إعراب سورة فاطر، الآية ١١
سورة فاطر · مكية · الآية ١١
وَٱللَّهُ خَلَقَكُم مِّن تُرَابٍۢ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍۢ ثُمَّ جَعَلَكُمْ أَزْوَٰجًۭا ۚ وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنثَىٰ وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِۦ ۚ وَمَا يُعَمَّرُ مِن مُّعَمَّرٍۢ وَلَا يُنقَصُ مِنْ عُمُرِهِۦٓ إِلَّا فِى كِتَٰبٍ ۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٌۭ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ١١ إلى ١٢
إعراب المفردات كلمةً كلمة
استئنافيّة
متعلّق ب (خلقكم) وكذلك
فهو معطوف على الأول
مفعول به ثان منصوب
منصوبعاطفة
نافية
مجرور لفظا ومرفوع محلاّ فاعل تحمل
مجرورللحصر
متعلّق بحال من أنثى أي: إلاّ متلبّسة بعلمه أو إلاّ معلوما حملها له
عاطفة
مثل الأولى
مجرور لفظا مرفوع محلاّ نائب الفاعل، ونائب الفاعل لفعل
مجرورضمير يعود على معمّر
متعلّق ب (ينقص)
مثل إلاّ بعلمه، والحال من معمّر أو من عمر
متعلّق ب (يسير)
الإعراب التفصيلي
الواو استئنافيّة من تراب متعلّق ب خلقكم، وكذلك من نطفة فهو معطوف على الأول أزواجا مفعول به ثان منصوب الواو عاطفة ما نافية أنثى مجرور لفظا ومرفوع محلاّ فاعل تحمل إلاّ للحصر بعلمه متعلّق بحال من أنثى أي: إلاّ متلبّسة بعلمه أو إلاّ معلوما حملها له الواو عاطفة ما مثل الأولى معمّر مجرور لفظا مرفوع محلاّ نائب الفاعل، ونائب الفاعل لفعل ينقص ضمير يعود على معمّر من عمره متعلّق ب ينقص، إلاّ في كتاب مثل إلاّ بعلمه، والحال من معمّر أو من عمر على الله متعلّق ب يسير.جملة: «الله خلقكم .. » لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «خلقكم .. » في محلّ رفع خبر المبتدأ الله.وجملة: «جعلكم .. » في محلّ رفع معطوفة على جملة خلقكم.وجملة: «تحمل من أنثى…» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.وجملة: «تضع…» لا محلّ لها معطوفة على جملة تحمل.وجملة: «يعمر من معمّر .. » لا محلّ لها معطوفة على جملة تحمل أو على الاستئناف.وجملة: «ينقص…» لا محلّ لها معطوفة على جملة يعمّر.وجملة: «إنّ ذلك .. يسير» لا محلّ لها استئناف بيانيّ أو تعليليّة
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
معمّر،اسم مفعول من الرباعيّ عمّر، وزنه مفعّل بضمّ الميم وفتح العين.
البلاغة
1. الكلام المتسامح فيه: في قوله تعالى «وَما يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ وَلا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلاّ فِي كِتابٍ».الإنسان إما معمر أي طويل العمر: أو منقوص العمر، أي قصير، فأما أن يتعاقب عليه التعمير وخلافه فمحال، ولذلك صح قوله «وَما يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ وَلا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ»،فهذا من الكلام المتسامح فيه، ثقة في تأويله بأفهام السامعين، واتكالا على تسديدهم معناه بعقولهم، وأنه لا يلتبس عليهم إحالة الطول والقصر في عمر واحد، وعليه كلام الناس المستفيض. يقولون:لا يثيب الله عبدا ولا يعاقبه إلا بحق. وما تنعمت بلدا ولا اجتويته إلا قل فيه ثوائي، أي: كرهت المقام به.2 -التمثيل: في قوله تعالى «وَما يَسْتَوِي الْبَحْرانِ».ويسميه بعضهم الاستعارة التمثيلية، وهو تركيب استعمل في غير موضعه، لعلاقة المشابهة، وليس فيه ذكر للمشبه ولا لأداة التشبيه. وهذا مثال يوضحه، وهو قولهم:«أنت تضرب في حديد بارد» فقد شبهت حال من يلح في الحصول على شيء يتعذر تحقيقه، بحال من يضرب حديدا باردا، بجامع أن كلاّ منهما يكون عملا لا يرجى من ورائه أثر؛ وليس في هذا التركيب ذكر للمشبه ولا لأداة التشبيه، فهو إذن استعارة تمثيلية، لأنه تركيب استعمل في غير ما وضع له، والمشابهة ظاهرة بين المعنيين المجازي والحقيقي. وهذا النوع يكثر في الأمثال السائرة النثرية والشعرية، كقولهم: «إن كنت ريحا فقد لاقيت إعصارا» يضرب لمن يتطاول عليك، أو للقوي يقع فيمن هو أقوى منه وأعنف. والمخاطب لم يكن ريحا ولم يلاق إعصارا.
الهوامش
- يجوز أن تكون حالا من الكلم.