إعراب سورة الحديد، الآية ٢٧
سورة الحديد · مدنية · الآية ٢٧
ثُمَّ قَفَّيْنَا عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِم بِرُسُلِنَا وَقَفَّيْنَا بِعِيسَى ٱبْنِ مَرْيَمَ وَءَاتَيْنَٰهُ ٱلْإِنجِيلَ وَجَعَلْنَا فِى قُلُوبِ ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوهُ رَأْفَةًۭ وَرَحْمَةًۭ وَرَهْبَانِيَّةً ٱبْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَٰهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ٱبْتِغَآءَ رِضْوَٰنِ ٱللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا ۖ فَـَٔاتَيْنَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ ۖ وَكَثِيرٌۭ مِّنْهُمْ فَٰسِقُونَ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٢٦ إلى ٢٧
إعراب المفردات كلمةً كلمة
متعلّق ب (قفّينا) وكذلك
متعلّق ب (قفّينا) الثاني
متعلّق بمحذوف مفعول به ثان
معطوف على رأفة بالواو
نافية
متعلّق ب (كتبناها)
للحصر
مفعول لأجله منصوب
منصوبعاطفة في الموضعين
مفعول مطلق نائب عن المصدر لأنه أضيف إلى المصدر
متعلّق بحال من فاعل آمنوا، و
الإعراب التفصيلي
على آثارهم متعلّق ب قفّينا،وكذلك برسلنا، بعيسى متعلّق ب قفّينا الثاني في قلوب متعلّق بمحذوف مفعول به ثان رهبانية معطوف على رأفة بالواو١، ما نافية عليهم متعلّق ب كتبناها، إلاّ للحصر ابتغاء مفعول لأجله منصوب الفاء عاطفة في الموضعين حقّ مفعول مطلق نائب عن المصدر لأنه أضيف إلى المصدر منهم متعلّق بحال من فاعل آمنوا، و منهم الثاني نعت ل كثير.وجملة: «قفّينا…» لا محلّ لها معطوفة على جملة جعلنا وجملة: «قفّينا الثانية» لا محلّ لها معطوفة على جملة قفّينا الأولى وجملة: «آتيناه…» لا محلّ لها معطوفة على جملة قفّينا الثانية وجملة: «جعلنا…» لا محلّ لها معطوفة على جملة آتيناه وجملة: «ابتدعوها» في محلّ نصب نعت لرهبانية وجملة: «ما كتبناها…» في محلّ نصب نعت ثان لرهبانيّة وجملة: «رعوها…» في محلّ نصب معطوفة على جملة كتبناها وجملة: «آتينا…» في محلّ نصب معطوفة على جملة ما رعوها وجملة: «آمنوا…» لا محلّ لها صلة الموصول الذين وجملة: «كثير…فاسقون» لا محلّ لها استئنافيّة فيها معنى التعليل لعدم الرعاية
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
27رهبانيّة: اسم منسوب إلى الرهبان فهو من نوع المصدر الصناعيّ، أو هو مصدر أصلا بمعنى الرياضة والانقطاع عن الناس والترهب، وزنة فعلانيّة بفتح فسكون رعوها فيه إعلال بالحذف أصله رعاوها، التقي ساكنان فحذفت الألف لام الكلمة فأصبح رعوها وبقي ما قبل الواو مفتوحا دلالة على الألف المحذوفة، وزنه فعوهارعايتها،مصدر سماعيّ لفعل رعي الثلاثيّ بمعنى حفظ وتدبّر الشؤون، وزنه فعالة بكسر الفاء
الفوائد
الواو المفردة ..وتنقسم إلي الأقسام التالية:1 -العاطفة، ومعناها مطلق الجمع، كقوله تعالى: {فَأَنْجَيْناهُ وَأَصْحابَ السَّفِينَةِ} {وَلَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً وَإِبْراهِيمَ}.2 -أن تكون بمعنى باء الجر كقولهم: أنت أعلم ومالك أي بمالك.3 -واو الاستئناف التي يرتفع بعدها الفعل، كقوله تعالى: {لِنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحامِ ما نَشاءُ}.4 -واو الحال الداخلة على الجملة الاسمية، نحو: جاء زيد والشمس طالعة.5 -واو المعية: وينتصب الاسم بعدها على أنه مفعول معه، مثل: سرت والجبل،أو ينتصب المضارع بعدها بأن المضمرة كقول الشاعر:لا تنه عن خلق وتأتي مثله…عار عليك إذا فعلت عظيم6 -واو القسم، ولا تدخل إلا على اسم ظاهر، ولا تتعلق إلا بمحذوف تقديره أقسم، كقوله تعالى {وَالْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ}.7 -واو رب كقول امرئ القيس:وليل كموج البحر أرخي سدوله…علي بأنواع الهموم ليبتليولا تدخل إلا على نكرة.8 -الواو الزائدة كقوله تعالى {حَتّى إِذا جاؤُها فُتِحَتْ أَبْوابُها}.9 -واو ضمير الذكور مثل: قاموا وقد تستعمل لغير العقلاء، كقوله تعالى: {يا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَساكِنَكُمْ}.10 -الواو التي تأتي لإشباع الضم واو الإشباع كقول الشاعر:جازيتموني بالوصال قطيعة…شتّان بين صنيعكم وصنيعيالشاهد الواو في جازيتموني.
الهوامش
- في الآية السابقة
- .