إعراب سورة الحديد، الآية ١٦
سورة الحديد · مدنية · الآية ١٦
۞ أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ ٱللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ ٱلْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا۟ كَٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَٰبَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ ٱلْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ ۖ وَكَثِيرٌۭ مِّنْهُمْ فَٰسِقُونَ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي
إعراب المفردات كلمةً كلمة
للاستفهام وفيه معنى العتاب
متعلّق ب (يأن)
حرف مصدري ونصب
متعلّق ب (تخشع) والمصدر المؤوّل
في محلّ رفع فاعل
مرفوععاطفة
موصول في محلّ جرّ معطوف على ذكر
مجرورمتعلّق بحال من فاعل نزل
عاطفة
نافية
مضارع ناقص منصوب معطوف على (تخشع)
منصوبمتعلّق بخبر يكونوا
مفعول به منصوب
منصوباسم ظرفيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (أوتوا)
مجرورعاطفة
متعلّق ب (طال)
الثانية عاطفة وكذلك الواو
متعلّق بنعت ل (كثير)
خبر المبتدأ
الإعراب التفصيلي
الهمزة للاستفهام وفيه معنى العتاب للذين متعلّق ب يأن، أن حرف مصدري ونصب لذكر متعلّق ب تخشع،والمصدر المؤوّل أن تخشع قلوبهم… في محلّ رفع فاعل يأن الواو عاطفة ما موصول في محلّ جرّ معطوف على ذكر من الحقّ متعلّق بحال من فاعل نزل[1]، الواو عاطفة لا نافية[2]يكونوا مضارع ناقص منصوب معطوف على تخشع، كالذين متعلّق بخبر يكونوا الكتاب مفعول به منصوب قبل اسم ظرفيّ في محلّ جرّ متعلّق ب أوتوا، الفاء عاطفة عليهم متعلّق ب طال، الفاء الثانية عاطفة وكذلك الواو، منهم متعلّق بنعت ل كثير فاسقون خبر المبتدأ كثير جملة: «يأن…أن تخشع…» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «آمنوا…» لا محلّ لها صلة الموصول الذين وجملة: «تخشع…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن وجملة: «نزل…» لا محلّ لها صلة الموصول ما وجملة: «لا يكونوا…» لا محلّ لها معطوفة على جملة تخشع وجملة: «أوتوا…» لا محلّ لها صلة الموصول الذين الثاني وجملة: «طال عليهم الأمد» لا محلّ لها معطوفة على جملة أوتواوجملة: «قست قلوبهم…» لا محلّ لها معطوفة على جملة طال عليهم الأمد وجملة: «كثير…فاسقون» لا محلّ لها معطوفة على جملة قست[3]
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
يأن،فيه إعلال بالحذف لمناسبة الحزم، ماضية أنى كرمي بمعنى أتى وقته…وزنه يفع