع…

الفاء

استئنافيّة

هل

للاستفهام فيه معنى النفي

إلاّ

للحصر

القوم

نائب الفاعل مرفوع

مرفوع

الفاء رابطة لجواب شرط مقدّر ما حرف مصدريّ من الرسل متعلّق بحال من أولو العزم والمصدر المؤوّل ما صبر… في محلّ جرّ بالكاف متعلّق بمحذوف مفعول مطلق أي صبرا كصبر أولي العزم.الواو عاطفة لا ناهية لهم متعلّق ب تستعجل، يوم ظرف زمان منصوب متعلّق ب يلبثوا، ما اسم موصول في محلّ نصب مفعول به، والعائد محذوف، و الواو في يوعدون نائب الفاعل إلاّ للحصر ساعة ظرف زمان منصوب متعلّق ب يلبثوا، من نهار متعلّق بنعت ل ساعة بلاغ خبر لمبتدأ محذوف تقديره هذا أو هو والإشارة إلى القرآن أو التشريع…الفاء استئنافيّة هل للاستفهام فيه معنى النفي إلاّ للحصر القوم نائب الفاعل مرفوع جملة: «اصبر…» في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن أوذيت فاصبر وجملة: «صبر أولو العزم…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ما وجملة: «لا تستعجل…» معطوفة على جملة جواب الشرط وجملة: «كأنّهم…لم يلبثوا» لا محلّ لها تعليليّة أو استئناف بياني- وجملة: «يرون…» في محلّ جرّ مضاف إليه.وجملة: «يوعدون…» لا محلّ لها صلة الموصول ما وجملة: «لم يلبثوا…» في محلّ رفع خبر كأنّ وجملة: «هذا بلاغ…» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «يهلك إلاّ القوم…» لا محلّ لها استئنافيّة

صفحة الآية ٣٥ كاملة: الصرف والبلاغة والفوائد ←

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي · منهجيتنا في التحقّق