إعراب سورة الحديد، الآية ١٠
سورة الحديد · مدنية · الآية ١٠
وَمَا لَكُمْ أَلَّا تُنفِقُوا۟ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ وَلِلَّهِ مِيرَٰثُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۚ لَا يَسْتَوِى مِنكُم مَّنْ أَنفَقَ مِن قَبْلِ ٱلْفَتْحِ وَقَٰتَلَ ۚ أُو۟لَٰٓئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةًۭ مِّنَ ٱلَّذِينَ أَنفَقُوا۟ مِنۢ بَعْدُ وَقَٰتَلُوا۟ ۚ وَكُلًّۭا وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلْحُسْنَىٰ ۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌۭ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٩ إلى ١٠
إعراب المفردات كلمةً كلمة
استئنافيّة-أو عاطفة-
مرّ إعرابها
حرف مصدري
نافية
متعلّق ب (تنفقوا) المنفي .. والمصدر المؤوّل
في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف متعلّق بحال من الضمير في (لكم) أي: ما لكم متمادين في عدم الإنفاق
مجرورحاليّة
متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ
نافية
متعلّق بحال من الموصول
فاعل يستوي
متعلّق ب (أنفق)
تمييز منصوب
منصوبمتعلّق ب (أعظم)
اسم ظرفيّ مبني على الضمّ في محلّ جرّ ب (من) متعلّق ب (أنفقوا)
مجرورعاطفة في الموضعين
مفعول به مقدّم
مفعول به ثان منصوب
منصوبحرف مصدري والمصدر المؤوّل
في محلّ جرّ بالباء متعلّق بالخبر
مجرورالإعراب التفصيلي
الواو استئنافيّة أو عاطفة- ما لكم مرّ إعرابها[1]، أن حرف مصدري لا نافية في سبيل متعلّق ب تنفقوا المنفي .. والمصدر المؤوّل ألاّ تنفقوا .. في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف متعلّق بحال من الضمير في لكم أي: ما لكم متمادين في عدم الإنفاق الواو حاليّة لله متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ ميراث، لا نافية منكم متعلّق بحال من الموصول من فاعل يستوي من قبل متعلّق ب أنفق، درجة تمييز منصوب من الذين متعلّق ب أعظم، بعد اسم ظرفيّ مبني على الضمّ في محلّ جرّ ب من متعلّق ب أنفقوا، الواو عاطفة في الموضعين كلاّ مفعول به مقدّم الحسنى مفعول به ثان منصوب ما حرف مصدري[2]والمصدر المؤوّل ما تعملون… في محلّ جرّ بالباء متعلّق بالخبر خبير وجملة: «ما لكم…» لا محلّ لها استئنافيّة[3]وجملة: «تنفقوا…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن وجملة: «لله ميراث…» في محلّ نصب حال وجملة: «لا يستوي منكم من…» لا محلّ لها تعليليّة وجملة: «أنفق…» لا محلّ لها صلة الموصول من وجملة: «قاتل…» لا محلّ لها معطوفة على جملة أنفق وجملة: «أولئك أعظم درجة…» لا محلّ لها استئناف بياني
وجملة: «أنفقوا…» لا محلّ لها صلة الموصول الذين وجملة: «قاتلوا…» لا محلّ لها معطوفة على جملة أنفقوا وجملة: «وعد الله…» لا محلّ لها معطوفة على جملة أولئك أعظموجملة: «الله…خبير» لا محلّ لها معطوفة على جملة وعد الله وجملة: «تعملون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ما
الصرف والبلاغة والفوائد
البلاغة
1. الحذف: في قوله تعالى {وَما لَكُمْ أَلاّ تُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللهِ}.حيث حذف مفعول «تنفقوا» لتشديد التوبيخ، أي: وأي شيء لكم في أن لا تنفقوا فيما هو قربة إلى الله تعالى.2 -الحذف: في قوله تعالى {لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقاتَلَ».قسيم من أنفق محذوف، لظهوره ودلالة ما بعده عليه، والتقدير: لا يستوي منكم من أنفق من قبل فتح مكة وقوة الإسلام ومن أنفق من بعد الفتح.