إعراب سورة الأحقاف، الآية ٢١
سورة الأحقاف · مكية · الآية ٢١
۞ وَٱذْكُرْ أَخَا عَادٍ إِذْ أَنذَرَ قَوْمَهُۥ بِٱلْأَحْقَافِ وَقَدْ خَلَتِ ٱلنُّذُرُ مِنۢ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِۦٓ أَلَّا تَعْبُدُوٓا۟ إِلَّا ٱللَّهَ إِنِّىٓ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍۢ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي
إعراب المفردات كلمةً كلمة
استئنافيّة
ظرف للزمن الماضي في محلّ نصب بدل اشتمال من (أخا)
منصوبمتعلّق بحال من قومه
حاليّة
حرف تحقيق
متعلّق ب (خلت) وكذلك
فهو معطوف على الأول
مفسّرة
ناهية جازمة
للحصر
متعلّق ب (أخاف)
الإعراب التفصيلي
الواو استئنافيّة إذ ظرف للزمن الماضي في محلّ نصب بدل اشتمال من أخا، بالأحقاف متعلّق بحال من قومه، الواو حاليّة قد حرف تحقيق من بين متعلّق ب خلت،وكذلك من خلفه فهو معطوف على الأول أن مفسّرة١، لا ناهية جازمة إلاّ للحصر عليكم متعلّق ب أخاف
جملة: «اذكر…» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «أنذر…» في محلّ جرّ مضاف إليه وجملة: «قد خلت النذر…» في محلّ نصب حال أو اعتراضيّة لا محلّ لها- وجملة: «لا تعبدوا…» لا محلّ لها تفسيريّة١وجملة: «إنّي أخاف…» لا محلّ لها تعليليّة وجملة: «أخاف…» في محلّ رفع خبر إنّ
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
عاد،اسم علم لقوم هود بن عبد الله بن رباح وكانوا باليمن بأرض يقال لها شحر أو في موضع يقال له مهرة والشحر بسكون الحاء موضع بين عمان وعدن على ساحل البحرالأحقاف،اسم علم لموضع في اليمن أو بين عمان وعدن، والأحقاف في الأصل جمع حقف وهو ما استطال من الرمل العظيم وأعوج، وقيل الأحقاف جمع حقاف وهذا جمع حقف…ووزن أحقاف أفعال
الهوامش
- أو مخفّفة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن محذوف … أو مصدريّة، وجملة لا تعبدوا مقول القول لقول مقدّر.