إعراب سورة فاطر، الآية ٤٤
سورة فاطر · مكية · الآية ٤٤
أَوَلَمْ يَسِيرُوا۟ فِى ٱلْأَرْضِ فَيَنظُرُوا۟ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَكَانُوٓا۟ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةًۭ ۚ وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُعْجِزَهُۥ مِن شَىْءٍۢ فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَلَا فِى ٱلْأَرْضِ ۚ إِنَّهُۥ كَانَ عَلِيمًۭا قَدِيرًۭا المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٤٢ إلى ٤٤
إعراب المفردات كلمةً كلمة
للاستفهام الإنكاريّ
عاطفة
مجزوم معطوف على (يسيروا)
مجزوماسم استفهام في محلّ نصب خبر كان
منصوبمتعلّق بمحذوف صلة الموصول
حاليّة
متعلّق بأشدّ
تمييز منصوب
منصوباستئنافيّة
نافية
لام الجحود
مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام
منصوبمجرور لفظا مرفوع محلاّ فاعل يعجزه
مجرورمتعلّق ب (يعجزه)
عاطفة
زائدة لتأكيد النفي
متعلّق بما تعلّق به
فهو معطوف عليه
خبر ثان ..
في محلّ جرّ باللام متعلّق بمحذوف خبر كان.
مجرورالإعراب التفصيلي
الهمزة للاستفهام الإنكاريّ الواو عاطفة (في الأرض ب يسيروا[2]، الفاء عاطفة ينظروا مجزوم معطوف على يسيروا، كيف اسم استفهام في محلّ نصب خبر كان من قبلهم متعلّق بمحذوف صلة الموصول، الواو حاليّة منهم متعلّق بأشدّ قوّة تمييز منصوب الواو استئنافيّة ما نافية اللام لام الجحود يعجزه مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام شيء مجرور لفظا مرفوع محلاّ فاعل
يعجزه في السموات متعلّق ب يعجزه١، الواو عاطفة لا زائدة لتأكيد النفي في الأرض متعلّق بما تعلّق به في السموات فهو معطوف عليه قديرا خبر ثان ..جملة: «لم يسيروا…» لا محلّ لها معطوفة على مقدّر أي أقعدوا في مساكنهم ولم يسيروا.وجملة: «ينظروا» لا محلّ لها معطوفة على جملة لم يسيروا.وجملة: «كان عاقبة…» في محلّ نصب مفعول به لفعل النظر المعلّق بالاستفهام.وجملة: «كانوا أشدّ…» في محلّ نصب حال بتقدير قد.وجملة: «ما كان الله ليعجزه…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «يعجزه من شيء…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن المضمر.والمصدر المؤوّل أن يعجزه… في محلّ جرّ باللام متعلّق بمحذوف خبر كان.وجملة: «إنّه كان عليما» لا محلّ لها استئناف بيانيّ أو تعليليّة-.وجملة: «كان عليما…» في محلّ رفع خبر إنّ.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
استكبارا،مصدر قياسيّ للسداسيّ استكبر، وزنه استفعال بكسر الثالث.
البلاغة
ائتلاف اللفظ مع المعنى: في قوله تعالى «وَأَقْسَمُوا بِاللهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ».
فن ائتلاف اللفظ مع المعنى، أي أن تكون ألفاظ المعنى المراد يلائم بعضها بعضا، ليس فيها لفظة نافرة عن أخواتها، غير لائقة بمكانها؛ أو موصوفة بحسن الجوار، بحيث إذا كان المعنى غريبا قحا، كانت ألفاظه غريبة محضة، وبالعكس؛ ولما كان جميع الألفاظ المجاورة للقسم، في هذه الآية، كلها من المستعمل المتداول، لم تأت فيها لفظة غريبة تفتقر إلى مجاورة ما يشاكلها في الغرابة.الإسناد المجازي: في قوله تعالى «ما زادَهُمْ إِلاّ نُفُوراً».إسناد مجازي، لأنه هو السبب في أن زادوا أنفسهم نفورا عن الحق، وابتعادا عنه، كقوله تعالى «فَزادَتْهُمْ رِجْساً إِلَى رِجْسِهِمْ».إرسال المثل: في قوله تعالى «وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلاّ بِأَهْلِهِ».وهذا من إرسال المثل، ومن أمثال العرب: من حفر لأخيه جبا وقع فيه منكبا.
الهوامش
- أو في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف متعلّق ب (يمسك)،أي يمسكهما من أن تزولا أي يمنعهما من الزوال (الزّجاج).