إعراب سورة فاطر، الآية ٤٢
سورة فاطر · مكية · الآية ٤٢
وَأَقْسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهْدَ أَيْمَٰنِهِمْ لَئِن جَآءَهُمْ نَذِيرٌۭ لَّيَكُونُنَّ أَهْدَىٰ مِنْ إِحْدَى ٱلْأُمَمِ ۖ فَلَمَّا جَآءَهُمْ نَذِيرٌۭ مَّا زَادَهُمْ إِلَّا نُفُورًا المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٤٢ إلى ٤٤
إعراب المفردات كلمةً كلمة
استئنافيّة
متعلّق ب (أقسموا) والضمير فيه يعود على كفّار مكّة
مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو نوعه-أو صفته-
موطّئة للقسم
مثل إن زالتا
لام القسم
مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون، وقد حذفت لتوالي الأمثال، والواو المحذوفة لالتقاء الساكنين اسم يكونن و
مرفوعللتوكيد
خبر يكوننّ منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة
منصوبمتعلّق ب (أهدى)
عاطفة
ظرف بمعن متضمن معنى الشرط متعلّق ب (زادهم) المنفيّ
نافية
للحصر
مفعول ثان.
الإعراب التفصيلي
الواو استئنافيّة بالله متعلّق ب أقسموا،والضمير فيه يعود على كفّار مكّة جهد مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو نوعه أو صفته-١، اللام موطّئة للقسم إن جاءهم مثل إن زالتا[2]، اللام لام القسم يكوننّ مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون، وقد حذفت لتوالي الأمثال، والواو المحذوفة لالتقاء الساكنين اسم يكونن و النون للتوكيد أهدى خبر يكوننّ منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة من إحدى متعلّق ب أهدى، الفاء عاطفة لمّا ظرف بمعن متضمن معنى الشرط متعلّق ب زادهم المنفيّ ما نافية إلاّ للحصر نفورا مفعول ثان.جملة: «أقسموا…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «إن جاءهم نذير…» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.وجملة: «يكوننّ أهدى…» لا محلّ لها جواب القسم…وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب القسم.وجملة: «جاءهم نذير…» في محلّ جرّ مضاف إليه.وجملة: «ما زادهم إلاّ نفورا .. » لا محلّ لها جواب الشرط غير الجازم.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
استكبارا،مصدر قياسيّ للسداسيّ استكبر، وزنه استفعال بكسر الثالث.
البلاغة
ائتلاف اللفظ مع المعنى: في قوله تعالى «وَأَقْسَمُوا بِاللهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ».
فن ائتلاف اللفظ مع المعنى، أي أن تكون ألفاظ المعنى المراد يلائم بعضها بعضا، ليس فيها لفظة نافرة عن أخواتها، غير لائقة بمكانها؛ أو موصوفة بحسن الجوار، بحيث إذا كان المعنى غريبا قحا، كانت ألفاظه غريبة محضة، وبالعكس؛ ولما كان جميع الألفاظ المجاورة للقسم، في هذه الآية، كلها من المستعمل المتداول، لم تأت فيها لفظة غريبة تفتقر إلى مجاورة ما يشاكلها في الغرابة.الإسناد المجازي: في قوله تعالى «ما زادَهُمْ إِلاّ نُفُوراً».إسناد مجازي، لأنه هو السبب في أن زادوا أنفسهم نفورا عن الحق، وابتعادا عنه، كقوله تعالى «فَزادَتْهُمْ رِجْساً إِلَى رِجْسِهِمْ».إرسال المثل: في قوله تعالى «وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلاّ بِأَهْلِهِ».وهذا من إرسال المثل، ومن أمثال العرب: من حفر لأخيه جبا وقع فيه منكبا.
الهوامش
- أو في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف متعلّق ب (يمسك)،أي يمسكهما من أن تزولا أي يمنعهما من الزوال (الزّجاج).