إعراب سورة الحديد كاملة
إعراب سورة الحديد كاملةً في صفحة واحدة: كل آية بنصّها، ثم إعراب مفرداتها كلمةً كلمة، ثم الإعراب التفصيلي، من «الجدول في إعراب القرآن» لمحمود صافي. ولكل آيةٍ صفحةٌ مفصّلة فيها الصرف والبلاغة والفوائد.
إعراب الآية ١
سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۖ وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ متعلّق ب (سبّح)
موصول في محلّ رفع فاعل
مرفوعمتعلّق بمحذوف صلة ما
حالية
خبر ثان للمبتدأ
لله متعلّق ب سبّح[1]، ما موصول في محلّ رفع فاعل في السموات متعلّق بمحذوف صلة ما، الواو حالية الحكيم خبر ثان للمبتدأ هو.جملة: «سبّح لله ما في السموات…» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «هو العزيز…» في محلّ نصب حال[2]
إعراب الآية ٢
لَهُۥ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۖ يُحْىِۦ وَيُمِيتُ ۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ قَدِيرٌ متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ
عاطفة في الموضعين
متعلّق ب (قدير)
متعلّق ب (عليم)
له متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ ملك، الواو عاطفة في الموضعين على كلّ متعلّق ب قدير بكلّ متعلّق ب عليم وجملة: «له ملك السموات…» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «يحيى…» لا محلّ لها استئناف بيانيّ[3]وجملة: «يميت…» لا محلّ لها معطوفة على جملة يحيي وجملة: «هو…قدير» لا محلّ لها معطوفة على جملة يحيي وجملة: «هو الأول…» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «هو…عليم» لا محلّ لها معطوفة على جملة هو الأوّل
إعراب الآية ٣
هُوَ ٱلْأَوَّلُ وَٱلْءَاخِرُ وَٱلظَّٰهِرُ وَٱلْبَاطِنُ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ
عاطفة في الموضعين
متعلّق ب (قدير)
متعلّق ب (عليم)
له متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ ملك، الواو عاطفة في الموضعين على كلّ متعلّق ب قدير بكلّ متعلّق ب عليم وجملة: «له ملك السموات…» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «يحيى…» لا محلّ لها استئناف بيانيّ[3]وجملة: «يميت…» لا محلّ لها معطوفة على جملة يحيي وجملة: «هو…قدير» لا محلّ لها معطوفة على جملة يحيي وجملة: «هو الأول…» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «هو…عليم» لا محلّ لها معطوفة على جملة هو الأوّل
إعراب الآية ٤
هُوَ ٱلَّذِى خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ فِى سِتَّةِ أَيَّامٍۢ ثُمَّ ٱسْتَوَىٰ عَلَى ٱلْعَرْشِ ۚ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِى ٱلْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا ۖ وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ ۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌۭ متعلّق ب (خلق)
متعلّق ب (استوى)
موصول في محلّ نصب مفعول به
منصوبمتعلّق ب (يلج)
الثاني معطوف على الأول في محلّ نصب
منصوبمتعلّق ب (يخرج)
الثالث معطوف على الأول وكذلك
متعلّق ب (ينزل)
متعلّق ب (يعرج) بتضمينه معنى يدخل
ظرف منصوب متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ
منصوباسم شرط جازم مبنيّ في محلّ نصب ظرف مكان متعلّق بمضمون الجواب
منصوبفعل ماض تامّ، في محلّ جزم فعل الشرط
مجزومحرف مصدري والمصدر المؤول
في محلّ جرّ بالباء متعلّق بالخبر
مجرورفي ستة متعلّق ب خلق، على العرش متعلّق ب استوى، ما موصول في محلّ نصب مفعول به في الأرض متعلّق ب يلج، ما الثاني معطوف على الأول في محلّ نصب منها متعلّق ب يخرج، ما الثالث معطوف على الأول وكذلك ما الرابع…في محلّ نصب من السماء متعلّق ب ينزل، فيها متعلّق ب يعرج بتضمينه معنى يدخل معكم ظرف
منصوب متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ هو، أين ما اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ نصب ظرف مكان متعلّق بمضمون الجواب[1]، كنتم فعل ماض تامّ، في محلّ جزم فعل الشرط ما حرف مصدري[2]والمصدر المؤول ما تعملون… في محلّ جرّ بالباء متعلّق بالخبر بصير وجملة: «هو الذي…» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «خلق…» لا محلّ لها صلة الموصول الذي وجملة: «استوى…» لا محلّ لها معطوفة على جملة خلق وجملة: «يعلم…» لا محلّ لها استئنافيّة[3]وجملة: «يلج…» لا محلّ لها صلة الموصول ما الأول وجملة: «يخرج…» لا محلّ لها صلة الموصول ما الثاني وجملة: «ينزل…» لا محل لها صلة الموصول ما الثالث وجملة: «يعرج…» لا محلّ لها صلة الموصول ما الرابع وجملة: «هو معكم…» لا محلّ لها معطوفة على الاستئناف المتقدّم وجملة: «كنتم…» لا محلّ لها اعتراضيّة…وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله وجملة: «الله…بصير» لا محلّ لها معطوفة على جملة هو معكم وجملة: «تعملون…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ما
إعراب الآية ٥
لَّهُۥ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۚ وَإِلَى ٱللَّهِ تُرْجَعُ ٱلْأُمُورُ مثل الأولى
عاطفة
متعلّق ب (ترجع)
متعلّق ب (يولج) الأول
متعلّق ب (يولج) الثاني
عاطفة
متعلّق ب
له ملك مثل الأولى الواو عاطفة إلى الله متعلّق ب ترجع،
في النهار متعلّق ب يولج الأول، في الليل متعلّق ب يولج الثاني الواو عاطفة بذات متعلّق ب عليموجملة: «له ملك…» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «ترجع الأمور…» لا محلّ لها معطوفة على جملة له ملكوجملة: «يولج الليل…» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «يولج النهار…» لا محلّ لها معطوفة على جملة يولج الأولي وجملة: «هو عليم…» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة
إعراب الآية ٦
يُولِجُ ٱلَّيْلَ فِى ٱلنَّهَارِ وَيُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِى ٱلَّيْلِ ۚ وَهُوَ عَلِيمٌۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ مثل الأولى
عاطفة
متعلّق ب (ترجع)
متعلّق ب (يولج) الأول
متعلّق ب (يولج) الثاني
عاطفة
متعلّق ب
له ملك مثل الأولى الواو عاطفة إلى الله متعلّق ب ترجع،
في النهار متعلّق ب يولج الأول، في الليل متعلّق ب يولج الثاني الواو عاطفة بذات متعلّق ب عليموجملة: «له ملك…» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «ترجع الأمور…» لا محلّ لها معطوفة على جملة له ملكوجملة: «يولج الليل…» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «يولج النهار…» لا محلّ لها معطوفة على جملة يولج الأولي وجملة: «هو عليم…» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة
إعراب الآية ٧
ءَامِنُوا۟ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَأَنفِقُوا۟ مِمَّا جَعَلَكُم مُّسْتَخْلَفِينَ فِيهِ ۖ فَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مِنكُمْ وَأَنفَقُوا۟ لَهُمْ أَجْرٌۭ كَبِيرٌۭ متعلّق ب (آمنوا)
متعلّق ب (أنفقوا)
متعلّق ب (مستخلفين)
تعليليّة
متعلّق بحال من فاعل آمنوا
متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ
بالله متعلّق ب آمنوا، ممّا متعلّق ب أنفقوا، فيه متعلّق ب مستخلفين، الفاء تعليليّة منكم متعلّق بحال من فاعل آمنوا لهم متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ أجرجملة: «آمنوا…» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «أنفقوا…» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة وجملة: «جعلكم…» لا محلّ لها صلة الموصول ما وجملة: «الذين آمنوا…» لا محلّ لها تعليليّة وجملة: «آمنوا…» لا محلّ لها صلة الموصول الذين وجملة: «أنفقوا…» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة وجملة: «لهم أجر…» في محلّ رفع خبر المبتدأ الذين
إعراب الآية ٨
وَمَا لَكُمْ لَا تُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ ۙ وَٱلرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ لِتُؤْمِنُوا۟ بِرَبِّكُمْ وَقَدْ أَخَذَ مِيثَٰقَكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ استئنافيّة
اسم استفهام في محلّ رفع مبتدأ
مرفوعمتعلّق بمحذوف خبر المبتدأ
نافية
متعلّق ب (تؤمنون)
حاليّة
للتعليل
مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام
منصوبمتعلّق ب (تؤمنوا)
واو الحال
حرف تحقيق
ماض ناقص في محلّ جزم فعل الشرط والمصدر المؤوّل
مجزومفي محلّ جرّ باللام متعلّق ب (يدعوكم)
مجرورالواو استئنافيّة ما اسم استفهام في محلّ رفع مبتدأ لكم متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ لا نافية بالله متعلّق ب تؤمنون، الواو حاليّة اللام للتعليل تؤمنوا مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام بربّكم متعلّق ب تؤمنوا، الواو واو الحال قد حرف تحقيق كنتم ماض ناقص في محلّ جزم فعل الشرط والمصدر المؤوّل أن تؤمنوا… في محلّ جرّ باللام متعلّق ب يدعوكم جملة: «ما لكم…» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «لا تؤمنون…» في محلّ نصب حال من الضمير في لكم وجملة: «الرسول يدعوكم…» في محلّ نصب حال من الضمير في لكموجملة: «يدعوكم…» في محلّ رفع خبر المبتدأ الرسول وجملة: «تؤمنوا…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن المضمر وجملة: «أخذ…» في محلّ نصب حال من ربّكم وجملة: «كنتم مؤمنين…» لا محلّ لها استئنافيّة…وجواب الشرط محذوف تقديره: فبادروا إلى الإيمان به
إعراب الآية ٩
هُوَ ٱلَّذِى يُنَزِّلُ عَلَىٰ عَبْدِهِۦٓ ءَايَٰتٍۭ بَيِّنَٰتٍۢ لِّيُخْرِجَكُم مِّنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ ۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ بِكُمْ لَرَءُوفٌۭ رَّحِيمٌۭ متعلّق ب (ينزّل)
للتعليل
متعلّق ب (يخرجكم) وكذلك
والمصدر المؤوّل
في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (ينزّل)
مجرورعاطفة
متعلّق بالخبر
المزحلقة للتوكيد
على عبده متعلّق ب ينزّل، اللام للتعليل من الظلمات متعلّق ب يخرجكم وكذلك إلى النور والمصدر المؤوّل أن يخرجكم… في محلّ جرّ باللام متعلّق ب ينزّل الواو عاطفة بكم متعلّق بالخبر رؤف، اللام المزحلقة للتوكيد جملة: «هو الذي…» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «ينزّل…» لا محلّ لها صلة الموصول الذي وجملة: «يخرجكم…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن المضمروجملة: «إنّ الله…لرؤوف» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة
إعراب الآية ١٠
وَمَا لَكُمْ أَلَّا تُنفِقُوا۟ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ وَلِلَّهِ مِيرَٰثُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۚ لَا يَسْتَوِى مِنكُم مَّنْ أَنفَقَ مِن قَبْلِ ٱلْفَتْحِ وَقَٰتَلَ ۚ أُو۟لَٰٓئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةًۭ مِّنَ ٱلَّذِينَ أَنفَقُوا۟ مِنۢ بَعْدُ وَقَٰتَلُوا۟ ۚ وَكُلًّۭا وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلْحُسْنَىٰ ۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌۭ استئنافيّة-أو عاطفة-
مرّ إعرابها
حرف مصدري
نافية
متعلّق ب (تنفقوا) المنفي .. والمصدر المؤوّل
في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف متعلّق بحال من الضمير في (لكم) أي: ما لكم متمادين في عدم الإنفاق
مجرورحاليّة
متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ
نافية
متعلّق بحال من الموصول
فاعل يستوي
متعلّق ب (أنفق)
تمييز منصوب
منصوبمتعلّق ب (أعظم)
اسم ظرفيّ مبني على الضمّ في محلّ جرّ ب (من) متعلّق ب (أنفقوا)
مجرورعاطفة في الموضعين
مفعول به مقدّم
مفعول به ثان منصوب
منصوبحرف مصدري والمصدر المؤوّل
في محلّ جرّ بالباء متعلّق بالخبر
مجرورالواو استئنافيّة أو عاطفة- ما لكم مرّ إعرابها[1]، أن حرف مصدري لا نافية في سبيل متعلّق ب تنفقوا المنفي .. والمصدر المؤوّل ألاّ تنفقوا .. في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف متعلّق بحال من الضمير في لكم أي: ما لكم متمادين في عدم الإنفاق الواو حاليّة لله متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ ميراث، لا نافية منكم متعلّق بحال من الموصول من فاعل يستوي من قبل متعلّق ب أنفق، درجة تمييز منصوب من الذين متعلّق ب أعظم، بعد اسم ظرفيّ مبني على الضمّ في محلّ جرّ ب من متعلّق ب أنفقوا، الواو عاطفة في الموضعين كلاّ مفعول به مقدّم الحسنى مفعول به ثان منصوب ما حرف مصدري[2]والمصدر المؤوّل ما تعملون… في محلّ جرّ بالباء متعلّق بالخبر خبير وجملة: «ما لكم…» لا محلّ لها استئنافيّة[3]وجملة: «تنفقوا…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن وجملة: «لله ميراث…» في محلّ نصب حال وجملة: «لا يستوي منكم من…» لا محلّ لها تعليليّة وجملة: «أنفق…» لا محلّ لها صلة الموصول من وجملة: «قاتل…» لا محلّ لها معطوفة على جملة أنفق وجملة: «أولئك أعظم درجة…» لا محلّ لها استئناف بياني
وجملة: «أنفقوا…» لا محلّ لها صلة الموصول الذين وجملة: «قاتلوا…» لا محلّ لها معطوفة على جملة أنفقوا وجملة: «وعد الله…» لا محلّ لها معطوفة على جملة أولئك أعظموجملة: «الله…خبير» لا محلّ لها معطوفة على جملة وعد الله وجملة: «تعملون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ما
إعراب الآية ١١
مَّن ذَا ٱلَّذِى يُقْرِضُ ٱللَّهَ قَرْضًا حَسَنًۭا فَيُضَٰعِفَهُۥ لَهُۥ وَلَهُۥٓ أَجْرٌۭ كَرِيمٌۭ اسم استفهام في محلّ رفع مبتدأ
مرفوعاسم إشارة في محلّ رفع خبر
مرفوعموصول في محل رفع بدل من ذا
مرفوعمفعول مطلق منصوب
منصوبفاء السببيّة
مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء، والفاعل هو أي الله
منصوبمتعلّق ب (يضاعفه)
والمصدر المؤوّل
في محلّ رفع معطوف على مصدر مأخوذ من الاستفهام المتقدّم أى: أثمّة إقراض منكم لله فمضاعفه منه لكم في الأداء
مرفوعمن اسم استفهام في محلّ رفع مبتدأ ذا اسم إشارة في محلّ رفع خبر[1]، الذي موصول في محل رفع بدل من ذا قرضا مفعول مطلق منصوب الفاء فاء السببيّة يضاعفه مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء، والفاعل هو أي الله له متعلّق ب يضاعفه، له الثاني خبر مقدّم للمبتدأ المؤخّر أجروالمصدر المؤوّل أن يضاعفه… في محلّ رفع معطوف على مصدر مأخوذ من الاستفهام المتقدّم أى: أثمّة إقراض منكم لله فمضاعفه منه لكم في الأداءجملة: «من ذا الذي…» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «يقرض…» لا محلّ لها صلة الموصول الذي وجملة: «يضاعفه…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن المضمر وجملة: «له أجر…» لا محلّ لها معطوفة على جملة يضاعفه
إعراب الآية ١٢
يَوْمَ تَرَى ٱلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَٰتِ يَسْعَىٰ نُورُهُم بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَٰنِهِم بُشْرَىٰكُمُ ٱلْيَوْمَ جَنَّٰتٌۭ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا ۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ ظرف زمان منصوب متعلق بالاستقرار الذي تعلّق به
منصوبظرف منصوب متعلّق ب (يسعى)
منصوبمتعلّق بما تعلّق به الظرف بين فهو معطوف عليه
مبتدأ مرفوع
مرفوعظرف منصوب متعلّق بفعل مقدّر أي يقال لهم بشراكم
منصوبخبر المبتدأ بحذف مضاف أي دخول جنّات
متعلّق ب (تجري) وفيه حذف مضاف أي من تحت أشجارها ..
حال منصوبة من الضمير المستتر في المضاف المقدّر أي دخولكم جنّات خالدين فيها
منصوبمتعلّق ب (خالدين)
ضمير فصل ..
يوم ظرف زمان منصوب متعلق بالاستقرار الذي تعلّق به له[2]، بين ظرف منصوب متعلّق ب يسعى[3]بأيمانهم متعلّق بما تعلّق به الظرف
بين فهو معطوف عليه بشراكم مبتدأ مرفوع اليوم ظرف منصوب متعلّق بفعل مقدّر أي يقال لهم بشراكم جنّات خبر المبتدأ بحذف مضاف أي دخول جنّات من تحتها متعلّق ب تجري[1]وفيه حذف مضاف أي من تحت أشجارها .. خالدين حال منصوبة من الضمير المستتر في المضاف المقدّر أي دخولكم جنّات خالدين فيها[2]، فيها متعلّق ب خالدين، هو ضمير فصل[3]..وجملة: «ترى…» في محلّ جرّ مضاف إليه وجملة: «يسعى نورهم…» في محلّ نصب حال من المؤمنين وجملة: «بشراكم…» في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر أي تقول لهم الملائكة وجملة: «تجري…» في محلّ رفع نعت لجنّات وجملة: «ذلك…الفوز…» لا محلّ لها اعتراضيّة[4]
إعراب الآية ١٣
يَوْمَ يَقُولُ ٱلْمُنَٰفِقُونَ وَٱلْمُنَٰفِقَٰتُ لِلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱنظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِن نُّورِكُمْ قِيلَ ٱرْجِعُوا۟ وَرَآءَكُمْ فَٱلْتَمِسُوا۟ نُورًۭا فَضُرِبَ بَيْنَهُم بِسُورٍۢ لَّهُۥ بَابٌۢ بَاطِنُهُۥ فِيهِ ٱلرَّحْمَةُ وَظَٰهِرُهُۥ مِن قِبَلِهِ ٱلْعَذَابُ ظرف بدل من يوم الأول
متعلّق ب (يقول)
مضارع مجزوم جواب الأمر
مجزوممتعلّق ب (نقتبس)
ظرف مكان منصوب متعلّق ب (ارجعوا)
منصوبعاطفة في الموضعين
ظرف منصوب متعلّق ب (ضرب)
منصوبنائب الفاعل
متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ المؤخّر
وكذلك
خبر المبتدأ
خبر المبتدأ
يوم ظرف بدل من يوم الأول للذين متعلّق ب يقول، نقتبس مضارع مجزوم جواب الأمر من نوركم متعلّق ب نقتبس، وراءكم، ظرف مكان منصوب متعلّق ب ارجعوا، الفاء عاطفة في الموضعين بينهم ظرف منصوب متعلّق ب ضرب، بسور نائب الفاعل له متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ المؤخّر باب،وكذلك فيه خبر المبتدأ الرحمة و من قبله خبر المبتدأ العذاب.وجملة: «يقول المنافقون…» في محلّ جرّ مضاف إليه
وجملة: «آمنوا…» لا محلّ لها صلة الموصول الذين وجملة: «انظرونا…» في محلّ نصب مقول القول وجملة: «نقتبس» لا محلّ لها جواب شرط مقدّر غير مقترنة بالفاء وجملة: «قيل» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «ارجعوا» في محلّ رفع نائب الفاعل[1]وجملة: «التمسوا…» في محلّ رفع معطوفة على جملة ارجعوا وجملة: «ضرب…» لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي فرجعوا فضربوجملة: «له باب…» في محلّ جرّ نعت لسور وجملة: «باطنه فيه الرحمة…» في محلّ رفع نعت لباب وجملة: «فيه الرحمة…» في محلّ رفع خبر المبتدأ باطنه وجملة: «ظاهره من قبله العذاب» في محلّ رفع معطوفة على جملة باطنه فيه الرحمة وجملة: «من قبله العذاب» في محلّ رفع خبر المبتدأ ظاهره
إعراب الآية ١٤
يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُن مَّعَكُمْ ۖ قَالُوا۟ بَلَىٰ وَلَٰكِنَّكُمْ فَتَنتُمْ أَنفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَٱرْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ ٱلْأَمَانِىُّ حَتَّىٰ جَآءَ أَمْرُ ٱللَّهِ وَغَرَّكُم بِٱللَّهِ ٱلْغَرُورُ للاستفهام التعجبي
ظرف منصوب متعلّق بخبر نكن
منصوبحرف جواب لإثبات الإيجاب
عاطفة
حرف غاية وجرّ
متعلّق ب (غرّكم) بحذف مضافين أي: بسعة رحمة الله أو مضاف واحد
الهمزة للاستفهام التعجبي معكم ظرف منصوب متعلّق بخبر نكن بلى حرف جواب لإثبات الإيجاب الواو عاطفة حتّى حرف غاية وجرّ بالله متعلّق ب غرّكم بحذف مضافين أي: بسعة رحمة الله أو مضاف واحد وجملة: «ينادونهم…» لا محلّ لها استئناف بياني وجملة: «ألم نكن معكم…» في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر وجملة: «قالوا…» لا محلّ لها استئنافيّة[2]
وجملة: «لكنّكم فتنتم…» في محلّ نصب معطوفة على مقول القول المقدّر وجملة: «فتنتم…» في محلّ رفع خبر لكنّ وجملة: «تربّصتم…» في محلّ رفع معطوفة على جملة فتنتم وجملة: «ارتبتم…» في محلّ رفع معطوفة على جملة فتنتموجملة: «غرّتكم الأماني…» في محلّ رفع معطوفة على جملة فتنتم وجملة: «جاء أمر…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن لمضمر والمصدر المؤوّل أن جاء أمر… في محلّ جرّ ب حتّى متعلّق ب غرّتكم وجملة: «غرّكم بالله الغرور» لا محلّ لها معطوفة على جملة صلة الموصول الحرفيّ
إعراب الآية ١٥
فَٱلْيَوْمَ لَا يُؤْخَذُ مِنكُمْ فِدْيَةٌۭ وَلَا مِنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ ۚ مَأْوَىٰكُمُ ٱلنَّارُ ۖ هِىَ مَوْلَىٰكُمْ ۖ وَبِئْسَ ٱلْمَصِيرُ استئنافيّة
ظرف زمان منصوب متعلّق ب (يؤخذ) المنفيّ
منصوبنافية
متعلّق ب (يؤخذ)
عاطفة
زائدة لتأكيد النفي
متعلّق بما تعلّق به
فهو معطوف عليه…والمخصوص بالذمّ محذوف تقديره هي أي النار.
الفاء استئنافيّة اليوم ظرف زمان منصوب متعلّق ب يؤخذ المنفيّ لا نافية منكم متعلّق ب يؤخذ، الواو عاطفة لا زائدة لتأكيد النفي من الذين متعلّق بما تعلّق به منكم فهو معطوف عليه…والمخصوص بالذمّ محذوف تقديره هي أي النار.جملة: «لا يؤخذ…فدية» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «كفروا…» لا محلّ لها صلة الموصول الذين وجملة: «مأواكم النار…» لا محلّ لها تعليليّة وجملة: «هي مولاكم…» لا محلّ لها استئناف بياني وجملة: «بئس المصير…» لا محلّ لها استئنافيّة
إعراب الآية ١٦
۞ أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ ٱللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ ٱلْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا۟ كَٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَٰبَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ ٱلْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ ۖ وَكَثِيرٌۭ مِّنْهُمْ فَٰسِقُونَ للاستفهام وفيه معنى العتاب
متعلّق ب (يأن)
حرف مصدري ونصب
متعلّق ب (تخشع) والمصدر المؤوّل
في محلّ رفع فاعل
مرفوععاطفة
موصول في محلّ جرّ معطوف على ذكر
مجرورمتعلّق بحال من فاعل نزل
عاطفة
نافية
مضارع ناقص منصوب معطوف على (تخشع)
منصوبمتعلّق بخبر يكونوا
مفعول به منصوب
منصوباسم ظرفيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (أوتوا)
مجرورعاطفة
متعلّق ب (طال)
الثانية عاطفة وكذلك الواو
متعلّق بنعت ل (كثير)
خبر المبتدأ
الهمزة للاستفهام وفيه معنى العتاب للذين متعلّق ب يأن، أن حرف مصدري ونصب لذكر متعلّق ب تخشع،والمصدر المؤوّل أن تخشع قلوبهم… في محلّ رفع فاعل يأن الواو عاطفة ما موصول في محلّ جرّ معطوف على ذكر من الحقّ متعلّق بحال من فاعل نزل[1]، الواو عاطفة لا نافية[2]يكونوا مضارع ناقص منصوب معطوف على تخشع، كالذين متعلّق بخبر يكونوا الكتاب مفعول به منصوب قبل اسم ظرفيّ في محلّ جرّ متعلّق ب أوتوا، الفاء عاطفة عليهم متعلّق ب طال، الفاء الثانية عاطفة وكذلك الواو، منهم متعلّق بنعت ل كثير فاسقون خبر المبتدأ كثير جملة: «يأن…أن تخشع…» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «آمنوا…» لا محلّ لها صلة الموصول الذين وجملة: «تخشع…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن وجملة: «نزل…» لا محلّ لها صلة الموصول ما وجملة: «لا يكونوا…» لا محلّ لها معطوفة على جملة تخشع وجملة: «أوتوا…» لا محلّ لها صلة الموصول الذين الثاني وجملة: «طال عليهم الأمد» لا محلّ لها معطوفة على جملة أوتواوجملة: «قست قلوبهم…» لا محلّ لها معطوفة على جملة طال عليهم الأمد وجملة: «كثير…فاسقون» لا محلّ لها معطوفة على جملة قست[3]
إعراب الآية ١٧
ٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ يُحْىِ ٱلْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا ۚ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ ٱلْءَايَٰتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ظرف منصوب متعلّق ب (يحيي)
منصوبحرف تحقيق
متعلّق ب (بيّنا) .والمصدر المؤوّل
في محلّ نصب سدّ مسدّ المفعولين لفعل اعملوا
منصوببعد ظرف منصوب متعلّق ب يحيي، قد حرف تحقيق لكم متعلّق ب بيّنا.والمصدر المؤوّل أنّ الله يحيي… في محلّ نصب سدّ مسدّ المفعولين لفعل اعملوا جملة: «اعلموا…» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «يحيي…» في محلّ رفع خبر أنّ وجملة: «قد بيّنّا…» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «لعلّكم تعقلون» لا محلّ لها استئناف بيانيّ وجملة: «تعقلون» في محلّ رفع خبر لعلّ
إعراب الآية ١٨
إِنَّ ٱلْمُصَّدِّقِينَ وَٱلْمُصَّدِّقَٰتِ وَأَقْرَضُوا۟ ٱللَّهَ قَرْضًا حَسَنًۭا يُضَٰعَفُ لَهُمْ وَلَهُمْ أَجْرٌۭ كَرِيمٌۭ عاطفة
مفعول مطلق منصوب
منصوبنائب الفاعل
عاطفة
الثاني متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ
الواو عاطفة قرضا مفعول مطلق منصوب لهم نائب الفاعل[1]، الواو عاطفة لهم الثاني متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ أجر ..جملة: «إنّ المصدّقين…» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «أقرضوا…» لا محلّ لها اعتراضيّة بين اسم إنّ وخبرها[2]وجملة: «يضاعف لهم…» في محلّ رفع خبر إنّ وجملة: «لهم أجر…» في محلّ رفع معطوفة على جملة الخبر
إعراب الآية ١٩
وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦٓ أُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلصِّدِّيقُونَ ۖ وَٱلشُّهَدَآءُ عِندَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ ۖ وَٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَكَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَآ أُو۟لَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ ٱلْجَحِيمِ استئنافيّة
متعلّق ب (آمنوا)
ضمير فصل
ظرف منصوب متعلّق بحال من الشهداء والعامل فيه الإشارة
منصوبمتعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ
عاطفة
متعلّق ب (كذّبوا)
الواو استئنافيّة بالله متعلّق ب آمنوا، هم ضمير فصل١، عند ظرف منصوب متعلّق بحال من الشهداء والعامل فيه الإشارة٢، لهم متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ أجرهم، الواو عاطفة بآياتنا متعلّق ب كذّبوا.جملة: «الذين آمنوا…» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «آمنوا…» لا محلّ لها صلة الموصول الذين وجملة: «أولئك…الصدّيقون» في محلّ رفع خبر المبتدأ الذين وجملة: «لهم أجرهم…» في محلّ رفع خبر ثان للمبتدأ الذين[3]وجملة: «الذين كفروا…» لا محلّ لها معطوفة على جملة الذين آمنواوجملة: «كفروا…» لا محلّ لها صلة الموصول الذين الثاني وجملة: «كذّبوا…» لا محلّ لها معطوفة على جملة كفروا وجملة: «أولئك أصحاب…» في محلّ رفع خبر المبتدأ الذين
- يجوز أن يكون نائب الفاعل ضميرا يعود على التصدّق أو ثوابه المفهوم من السياق، فيتعلّق الجار بالفعل.
- يجوز أن تكون الجملة حالا بتقدير قد بعد واو الحال والعامل هو ما في (إنّ) من معنى التوكيد.
إعراب الآية ٢٠
ٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّمَا ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَا لَعِبٌۭ وَلَهْوٌۭ وَزِينَةٌۭ وَتَفَاخُرٌۢ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌۭ فِى ٱلْأَمْوَٰلِ وَٱلْأَوْلَٰدِ ۖ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ ٱلْكُفَّارَ نَبَاتُهُۥ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَىٰهُ مُصْفَرًّۭا ثُمَّ يَكُونُ حُطَٰمًۭا ۖ وَفِى ٱلْءَاخِرَةِ عَذَابٌۭ شَدِيدٌۭ وَمَغْفِرَةٌۭ مِّنَ ٱللَّهِ وَرِضْوَٰنٌۭ ۚ وَمَا ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَآ إِلَّا مَتَٰعُ ٱلْغُرُورِ كافّة ومكفوفة
ظرف منصوب متعلّق ب (تفاخر)
منصوبمتعلّق ب (تكاثر)
متعلّق بمحذوف خبر ثان للحياة
حرف عطف وكذلك الفاء
حال منصوبة من ضمير الغائب في تراه
منصوبعاطفة في المواضع الثلاثة، واستئنافيّة في الموضع الرابع
متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ
معطوف على عذاب مرفوع
مرفوعمتعلّق بنعت ل (مغفرة)
نافية مهملة
للحصر
أنّما كافّة ومكفوفة بينكم ظرف منصوب متعلّق ب تفاخر في الأموال متعلّق ب تكاثر كمثل متعلّق بمحذوف خبر ثان للحياة١، ثمّ حرف عطف وكذلك الفاء، مصفرّا حال منصوبة من ضمير الغائب في تراه، الواو عاطفة في المواضع الثلاثة، واستئنافيّة في الموضع الرابع في الآخرة متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ عذاب، مغفرة معطوف على عذاب مرفوع من الله متعلّق بنعت ل مغفرة، ما نافية مهملة إلاّ للحصر
جملة: «اعلموا…» لا محلّ لها استئنافيّة والمصدر المؤوّل أنّما الحياة…لعب… في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي اعلموا وجملة: «أعجب…نباته» في محلّ جرّ نعت لغيث وجملة: «يهيج…» في محلّ جرّ معطوفة على جملة أعجب وجملة: «تراه…» في محلّ جرّ معطوفة على جملة يهيج وجملة: «يكون…» في محلّ جرّ معطوفة على جملة تراه وجملة: «في الآخرة عذاب…» في محلّ رفع معطوفة على خبر الحياة وجملة: «ما الحياة. إلاّ متاع» لا محلّ لها استئنافيّة مؤكّدة لما سبق
- أو ضمير منفصل مبتدأ خبره الصدّيقون، والجملة خبر أولئك.
- أو هو خبر للمبتدأ الشهداء .. أو هو متعلّق بالشهداء على أنّه مبتدأ والخبر جملة لهم أجرهم.
- يجوز أن تكون حالا من الضمير في (الصديقون، الشهداء).
إعراب الآية ٢١
سَابِقُوٓا۟ إِلَىٰ مَغْفِرَةٍۢ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ ٱلسَّمَآءِ وَٱلْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦ ۚ ذَٰلِكَ فَضْلُ ٱللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَآءُ ۚ وَٱللَّهُ ذُو ٱلْفَضْلِ ٱلْعَظِيمِ متعلّق ب (سابقوا)
متعلّق بنعت ل (مغفرة)
متعلّق بخبر المبتدأ
متعلّق ب (أعدّت)
متعلّق ب (آمنوا) والإشارة في ذلك إلى الموعود به من المغفرة والجنّة
موصول في محلّ نصب مفعول به ثان
منصوبإلى مغفرة متعلّق ب سابقوا، من ربّكم متعلّق بنعت ل مغفرة عرض متعلّق بخبر المبتدأ عرضها، للذين متعلّق ب أعدّت، بالله متعلّق ب آمنوا،والإشارة في ذلك إلى الموعود به من المغفرة والجنّة، من موصول في محلّ نصب مفعول به ثانوجملة: «سابقوا…» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «عرضها كعرض…» في محلّ جرّ نعت لجنّة وجملة: «أعدّت…» في محلّ جرّ نعت ثان لجنّة وجملة: «آمنوا…» لا محلّ لها صلة الموصول الذين وجملة: «ذلك فضل…» لا محلّ لها تعليليّة وجملة: «يؤتيه…» في محلّ نصب حال عامله الإشارة وجملة: «يشاء…» لا محلّ لها صلة الموصول من وجملة: «الله ذو الفضل…» لا محلّ لها استئنافيّة
- أو ضمير منفصل مبتدأ خبره الصدّيقون، والجملة خبر أولئك.
- أو هو خبر للمبتدأ الشهداء .. أو هو متعلّق بالشهداء على أنّه مبتدأ والخبر جملة لهم أجرهم.
- يجوز أن تكون حالا من الضمير في (الصديقون، الشهداء).
إعراب الآية ٢٢
مَآ أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍۢ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَا فِىٓ أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِى كِتَٰبٍۢ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَآ ۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٌۭ نافية، ومفعول
محذوف أي أصابكم
مجرور لفظامرفوع محلاّ فاعل أصاب
مجرورمتعلّق بنعت ل (مصيبة)
عاطفة
زائدة لتأكيد النفي
متعلّق بما تعلّق به
فهو معطوف عليه
للحصر
متعلّق بحال من مصيبة
متعلّق بما تعلّق به
حرف مصدري ونصب
متعلّق بالخبر
والمصدر المؤوّل
في محلّ جرّ مضاف إليه
مجرورما نافية، ومفعول أصاب محذوف أي أصابكم مصيبة مجرور لفظامرفوع محلاّ فاعل أصاب١في الأرض متعلّق بنعت ل مصيبة٢، الواو عاطفة لا زائدة لتأكيد النفي في أنفسكم متعلّق بما تعلّق به في الأرض فهو معطوف عليه إلاّ للحصر في كتاب متعلّق بحال من مصيبة٣، من قبل متعلّق بما تعلّق به في كتاب، أن حرف مصدري ونصب على الله متعلّق بالخبر يسير والمصدر المؤوّل أن نبرأها في محلّ جرّ مضاف إليه وجملة: «أصاب من مصيبة…» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «نبرأها…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن وجملة: «إنّ ذلك على الله يسير» لا محلّ لها استئناف بياني
- أو ضمير منفصل مبتدأ خبره الصدّيقون، والجملة خبر أولئك.
- أو هو خبر للمبتدأ الشهداء .. أو هو متعلّق بالشهداء على أنّه مبتدأ والخبر جملة لهم أجرهم.
- يجوز أن تكون حالا من الضمير في (الصديقون، الشهداء).
إعراب الآية ٢٣
لِّكَيْلَا تَأْسَوْا۟ عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا۟ بِمَآ ءَاتَىٰكُمْ ۗ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍۢ فَخُورٍ للجرّ
نافية في المواضع الثلاثة
متعلّق ب (تأسوا)
متعلّق ب (تفرحوا) والمصدر المؤوّل
في محلّ جرّ باللام متعلّق بفعل محذوف تقديره أخبر الله بذلك
مجروراللام للجرّ لا نافية في المواضع الثلاثة على ما متعلّق ب تأسوا، بما متعلّق ب تفرحوا والمصدر المؤوّل كيلا تأسوا… في محلّ جرّ باللام متعلّق بفعل محذوف تقديره أخبر الله بذلك وجملة: «تأسوا…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ كي وجملة: «فاتكم…» لا محلّ لها صلة الموصول ما الأول وجملة: «تفرحوا…» لا محلّ لها معطوفة على جملة تأسوا وجملة: «آتاكم…» لا محلّ لها صلة الموصول ما الثاني وجملة: «الله لا يحبّ…» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «لا يحب…» في محلّ رفع خبر المبتدأ الله
- أو ضمير منفصل مبتدأ خبره الصدّيقون، والجملة خبر أولئك.
- أو هو خبر للمبتدأ الشهداء .. أو هو متعلّق بالشهداء على أنّه مبتدأ والخبر جملة لهم أجرهم.
- يجوز أن تكون حالا من الضمير في (الصديقون، الشهداء).
إعراب الآية ٢٤
ٱلَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ ٱلنَّاسَ بِٱلْبُخْلِ ۗ وَمَن يَتَوَلَّ فَإِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْغَنِىُّ ٱلْحَمِيدُ موصول في محلّ رفع مبتدأ خبره محذوف تقديره معذّبون
مرفوعمتعلّق ب (يأمرون)
عاطفة
اسم شرط في محلّ رفع مبتدأ
مرفوعرابطة لجواب الشرط
ضمير فصل .
الذين موصول في محلّ رفع مبتدأ خبره محذوف تقديره معذّبون١، بالبخل متعلّق ب يأمرون الواو عاطفة من اسم شرط في محلّ رفع مبتدأ الفاء رابطة لجواب الشرط هو ضمير فصل٢.جملة: «الذين يبخلون…» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «يبخلون…» لا محلّ لها صلة الموصول الذين وجملة: «يأمرون…» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة وجملة: «من يتولّ…» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «يتولّ…» في محلّ رفع خبر المبتدأ من٣وجملة: «إنّ الله…الغنيّ» في محلّ جزم جواب الشرط٤
- يجوز أن يكون خبرا لمبتدأ محذوف تقديره هم، والجملة استئناف بياني … كما يجوز أن يكون بدلا من (كلّ مختال) في الآية السابقة
- .
- أو ضمير منفصل مبتدأ خبره الغنيّ، والجملة خبر إنّ.
- يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.
- يجوز أن تكون الجملة تعليلا للجواب المحذوف أي: من يتولّ فالله غنيّ عنه لأن الله هو الغني.
إعراب الآية ٢٥
لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِٱلْبَيِّنَٰتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ ٱلْكِتَٰبَ وَٱلْمِيزَانَ لِيَقُومَ ٱلنَّاسُ بِٱلْقِسْطِ ۖ وَأَنزَلْنَا ٱلْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌۭ شَدِيدٌۭ وَمَنَٰفِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ ٱللَّهُ مَن يَنصُرُهُۥ وَرُسُلَهُۥ بِٱلْغَيْبِ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ قَوِىٌّ عَزِيزٌۭ لام القسم لقسم مقدّر
حرف تحقيق
متعلّق بحال من المفعول أو من الفاعل
عاطفة في المواضع الآتية
ظرف منصوب متعلّق بحال من الكتاب أي محمولا معهم
منصوبللتعليل
مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام
منصوبمتعلّق ب (يقوم) بتضمينه معنى يتعاملونوالمصدر المؤوّل
في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (أنزلنا، أرسلنا)
مجرورمتعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ
متعلّق ب (منافع)
مثل ليقوم
معطوف على ضمير الغائب في (ينصره)
متعلّق بحال من الضمير في ينصره ..
اللام لام القسم لقسم مقدّر قد حرف تحقيق بالبيّنات متعلّق بحال من المفعول أو من الفاعل الواو عاطفة في المواضع الآتية معهم ظرف منصوب متعلّق بحال من الكتاب أي محمولا معهم اللام للتعليل يقوم مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام بالقسط متعلّق ب يقوم بتضمينه معنى يتعاملونوالمصدر المؤوّل أن يقوم… في محلّ جرّ باللام متعلّق ب أنزلنا، أرسلنا فيه متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ بأس، للناس متعلّق ب منافع، ليعلم مثل ليقوم رسله معطوف على ضمير الغائب في ينصره، بالغيب متعلّق بحال من الضمير في ينصره ..جملة: «أرسلنا…» لا محلّ لها جواب القسم المقدّر…وجملة القسم المقدّرة استئنافيّة وجملة: «أنزلنا» لا محلّ لها معطوفة على جواب القسم وجملة: «يقوم الناس…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن المضمر وجملة: «أنزلنا الثانية» لا محلّ لها معطوفة على جملة أنزلنا الأولى وجملة: «فيه بأس…» في محلّ نصب حال من الحديد وجملة: «يعلم الله…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن المضمر الثانيوالمصدر المؤوّل أن يعلم… في محلّ جرّ باللام متعلّق ب أنزلنا الحديد،وهو معطوف على مصدر مقدّر أي ليستعملوه وليعلموجملة: «ينصره…» لا محلّ لها صلة الموصول من وجملة: «إنّ الله قوي…» لا محلّ لها استئنافيّة
- يجوز أن يكون خبرا لمبتدأ محذوف تقديره هم، والجملة استئناف بياني … كما يجوز أن يكون بدلا من (كلّ مختال) في الآية السابقة
- .
- أو ضمير منفصل مبتدأ خبره الغنيّ، والجملة خبر إنّ.
- يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.
- يجوز أن تكون الجملة تعليلا للجواب المحذوف أي: من يتولّ فالله غنيّ عنه لأن الله هو الغني.
إعراب الآية ٢٦
وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًۭا وَإِبْرَٰهِيمَ وَجَعَلْنَا فِى ذُرِّيَّتِهِمَا ٱلنُّبُوَّةَ وَٱلْكِتَٰبَ ۖ فَمِنْهُم مُّهْتَدٍۢ ۖ وَكَثِيرٌۭ مِّنْهُمْ فَٰسِقُونَ مرّ إعرابها
عاطفة في المواضع الأربعة
متعلّق بمحذوف مفعول به ثان مقدّم
للتفريع
متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ
وهو مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء المحذوفة فهو اسم منقوص و
مرفوعالثاني نعت ل (كثير)
ولقد أرسلنا مرّ إعرابها١، الواو عاطفة في المواضع الأربعة في ذرّيتهما متعلّق بمحذوف مفعول به ثان مقدّم الفاء للتفريع منهم متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ مهتد،وهو مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء المحذوفة فهو اسم منقوص و منهم الثاني نعت ل كثير جملة: «أرسلنا…» لا محلّ لها جواب القسم…وجملة القسم المقدّرة استئنافيّة
وجملة: «جعلنا…» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم وجملة: «منهم مهتد…» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «كثير منهم فاسقون» لا محلّ لها معطوفة على جملة منهم مهتد
- في الآية السابقة
- .
إعراب الآية ٢٧
ثُمَّ قَفَّيْنَا عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِم بِرُسُلِنَا وَقَفَّيْنَا بِعِيسَى ٱبْنِ مَرْيَمَ وَءَاتَيْنَٰهُ ٱلْإِنجِيلَ وَجَعَلْنَا فِى قُلُوبِ ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوهُ رَأْفَةًۭ وَرَحْمَةًۭ وَرَهْبَانِيَّةً ٱبْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَٰهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ٱبْتِغَآءَ رِضْوَٰنِ ٱللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا ۖ فَـَٔاتَيْنَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ ۖ وَكَثِيرٌۭ مِّنْهُمْ فَٰسِقُونَ متعلّق ب (قفّينا) وكذلك
متعلّق ب (قفّينا) الثاني
متعلّق بمحذوف مفعول به ثان
معطوف على رأفة بالواو
نافية
متعلّق ب (كتبناها)
للحصر
مفعول لأجله منصوب
منصوبعاطفة في الموضعين
مفعول مطلق نائب عن المصدر لأنه أضيف إلى المصدر
متعلّق بحال من فاعل آمنوا، و
على آثارهم متعلّق ب قفّينا،وكذلك برسلنا، بعيسى متعلّق ب قفّينا الثاني في قلوب متعلّق بمحذوف مفعول به ثان رهبانية معطوف على رأفة بالواو١، ما نافية عليهم متعلّق ب كتبناها، إلاّ للحصر ابتغاء مفعول لأجله منصوب الفاء عاطفة في الموضعين حقّ مفعول مطلق نائب عن المصدر لأنه أضيف إلى المصدر منهم متعلّق بحال من فاعل آمنوا، و منهم الثاني نعت ل كثير.وجملة: «قفّينا…» لا محلّ لها معطوفة على جملة جعلنا وجملة: «قفّينا الثانية» لا محلّ لها معطوفة على جملة قفّينا الأولى وجملة: «آتيناه…» لا محلّ لها معطوفة على جملة قفّينا الثانية وجملة: «جعلنا…» لا محلّ لها معطوفة على جملة آتيناه وجملة: «ابتدعوها» في محلّ نصب نعت لرهبانية وجملة: «ما كتبناها…» في محلّ نصب نعت ثان لرهبانيّة وجملة: «رعوها…» في محلّ نصب معطوفة على جملة كتبناها وجملة: «آتينا…» في محلّ نصب معطوفة على جملة ما رعوها وجملة: «آمنوا…» لا محلّ لها صلة الموصول الذين وجملة: «كثير…فاسقون» لا محلّ لها استئنافيّة فيها معنى التعليل لعدم الرعاية
- في الآية السابقة
- .
إعراب الآية ٢٨
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَءَامِنُوا۟ بِرَسُولِهِۦ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِهِۦ وَيَجْعَل لَّكُمْ نُورًۭا تَمْشُونَ بِهِۦ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ۚ وَٱللَّهُ غَفُورٌۭ رَّحِيمٌۭ منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب
منصوبموصول في محلّ نصب بدل من أيّ-أو عطف بيان عليه-
منصوبعاطفة في المواضع الثلاثة
متعلّق ب (آمنوا)
مضارع مجزوم جواب الأمر
مجزوممتعلّق بنعت ل (كفلين)
مضارع مجزوم معطوف على (يؤتكم) وكذلك
مجزومالأول مفعول به ثان، والثاني متعلّق ب (يغفر)
متعلّق ب (تمشون) والباء سببية، وضمّن الفعل معنى تهتدون
استئنافيّة
أيّها منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب الذين موصول في محلّ نصب بدل من أيّ أو عطف بيان عليه- الواو عاطفة في المواضع الثلاثة برسوله متعلّق ب آمنوا، يؤتكم مضارع مجزوم جواب الأمر من رحمته متعلّق بنعت ل كفلين، يجعل مضارع مجزوم معطوف على يؤتكم،وكذلك يغفر، لكم الأول مفعول به ثان، والثاني متعلّق ب يغفر، به متعلّق ب تمشون والباء سببية، وضمّن الفعل معنى تهتدون الواو استئنافيّة جملة: «النداء…» لا محلّ لها استئنافيّةوجملة: «آمنوا…» لا محلّ لها صلة الموصول الذين وجملة: «اتّقوا…» لا محلّ لها جواب النداء وجملة: «يؤتكم…» لا محلّ لها جواب شرط مقدّر غير مقترنة بالفاء وجملة: «يجعل…» لا محلّ لها معطوفة على جملة يؤتكم وجملة: «تمشون…» في محلّ نصب نعت ل نورا[1]وجملة: «يغفر…» لا محلّ لها معطوفة على جملة يؤتكم وجملة: «الله غفور…» لا محلّ لها استئنافيّة
إعراب الآية ٢٩
لِّئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ ٱلْكِتَٰبِ أَلَّا يَقْدِرُونَ عَلَىٰ شَىْءٍۢ مِّن فَضْلِ ٱللَّهِ ۙ وَأَنَّ ٱلْفَضْلَ بِيَدِ ٱللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَآءُ ۚ وَٱللَّهُ ذُو ٱلْفَضْلِ ٱلْعَظِيمِ للتعليل
حرف مصدري ونصب
زائدة
مخفّفة من الثقيلة واسمها ضمير الشأن محذوف و
نافية
متعلّق ب (يقدرون)
متعلّق بنعت ل (شيء)
متعلّق بخبر أنّ والمصدر المؤوّل
في محلّ جرّ باللام متعلّق بفعل محذوف أي: أعلمكم بذلك ليعلموالمصدر المؤوّل
مجرورفي محلّ نصب سدّ مسدّ مفعوليّ يعلم والمصدر المؤوّل
منصوبفي محلّ نصب معطوف على المصدر المؤوّل ألاّ يقدرون
منصوباللام للتعليل أن حرف مصدري ونصب لا زائدة ألاّ مخفّفة من الثقيلة واسمها ضمير الشأن محذوف[2]و لا نافية على شيء متعلّق ب يقدرون، من فضل متعلّق بنعت ل شيء…بيد متعلّق بخبر أنّ والمصدر المؤوّل أن يعلم… في محلّ جرّ باللام متعلّق بفعل محذوف أي: أعلمكم بذلك ليعلموالمصدر المؤوّل ألاّ يقدرون… في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعوليّ يعلم والمصدر المؤوّل أنّ الفضل بيد… في محلّ نصب معطوف على المصدر المؤوّل ألاّ يقدرونوجملة: «يعلم أهل…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن وجملة: «يقدرون…» في محلّ رفع خبر أن المخفّفة وجملة: «يؤتيه…» في محلّ رفع خبر ثان ل أنّ وجملة: «يشاء…» لا محلّ لها صلة الموصول من
وجملة: «الله ذو الفضل…» لا محلّ لها استئنافيّة تعليليّة انتهت سورة الحديد ويليها سورة المجادلة
المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي · منهجيتنا في التحقّق