إعراب سورة الأحقاف، الآية ٢٨

سورة الأحقاف · مكية · الآية ٢٨

فَلَوْلَا نَصَرَهُمُ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُوا۟ مِن دُونِ ٱللَّهِ قُرْبَانًا ءَالِهَةًۢ ۖ بَلْ ضَلُّوا۟ عَنْهُمْ ۚ وَذَٰلِكَ إِفْكُهُمْ وَمَا كَانُوا۟ يَفْتَرُونَ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٢٤ إلى ٢٨

إعراب المفردات كلمةً كلمة

الفاء

عاطفة

لولا

للتوبيخ

من دون

متعلّق بحال من آلهة

قربانا

مفعول به ثان عامله اتّخذوا ،والمفعول الأول مقدّر أي اتّخذوهم

آلهة

بدل من (قربانا) منصوب

منصوب
بل

للإضراب الانتقاليّ

عنهم

متعلّق ب (ضلّوا) بتضمينه معنى غابوا

الواو

استئنافيّة، والثانية عاطفة

ما

موصول في محلّ رفع معطوف على (إفكهم) والعائد محذوف

مرفوع

الإعراب التفصيلي

الفاء عاطفة لولا للتوبيخ من دون متعلّق بحال من آلهة قربانا مفعول به ثان عامله اتّخذوا[2]،والمفعول الأول مقدّر أي اتّخذوهم[3]، آلهة بدل من قربانا منصوب بل للإضراب الانتقاليّ عنهم متعلّق ب ضلّوا بتضمينه معنى غابوا الواو استئنافيّة، والثانية عاطفة، ما موصول في محلّ رفع معطوف على إفكهم[4]والعائد محذوف

وجملة: «لولا نصرهم الذين…» لا محلّ لها معطوفة على جملة الاستئناف السابقة وجملة: «اتّخذوا…» لا محلّ لها صلة الموصول الذين وجملة: «ضلّوا عنهم…» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «ذلك إفكهم…» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «كانوا يفترون…» لا محلّ لها صلة الموصول ما وجملة: «يفترون…» في محلّ نصب خبر كانوا

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

24عارض: اسم للسحاب الذي يعرض في الأفق كما جاء في المختار، وزنه فاعل مستقبل،اسم فاعل من السداسيّ استقبل، وزنه مستفعل بضمّ الميم وكسر العين ممطر،اسم فاعل من الرباعيّ أمطر، وزنه مفعل بضمّ الميم وكسر العين 25 كلّ: اسم موضوع لاستغراق أفراد المتعدد، أو لعموم أجزاء الواحد، وزنه فعل بضمّ فسكون

الفوائد

لولا ..تكلمنا عن لولا بالتفصيل في غير هذا الموضع. وسنتكلم عن جانب يخص الآية التي نحن بصددها، فقد أفادت في هذه الآية معنى التوبيخ والتنديم في قوله تعالى: {فَلَوْلا نَصَرَهُمُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللهِ قُرْباناً آلِهَةً} وإذا كانت لولا للتوبيخ والتنديم فإنها تختص بالماضي، كما مر في الآية الكريمة، وفي قوله تعالى: {لَوْلا جاؤُ عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَداءَ} {لَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ ما يَكُونُ لَنا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهذا} وهنا الفعل أخّر، والتقدير لولا قلتم.وأما قول جرير:تعدون عقر النيب أفضل مجدكم…بني ضوطري لولا الكمّي المقنّعافالفعل مضمر والتقدير لولا عددتم الكمي ومعنى النيب: النوق المسنة. وضوطرى: حمقاء.وقد فصلت من الفعل بإذ وإذا وبجملة شرطية معترضة فبإذ مثل قوله تعالى: {فَلَوْلا إِذْ جاءَهُمْ بَأْسُنا تَضَرَّعُوا} وبإذا مثل قوله تعالى: {فَلَوْلا إِذا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ وَلكِنْ لا تُبْصِرُونَ} {فَلَوْلا إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ تَرْجِعُونَها إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ}.المعنى: فهلا ترجعون الروح إذا بلغت الحلقوم إن كنتم غير مدينين، وحالتكم أنكم تشاهدون ذلك، ونحن أقرب الى المحتضر منكم بعلمنا، أو بالملائكة، ولكنكم لا تشاهدون ذلك، ولولا الثانية تكرار للأولى. ولا يخفى أن أهم استعمالات لولا أن تكون أداة شرط غير جازمة، وهي حرف امتناع لوجود، وتختص بالدخول على الاسم مثل «لولا المشقة ساد الناس كلهم» والاسم بعدها مبتدأ والخبر محذوف وجوبا، وقد امتنعت سيادة الناس كلهم لوجود المشقة.

آياتٌ ذات صلة