إعراب سورة فاطر، الآية ٢
سورة فاطر · مكية · الآية ٢
مَّا يَفْتَحِ ٱللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍۢ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا ۖ وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُۥ مِنۢ بَعْدِهِۦ ۚ وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي
إعراب المفردات كلمةً كلمة
اسم شرط جازم في محلّ نصب مفعول به مقدّم
منصوبمجزوم وحرّك بالكسر لالتقاء الساكنين
مجزوممتعلّق ب (يفتح)
متعلّق بحال من (ما)
رابطة لجواب الشرط
نافية للجنس
متعلّق بخبر لا
عاطفة
متعلّق بالخبر المحذوف
استئنافيّة
خبر ثان مرفوع.
مرفوعاسم استفهام في محلّ نصب على الظرفيّة المكانيّة متعلّق ب (تؤفكون)
منصوبفيه نائب الفاعل.جملة النداء: «يأيّها .. » لا محلّ لها استئنافيّة.
الإعراب التفصيلي
ما اسم شرط جازم في محلّ نصب مفعول به مقدّم يفتح مجزوم وحرّك بالكسر لالتقاء الساكنين للناس متعلّق ب يفتح، من رحمة متعلّق بحال من ما١الفاء رابطة لجواب الشرط لا نافية للجنس لها متعلّق بخبر لا الواو عاطفة ما يمسك فلا مرسل له مثل ما يفتح .. فلا ممسك لها من بعده متعلّق بالخبر المحذوف٢، الواو استئنافيّة الحكيم خبر ثان مرفوع.جملة: «يفتح الله…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «لا ممسك لها…» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.وجملة: «يمسك…» لا محلّ لها معطوفة على جملة يفتح.وجملة: «لا مرسل له…» في محلّ جزم جواب الشرط الثاني مقترنة بالفاء.وجملة: «هو العزيز…» لا محلّ لها استئنافيّة.
أنّى اسم استفهام في محلّ نصب على الظرفيّة المكانيّة متعلّق ب تؤفكون،و الواو فيه نائب الفاعل.جملة النداء: «يأيّها .. » لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «اذكروا…» لا محلّ لها جواب النداء.وجملة: «هل من خالق غير الله .. » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.وجملة: «يرزقكم .. » لا محلّ لها استئنافيّة١.وجملة: «لا إله إلاّ هو .. » لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «تؤفكون…» في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن كان هذا هو الحقّ فأنّى تؤفكون4- الواو عاطفة الفاء لربط الجواب بالشرط قد حرف تحقيق رسل نائب الفاعل مرفوع من قبلك متعلّق بنعت لرسل٢، الواو عاطفة إلى الله متعلّق ب ترجع، الأمور نائب الفاعل مرفوع.وجملة: «يكذّبوك .. » لا محلّ لها معطوفة على جملة النداء.وجملة: «كذّبت رسل…» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.وجملة: «ترجع الأمور .. » لا محلّ لها معطوفة على جملة يكذّبوك.
الهوامش
- أو تمييز له.
- لم يعلّق الظرف باسم الفاعل (مرسل)،لأن اسم (لا) النافية للجنس المبنيّ لا يعمل وهو الرأي الغالب-ولكن يتسامح بالظرف ما لا يتسامح بغيره، فلا مانع من التعليق باسم الفاعل.