مكية · ٤٥ آية

إعراب سورة فاطر كاملة

إعراب سورة فاطر كاملةً في صفحة واحدة: كل آية بنصّها، ثم إعراب مفرداتها كلمةً كلمة، ثم الإعراب التفصيلي، من «الجدول في إعراب القرآن» لمحمود صافي. ولكل آيةٍ صفحةٌ مفصّلة فيها الصرف والبلاغة والفوائد.

إعراب الآية ١

ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ جَاعِلِ ٱلْمَلَٰٓئِكَةِ رُسُلًا أُو۟لِىٓ أَجْنِحَةٍۢ مَّثْنَىٰ وَثُلَٰثَ وَرُبَٰعَ ۚ يَزِيدُ فِى ٱلْخَلْقِ مَا يَشَآءُ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ قَدِيرٌۭ
لله

متعلّق بخبر المبتدأ الحمد

جاعل

نعت ثان للفظ الجلالة مجرور

مجرور
رسلا

مفعول به لاسم الفاعل جاعل

أولي

نعت ل (رسلا) منصوب، وعلامة النصب الياء، ملحق بجمع المذكّر

منصوب
مثنى

نعت لأجنحة مجرور، وعلامة الجرّ الفتحة المقدّرة على الألف، ممنوع من الصرف، صفة معدولة، وكذلك

مجرور
في الخلق

متعلّق ب (يزيد)

ما

اسم موصول في محلّ نصب مفعول به

منصوب
على كلّ

متعلّق ب (قدير)

لله متعلّق بخبر المبتدأ الحمد جاعل نعت ثان للفظ الجلالة مجرور رسلا مفعول به لاسم الفاعل جاعل١، أولي نعت ل رسلا منصوب، وعلامة النصب الياء، ملحق بجمع المذكّر مثنى نعت لأجنحة مجرور، وعلامة الجرّ الفتحة المقدّرة على الألف، ممنوع من الصرف، صفة معدولة، وكذلك ثلاث، رباع، في الخلق متعلّق ب يزيد٢، ما اسم موصول في محلّ نصب مفعول به على كلّ متعلّق ب قدير.

جملة: «الحمد لله…» لا محلّ لها ابتدائيّة.وجملة: «يزيد…» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.وجملة: «يشاء…» لا محلّ لها صلة الموصول ما.وجملة: «إنّ الله .. قدير…» لا محلّ لها تعليليّة.

  1. يجوز أن يكون حالا إذا فسّر (جاعل) بمعنى خالق.
  2. أو هو في موضع المفعول الثاني.

صفحة الآية ١ كاملة: الصرف والبلاغة والفوائد ←

إعراب الآية ٢

مَّا يَفْتَحِ ٱللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍۢ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا ۖ وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُۥ مِنۢ بَعْدِهِۦ ۚ وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ
ما

اسم شرط جازم في محلّ نصب مفعول به مقدّم

منصوب
يفتح

مجزوم وحرّك بالكسر لالتقاء الساكنين

مجزوم
للناس

متعلّق ب (يفتح)

من رحمة

متعلّق بحال من (ما)

الفاء

رابطة لجواب الشرط

لا

نافية للجنس

لها

متعلّق بخبر لا

الواو

عاطفة

من بعده

متعلّق بالخبر المحذوف

الواو

استئنافيّة

الحكيم

خبر ثان مرفوع.

مرفوع
أنّى

اسم استفهام في محلّ نصب على الظرفيّة المكانيّة متعلّق ب (تؤفكون)

منصوب
الواو

فيه نائب الفاعل.جملة النداء: «يأيّها .. » لا محلّ لها استئنافيّة.

ما اسم شرط جازم في محلّ نصب مفعول به مقدّم يفتح مجزوم وحرّك بالكسر لالتقاء الساكنين للناس متعلّق ب يفتح، من رحمة متعلّق بحال من ما١الفاء رابطة لجواب الشرط لا نافية للجنس لها متعلّق بخبر لا الواو عاطفة ما يمسك فلا مرسل له مثل ما يفتح .. فلا ممسك لها من بعده متعلّق بالخبر المحذوف٢، الواو استئنافيّة الحكيم خبر ثان مرفوع.جملة: «يفتح الله…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «لا ممسك لها…» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.وجملة: «يمسك…» لا محلّ لها معطوفة على جملة يفتح.وجملة: «لا مرسل له…» في محلّ جزم جواب الشرط الثاني مقترنة بالفاء.وجملة: «هو العزيز…» لا محلّ لها استئنافيّة.

أنّى اسم استفهام في محلّ نصب على الظرفيّة المكانيّة متعلّق ب تؤفكون،و الواو فيه نائب الفاعل.جملة النداء: «يأيّها .. » لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «اذكروا…» لا محلّ لها جواب النداء.وجملة: «هل من خالق غير الله .. » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.وجملة: «يرزقكم .. » لا محلّ لها استئنافيّة١.وجملة: «لا إله إلاّ هو .. » لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «تؤفكون…» في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن كان هذا هو الحقّ فأنّى تؤفكون4- الواو عاطفة الفاء لربط الجواب بالشرط قد حرف تحقيق رسل نائب الفاعل مرفوع من قبلك متعلّق بنعت لرسل٢، الواو عاطفة إلى الله متعلّق ب ترجع، الأمور نائب الفاعل مرفوع.وجملة: «يكذّبوك .. » لا محلّ لها معطوفة على جملة النداء.وجملة: «كذّبت رسل…» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.وجملة: «ترجع الأمور .. » لا محلّ لها معطوفة على جملة يكذّبوك.

  1. أو تمييز له.
  2. لم يعلّق الظرف باسم الفاعل (مرسل)،لأن اسم (لا) النافية للجنس المبنيّ لا يعمل وهو الرأي الغالب-ولكن يتسامح بالظرف ما لا يتسامح بغيره، فلا مانع من التعليق باسم الفاعل.

صفحة الآية ٢ كاملة: الصرف والبلاغة والفوائد ←

إعراب الآية ٣

يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱذْكُرُوا۟ نِعْمَتَ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ ۚ هَلْ مِنْ خَٰلِقٍ غَيْرُ ٱللَّهِ يَرْزُقُكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلْأَرْضِ ۚ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ فَأَنَّىٰ تُؤْفَكُونَ

صفحة الآية ٣ كاملة: الصرف والبلاغة والفوائد ←

إعراب الآية ٤

وَإِن يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌۭ مِّن قَبْلِكَ ۚ وَإِلَى ٱللَّهِ تُرْجَعُ ٱلْأُمُورُ

صفحة الآية ٤ كاملة: الصرف والبلاغة والفوائد ←

إعراب الآية ٥

يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنَّ وَعْدَ ٱللَّهِ حَقٌّۭ ۖ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَا ۖ وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِٱللَّهِ ٱلْغَرُورُ
يأيّها الناس

مرّ إعرابها

الفاء

عاطفة لربط المسبّب بالسبب

لا

ناهية جازمة في الموضعين

تغرّنكم

مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ جزم، ومثله

مجزوم
بالله

متعلّق ب (يغرنّكم)

الباء

سببيّة بحذف مضاف أي بسبب حلم الله.

يأيّها الناس مرّ إعرابها١، الفاء عاطفة لربط المسبّب بالسبب لا ناهية جازمة في الموضعين تغرّنكم مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ جزم، ومثله يغرّنكم، بالله متعلّق ب يغرنّكم، و الباء سببيّة بحذف مضاف أي بسبب حلم الله.جملة: «يأيّها الناس .. » لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «إنّ وعد الله حقّ…» لا محلّ لها جواب النداء.وجملة: «لا تغرنّكم الحياة…» لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي: تنبهوا فلا تغرّنكم…٢.وجملة: «لا يغرّنّكم بالله الغرور .. » معطوفة على جملة لا تغرّنّكم الحياة

  1. أو في محلّ رفع خبر ثان للمبتدأ خالق.
  2. أو متعلّق ب (كذّبت).

صفحة الآية ٥ كاملة: الصرف والبلاغة والفوائد ←

إعراب الآية ٦

إِنَّ ٱلشَّيْطَٰنَ لَكُمْ عَدُوٌّۭ فَٱتَّخِذُوهُ عَدُوًّا ۚ إِنَّمَا يَدْعُوا۟ حِزْبَهُۥ لِيَكُونُوا۟ مِنْ أَصْحَٰبِ ٱلسَّعِيرِ
لكم

متعلّق بحال من عدو

الفاء

رابطة لجواب شرط مقدّر

عدوّا

مفعول به ثان منصوب

منصوب
من أصحاب

متعلّق بخبر يكونوا.

أن يكونوا…

في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (يدعو)

مجرور

لكم متعلّق بحال من عدو الفاء رابطة لجواب شرط مقدّر عدوّا مفعول به ثان منصوب، من أصحاب متعلّق بخبر يكونوا.وجملة: «إنّ الشيطان لكم عدوّ .. » لا محلّ لها استئناف في حيّز جواب النداء.وجملة: «اتّخذوه .. » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن وعيتم ذلك فاتّخذوه .. أو إن أردتم النجاة من النار فاتّخذوه ..وجملة: «يدعو .... » لا محلّ لها تعليل لما سبق.وجملة: «يكونوا…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن المضمر.والمصدر المؤوّل أن يكونوا… في محلّ جرّ باللام متعلّق ب يدعو.

  1. أو في محلّ رفع خبر ثان للمبتدأ خالق.
  2. أو متعلّق ب (كذّبت).

صفحة الآية ٦ كاملة: الصرف والبلاغة والفوائد ←

إعراب الآية ٧

ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لَهُمْ عَذَابٌۭ شَدِيدٌۭ ۖ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُم مَّغْفِرَةٌۭ وَأَجْرٌۭ كَبِيرٌ
لهم

متعلّق بخبر مقدّم في الموضعين للمبتدأين عذاب ومغفرة

أجر

معطوف على مغفرة بالواو مرفوع.

مرفوع

لهم متعلّق بخبر مقدّم في الموضعين للمبتدأين عذاب ومغفرة أجر معطوف على مغفرة بالواو مرفوع.وجملة: «الذين كفروا .. » لا محلّ لها استئناف في حيّز جواب النداء.وجملة: «كفروا .. » لا محلّ لها صلة الموصول الذين الأول.وجملة: «لهم عذاب .. » في محلّ رفع خبر المبتدأ الذين.وجملة: «الذين آمنوا…» لا محلّ لها معطوفة على جملة الذين كفرواوجملة: «آمنوا…» لا محلّ لها صلة الموصول الذين الثاني.وجملة: «عملوا…» لا محلّ لها معطوفة على جملة آمنوا.وجملة: «لهم مغفرة…» في محلّ رفع خبر المبتدأ الذين الثاني.

  1. أو في محلّ رفع خبر ثان للمبتدأ خالق.
  2. أو متعلّق ب (كذّبت).

صفحة الآية ٧ كاملة: الصرف والبلاغة والفوائد ←

إعراب الآية ٨

أَفَمَن زُيِّنَ لَهُۥ سُوٓءُ عَمَلِهِۦ فَرَءَاهُ حَسَنًۭا ۖ فَإِنَّ ٱللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَآءُ وَيَهْدِى مَن يَشَآءُ ۖ فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَٰتٍ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌۢ بِمَا يَصْنَعُونَ
الهمزة

للاستفهام الإنكاريّ

الفاء

استئنافيّة

من

اسم موصول في محلّ رفع مبتدأ، والخبر محذوف تقديره كمن هداه الله

مرفوع
له

متعلّق ب (زيّن)

سوء

نائب الفاعل مرفوع

مرفوع
حسنا

مفعول به ثان منصوب

منصوب
الفاء

استئنافيّة

من

اسم موصول في محلّ نصب مفعول به في الموضعين

منصوب
الفاء

رابطة لجواب شرط مقدّر

لا

ناهية جازمة

عليهم

متعلّق ب (تذهب)

حسرات

مصدر في موضع الحال منصوب ، وعلامة النصب الكسرة

منصوب
ما

حرف مصدريّ . والمصدر المؤوّل

ما يصنعون…

في محلّ جرّ ب (الباء) متعلّق بعليم.

مجرور

الهمزة للاستفهام الإنكاريّ الفاء استئنافيّة من اسم موصول في محلّ رفع مبتدأ، والخبر محذوف تقديره كمن هداه الله له متعلّق ب زيّن، سوء نائب الفاعل مرفوع حسنا مفعول به ثان منصوب الفاء استئنافيّة من اسم موصول في محلّ نصب مفعول به في الموضعين الفاء رابطة لجواب شرط مقدّر لا ناهية جازمة عليهم متعلّق ب تذهب، حسرات مصدر في موضع الحال منصوب١، وعلامة النصب الكسرة ما حرف مصدريّ٢.

والمصدر المؤوّل ما يصنعون… في محلّ جرّ ب الباء متعلّق بعليم.جملة: «من زيّن له سوء .. » لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «زيّن له سوء .. » لا محلّ لها صلة الموصول من الأول.وجملة: «رآه…» لا محلّ لها معطوفة على جملة زيّن ..وجملة: «إنّ الله يضلّ…» لا محلّ لها استئنافيّة تعليليّة.وجملة: «يضل…» في محلّ رفع خبر إنّ.وجملة: «يشاء…» لا محلّ لها صلة الموصول من الثاني.وجملة: «يهدي…» في محلّ رفع معطوفة على جملة يضلّ.وجملة: «يشاء الثانية» لا محلّ لها صلة الموصول من الثالث.وجملة: «لا تذهب نفسك .. » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن عذّبوا فلا تذهبوجملة: «إنّ الله عليم .. » لا محلّ لها تعليليّة.وجملة: «يصنعون .. » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ما.

  1. أو مفعول لأجله منصوب.
  2. أو اسم موصول في محلّ جرّ متعلّق بعليم، والعائد محذوف.

صفحة الآية ٨ كاملة: الصرف والبلاغة والفوائد ←

إعراب الآية ٩

وَٱللَّهُ ٱلَّذِىٓ أَرْسَلَ ٱلرِّيَٰحَ فَتُثِيرُ سَحَابًۭا فَسُقْنَٰهُ إِلَىٰ بَلَدٍۢ مَّيِّتٍۢ فَأَحْيَيْنَا بِهِ ٱلْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا ۚ كَذَٰلِكَ ٱلنُّشُورُ
الواو

استئنافيّة

الفاء

عاطفة في المواضع الثلاثة

إلى بلد

متعلّق ب (سقناه)

به

متعلّق ب (أحيينا)

بعد

ظرف منصوب متعلّق ب (أحيينا) وهو للزمان

منصوب
كذلك

متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ

الواو استئنافيّة الفاء عاطفة في المواضع الثلاثة[1]، إلى بلد متعلّق ب سقناه، به متعلّق ب أحيينا، بعد ظرف منصوب متعلّق ب أحيينا،وهو للزمان كذلك متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ النشور.جملة: «الله الذي…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «أرسل .. » لا محلّ لها صلة الموصول الذي.وجملة: «تثير…» لا محلّ لها معطوفة على صلة الموصول[2].وجملة: «سقناه…» لا محلّ لها معطوفة على جملة تثير.وجملة: «أحيينا…» لا محلّ لها معطوفة على جملة سقناه ..وجملة: «كذلك النشور .. » لا محلّ لها استئنافيّة مقرّرة لمضمون ما سبق.

صفحة الآية ٩ كاملة: الصرف والبلاغة والفوائد ←

إعراب الآية ١٠

مَن كَانَ يُرِيدُ ٱلْعِزَّةَ فَلِلَّهِ ٱلْعِزَّةُ جَمِيعًا ۚ إِلَيْهِ يَصْعَدُ ٱلْكَلِمُ ٱلطَّيِّبُ وَٱلْعَمَلُ ٱلصَّٰلِحُ يَرْفَعُهُۥ ۚ وَٱلَّذِينَ يَمْكُرُونَ ٱلسَّيِّـَٔاتِ لَهُمْ عَذَابٌۭ شَدِيدٌۭ ۖ وَمَكْرُ أُو۟لَٰٓئِكَ هُوَ يَبُورُ
من

اسم شرط جازم في محلّ رفع مبتدأ

مرفوع
كان

ماض ناقص-ناسخ-في محلّ جزم فعل الشرط

مجزوم
الفاء

رابطة لجواب الشرط

لله

متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ العزّة

جميعا

حال منصوبة من العزّة الثاني أي في الدنيا والآخرة

منصوب
إليه

متعلّق ب (يصعد)

الواو

عاطفة

العمل

مبتدأ مرفوع ،وفاعل

مرفوع
يرفعه

ضمير يعود على لفظ الجلالة ،وضمير الغائب يعود على العمل

الواو

عاطفة

لهم

متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ عذاب

السيّئات

مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو صفته ،أي يمكرون المكرات السيّئات

هو

ضمير منفصل مبتدأ خبره جملة يبور.

من اسم شرط جازم في محلّ رفع مبتدأ كان ماض ناقص ناسخ في محلّ جزم فعل الشرط، الفاء رابطة لجواب الشرط لله متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ العزّة جميعا حال منصوبة من العزّة الثاني أي في الدنيا والآخرة إليه متعلّق ب يصعد، الواو عاطفة العمل مبتدأ مرفوع١،وفاعل يرفعه ضمير يعود على لفظ الجلالة٢،وضمير الغائب يعود على العمل الواو عاطفة لهم متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ عذاب السيّئات مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو صفته٣،أي يمكرون المكرات السيّئات هو ضمير منفصل مبتدأ خبره جملة يبور.جملة: «من كان…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «كان يريد…» في محلّ رفع خبر المبتدأ من.

وجملة: «يريد…» في محلّ نصب خبر كان.وجملة: «لله العزّة…» لا محلّ لها تعليل للجواب المقدّر أي:من كان يريد العزّة فليطلبها من عند الله.وجملة: «يصعد .. » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.وجملة: «العمل الصالح يرفعه .. » لا محلّ لها معطوفة على جملة يصعد١.وجملة: «يرفعه…» في محلّ رفع خبر المبتدأ العمل.وجملة: «الذين يمكرون .. » لا محلّ لها معطوفة على جملة من كان ..وجملة: «يمكرون .. » لا محلّ لها صلة الموصول الذين.وجملة: «لهم عذاب .. » في محلّ رفع خبر المبتدأ الذين.وجملة: «مكر أولئك .. » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.وجملة: «هو يبور .. » في محلّ رفع خبر المبتدأ «مكر».وجملة: «يبور» في محلّ رفع خبر المبتدأ هو.

  1. أو معطوف على الكلم، وجملة يرفعه حال من العمل، أو استئناف بيانيّ.
  2. أو يعود على العمل، وضمير الغائب يعود على الكلم الطيّب.
  3. وإذا ضمّن الفعل (يمكرون) معنى يكسبون، فالسيّئات مفعول به.

صفحة الآية ١٠ كاملة: الصرف والبلاغة والفوائد ←

إعراب الآية ١١

وَٱللَّهُ خَلَقَكُم مِّن تُرَابٍۢ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍۢ ثُمَّ جَعَلَكُمْ أَزْوَٰجًۭا ۚ وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنثَىٰ وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِۦ ۚ وَمَا يُعَمَّرُ مِن مُّعَمَّرٍۢ وَلَا يُنقَصُ مِنْ عُمُرِهِۦٓ إِلَّا فِى كِتَٰبٍ ۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٌۭ
الواو

استئنافيّة

من تراب

متعلّق ب (خلقكم) وكذلك

من نطفة

فهو معطوف على الأول

أزواجا

مفعول به ثان منصوب

منصوب
الواو

عاطفة

ما

نافية

أنثى

مجرور لفظا ومرفوع محلاّ فاعل تحمل

مجرور
إلاّ

للحصر

بعلمه

متعلّق بحال من أنثى أي: إلاّ متلبّسة بعلمه أو إلاّ معلوما حملها له

الواو

عاطفة

ما

مثل الأولى

معمّر

مجرور لفظا مرفوع محلاّ نائب الفاعل، ونائب الفاعل لفعل

مجرور
ينقص

ضمير يعود على معمّر

من عمره

متعلّق ب (ينقص)

إلاّ في كتاب

مثل إلاّ بعلمه، والحال من معمّر أو من عمر

على الله

متعلّق ب (يسير)

الواو استئنافيّة من تراب متعلّق ب خلقكم، وكذلك من نطفة فهو معطوف على الأول أزواجا مفعول به ثان منصوب الواو عاطفة ما نافية أنثى مجرور لفظا ومرفوع محلاّ فاعل تحمل إلاّ للحصر بعلمه متعلّق بحال من أنثى أي: إلاّ متلبّسة بعلمه أو إلاّ معلوما حملها له الواو عاطفة ما مثل الأولى معمّر مجرور لفظا مرفوع محلاّ نائب الفاعل، ونائب الفاعل لفعل ينقص ضمير يعود على معمّر من عمره متعلّق ب ينقص، إلاّ في كتاب مثل إلاّ بعلمه، والحال من معمّر أو من عمر على الله متعلّق ب يسير.جملة: «الله خلقكم .. » لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «خلقكم .. » في محلّ رفع خبر المبتدأ الله.وجملة: «جعلكم .. » في محلّ رفع معطوفة على جملة خلقكم.وجملة: «تحمل من أنثى…» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.وجملة: «تضع…» لا محلّ لها معطوفة على جملة تحمل.وجملة: «يعمر من معمّر .. » لا محلّ لها معطوفة على جملة تحمل أو على الاستئناف.وجملة: «ينقص…» لا محلّ لها معطوفة على جملة يعمّر.وجملة: «إنّ ذلك .. يسير» لا محلّ لها استئناف بيانيّ أو تعليليّة

  1. يجوز أن تكون حالا من الكلم.

صفحة الآية ١١ كاملة: الصرف والبلاغة والفوائد ←

إعراب الآية ١٢

وَمَا يَسْتَوِى ٱلْبَحْرَانِ هَٰذَا عَذْبٌۭ فُرَاتٌۭ سَآئِغٌۭ شَرَابُهُۥ وَهَٰذَا مِلْحٌ أُجَاجٌۭ ۖ وَمِن كُلٍّۢ تَأْكُلُونَ لَحْمًۭا طَرِيًّۭا وَتَسْتَخْرِجُونَ حِلْيَةًۭ تَلْبَسُونَهَا ۖ وَتَرَى ٱلْفُلْكَ فِيهِ مَوَاخِرَ لِتَبْتَغُوا۟ مِن فَضْلِهِۦ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
الواو

عاطفة في المواضع الستّة

ما

نافية

سائغ

خبر آخرمرفوع

مرفوع
شرابه

فاعل لاسم الفاعل سائغ

من كلّ

متعلّق ب (تأكلون)

فيه

متعلّق بمواخر

اللام

للتعليل

تبتغوا

مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام

منصوب
من فضله

متعلّق ب (تبتغوا) والمصدر المؤوّل

أن تبتغوا

في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (مواخر)

مجرور

الواو عاطفة في المواضع الستّة ما نافية سائغ خبر آخرمرفوع١، شرابه فاعل لاسم الفاعل سائغ، من كلّ متعلّق ب تأكلون، فيه متعلّق بمواخر[2]، اللام للتعليل تبتغوا مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام من فضله متعلّق ب تبتغواوالمصدر المؤوّل أن تبتغوا في محلّ جرّ باللام متعلّق ب مواخر.وجملة: «ما يستوي البحران…» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.وجملة: «هذا عذب…» في محلّ نصب حال.وجملة: «هذا ملح…» في محلّ نصب معطوفة على جملة هذا عذب.وجملة: «تأكلون…» لا محلّ لها معطوفة على جملة ما يستوي ..[3].وجملة: «تستخرجون…» معطوفة على جملة تأكلون تأخذ إعرابها.وجملة: «تلبسونها .. » في محلّ نصب نعت لحلية.وجملة: «ترى…» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.وجملة: «تبتغوا .. » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن المضمر.وجملة: «لعلّكم تشكرون .. » لا محلّ لها معطوفة على تعليل مقدّر أي لعلّكم ترزقون ولعلّكم تشكرون ..وجملة: «تشكرون .. » في محلّ رفع خبر لعلّ.

  1. يجوز أن تكون حالا من الكلم.

صفحة الآية ١٢ كاملة: الصرف والبلاغة والفوائد ←

إعراب الآية ١٣

يُولِجُ ٱلَّيْلَ فِى ٱلنَّهَارِ وَيُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِى ٱلَّيْلِ وَسَخَّرَ ٱلشَّمْسَ وَٱلْقَمَرَ كُلٌّۭ يَجْرِى لِأَجَلٍۢ مُّسَمًّۭى ۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ ٱلْمُلْكُ ۚ وَٱلَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِۦ مَا يَمْلِكُونَ مِن قِطْمِيرٍ
في النهار

متعلّق ب (يولج) وكذلك

في الليل

وفاعل يولج في الموضعين، وفاعل

سخر

يعود على الله

لأجل

متعلّق ب (يجري) والإشارة في (ذلكم) إلى المتّصف بالصفات السابقة، مبتدأ خبره الأول الله، وخبره الثاني ربّكم

له

متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ الملك .. والجملة خبر ثالث

الواو

عاطفة

من دونه

حال من مفعول تدعون المقدّر

ما

نافية

قطمير

مجرور لفظا منصوب محلاّ مفعول به.

منصوب

في النهار متعلّق ب يولج،وكذلك في الليل، وفاعل يولج في الموضعين، وفاعل سخر يعود على الله لأجل متعلّق ب يجري،والإشارة في ذلكم إلى المتّصف بالصفات السابقة، مبتدأ خبره الأول الله، وخبره الثاني ربّكم له متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ الملك .. والجملة خبر ثالث الواو عاطفة من دونه حال من مفعول تدعون المقدّر ما نافية قطمير مجرور لفظا منصوب محلاّ مفعول به.جملة: «يولج الليل…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «يولج النهار…» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.وجملة: «سخّر…» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.وجملة: «كلّ يجري .. » في محلّ نصب حال من الشمس والقمر.وجملة: «يجري .. » في محلّ رفع خبر المبتدأ كلّ[1].وجملة: «ذلكم الله…» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.وجملة: «الذين تدعون…» لا محلّ لها معطوفة على جملة ذلكم الله.وجملة: «تدعون…» لا محلّ لها صلة الموصول الذين.وجملة: «ما يملكون .. » في محلّ رفع خبر المبتدأ الذين.

صفحة الآية ١٣ كاملة: الصرف والبلاغة والفوائد ←

إعراب الآية ١٤

إِن تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا۟ دُعَآءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا۟ مَا ٱسْتَجَابُوا۟ لَكُمْ ۖ وَيَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ ۚ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍۢ
لا

نافية

يسمعوا

مضارع مجزوم جواب الشرط

مجزوم
لو

حرف شرط غير جازم

ما

نافية

لكم

متعلّق ب (استجابوا)

يوم

ظرف زمان منصوب متعلّق ب (يكفرون) وكذلك

منصوب
الواو

استئنافيّة

لا

نافية

لا نافية يسمعوا مضارع مجزوم جواب الشرط لو حرف شرط

غير جازم ما نافية لكم متعلّق ب استجابوا يوم ظرف زمان منصوب متعلّق ب يكفرون،وكذلك بشرككم، الواو استئنافيّة لا نافيةوجملة: «تدعوهم…» لا محلّ لها تعليليّة أو استئناف بيانيّ- وجملة: «لا يسمعوا…» لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء.وجملة: «سمعوا…» لا محل لها معطوفة على جملة تدعوهم.وجملة: «ما استجابوا…» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.وجملة: «يكفرون .. » لا محلّ لها معطوفة على جملة تدعوهم.وجملة: «لا ينبّئك مثل خبير .. » لا محلّ لها استئنافيّة ..

صفحة الآية ١٤ كاملة: الصرف والبلاغة والفوائد ←

إعراب الآية ١٥

۞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ أَنتُمُ ٱلْفُقَرَآءُ إِلَى ٱللَّهِ ۖ وَٱللَّهُ هُوَ ٱلْغَنِىُّ ٱلْحَمِيدُ
يا أيها الناس

مرّ إعرابها

إلى الله

متعلّق بالفقراء

هو

ضمير فصل

الغنيّ

خبر المبتدأ الله.

يا أيها الناس مرّ إعرابها١، إلى الله متعلّق بالفقراء هو ضمير فصل الغنيّ خبر المبتدأ الله.جملة: «يا أيها الناس…» لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «أنتم الفقراء…» لا محلّ لها جواب النداء.وجملة: «الله .. الغنيّ…» لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء.

  1. في الآية
  2. من هذه السورة.

صفحة الآية ١٥ كاملة: الصرف والبلاغة والفوائد ←

إعراب الآية ١٦

إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍۢ جَدِيدٍۢ
بخلق

متعلّق ب (يأت)

بخلق متعلّق ب يأت ..وجملة: «يشأ…» لا محلّ لها استئناف في حيّز النداء.وجملة: «يذهبكم…» لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء.وجملة: «يأت…» لا محلّ لها معطوفة على جملة يذهبكم.

  1. في الآية
  2. من هذه السورة.

صفحة الآية ١٦ كاملة: الصرف والبلاغة والفوائد ←

إعراب الآية ١٧

وَمَا ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ بِعَزِيزٍۢ
الواو

عاطفة

ما

نافية عاملة عمل ليس

على الله

متعلّق بعزيز

عزيز

مجرور لفظا منصوب محلاّ خبر ما.

منصوب

الواو عاطفة ما نافية عاملة عمل ليس على الله متعلّق بعزيز عزيز مجرور لفظا منصوب محلاّ خبر ما.وجملة: «ما ذلك .. بعزيز» لا محلّ لها معطوفة على جملة يشأ.

  1. في الآية
  2. من هذه السورة.

صفحة الآية ١٧ كاملة: الصرف والبلاغة والفوائد ←

إعراب الآية ١٨

وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌۭ وِزْرَ أُخْرَىٰ ۚ وَإِن تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلَىٰ حِمْلِهَا لَا يُحْمَلْ مِنْهُ شَىْءٌۭ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَىٰٓ ۗ إِنَّمَا تُنذِرُ ٱلَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِٱلْغَيْبِ وَأَقَامُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ ۚ وَمَن تَزَكَّىٰ فَإِنَّمَا يَتَزَكَّىٰ لِنَفْسِهِۦ ۚ وَإِلَى ٱللَّهِ ٱلْمَصِيرُ
الواو

عاطفة

لا

نافية

وازرة

فاعل مرفوع على حذف موصوف أي نفس وازرة

مرفوع
وزر

مفعول به منصوب

منصوب
أخرى

مضاف إليه مجرور وعلى حذف موصوف أي نفس أخرى

مجرور
مثقلة

فاعل تدع وعلى حذف موصوف أي نفس مثقلة

إلى حملها

متعلّق ب (تدع) ومفعول تدع محذوف أي تدع نفس نفسا

لا

نافية

يحمل

مضارع مجزوم جواب الشرط مبنيّ للمجهول

مجزوم
منه

متعلّق ب (يحمل)

شيء

نائب الفاعل

الواو

حاليّة

لو

حرف شرط غير جازم، واسم

كان

ضمير يعود على المدعو المفهوم من سياق الكلام

ذا

خبر كان منصوب

منصوب
إنّما

كافّة ومكفوفة

بالغيب

حال من المفعول-أو الفاعل-

الواو

استئنافيّة-أو عاطفة-

تزكّى

فعل ماض مبنيّ في محلّ جزم فعل الشرط

مجزوم
الفاء

رابطة لجواب الشرط

إنّما

مثل الأولى

لنفسه

متعلّق بحال من فاعل يتزكّى

الواو

عاطفة

إلى الله

خبر مقدّم.

الواو عاطفة لا نافية وازرة فاعل مرفوع على حذف موصوف أي نفس وازرة وزر مفعول به منصوب أخرى مضاف إليه مجرور وعلى حذف موصوف أي نفس أخرى مثقلة فاعل تدع وعلى حذف موصوف أي نفس مثقلة إلى حملها متعلّق ب تدع،ومفعول تدع محذوف أي تدع نفس نفسا لا نافية يحمل مضارع مجزوم جواب الشرط مبنيّ للمجهول منه متعلّق ب يحمل، شيء نائب الفاعل الواو حاليّة لو حرف شرط غير جازم، واسم كان ضمير يعود على المدعو المفهوم من سياق الكلام ذا خبر كان منصوب١، إنّما كافّة ومكفوفة بالغيب حال من المفعول أو الفاعل- الواو استئنافيّة أو عاطفة- تزكّى فعل ماض مبنيّ في محلّ جزم فعل الشرط الفاء رابطة لجواب الشرط إنّما مثل الأولى لنفسه متعلّق بحال من فاعل يتزكّى الواو عاطفة إلى الله خبر مقدّم.

وجملة: «لا تزر وازرة .. » لا محلّ لها معطوفة على جملة يشأ.وجملة: «تدع مثقلة…» لا محلّ لها معطوفة على جملة يشأ.وجملة: «لا يحمل منه شيء .. » لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء.وجملة: «كان ذا قربى…» في محلّ نصب حال .. وجواب الشرط. محذوف دلّ عليه ما قبله.وجملة: «إنّما تنذر…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «يخشون .. » لا محلّ لها صلة الموصول الذين.وجملة: «أقاموا…» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.وجملة: «من تزكّى…» لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّما تنذروجملة: «تزكّى…» في محلّ رفع خبر المبتدأ من.وجملة: «يتزكى…» في محلّ جزم جواب الشرط ..وجملة: «إلى الله المصير…» لا محلّ لها معطوفة على جملة من تزكّى.

  1. في الآية
  2. من هذه السورة.

صفحة الآية ١٨ كاملة: الصرف والبلاغة والفوائد ←

إعراب الآية ١٩

وَمَا يَسْتَوِى ٱلْأَعْمَىٰ وَٱلْبَصِيرُ
الواو

استئنافيّة

ما

نافية

لا

زائدة لتأكيد النفي في المواضع الخمسة

الظلمات، النور الظل، الحرور

ألفاظ معطوفة بحروف العطف على الأعمى والبصير كلّ بما يقابله

ما

مثل الأولى

الأموات

معطوف على الأحياء

ما

الثالثة نافية عاملة عمل ليس

مسمع

مجرور لفظا منصوب محلاّ خبر ما

منصوب
في القبور

متعلّق بمحذوف صلة من.

إن

نافية

إلاّ

للحصر

نذير

خبر المبتدأ أنت.

الواو استئنافيّة ما نافية لا زائدة لتأكيد النفي في المواضع الخمسة١، الظلمات، النور الظل، الحرور ألفاظ معطوفة بحروف العطف على الأعمى والبصير كلّ بما يقابله ما مثل الأولى الأموات معطوف على الأحياء ما الثالثة نافية عاملة عمل ليس مسمع مجرور لفظا منصوب محلاّ خبر ما في القبور متعلّق بمحذوف صلة من.إن نافية إلاّ للحصر نذير خبر المبتدأ أنت.جملة: «ما يستوي الأعمى .. » لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «ما يستوي الأحياء .. » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.وجملة: «إنّ الله يسمع .. » لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «يسمع من يشاء…» في محلّ رفع خبر إنّ.وجملة: «يشاء .. » لا محلّ لها صلة الموصول من.

وجملة: «ما أنت بمسمع .. » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّ الله يسمع.وجملة: «إن أنت إلاّ نذير .. » لا محلّ لها تعليليّة أو استئناف بيانيّ-

  1. قيل الزوائد قبل (النور، الحرور، الأموات)،وغير زوائد قبل (الظلمات، الظلّ) لأنهما فاعلان لفعلين محذوفين.

صفحة الآية ١٩ كاملة: الصرف والبلاغة والفوائد ←

إعراب الآية ٢٠

وَلَا ٱلظُّلُمَٰتُ وَلَا ٱلنُّورُ
الواو

استئنافيّة

ما

نافية

لا

زائدة لتأكيد النفي في المواضع الخمسة

الظلمات، النور الظل، الحرور

ألفاظ معطوفة بحروف العطف على الأعمى والبصير كلّ بما يقابله

ما

مثل الأولى

الأموات

معطوف على الأحياء

ما

الثالثة نافية عاملة عمل ليس

مسمع

مجرور لفظا منصوب محلاّ خبر ما

منصوب
في القبور

متعلّق بمحذوف صلة من.

إن

نافية

إلاّ

للحصر

نذير

خبر المبتدأ أنت.

الإعراب التفصيلي لهذه الآية مشترك مع ما قبلها: انظر الآية ١٩.

صفحة الآية ٢٠ كاملة: الصرف والبلاغة والفوائد ←

إعراب الآية ٢١

وَلَا ٱلظِّلُّ وَلَا ٱلْحَرُورُ
الواو

استئنافيّة

ما

نافية

لا

زائدة لتأكيد النفي في المواضع الخمسة

الظلمات، النور الظل، الحرور

ألفاظ معطوفة بحروف العطف على الأعمى والبصير كلّ بما يقابله

ما

مثل الأولى

الأموات

معطوف على الأحياء

ما

الثالثة نافية عاملة عمل ليس

مسمع

مجرور لفظا منصوب محلاّ خبر ما

منصوب
في القبور

متعلّق بمحذوف صلة من.

إن

نافية

إلاّ

للحصر

نذير

خبر المبتدأ أنت.

الإعراب التفصيلي لهذه الآية مشترك مع ما قبلها: انظر الآية ١٩.

صفحة الآية ٢١ كاملة: الصرف والبلاغة والفوائد ←

إعراب الآية ٢٢

وَمَا يَسْتَوِى ٱلْأَحْيَآءُ وَلَا ٱلْأَمْوَٰتُ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُسْمِعُ مَن يَشَآءُ ۖ وَمَآ أَنتَ بِمُسْمِعٍۢ مَّن فِى ٱلْقُبُورِ
الواو

استئنافيّة

ما

نافية

لا

زائدة لتأكيد النفي في المواضع الخمسة

الظلمات، النور الظل، الحرور

ألفاظ معطوفة بحروف العطف على الأعمى والبصير كلّ بما يقابله

ما

مثل الأولى

الأموات

معطوف على الأحياء

ما

الثالثة نافية عاملة عمل ليس

مسمع

مجرور لفظا منصوب محلاّ خبر ما

منصوب
في القبور

متعلّق بمحذوف صلة من.

إن

نافية

إلاّ

للحصر

نذير

خبر المبتدأ أنت.

الإعراب التفصيلي لهذه الآية مشترك مع ما قبلها: انظر الآية ١٩.

صفحة الآية ٢٢ كاملة: الصرف والبلاغة والفوائد ←

إعراب الآية ٢٣

إِنْ أَنتَ إِلَّا نَذِيرٌ
الواو

استئنافيّة

ما

نافية

لا

زائدة لتأكيد النفي في المواضع الخمسة

الظلمات، النور الظل، الحرور

ألفاظ معطوفة بحروف العطف على الأعمى والبصير كلّ بما يقابله

ما

مثل الأولى

الأموات

معطوف على الأحياء

ما

الثالثة نافية عاملة عمل ليس

مسمع

مجرور لفظا منصوب محلاّ خبر ما

منصوب
في القبور

متعلّق بمحذوف صلة من.

إن

نافية

إلاّ

للحصر

نذير

خبر المبتدأ أنت.

الإعراب التفصيلي لهذه الآية مشترك مع ما قبلها: انظر الآية ١٩.

صفحة الآية ٢٣ كاملة: الصرف والبلاغة والفوائد ←

إعراب الآية ٢٤

إِنَّآ أَرْسَلْنَٰكَ بِٱلْحَقِّ بَشِيرًۭا وَنَذِيرًۭا ۚ وَإِن مِّنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلَا فِيهَا نَذِيرٌۭ
إنّا

حرف مشبّه بالفعل واسمه

بالحقّ

متعلّق بحال من المفعول أو من الفاعل

بشيرا

حال من المفعول منصوبة

منصوب
الواو

عاطفة

إن

حرف نفي

أمّة

مجرور لفظا مرفوع محلاّ مبتدأ-معتمد على نفي-

مجرور
إلاّ

للحصر

فيها

متعلّق ب (خلا)

إنّا حرف مشبّه بالفعل واسمه بالحقّ متعلّق بحال من المفعول أو من الفاعل بشيرا حال من المفعول منصوبة الواو عاطفة إن حرف نفي أمّة مجرور لفظا مرفوع محلاّ مبتدأ معتمد على نفي- إلاّ للحصر فيها متعلّق ب خلا.جملة: «إنّا أرسلناك .. » لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «أرسلناك .. » في محلّ رفع خبر إنّ.وجملة: «إن من أمّة إلاّ خلا .. » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.وجملة: «خلا فيها نذير .. » في محلّ رفع خبر المبتدأ أمّة .. .

صفحة الآية ٢٤ كاملة: الصرف والبلاغة والفوائد ←

إعراب الآية ٢٥

وَإِن يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ جَآءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِٱلْبَيِّنَٰتِ وَبِٱلزُّبُرِ وَبِٱلْكِتَٰبِ ٱلْمُنِيرِ
الواو

عاطفة

الفاء

رابطة لجواب الشرط

قد

حرف تحقيق

من قبلهم

متعلّق بمحذوف صلة الذين

بالبيّنات

متعلّق بحال من رسلهم

بالزبر، بالكتاب

متعلّقان بما تعلّق به الجارّ الأول.

الواو عاطفة الفاء رابطة لجواب الشرط قد حرف تحقيق من قبلهم متعلّق بمحذوف صلة الذين بالبيّنات متعلّق بحال من رسلهم بالزبر، بالكتاب متعلّقان بما تعلّق به الجارّ الأول.وجملة: «يكذّبوك .. » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّا أرسلناك.وجملة: «قد كذّب الذين .. » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.وجملة: «جاءتهم رسلهم .. » في محلّ نصب حال من الموصول.

صفحة الآية ٢٥ كاملة: الصرف والبلاغة والفوائد ←

إعراب الآية ٢٦

ثُمَّ أَخَذْتُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ ۖ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ
الفاء

عاطفة

كيف

اسم استفهام للتقرير في محلّ نصب خبر كان

منصوب
نكير

اسم كان مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على ما قبل ياء المتكلّم المحذوفة لمناسبة فواصل الآيات .. و

مرفوع
الياء

المحذوفة مضاف إليه.

الفاء عاطفة كيف اسم استفهام للتقرير في محلّ نصب خبر كان نكير اسم كان مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على ما قبل ياء المتكلّم المحذوفة لمناسبة فواصل الآيات .. و الياء المحذوفة مضاف إليه.وجملة: «أخذت .. » في محلّ جزم معطوفة على جملة كذّب الذين ..وجملة: «كفروا…» لا محلّ لها صلة الموصول الذين.وجملة: «كان نكير .. » معطوفة على جملة أخذت الذين .. لأن الاستفهام هنا تقريريّ أي: عاقبت الذين كفروا فكان إنكاريّ في محلّه

صفحة الآية ٢٦ كاملة: الصرف والبلاغة والفوائد ←

إعراب الآية ٢٧

أَلَمْ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءًۭ فَأَخْرَجْنَا بِهِۦ ثَمَرَٰتٍۢ مُّخْتَلِفًا أَلْوَٰنُهَا ۚ وَمِنَ ٱلْجِبَالِ جُدَدٌۢ بِيضٌۭ وَحُمْرٌۭ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَٰنُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌۭ
الهمزة

للاستفهام التقريريّ

من السماء

متعلّق ب (أنزل)

به

متعلّق ب (أخرجنا)

الباء

سببيّة

مختلفا

نعت لثمرات منصوب

منصوب
ألوانها

فاعل لاسم الفاعل

الواو

عاطفة

من الجبال

متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ جدد

بيض، حمر، مختلف

نعوت لجدد مرفوع مثله

مرفوع
ألوانها

الثانية فاعل لاسم الفاعل مختلف

غرابيب

معطوف على بيض

سود

بدل من غرابيب أو عطف بيان على نيّة التأكيد.

أنّ الله أنزل…

في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي ترى.

منصوب

الهمزة للاستفهام التقريريّ من السماء متعلّق ب أنزل[1]، به متعلّق ب أخرجنا و الباء سببيّة مختلفا نعت لثمرات منصوب ألوانها فاعل لاسم الفاعل مختلفا، الواو عاطفة من الجبال متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ جدد بيض، حمر، مختلف نعوت لجدد مرفوع مثله ألوانها الثانية فاعل لاسم الفاعل مختلف غرابيب معطوف على بيض[2]، سود بدل من غرابيب أو عطف بيان على نيّة التأكيد.جملة: «تر…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «أنزل .... » في محلّ رفع خبر أنّ.والمصدر المؤوّل أنّ الله أنزل… في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي ترى.وجملة: «أخرجنا .. » في محلّ رفع معطوفة على جملة أنزل[3].وجملة: «من الجبال جدد…» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.

صفحة الآية ٢٧ كاملة: الصرف والبلاغة والفوائد ←

إعراب الآية ٢٨

وَمِنَ ٱلنَّاسِ وَٱلدَّوَآبِّ وَٱلْأَنْعَٰمِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَٰنُهُۥ كَذَٰلِكَ ۗ إِنَّمَا يَخْشَى ٱللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ ٱلْعُلَمَٰٓؤُا۟ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ
الواو

عاطفة

من الناس

متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ مختلف بحذف موصوف أي صنف مختلف ألوانه ..

ألوانه

فاعل لاسم الفاعل مختلف

كذلك

متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله مختلف

إنّما

كافّة ومكفوفة

الله

لفظ الجلالة مفعول به مقدّم

من عباده

متعلّق بحال من الفاعل المؤخّر العلماء

و الواو عاطفة من الناس متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ مختلف بحذف موصوف أي صنف مختلف ألوانه .. ألوانه فاعل لاسم الفاعل مختلف كذلك متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله مختلف إنّما كافّة ومكفوفة الله لفظ الجلالة مفعول به مقدّم من عباده متعلّق

بحال من الفاعل المؤخّر العلماءوجملة: «من الناس…مختلف…» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.وجملة: «يخشى الله…العلماء .. » لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «إنّ الله عزيز…» لا محلّ لها في حكم التعليل.

صفحة الآية ٢٨ كاملة: الصرف والبلاغة والفوائد ←

إعراب الآية ٢٩

إِنَّ ٱلَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَٰبَ ٱللَّهِ وَأَقَامُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَأَنفَقُوا۟ مِمَّا رَزَقْنَٰهُمْ سِرًّۭا وَعَلَانِيَةًۭ يَرْجُونَ تِجَٰرَةًۭ لَّن تَبُورَ
ممّا

متعلّق ب (أنفقوا) والعائد محذوف أي رزقناهم إيّاه

سرّا

مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو نوعه ..

ممّا متعلّق ب أنفقوا،والعائد محذوف أي رزقناهم إيّاه سرّا مفعول مطلق نائب عن المصدر١فهو نوعه ..جملة: «إنّ الذين…يرجون…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «يتلون .. » لا محلّ لها صلة الموصول الذين.وجملة: «أقاموا…» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.وجملة: «أنفقوا…» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.وجملة: «رزقناهم…» لا محلّ لها صلة الموصول ما.وجملة: «يرجون…» في محلّ رفع خبر إنّ٢.وجملة: «لن تبور .. » في محلّ نصب نعت لتجارة.

  1. أو مصدر في موضع الحال.
  2. أجاز الزمخشريّ أن يكون الخبر جملة (إنّه غفور)،والرابط مقدّر أي: غفور لهم .. وجملة يرجون حال من الفاعل في (أنفقوا).
  3. وهو في موضع المفعول الثاني.

صفحة الآية ٢٩ كاملة: الصرف والبلاغة والفوائد ←

إعراب الآية ٣٠

لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِۦٓ ۚ إِنَّهُۥ غَفُورٌۭ شَكُورٌۭ
اللام

للتعليل-أو لام العاقبة-

يوفّيهم

مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام

منصوب
يزيدهم

مضارع منصوب معطوف على (يوفّيهم)

منصوب
من فضله

متعلّق ب (يزيدهم) .والمصدر المؤوّل

أن يوفّيهم ..

في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف أي فعلوا ذلك ليوفّيهم .. أو متعلّق ب (يرجون) إذا كانت اللام لام العاقبة.

مجرور

اللام للتعليل أو لام العاقبة- يوفّيهم مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام يزيدهم مضارع منصوب معطوف على يوفّيهم، من فضله متعلّق ب يزيدهم٣.والمصدر المؤوّل أن يوفّيهم .. في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف أي فعلوا ذلك ليوفّيهم .. أو متعلّق ب يرجون إذا كانت اللام لام العاقبة.وجملة: «يوفّيهم…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن المضمر.

وجملة: «يزيدهم .. » لا محلّ لها معطوفة على جملة يوفّيهم ..وجملة: «إنّه غفور…» لا محلّ لها تعليليّة.

  1. أو مصدر في موضع الحال.
  2. أجاز الزمخشريّ أن يكون الخبر جملة (إنّه غفور)،والرابط مقدّر أي: غفور لهم .. وجملة يرجون حال من الفاعل في (أنفقوا).
  3. وهو في موضع المفعول الثاني.

صفحة الآية ٣٠ كاملة: الصرف والبلاغة والفوائد ←

إعراب الآية ٣١

وَٱلَّذِىٓ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ مِنَ ٱلْكِتَٰبِ هُوَ ٱلْحَقُّ مُصَدِّقًۭا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ بِعِبَادِهِۦ لَخَبِيرٌۢ بَصِيرٌۭ
الواو

استئنافيّة

الذي

اسم موصول مبتدأ خبره الحقّ

إليك

متعلّق ب (أوحينا)

من الكتاب

متعلّق بحال من العائد المقدّر

هو

ضمير فصل

مصدّقا

حال مؤكّدة منصوبة

منصوب
لما

متعلّق ب (مصدّقا)

بين

ظرف منصوب متعلّق بمحذوف صلة ما

منصوب
بعباده

متعلّق بخبير وبصير

اللام

هي المزحلقة للتوكيد

بصير

خبر إنّ ثان مرفوع.

مرفوع

الواو استئنافيّة الذي اسم موصول مبتدأ خبره الحقّ إليك متعلّق ب أوحينا، من الكتاب متعلّق بحال من العائد المقدّر١، هو ضمير فصل مصدّقا حال مؤكّدة منصوبة لما متعلّق ب مصدّقا٢، بين ظرف منصوب متعلّق بمحذوف صلة ما بعباده متعلّق بخبير وبصير اللام هي المزحلقة للتوكيد بصير خبر إنّ ثان مرفوع.جملة: «الذي أوحينا .. الحقّ .. » لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «إنّ الله .. لخبير .. » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.

  1. يجوز تعليقه ب (أوحينا) على أنّ (من) للجنس أو تبعيضيّة.
  2. أو اللام زائدة للتقوية و (ما) مفعول به لاسم الفاعل (مصدقا).

صفحة الآية ٣١ كاملة: الصرف والبلاغة والفوائد ←

إعراب الآية ٣٢

ثُمَّ أَوْرَثْنَا ٱلْكِتَٰبَ ٱلَّذِينَ ٱصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا ۖ فَمِنْهُمْ ظَالِمٌۭ لِّنَفْسِهِۦ وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌۭ وَمِنْهُمْ سَابِقٌۢ بِٱلْخَيْرَٰتِ بِإِذْنِ ٱللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلْفَضْلُ ٱلْكَبِيرُ
الذين

موصول في محلّ نصب مفعول به أوّل بتضمين الفعل معنى أعطينا، و

منصوب
الكتاب

المفعول الثاني

من عبادنا

متعلّق بحال من العائد المقدّر

الفاء

عاطفة تفريعيّة

منهم

متعلّق بمحذوف خبر مقدّم في المواضع الثلاثة للمبتدآت

لنفسه

متعلّق بظالم

بالخيرات

متعلّق بسابق

بإذن

متعلّق بحال من الضمير في سابق

ذلك

اسم إشارة مبتدأ

هو

ضمير فصل

الفضل

خبر المبتدأ ذلك ..

الذين موصول في محلّ نصب مفعول به أوّل بتضمين الفعل معنى

أعطينا، و الكتاب المفعول الثاني من عبادنا متعلّق بحال من العائد المقدّر الفاء عاطفة تفريعيّة منهم متعلّق بمحذوف خبر مقدّم في المواضع الثلاثة للمبتدآت ظالم، مقتصد، سابق، لنفسه متعلّق بظالم١بالخيرات متعلّق بسابق بإذن متعلّق بحال من الضمير في سابق٢، ذلك اسم إشارة مبتدأ[3]، هو ضمير فصل[4]، الفضل خبر المبتدأ ذلك ..وجملة: «أورثنا…» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.وجملة: «اصطفينا…» لا محلّ لها صلة الموصول الذين.وجملة: «منهم ظالم…» لا محلّ لها معطوفة على جملة اصطفينا ..وجملة: «منهم مقتصد .. » لا محلّ لها معطوفة على جملة اصطفينا ..وجملة: «منهم سابق…» لا محلّ لها معطوفة على جملة اصطفينا ..وجملة: «ذلك .. الفضل .. » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.

  1. يجوز تعليقه ب (أوحينا) على أنّ (من) للجنس أو تبعيضيّة.
  2. أو اللام زائدة للتقوية و (ما) مفعول به لاسم الفاعل (مصدقا).

صفحة الآية ٣٢ كاملة: الصرف والبلاغة والفوائد ←

إعراب الآية ٣٣

جَنَّٰتُ عَدْنٍۢ يَدْخُلُونَهَا يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍۢ وَلُؤْلُؤًۭا ۖ وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌۭ
جنّات

خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو ،و

الواو

في (يحلّون) نائب الفاعل

فيها

متعلّق بحال من الفاعل

من أساور

متعلّق ب (يحلّون)

من ذهب

متعلّق بنعت لأساور

لؤلؤا

مفعول به لفعل محذوف تقديره يحلّون

فيها

متعلّق بحال من حرير-نعت تقدّم على المنعوت-.

جنّات خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو[5]،و الواو في يحلّون نائب الفاعل فيها متعلّق بحال من الفاعل من أساور متعلّق ب يحلّون، من ذهب متعلّق بنعت لأساور لؤلؤا مفعول به لفعل محذوف تقديره يحلّون فيها متعلّق بحال من حرير نعت تقدّم على

المنعوت-.وجملة: «هو جنّات…» لا محلّ لها بدل من ذلك هو الفضل.وجملة: «يدخلونها…» في محلّ رفع نعت لجنّات أو حال منها-.وجملة: «يحلّون…» في محلّ نصب حال من فاعل يدخلونها أو من المفعول١.وجملة: «لباسهم فيها حرير» معطوفة على جملة يحلّون.

  1. يجوز تعليقه ب (أوحينا) على أنّ (من) للجنس أو تبعيضيّة.
  2. أو اللام زائدة للتقوية و (ما) مفعول به لاسم الفاعل (مصدقا).

صفحة الآية ٣٣ كاملة: الصرف والبلاغة والفوائد ←

إعراب الآية ٣٤

وَقَالُوا۟ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِىٓ أَذْهَبَ عَنَّا ٱلْحَزَنَ ۖ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌۭ شَكُورٌ
الواو

استئنافيّة

لله

متعلّق بخبر المبتدأ الحمد

الذي

موصول في محلّ جرّ نعت للفظ الجلالة

مجرور
عنّا

متعلّق ب (أذهب)

اللام

المزحلقة للتوكيد

الذي

بدل من الموصول الأول في محلّ جرّ

مجرور
من فضله

متعلّق بحال من فاعل أحلّنا

لا

نافية

فيها

متعلّق ب (يمسّنا)

لا يمسّنا فيها لغوب

مثل لا يمسّنا فيها نصب.

الواو استئنافيّة لله متعلّق بخبر المبتدأ الحمد الذي موصول في محلّ جرّ نعت للفظ الجلالة عنّا متعلّق ب أذهب، اللام المزحلقة للتوكيدوجملة: «قالوا…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «الحمد لله…» في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «أذهب…» لا محلّ لها صلة الموصول الذي.وجملة: «إنّ ربّنا لغفور .. » لا محلّ لها اعتراضيّة.الذي بدل من الموصول الأول في محلّ جرّ من فضله متعلّق بحال من فاعل أحلّنا لا نافية فيها متعلّق ب يمسّنا٢، لا يمسّنا فيها لغوب مثل لا يمسّنا فيها نصب.وجملة: «أحلّنا…» لا محلّ لها صلة الموصول الذي الثاني.وجملة: «لا يمسّنا…» في محلّ نصب حال من المفعول الأول أو الثاني.وجملة: «لا يمسّنا الثانية» في محلّ نصب معطوفة على جملة لا يمسّنا الأولى.

  1. يجوز تعليقه ب (أوحينا) على أنّ (من) للجنس أو تبعيضيّة.
  2. أو اللام زائدة للتقوية و (ما) مفعول به لاسم الفاعل (مصدقا).

صفحة الآية ٣٤ كاملة: الصرف والبلاغة والفوائد ←

إعراب الآية ٣٥

ٱلَّذِىٓ أَحَلَّنَا دَارَ ٱلْمُقَامَةِ مِن فَضْلِهِۦ لَا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌۭ وَلَا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌۭ
الواو

استئنافيّة

الذي

اسم موصول مبتدأ خبره الحقّ

إليك

متعلّق ب (أوحينا)

من الكتاب

متعلّق بحال من العائد المقدّر

هو

ضمير فصل

مصدّقا

حال مؤكّدة منصوبة

منصوب
لما

متعلّق ب (مصدّقا)

بين

ظرف منصوب متعلّق بمحذوف صلة ما

منصوب
بعباده

متعلّق بخبير وبصير

اللام

هي المزحلقة للتوكيد

بصير

خبر إنّ ثان مرفوع.

مرفوع
الذين

موصول في محلّ نصب مفعول به أوّل بتضمين الفعل معنى أعطينا، و

منصوب
الكتاب

المفعول الثاني

من عبادنا

متعلّق بحال من العائد المقدّر

الفاء

عاطفة تفريعيّة

منهم

متعلّق بمحذوف خبر مقدّم في المواضع الثلاثة للمبتدآت

لنفسه

متعلّق بظالم

بالخيرات

متعلّق بسابق

بإذن

متعلّق بحال من الضمير في سابق

ذلك

اسم إشارة مبتدأ

هو

ضمير فصل

الفضل

خبر المبتدأ ذلك ..

جنّات

خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو ،و

الواو

في (يحلّون) نائب الفاعل

فيها

متعلّق بحال من الفاعل

من أساور

متعلّق ب (يحلّون)

من ذهب

متعلّق بنعت لأساور

لؤلؤا

مفعول به لفعل محذوف تقديره يحلّون

فيها

متعلّق بحال من حرير-نعت تقدّم على المنعوت-.

الواو

استئنافيّة

لله

متعلّق بخبر المبتدأ الحمد

الذي

موصول في محلّ جرّ نعت للفظ الجلالة

مجرور
عنّا

متعلّق ب (أذهب)

اللام

المزحلقة للتوكيد

الذي

بدل من الموصول الأول في محلّ جرّ

مجرور
من فضله

متعلّق بحال من فاعل أحلّنا

لا

نافية

فيها

متعلّق ب (يمسّنا)

لا يمسّنا فيها لغوب

مثل لا يمسّنا فيها نصب.

الإعراب التفصيلي لهذه الآية مشترك مع ما قبلها: انظر الآية ٣١.

صفحة الآية ٣٥ كاملة: الصرف والبلاغة والفوائد ←

إعراب الآية ٣٦

وَٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لَهُمْ نَارُ جَهَنَّمَ لَا يُقْضَىٰ عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا۟ وَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُم مِّنْ عَذَابِهَا ۚ كَذَٰلِكَ نَجْزِى كُلَّ كَفُورٍۢ
الواو

استئنافيّة

لهم

متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ نار

لا

نافية

عليهم

نائب الفاعل للمجهول

الفاء

فاء السببيّة

يموتوا

مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء

منصوب
لا

مثل الأولى

عنهم

نائب الفاعل للمجهول يخفّف .

من عذابها

متعلّق ب (يخفّف) ..والمصدر المؤوّل

أن يموتوا…

في محلّ رفع معطوف على مصدر مأخوذ من النفي السابق أي: ليس ثمّة قضاء عليهم فموت آخر.

مرفوع
كذلك

متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله نجزي ..

الواو استئنافيّة لهم متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ نار لا نافية عليهم نائب الفاعل للمجهول يقضى الفاء فاء السببيّة يموتوا مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء لا مثل الأولى عنهم نائب الفاعل للمجهول يخفّف١. من عذابها متعلّق ب يخفّف ..والمصدر المؤوّل أن يموتوا… في محلّ رفع معطوف على مصدر مأخوذ من النفي السابق أي: ليس ثمّة قضاء عليهم فموت آخر.كذلك متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله نجزي ..جملة: «الذين كفروا .... » لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «كفروا…» لا محلّ لها صلة الموصول الذين.وجملة: «لهم نار…» في محلّ رفع خبر المبتدأ الذين.وجملة: «لا يقضى عليهم .. » في محلّ رفع خبر ثان٢.

وجملة: «يموتوا…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن المضمر.وجملة: «لا يخفّف عنهم…» في محلّ رفع معطوفة على جملة لا يقضى ..وجملة: «نجزي…» لا محلّ لها اعتراضيّة ..

  1. يجوز أن يكون نائب الفاعل (من عذابها)،و (عنهم) متعلّق ب (يخفّف).
  2. أو في محلّ نصب حال من الضمير في (لهم) والعامل فيها الاستقرار.

صفحة الآية ٣٦ كاملة: الصرف والبلاغة والفوائد ←

إعراب الآية ٣٧

وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَآ أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَٰلِحًا غَيْرَ ٱلَّذِى كُنَّا نَعْمَلُ ۚ أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُم مَّا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَن تَذَكَّرَ وَجَآءَكُمُ ٱلنَّذِيرُ ۖ فَذُوقُوا۟ فَمَا لِلظَّٰلِمِينَ مِن نَّصِيرٍ
الواو

عاطفة

فيها

متعلّق ب (يصطرخون)

ربّنا

منادى مضاف منصوب، حذف منه حرف النداء

منصوب
نعمل

مضارع مجزوم جواب الطلب

مجزوم
صالحا

مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو صفته

غير

نعت ل (صالحا)

الهمزة

للاستفهام الإنكاريّ

الواو

عاطفة

ما

نكرة موصوفة بمعنى وقت، متعلّق ب (نعمّركم)

فيه

متعلّق بفعل يتذكّر

من

موصول فاعل يتذكّر

الواو

عاطفة-أو حالية-

الفاء

رابطة لجواب شرط مقدّر، والثانية تعليليّة

ما

نافية

للظالمين

متعلّق بخبر مقدّم

نصير

مجرور لفظا مرفوع محلا مبتدأ مؤخّر.

مجرور

الواو عاطفة فيها متعلّق ب يصطرخون، ربّنا منادى مضاف منصوب، حذف منه حرف النداء نعمل مضارع مجزوم جواب الطلب صالحا مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو صفته١، غير نعت ل صالحا٢، الهمزة للاستفهام الإنكاريّ الواو عاطفة ما نكرة موصوفة بمعنى وقت، متعلّق ب نعمّركم، فيه متعلّق بفعل يتذكّر من موصول فاعل يتذكّر الواو عاطفة أو حالية- الفاء رابطة لجواب شرط مقدّر، والثانية تعليليّة ما نافية للظالمين متعلّق بخبر مقدّم نصير مجرور لفظا مرفوع محلا مبتدأ مؤخّر.وجملة: «هم يصطرخون…» في محلّ رفع معطوفة على جملة لا يخفّف عنهم.وجملة: «يصطرخون…» في محلّ رفع خبر المبتدأ هم.وجملة النداء: «ربّنا .. » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر.وجملة: «أخرجنا…» لا محلّ لها جواب النداء.وجملة: «نعمل…» لا محلّ لها جواب شرط مقدّر غير مقترنة بالفاء.وجملة: «كنّا نعمل…» لا محلّ لها صلة الموصول الذي.

وجملة: «نعمل…» في محلّ نصب خبر كنّا.وجملة: «نعمّركم .. » في محلّ نصب معطوفة على مقول القول المقدّر أي: يقال لهم: ألم نمهلكم ونعمّركموجملة: «يتذكّر…» في محلّ نصب نعت ل ما.وجملة: «تذكّر…» لا محلّ لها صلة الموصول من.وجملة: «جاءكم النذير .. » في محلّ نصب معطوفة على جملة نعمّركم١.وجملة: «ذوقوا…» في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن كفرتم بالنذير فذوقوا.وجملة: «ما للظالمين من نصير .. » لا محلّ لها تعليليّة.

  1. يجوز أن يكون نائب الفاعل (من عذابها)،و (عنهم) متعلّق ب (يخفّف).
  2. أو في محلّ نصب حال من الضمير في (لهم) والعامل فيها الاستقرار.

صفحة الآية ٣٧ كاملة: الصرف والبلاغة والفوائد ←

إعراب الآية ٣٨

إِنَّ ٱللَّهَ عَٰلِمُ غَيْبِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۚ إِنَّهُۥ عَلِيمٌۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ
بذات

متعلّق بعليم.

بذات متعلّق بعليم.جملة: «إنّ الله عالم .. » لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «إنه عليم…» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.

  1. أو متعلّق بحال من (مقتا).

صفحة الآية ٣٨ كاملة: الصرف والبلاغة والفوائد ←

إعراب الآية ٣٩

هُوَ ٱلَّذِى جَعَلَكُمْ خَلَٰٓئِفَ فِى ٱلْأَرْضِ ۚ فَمَن كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُۥ ۖ وَلَا يَزِيدُ ٱلْكَٰفِرِينَ كُفْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ إِلَّا مَقْتًۭا ۖ وَلَا يَزِيدُ ٱلْكَٰفِرِينَ كُفْرُهُمْ إِلَّا خَسَارًۭا
في الأرض

متعلّق بخلائف

الفاء

استئنافيّة

من

اسم شرط جازم في محلّ رفع مبتدأ، خبره جملة كفر

مرفوع
الفاء

رابطة لجواب الشرط

عليه

متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ كفره

الواو

عاطفة

لا

نافية

عند

ظرف منصوب متعلّق ب (يزيد)

منصوب
إلاّ

للحصر

مقتا

مفعول به ثان منصوب

منصوب
الواو

عاطفة

لا يزيد…إلاّ خسارا

مثل السابقة ..

في الأرض متعلّق بخلائف الفاء استئنافيّة من اسم شرط جازم في محلّ رفع مبتدأ، خبره جملة كفر الفاء رابطة لجواب الشرط عليه متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ كفره الواو عاطفة لا نافية عند ظرف منصوب متعلّق ب يزيد١، إلاّ للحصر مقتا مفعول به ثان منصوب الواو عاطفة لا يزيد…إلاّ خسارا مثل السابقة ..جملة: «هو الذي .. » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «جعلكم…» لا محلّ لها صلة الموصول الذي.وجملة: «من كفر…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «كفر…» في محلّ رفع خبر المبتدأ من.وجملة: «عليه كفره» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.وجملة: «لا يزيد…كفرهم» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.وجملة: «لا يزيد .. كفرهم الثانية» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.

  1. أو متعلّق بحال من (مقتا).

صفحة الآية ٣٩ كاملة: الصرف والبلاغة والفوائد ←

إعراب الآية ٤٠

قُلْ أَرَءَيْتُمْ شُرَكَآءَكُمُ ٱلَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَرُونِى مَاذَا خَلَقُوا۟ مِنَ ٱلْأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌۭ فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ أَمْ ءَاتَيْنَٰهُمْ كِتَٰبًۭا فَهُمْ عَلَىٰ بَيِّنَتٍۢ مِّنْهُ ۚ بَلْ إِن يَعِدُ ٱلظَّٰلِمُونَ بَعْضُهُم بَعْضًا إِلَّا غُرُورًا
الهمزة

للاستفهام، والرؤية في الفعل بصريّة

الذين

موصول نعت لشركاء

من دون

متعلّق بحال من العائد المقدّر أي تدعونهم من دون الله

ماذا

اسم استفهام في محلّ نصب مفعول به عامله خلقوا

منصوب
من الأرض

متعلّق بحال من اسم الاستفهام

أم

منقطعة بمعنى بل والهمزة

لهم

متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ شرك

في السموات

متعلّق بنعت لشرك

أم

مثل الأولى

كتابا

مفعول به ثان

الفاء

عاطفة

على بيّنة

متعلّق بخبر المبتدأ هم

منه

متعلّق بنعت لبيّنة

بل

للإضراب الانتقاليّ

إن

حرف نفي

بعضهم

بدل من الفاعل مرفوع

مرفوع
إلاّ

للحصر

غرورا

مفعول به ثان منصوب.

منصوب

الهمزة للاستفهام، والرؤية في الفعل بصريّة الذين موصول نعت لشركاء من دون متعلّق بحال من العائد المقدّر أي تدعونهم من دون الله ماذا اسم استفهام في محلّ نصب مفعول به عامله خلقوا١، من الأرض متعلّق بحال من اسم الاستفهام، أم منقطعة بمعنى بل والهمزة لهم متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ شرك في السموات متعلّق بنعت لشرك أم مثل الأولى كتابا مفعول به ثان

الفاء عاطفة على بيّنة متعلّق بخبر المبتدأ هم منه متعلّق بنعت لبيّنة بل للإضراب الانتقاليّ إن حرف نفي بعضهم بدل من الفاعل مرفوع إلاّ للحصر غرورا مفعول به ثان١منصوب.جملة: «قل…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «أرأيتم…» في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «تدعون…» لا محلّ لها صلة الموصول الذين.وجملة: «أروني…» لا محلّ لها استئناف بيانيّ في حيّز القول[2].وجملة: «خلقوا…» في محلّ نصب مفعول به ثان لفعل الرؤية المعلّق بالاستفهام.وجملة: «لهم شرك…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «آتيناهم» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «هم على بيّنة…» لا محلّ لها معطوفة على جملة آتيناهم.وجملة: «يعد الظالمون…» لا محلّ لها استئنافيّة.

  1. أو (ما) اسم استفهام مبتدأ (ذا) اسم موصول خبر، وجملة خلقوا … صلة الموصول.

صفحة الآية ٤٠ كاملة: الصرف والبلاغة والفوائد ←

إعراب الآية ٤١

۞ إِنَّ ٱللَّهَ يُمْسِكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ أَن تَزُولَا ۚ وَلَئِن زَالَتَآ إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍۢ مِّنۢ بَعْدِهِۦٓ ۚ إِنَّهُۥ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًۭا
أن

حرف مصدريّ ونصب

تزولا

مضارع منصوب وعلامة النصب حذف النون وهو تام

منصوب
والألف

فاعل. والمصدر المؤوّل

أن تزولا…

في محلّ نصب مفعول لأجله بحذف مضاف أي كراهة أن تزولا .

منصوب
الواو

عاطفة

اللام

موطّئة للقسم

إن

حرف شرط جازم

زالتا

في محلّ جزم فعل الشرط

مجزوم
إن

نافية

أحد

مجرور لفظا مرفوع محلاّ فاعل أمسكهما

مجرور
من بعده

متعلّق ب (أمسكهما)

غفورا

خبر ثان منصوب ل (كان)

منصوب

أن حرف مصدريّ ونصب، تزولا مضارع منصوب وعلامة النصب حذف النون وهو تام، والألف فاعل.

والمصدر المؤوّل أن تزولا… في محلّ نصب مفعول لأجله بحذف مضاف أي كراهة أن تزولا١.الواو عاطفة اللام موطّئة للقسم إن حرف شرط جازم زالتا في محلّ جزم فعل الشرط إن نافية أحد مجرور لفظا مرفوع محلاّ فاعل أمسكهما من بعده متعلّق ب أمسكهما، غفورا خبر ثان منصوب ل كان.جملة: «إنّ الله يمسك…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «يمسك…» في محلّ رفع خبر إنّ.وجملة: «تزولا…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن.وجملة: «زالتا…» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.وجملة: «إن أمسكهما من أحد» لا محلّ لها جواب القسموجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب القسم.وجملة: «إنه كان حليما…» لا محلّ لها استئناف تعليليّ.وجملة: «كان حليما…» في محلّ رفع خبر إنّ.

  1. أو مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو نوعه، ويجوز أن يكون مفعولا لأجله.
  2. أو هي بدل من مقول القول.

صفحة الآية ٤١ كاملة: الصرف والبلاغة والفوائد ←

إعراب الآية ٤٢

وَأَقْسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهْدَ أَيْمَٰنِهِمْ لَئِن جَآءَهُمْ نَذِيرٌۭ لَّيَكُونُنَّ أَهْدَىٰ مِنْ إِحْدَى ٱلْأُمَمِ ۖ فَلَمَّا جَآءَهُمْ نَذِيرٌۭ مَّا زَادَهُمْ إِلَّا نُفُورًا
الواو

استئنافيّة

بالله

متعلّق ب (أقسموا) والضمير فيه يعود على كفّار مكّة

جهد

مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو نوعه-أو صفته-

اللام

موطّئة للقسم

إن جاءهم

مثل إن زالتا

اللام

لام القسم

يكوننّ

مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون، وقد حذفت لتوالي الأمثال، والواو المحذوفة لالتقاء الساكنين اسم يكونن و

مرفوع
النون

للتوكيد

أهدى

خبر يكوننّ منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة

منصوب
من إحدى

متعلّق ب (أهدى)

الفاء

عاطفة

لمّا

ظرف بمعن متضمن معنى الشرط متعلّق ب (زادهم) المنفيّ

ما

نافية

إلاّ

للحصر

نفورا

مفعول ثان.

الواو استئنافيّة بالله متعلّق ب أقسموا،والضمير فيه يعود على كفّار مكّة جهد مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو نوعه أو صفته-١، اللام موطّئة للقسم إن جاءهم مثل إن زالتا[2]، اللام لام القسم يكوننّ مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون، وقد حذفت لتوالي الأمثال، والواو المحذوفة لالتقاء الساكنين اسم يكونن و النون للتوكيد أهدى خبر يكوننّ منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة من إحدى متعلّق ب أهدى، الفاء عاطفة لمّا ظرف بمعن متضمن معنى الشرط متعلّق ب زادهم المنفيّ ما نافية إلاّ للحصر نفورا مفعول ثان.جملة: «أقسموا…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «إن جاءهم نذير…» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.وجملة: «يكوننّ أهدى…» لا محلّ لها جواب القسم…وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب القسم.وجملة: «جاءهم نذير…» في محلّ جرّ مضاف إليه.وجملة: «ما زادهم إلاّ نفورا .. » لا محلّ لها جواب الشرط غير الجازم.

  1. أو في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف متعلّق ب (يمسك)،أي يمسكهما من أن تزولا أي يمنعهما من الزوال (الزّجاج).

صفحة الآية ٤٢ كاملة: الصرف والبلاغة والفوائد ←

إعراب الآية ٤٣

ٱسْتِكْبَارًۭا فِى ٱلْأَرْضِ وَمَكْرَ ٱلسَّيِّئِ ۚ وَلَا يَحِيقُ ٱلْمَكْرُ ٱلسَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِۦ ۚ فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا سُنَّتَ ٱلْأَوَّلِينَ ۚ فَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ ٱللَّهِ تَبْدِيلًۭا ۖ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ ٱللَّهِ تَحْوِيلًا
استكبارا

مفعول لأجله منصوب

منصوب
في الأرض

متعلّق ب (استكبارا)

الواو

عاطفة

مكر

معطوف على (استكبار) -أو على (نفورا)

الواو

واو الحال-أو اعتراضيّة-

لا

نافية

إلاّ

للحصر

بأهله

متعلّق ب (يحيق)

الفاء

عاطفة

هل

حرف استفهام للنفي

إلاّ

مثل الأولى

سنّة

مفعول به منصوب

منصوب
الفاء

رابطة لجواب شرط مقدّر

لسنّة

متعلّق بمحذوف مفعول به ثان عمله تجد

الواو

عاطفة

لن تجد ..تحويلا

مثل السابقة.

استكبارا مفعول لأجله منصوب١، في الأرض متعلّق ب استكبارا، الواو عاطفة مكر معطوف على استكبار -أو على نفورا الواو واو الحال أو اعتراضيّة- لا نافية إلاّ للحصر بأهله متعلّق ب يحيق، الفاء عاطفة هل حرف استفهام للنفي إلاّ مثل الأولى سنّة مفعول به منصوب الفاء رابطة لجواب شرط مقدّر لسنّة متعلّق بمحذوف مفعول به ثان عمله تجد الواو عاطفة لن تجد ..تحويلا مثل السابقة.جملة: «لا يحيق المكر…» في محلّ نصب حال أو اعتراضيّة لا محلّ لها-.وجملة: «هل ينظرون» لا محلّ لها معطوفة على جملة الشرط وفعله وجوابه ..وجملة: «لن تجد…» جواب شرط مقدّر أي مهما تفعل فلن تجدوجملة: «لن تجد الثانية» معطوفة على جملة لن تجد الأولى.

  1. أو في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف متعلّق ب (يمسك)،أي يمسكهما من أن تزولا أي يمنعهما من الزوال (الزّجاج).

صفحة الآية ٤٣ كاملة: الصرف والبلاغة والفوائد ←

إعراب الآية ٤٤

أَوَلَمْ يَسِيرُوا۟ فِى ٱلْأَرْضِ فَيَنظُرُوا۟ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَكَانُوٓا۟ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةًۭ ۚ وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُعْجِزَهُۥ مِن شَىْءٍۢ فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَلَا فِى ٱلْأَرْضِ ۚ إِنَّهُۥ كَانَ عَلِيمًۭا قَدِيرًۭا
الهمزة

للاستفهام الإنكاريّ

الفاء

عاطفة

ينظروا

مجزوم معطوف على (يسيروا)

مجزوم
كيف

اسم استفهام في محلّ نصب خبر كان

منصوب
من قبلهم

متعلّق بمحذوف صلة الموصول

الواو

حاليّة

منهم

متعلّق بأشدّ

قوّة

تمييز منصوب

منصوب
الواو

استئنافيّة

ما

نافية

اللام

لام الجحود

يعجزه

مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام

منصوب
شيء

مجرور لفظا مرفوع محلاّ فاعل يعجزه

مجرور
في السموات

متعلّق ب (يعجزه)

الواو

عاطفة

لا

زائدة لتأكيد النفي

في الأرض

متعلّق بما تعلّق به

في السموات

فهو معطوف عليه

قديرا

خبر ثان ..

أن يعجزه…

في محلّ جرّ باللام متعلّق بمحذوف خبر كان.

مجرور

الهمزة للاستفهام الإنكاريّ الواو عاطفة (في الأرض ب يسيروا[2]، الفاء عاطفة ينظروا مجزوم معطوف على يسيروا، كيف اسم استفهام في محلّ نصب خبر كان من قبلهم متعلّق بمحذوف صلة الموصول، الواو حاليّة منهم متعلّق بأشدّ قوّة تمييز منصوب الواو استئنافيّة ما نافية اللام لام الجحود يعجزه مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام شيء مجرور لفظا مرفوع محلاّ فاعل

يعجزه في السموات متعلّق ب يعجزه١، الواو عاطفة لا زائدة لتأكيد النفي في الأرض متعلّق بما تعلّق به في السموات فهو معطوف عليه قديرا خبر ثان ..جملة: «لم يسيروا…» لا محلّ لها معطوفة على مقدّر أي أقعدوا في مساكنهم ولم يسيروا.وجملة: «ينظروا» لا محلّ لها معطوفة على جملة لم يسيروا.وجملة: «كان عاقبة…» في محلّ نصب مفعول به لفعل النظر المعلّق بالاستفهام.وجملة: «كانوا أشدّ…» في محلّ نصب حال بتقدير قد.وجملة: «ما كان الله ليعجزه…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «يعجزه من شيء…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن المضمر.والمصدر المؤوّل أن يعجزه… في محلّ جرّ باللام متعلّق بمحذوف خبر كان.وجملة: «إنّه كان عليما» لا محلّ لها استئناف بيانيّ أو تعليليّة-.وجملة: «كان عليما…» في محلّ رفع خبر إنّ.

  1. أو في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف متعلّق ب (يمسك)،أي يمسكهما من أن تزولا أي يمنعهما من الزوال (الزّجاج).

صفحة الآية ٤٤ كاملة: الصرف والبلاغة والفوائد ←

إعراب الآية ٤٥

وَلَوْ يُؤَاخِذُ ٱللَّهُ ٱلنَّاسَ بِمَا كَسَبُوا۟ مَا تَرَكَ عَلَىٰ ظَهْرِهَا مِن دَآبَّةٍۢ وَلَٰكِن يُؤَخِّرُهُمْ إِلَىٰٓ أَجَلٍۢ مُّسَمًّۭى ۖ فَإِذَا جَآءَ أَجَلُهُمْ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِعِبَادِهِۦ بَصِيرًۢا
الواو

استئنافيّة

لو

حرف شرط غير جازم

ما

حرف مصدري

على ظهرها

متعلّق بحال من دابة و

الهاء

في ظهرها يعود على الأرض في الآية السابقة…

دابّة

مجرور لفظا منصوب محلاّ مفعول.والمصدر المؤوّل

منصوب
ما كسبوا ..

في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (يؤاخذ)

مجرور
الواو

عاطفة

لكن

للاستدراك

إلى أجل

متعلّق ب (يؤخّرهم)

الفاء

عاطفة والثانية رابطة لجواب الشرط

بعباده

متعلّق ب (بصيرا) خبر كان.

الواو استئنافيّة لو حرف شرط غير جازم ما حرف مصدري١، ما نافية على ظهرها متعلّق بحال من دابة٢و الهاء في ظهرها يعود على الأرض في الآية السابقة…دابّة مجرور لفظا منصوب محلاّ مفعول.والمصدر المؤوّل ما كسبوا .. في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب يؤاخذ.

الواو عاطفة لكن للاستدراك إلى أجل متعلّق ب يؤخّرهم، الفاء عاطفة والثانية رابطة لجواب الشرط بعباده متعلّق ب بصيرا خبر كان.جملة: «لو يؤاخذ الله…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «كسبوا…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ما.وجملة: «ما ترك…» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.وجملة: «يؤخّرهم…» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.وجملة: «جاء أجلهم…» في محلّ جرّ مضاف إليه.وجملة: «إنّ الله كان…» لا محلّ لها تعليل لجواب الشرط المقدّر أي جازاهم بما هم له أهل ..وجملة: «كان بعباده بصيرا» في محلّ رفع خبر إنّ.

  1. أو اسم موصول في محلّ جرّ، والعائد محذوف أي كسبوه.
  2. أو متعلّق بمحذوف مفعول به ثان إذا كان (ترك) متعديا لاثنين.

صفحة الآية ٤٥ كاملة: الصرف والبلاغة والفوائد ←

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي · منهجيتنا في التحقّق