إعراب سورة الفتح كاملة
إعراب سورة الفتح كاملةً في صفحة واحدة: كل آية بنصّها، ثم إعراب مفرداتها كلمةً كلمة، ثم الإعراب التفصيلي، من «الجدول في إعراب القرآن» لمحمود صافي. ولكل آيةٍ صفحةٌ مفصّلة فيها الصرف والبلاغة والفوائد.
إعراب الآية ١
إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًۭا مُّبِينًۭا متعلّق ب (فتحنا)
للتعليل
مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام
منصوبمتعلّق بفعل
موصول في محلّ نصب مفعول به
منصوبمتعلّق بحال من فاعل تقدّم
معطوف على ما تقدّم ..والمصدر المؤوّل
في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (فتحنا)
مجرورمضارع منصوب معطوف على (يغفر)
منصوبمتعلّق ب (يتمّ)
معطوفان على (يغفر)
لك متعلّق ب فتحنا، اللام للتعليل يغفر مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام لك متعلّق بفعل يغفر ما موصول في محلّ نصب مفعول به من ذنبك متعلّق بحال من فاعل تقدّم ما تأخّر معطوف على ما تقدّم ..والمصدر المؤوّل أن يغفر .. في محلّ جرّ باللام متعلّق ب فتحنا١.يتمّ مضارع منصوب معطوف على يغفر، عليك متعلّق ب يتمّ، يهديك، ينصرك معطوفان على يغفر.
جملة: «إنّا فتحنا…» لا محلّ لها ابتدائيّة.وجملة: «فتحنا…» في محلّ رفع خبر إنّ.وجملة: «يغفر لك الله…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن المضمر.وجملة: «تقدّم…» لا محلّ لها صلة الموصول ما الأول.وجملة: «تأخّر…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ما الثاني.وجملة: «يتمّ…» لا محلّ لها معطوفة على جملة يغفر.وجملة: «يهديك…» لا محلّ لها معطوفة على جملة يغفر.وجملة: «ينصرك الله…» لا محلّ لها معطوفة على جملة يغفر.
- قال ابن هشام في الشذور: «فإن قلت: ليس فتح مكّة علّة للمغفرة، قلت: هو كما ذكرت ولكنّه لم يجعل علّة لها وإنّما جعل علة لاجتماع الأمور الأربعة للنبي صلى الله عليه وسلم وهي المغفرة، وإتمام النعمة، والهداية، وحصول النصر العزيز … ولا شكّ أنّ اجتماعها له عليه السلام حصل حين فتح الله تعالى مكّة عليه» أهـ.
إعراب الآية ٢
لِّيَغْفِرَ لَكَ ٱللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنۢبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُۥ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَٰطًۭا مُّسْتَقِيمًۭا متعلّق ب (فتحنا)
للتعليل
مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام
منصوبمتعلّق بفعل
موصول في محلّ نصب مفعول به
منصوبمتعلّق بحال من فاعل تقدّم
معطوف على ما تقدّم ..والمصدر المؤوّل
في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (فتحنا)
مجرورمضارع منصوب معطوف على (يغفر)
منصوبمتعلّق ب (يتمّ)
معطوفان على (يغفر)
الإعراب التفصيلي لهذه الآية مشترك مع ما قبلها: انظر الآية ١.
إعراب الآية ٣
وَيَنصُرَكَ ٱللَّهُ نَصْرًا عَزِيزًا متعلّق ب (فتحنا)
للتعليل
مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام
منصوبمتعلّق بفعل
موصول في محلّ نصب مفعول به
منصوبمتعلّق بحال من فاعل تقدّم
معطوف على ما تقدّم ..والمصدر المؤوّل
في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (فتحنا)
مجرورمضارع منصوب معطوف على (يغفر)
منصوبمتعلّق ب (يتمّ)
معطوفان على (يغفر)
الإعراب التفصيلي لهذه الآية مشترك مع ما قبلها: انظر الآية ١.
إعراب الآية ٤
هُوَ ٱلَّذِىٓ أَنزَلَ ٱلسَّكِينَةَ فِى قُلُوبِ ٱلْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوٓا۟ إِيمَٰنًۭا مَّعَ إِيمَٰنِهِمْ ۗ وَلِلَّهِ جُنُودُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًۭا متعلّق ب (أنزل)
للتعليل
مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام
منصوبتمييز منصوب
منصوبظرف منصوب متعلّق بنعت ل (ايمانا)
منصوبفي محلّ جرّ باللام متعلّق ب (أنزل)
مجرورعاطفة في الموضعين
متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ
استئنافيّة ..
في قلوب متعلّق ب أنزل، اللام للتعليل يزدادوا مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام إيمانا تمييز منصوب مع ظرف منصوب متعلّق بنعت ل ايمانا ..جملة: «هو الذي…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «أنزل…» لا محلّ لها صلة الموصول الذي.وجملة: «يزدادوا…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن المضمر.والمصدر المؤوّل أن يزدادوا .. في محلّ جرّ باللام متعلّق ب أنزل.الواو عاطفة في الموضعين لله متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ جنود، الواو استئنافيّة ..وجملة: «لله جنود…» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.وجملة: «كان الله عليما…» لا محلّ لها استئنافيّة.
إعراب الآية ٥
لِّيُدْخِلَ ٱلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَٰتِ جَنَّٰتٍۢ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا وَيُكَفِّرَ عَنْهُمْ سَيِّـَٔاتِهِمْ ۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عِندَ ٱللَّهِ فَوْزًا عَظِيمًۭا للتعليل
مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام
منصوبمتعلّق ب (تجري) . والمصدر المؤوّل
في محلّ جرّ باللام متعلّق بفعل محذوف تقديره أمر الله بالجهاد ..
مجرورحال منصوبة من مفعول يدخل
منصوبمتعلّق ب (خالدين)
مضارع منصوب معطوف على (يدخل) بالواو
منصوبمتعلّق ب (يكفّر)
اعتراضيّة
ظرف منصوب متعلّق بحال من الخبر
منصوباللام للتعليل يدخل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام من تحتها متعلّق ب تجري١.
والمصدر المؤوّل أن يدخل .. في محلّ جرّ باللام متعلّق بفعل محذوف تقديره أمر الله بالجهاد ..خالدين حال منصوبة من مفعول يدخل فيها متعلّق ب خالدين يكفّر مضارع منصوب معطوف على يدخل بالواو عنهم متعلّق ب يكفّر، الواو اعتراضيّة عند ظرف منصوب متعلّق بحال من الخبر فوزا.جملة: «أمر الله ليدخل…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «يدخل…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن المضمر.وجملة: «تجري من تحتها الأنهار» في محلّ نصب نعت لجنّات.وجملة: «يكفّر…» لا محلّ لها معطوفة على جملة يدخل.وجملة: «كان ذلك…فوزا» لا محلّ لها اعتراضيّة.
- أو بمحذوف حال من الأنهار.
إعراب الآية ٦
وَيُعَذِّبَ ٱلْمُنَٰفِقِينَ وَٱلْمُنَٰفِقَٰتِ وَٱلْمُشْرِكِينَ وَٱلْمُشْرِكَٰتِ ٱلظَّآنِّينَ بِٱللَّهِ ظَنَّ ٱلسَّوْءِ ۚ عَلَيْهِمْ دَآئِرَةُ ٱلسَّوْءِ ۖ وَغَضِبَ ٱللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ ۖ وَسَآءَتْ مَصِيرًۭا عاطفة في المواضع السبعة
مضارع منصوب معطوف على (يدخل)
منصوبنعت للمنافقين وما عطف عليه
متعلّق ب (الظانّين)
مفعول مطلق منصوب عامله اسم الفاعل
منصوبمتعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ
والثاني متعلّق ب (غضب)
متعلّق ب (أعدّ)
ماض لإنشاء الذمّ والفاعل ضمير مستتر تقديره هو
تمييز الضمير فاعل ساءت، والمخصوص بالذمّ محذوف أي جهنّم.
استئنافيّة
مرّ إعرابها .
الواو عاطفة في المواضع السبعة يعذّب مضارع منصوب معطوف على يدخل، الظانّين نعت للمنافقين وما عطف عليه بالله متعلّق ب الظانّين ظن مفعول مطلق منصوب عامله اسم الفاعل الظانّين، عليهم متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ دائرة،والثاني متعلّق ب غضب، لهم متعلّق ب أعدّ، ساءت ماض لإنشاء الذمّ والفاعل ضمير مستتر تقديره هو١، مصيرا تمييز الضمير فاعل ساءت، والمخصوص بالذمّ محذوف أي جهنّم.وجملة: «يعذّب…» لا محلّ لها معطوفة على جملة يدخل.وجملة: «عليهم دائرة…» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.وجملة: «غضب الله…» لا محلّ لها معطوفة على جملة عليهم دائرة.
وجملة: «لعنهم…» لا محلّ لها معطوفة على جملة عليهم دائرة.وجملة: «أعدّ…» لا محلّ لها معطوفة على جملة عليهم دائرة.وجملة: «ساءت مصيرا» لا محلّ لها استئنافيّة.الواو استئنافيّة لله جنود .. مرّ إعرابها١.
- أو بمحذوف حال من الأنهار.
إعراب الآية ٧
وَلِلَّهِ جُنُودُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا للتعليل
مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام
منصوبمتعلّق ب (تجري) . والمصدر المؤوّل
في محلّ جرّ باللام متعلّق بفعل محذوف تقديره أمر الله بالجهاد ..
مجرورحال منصوبة من مفعول يدخل
منصوبمتعلّق ب (خالدين)
مضارع منصوب معطوف على (يدخل) بالواو
منصوبمتعلّق ب (يكفّر)
اعتراضيّة
ظرف منصوب متعلّق بحال من الخبر
منصوبعاطفة في المواضع السبعة
مضارع منصوب معطوف على (يدخل)
منصوبنعت للمنافقين وما عطف عليه
متعلّق ب (الظانّين)
مفعول مطلق منصوب عامله اسم الفاعل
منصوبمتعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ
والثاني متعلّق ب (غضب)
متعلّق ب (أعدّ)
ماض لإنشاء الذمّ والفاعل ضمير مستتر تقديره هو
تمييز الضمير فاعل ساءت، والمخصوص بالذمّ محذوف أي جهنّم.
استئنافيّة
مرّ إعرابها .
الإعراب التفصيلي لهذه الآية مشترك مع ما قبلها: انظر الآية ٥.
إعراب الآية ٨
إِنَّآ أَرْسَلْنَٰكَ شَٰهِدًۭا وَمُبَشِّرًۭا وَنَذِيرًۭا للتعليل
مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام
منصوبمتعلّق ب (تؤمنوا)
في محلّ جرّ متعلّق ب (أرسلناك)
مجروراللام للتعليل تؤمنوا مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام بالله متعلّق ب تؤمنوا، جملة: «إنّا أرسلناك…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «أرسلناك…» في محلّ رفع خبر إنّ.
والمصدر المؤوّل أن تؤمنوا .. في محلّ جرّ متعلّق ب أرسلناك.
- في الآية
- مفردات وجملا.
إعراب الآية ٩
لِّتُؤْمِنُوا۟ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةًۭ وَأَصِيلًا عاطفة في المواضع الخمسة
أفعال مضارعة منصوبة معطوفة على (تؤمنوا)
منصوبظرف منصوب متعلّق ب (تسبّحوه)
منصوبالواو عاطفة في المواضع الخمسة تعزّروه، توقّروه، تسبّحوه أفعال مضارعة منصوبة معطوفة على تؤمنوا، بكرة ظرف منصوب متعلّق ب تسبّحوه ..وجملة: «تؤمنوا…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن المضمر.وجملة: «تعزّروه…» لا محلّ لها معطوفة على جملة تؤمنوا.وجملة: «توقّروه…» لا محلّ لها معطوفة على جملة تؤمنوا.وجملة: «تسبّحوه…» لا محلّ لها معطوفة على جملة تؤمنوا.
- في الآية
- مفردات وجملا.
إعراب الآية ١٠
إِنَّ ٱلَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ ٱللَّهَ يَدُ ٱللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ ۚ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَىٰ نَفْسِهِۦ ۖ وَمَنْ أَوْفَىٰ بِمَا عَٰهَدَ عَلَيْهُ ٱللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًۭا كافّة ومكفوفة في الموضعين
ظرف منصوب متعلّق بخبر المبتدأ
منصوبعاطفة
اسم شرط جازم في محلّ رفع مبتدأ
مرفوعرابطة لجواب الشرط
متعلّق ب (ينكث)
مثل من نكث، الفعل فيهما في محلّ جزم فعل الشرط
مجزوممتعلّق ب (أوفى) عليه) متعلّق ب (عاهد)
رابطة لجواب الشرط الثاني
للاستقبال
مفعول به ثان منصوب ..
منصوبإنّما كافّة ومكفوفة في الموضعين فوق ظرف منصوب متعلّق بخبر المبتدأ يد الفاء عاطفة من اسم شرط جازم في محلّ رفع مبتدأ الفاء رابطة لجواب الشرط على نفسه متعلّق ب ينكث، من أوفى مثل من نكث، الفعل فيهما في محلّ جزم فعل الشرط بما متعلّق ب أوفى، عليه) متعلّق ب عاهد، الفاء رابطة لجواب الشرط الثاني السين للاستقبال أجرا مفعول به ثان منصوب ..جملة: «إنّ الذين يبايعونك…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «يبايعونك…» لا محلّ لها صلة الموصول الذين.وجملة: «إنّما يبايعون…» في محلّ رفع خبر إنّ.وجملة: «يد الله فوق أيديهم» في محلّ نصب حال من فاعل يبايعون[1].وجملة: «من نكث…» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.وجملة: «نكث…» في محلّ رفع خبر المبتدأ من[2].وجملة: «إنّما ينكث…» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.وجملة: «أوفى…» لا محلّ لها معطوفة على جملة من نكث.وجملة: «من أوفى…» في محلّ رفع خبر المبتدأ من الثاني[3].وجملة: «عاهد…» لا محلّ لها صلة الموصول ما.وجملة: «سيؤتيه…» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
إعراب الآية ١١
سَيَقُولُ لَكَ ٱلْمُخَلَّفُونَ مِنَ ٱلْأَعْرَابِ شَغَلَتْنَآ أَمْوَٰلُنَا وَأَهْلُونَا فَٱسْتَغْفِرْ لَنَا ۚ يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِم مَّا لَيْسَ فِى قُلُوبِهِمْ ۚ قُلْ فَمَن يَمْلِكُ لَكُم مِّنَ ٱللَّهِ شَيْـًٔا إِنْ أَرَادَ بِكُمْ ضَرًّا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ نَفْعًۢا ۚ بَلْ كَانَ ٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًۢا متعلّق ب (يقول)
حال من (المخلّفون)
عاطفة لربط المسبّب بالسبب
متعلّق ب (استغفر)
متعلّق بحال من فاعل يقولون
موصول في محلّ نصب مفعول به
منصوبمتعلّق بخبر ليس
رابطة لجواب شرط مقدّر
اسم استفهام في محلّ رفع مبتدأ
مرفوعمتعلّق ب (يملك) وكذلك
بحذف مضاف بتضمين يملك معنى يمنع
ماض في محلّ جزم فعل الشرط
مجزوممتعلّق بحال من (ضرّا) والثاني متعلّق بحال من (نفعا)
للإضراب
حرف مصدريّ ..والمصدر المؤوّل
في محلّ جرّ بالباء متعلّق بالخبر
مجرورلك متعلّق ب يقول، من الأعراب حال من المخلّفون، الفاء عاطفة لربط المسبّب بالسبب لنا متعلّق ب استغفر، بألسنتهم متعلّق بحال من فاعل يقولون ما موصول في محلّ نصب مفعول به١في قلوبهم متعلّق بخبر ليس الفاء رابطة لجواب شرط مقدّر من
اسم استفهام في محلّ رفع مبتدأ لكم متعلّق ب يملك وكذلك من الله بحذف مضاف بتضمين يملك معنى يمنع أراد ماض في محلّ جزم فعل الشرط بكم متعلّق بحال من ضرّا،والثاني متعلّق بحال من نفعا، بل للإضراب ما حرف مصدريّ ..والمصدر المؤوّل ما تعملون في محلّ جرّ بالباء متعلّق بالخبر خبيرا.جملة: «سيقول لك المخلّفون…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «شغلتنا أموالنا…» في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «استغفر…» لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي تنبّه فاستغفر.وجملة: «يقولون» لا محلّ لها اعتراضيّة.وجملة: «ليس في قلوبهم» لا محلّ لها صلة الموصول ما١.وجملة: «قل…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «من يملك…» في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن أراد الله إهلاككم فمن يملك .. وجملة الشرط المقدّرة في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «يملك…» في محلّ رفع خبر المبتدأ من.وجملة: «أراد بكم ضرّا…» لا محلّ لها تفسيريّة.وجملة: «أراد بكم نفعا…» لا محلّ لها معطوفة على التفسيريّة ..وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله.وجملة: «كان الله…خبيرا» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «تعملون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ما.
- أو نكرة موصوفة في محلّ نصب.
إعراب الآية ١٢
بَلْ ظَنَنتُمْ أَن لَّن يَنقَلِبَ ٱلرَّسُولُ وَٱلْمُؤْمِنُونَ إِلَىٰٓ أَهْلِيهِمْ أَبَدًۭا وَزُيِّنَ ذَٰلِكَ فِى قُلُوبِكُمْ وَظَنَنتُمْ ظَنَّ ٱلسَّوْءِ وَكُنتُمْ قَوْمًۢا بُورًۭا للإضراب
مخفّفة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن محذوف
متعلّق ب (ينقلب)
ظرف زمان منصوب متعلّق ب (ينقلب)
منصوبعاطفة في المواضع الثلاثة
متعلّق ب (زيّن)
مفعول مطلق منصوب
منصوبفي محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي ظننتم.
منصوببل للإضراب أن مخفّفة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن محذوف إلى أهليهم متعلّق ب ينقلب، أبدا ظرف زمان منصوب متعلّق ب ينقلب، الواو عاطفة في المواضع الثلاثة في قلوبكم متعلّق ب زيّن ظنّ مفعول مطلق منصوبوجملة: «ظننتم…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «ينقلب الرسول…» في محلّ رفع خبر أن المخفّفة.والمصدر المؤوّل أن لن ينقلب .. في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي ظننتم.وجملة: «زيّن ذلك…» لا محلّ لها معطوفة على جملة ظننتم.وجملة: «ظننتم الثانية…» لا محلّ لها معطوفة على جملة ظننتم الأولى.وجملة: «كنتم قوما…» لا محلّ لها معطوفة على جملة ظننتم الأولى.
- أو نكرة موصوفة في محلّ نصب.
إعراب الآية ١٣
وَمَن لَّمْ يُؤْمِنۢ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ فَإِنَّآ أَعْتَدْنَا لِلْكَٰفِرِينَ سَعِيرًۭا عاطفة
اسم شرط جازم في محلّ رفع مبتدأ
مرفوعللنفي فقط
متعلّق ب (يؤمن)
رابطة لجواب شرط جازم-أو تعليليّة-
متعلّق بحال من (سعيرا)
الواو عاطفة من اسم شرط جازم في محلّ رفع مبتدأ لم للنفي فقط بالله متعلّق ب يؤمن، الفاء رابطة لجواب شرط جازم أو تعليليّة- للكافرين متعلّق بحال من سعيرا١.وجملة: «من لم يؤمن…» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة[2].وجملة: «لم يؤمن…» في محلّ رفع خبر المبتدأ من[3].وجملة: «إنّا أعتدنا…» في محلّ جزم جواب الشرط[4].وجملة: «أعتدنا…» في محلّ رفع خبر إنّ.
- أو نكرة موصوفة في محلّ نصب.
إعراب الآية ١٤
وَلِلَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۚ يَغْفِرُ لِمَن يَشَآءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُ ۚ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورًۭا رَّحِيمًۭا عاطفة في المواضع الأربعة
متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ
متعلّق ب (يغفر)
الواو عاطفة في المواضع الأربعة لله متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ ملك لمن متعلّق ب يغفر ..وجملة: «لله ملك…» لا محلّ لها معطوفة على جملة من لم يؤمن.وجملة: «يغفر…» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.وجملة: «يشاء الأولى» لا محلّ لها صلة الموصول من الأول.وجملة: «يعذّب…» لا محلّ لها معطوفة على جملة يغفر.وجملة: «يشاء الثانية» لا محلّ لها صلة الموصول من الثاني.وجملة: «كان الله غفورا…» لا محلّ لها معطوفة على جملة لله ملك ..
- أو نكرة موصوفة في محلّ نصب.
إعراب الآية ١٥
سَيَقُولُ ٱلْمُخَلَّفُونَ إِذَا ٱنطَلَقْتُمْ إِلَىٰ مَغَانِمَ لِتَأْخُذُوهَا ذَرُونَا نَتَّبِعْكُمْ ۖ يُرِيدُونَ أَن يُبَدِّلُوا۟ كَلَٰمَ ٱللَّهِ ۚ قُل لَّن تَتَّبِعُونَا كَذَٰلِكُمْ قَالَ ٱللَّهُ مِن قَبْلُ ۖ فَسَيَقُولُونَ بَلْ تَحْسُدُونَنَا ۚ بَلْ كَانُوا۟ لَا يَفْقَهُونَ إِلَّا قَلِيلًۭا ظرف مجرّد من الشرط متعلّق ب (سيقول)
متعلّق ب (انطلقتم)
للتعليل
مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام
منصوبمضارع مجزوم جواب الأمروالمصدر المؤوّل
مجزومفي محلّ جرّ باللام متعلّق ب (انطلقتم) .والمصدر المؤوّل
مجرورفي محلّ نصب مفعول به لفعل الإرادة.
منصوبمتعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله قال
اسم ظرفيّ مبنيّ على الضمّ في محلّ جرّ متعلّق ب (قال)
مجروررابطة لجواب شرط مقدّر
للإضراب في الموضعين
نافية
للحصر
مفعول به منصوب أي قليلا من أمور الدين.
منصوبإذا ظرف مجرّد من الشرط متعلّق ب سيقول، إلى مغانم متعلّق ب انطلقتم، اللام للتعليل تأخذوها مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام نتبعكم مضارع مجزوم جواب الأمروالمصدر المؤوّل أن تأخذوها في محلّ جرّ باللام متعلّق ب انطلقتم.والمصدر المؤوّل أن يبدّلوا .. في محلّ نصب مفعول به لفعل الإرادة.كذلكم متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله قال قبل اسم ظرفيّ مبنيّ على الضمّ في محلّ جرّ متعلّق ب قال، الفاء رابطة لجواب شرط مقدّر بل للإضراب في الموضعين لا نافية إلاّ للحصر قليلا مفعول به منصوب أي قليلا من أمور الدين.جملة: «سيقول المخلّفون…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «انطلقتم…» في محلّ جرّ مضاف إليه.وجملة: «تأخذوها…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن المضمر.وجملة: «ذرونا…» في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «نتّبعكم…» لا محلّ لها جواب شرط مقدّر غير مقترنة بالفاء أي إن تذرونا نتّبعكموجملة: «يريدون…» في محلّ نصب حال من ضمير المفعول في ذرونا[1].وجملة: «قل…» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.وجملة: «لن تتّبعونا…» في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «قال الله…» لا محلّ لها استئنافيّة أو اعتراضيّة- وجملة: «سيقولون…» في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن سمعوا ذلك فسيقولون .. ومقول القول محذوف تقديره: ليس ذلك النهي حكما من الله.وجملة: «تحسدوننا…» لا محلّ لها استئناف في حيّز القول.وجملة: «كانوا لا يفقهون» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «لا يفقهون…» في محلّ نصب خبر كانوا.
إعراب الآية ١٦
قُل لِّلْمُخَلَّفِينَ مِنَ ٱلْأَعْرَابِ سَتُدْعَوْنَ إِلَىٰ قَوْمٍ أُو۟لِى بَأْسٍۢ شَدِيدٍۢ تُقَٰتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ ۖ فَإِن تُطِيعُوا۟ يُؤْتِكُمُ ٱللَّهُ أَجْرًا حَسَنًۭا ۖ وَإِن تَتَوَلَّوْا۟ كَمَا تَوَلَّيْتُم مِّن قَبْلُ يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًۭا متعلّق ب (قل)
متعلّق بحال من المخلّفين، و
في (تدعون) نائب الفاعل
متعلّق ب (تدعون) بحذف مضاف أي إلى قتال قوم
عاطفة وكذلك
حرف مصدريّ.والمصدر المؤوّل
في محلّ جرّ بالكاف متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله تتولّوا .
مجروراسم ظرفيّ مبنيّ على الضمّ في محلّ جرّ متعلّق ب (تولّيتم)
مجرورمفعول مطلق منصوب ..
منصوبللمخلّفين متعلّق ب قل، من الأعراب متعلّق بحال من المخلّفين، و الواو في تدعون نائب الفاعل إلى قوم متعلّق ب تدعون بحذف مضاف أي إلى قتال قوم الفاء عاطفة وكذلك الواو ما حرف مصدريّ.والمصدر المؤوّل ما تولّيتم في محلّ جرّ بالكاف متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله تتولّوا١.قبل اسم ظرفيّ مبنيّ على الضمّ في محلّ جرّ متعلّق ب تولّيتم، عذابا مفعول مطلق منصوب ..وجملة: «قل…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «ستدعون…» في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «تقاتلونهم…» في محلّ نصب حال من نائب الفاعل[2].وجملة: «يسلمون…» في محلّ نصب معطوفة على جملة تقاتلونهم[3].وجملة: «إن تطيعوا…» في محلّ نصب معطوفة على جملة ستدعون.وجملة: «يؤتكم…» لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء.وجملة: «إن تتولّوا…» في محلّ نصب معطوفة على جملة إن تطيعوا.وجملة: «تولّيتم…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ما ..وجملة: «يعذّبكم…» لا محلّ لها جواب الشرط الثاني غير مقترنة بالفاء.
- أو من (المخلّفون) … ويجوز أن تكون استئنافيّة لا محلّ لها.
إعراب الآية ١٧
لَّيْسَ عَلَى ٱلْأَعْمَىٰ حَرَجٌۭ وَلَا عَلَى ٱلْأَعْرَجِ حَرَجٌۭ وَلَا عَلَى ٱلْمَرِيضِ حَرَجٌۭ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ يُدْخِلْهُ جَنَّٰتٍۢ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ ۖ وَمَن يَتَوَلَّ يُعَذِّبْهُ عَذَابًا أَلِيمًۭا متعلّق بمحذوف خبر ليس، وكذلك
عاطفة في المواضع الخمسة
زائدة لتأكيد النفي في الموضعين و
الثاني والثالث معطوفان على-الأول
اسم شرط جازم في محلّ رفع مبتدأ
مرفوعمجزوم فعل الشرط وحرّك بالكسر لالتقاء الساكنين
مجزوممتعلّق ب (تجري)
مثل من يطع، وعلامة جزم الفعل حذف حرف العلّة ..
مجزومعلى الأعمى متعلّق بمحذوف خبر ليس، وكذلك على الأعرج، على المريض، الواو عاطفة في المواضع الخمسة لا زائدة لتأكيد النفي في الموضعين و حرج الثاني والثالث معطوفان على الأول من اسم شرط جازم في محلّ رفع مبتدأ يطع مجزوم فعل الشرط وحرّك بالكسر لالتقاء الساكنين من تحتها متعلّق ب تجري١من يتولّ مثل من يطع، وعلامة جزم الفعل حذف حرف العلّة ..وجملة: «ليس على الأعمى حرج…» لا محلّ لها استئناف في حيّز القول.وجملة: «من يطع الله…» لا محلّ لها معطوفة على جملة ليسوجملة: «يطع…» في محلّ رفع خبر المبتدأ من[2]وجملة: «يدخله…» لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء.وجملة: «تجري…الأنهار» في محلّ نصب نعت لجنّات.وجملة: «من يتولّ…» لا محلّ لها معطوفة على جملة من يطع.وجملة: «يتولّ…» في محلّ رفع خبر المبتدأ من[3].وجملة: «يعذّبه…» لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء.
- أو من (المخلّفون) … ويجوز أن تكون استئنافيّة لا محلّ لها.
إعراب الآية ١٨
۞ لَّقَدْ رَضِىَ ٱللَّهُ عَنِ ٱلْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ ٱلشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِى قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ ٱلسَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَٰبَهُمْ فَتْحًۭا قَرِيبًۭا لام القسم لقسم مقدّر
حرف تحقيق
متعلّق ب (رضي)
ظرف في محلّ نصب متعلّق ب (رضي)
منصوبظرف منصوب متعلّق ب (يبايعونك)
منصوبعاطفة في الموضعين
موصول في محلّ نصب مفعول به
منصوبمتعلّق بمحذوف صلة ما
متعلّق ب (أنزل)
مفعول به ثان منصوب.
منصوباللام لام القسم لقسم مقدّر قد حرف تحقيق عن المؤمنين متعلّق ب رضي، إذ ظرف في محلّ نصب متعلّق ب رضي، تحت ظرف منصوب متعلّق ب يبايعونك، الفاء عاطفة في الموضعين ما موصول في محلّ نصب مفعول به في قلوبهم متعلّق بمحذوف صلة ما عليهم متعلّق ب أنزل، فتحا مفعول به ثان منصوب.جملة: «رضي الله…» لا محلّ لها جواب القسم المقدّر.وجملة: «يبايعونك…» في محلّ جرّ مضاف إليه.وجملة: «علم…» في محلّ جرّ معطوفة على جملة يبايعونك[1].وجملة: «أنزل…» في محلّ جرّ معطوفة على جملة علم.وجملة: «أثابهم…» في محلّ جرّ معطوفة على جملة أنزل.
إعراب الآية ١٩
وَمَغَانِمَ كَثِيرَةًۭ يَأْخُذُونَهَا ۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًۭا عاطفة
معطوف على (فتحا) منصوب
منصوباستئنافيّة ..
الواو عاطفة مغانم معطوف على فتحا منصوب الواو استئنافيّة ..وجملة: «يأخذونها…» في محلّ نصب نعت لمغانم[2].وجملة: «كان الله عزيزا…» لا محلّ لها استئنافيّة.
إعراب الآية ٢٠
وَعَدَكُمُ ٱللَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةًۭ تَأْخُذُونَهَا فَعَجَّلَ لَكُمْ هَٰذِهِۦ وَكَفَّ أَيْدِىَ ٱلنَّاسِ عَنكُمْ وَلِتَكُونَ ءَايَةًۭ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَيَهْدِيَكُمْ صِرَٰطًۭا مُّسْتَقِيمًۭا عاطفة
متعلّق ب (عجّل)
متعلّق ب (كفّ)
عاطفة في الموضعين
للتعليل
مضارع ناقص منصوب بأن مضمرة بعد اللام، واسمه ضمير يعود على المغانم
منصوبمتعلّق بنعت ل (أن تكون) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (كفّ) والجارّ والمجرور معطوف على تعليل مقدّر أي: كفّ أيدي الناس عنكم لتشكروه ولتكون آية ..
مجرورالفاء عاطفة لكم متعلّق ب عجّل، عنكم متعلّق ب كفّ، الواو عاطفة في الموضعين اللام للتعليل تكون مضارع ناقص منصوب بأن مضمرة بعد اللام، واسمه ضمير يعود على المغانم للمؤمنين متعلّق بنعت ل آية.والمصدر المؤوّل أن تكون في محلّ جرّ باللام متعلّق ب كفّ،والجارّ
والمجرور معطوف على تعليل مقدّر أي: كفّ أيدي الناس عنكم لتشكروه ولتكون آية ..وجملة: «وعدكم الله…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «تأخذونها…» في محلّ نصب نعت لمغانم الثاني[1].وجملة: «عجّل…» لا محلّ لها معطوفة على جملة وعدكم.وجملة: «كفّ…» لا محلّ لها معطوفة على جملة عجّل.وجملة: «تكون…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن المضمر.وجملة: «يهديكم…» لا محلّ لها معطوفة على جملة تكون
إعراب الآية ٢١
وَأُخْرَىٰ لَمْ تَقْدِرُوا۟ عَلَيْهَا قَدْ أَحَاطَ ٱللَّهُ بِهَا ۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ قَدِيرًۭا عاطفة
مفعول به لفعل محذوف تقديره وعدكم أو أثابكم-وهو نعت لمنعوت مقدّر أي مغانم أخرى -
متعلّق ب (تقدروا) المنفيّ
حرف تحقيق
متعلّق ب (أحاط)
متعلّق بخبر كان
الواو عاطفة أخرى مفعول به لفعل محذوف تقديره وعدكم أو أثابكم وهو نعت لمنعوت مقدّر أي مغانم أخرى[2]- عليها متعلّق ب تقدروا المنفيّ قد حرف تحقيق بها متعلّق ب أحاط، على كلّ متعلّق بخبر كان قديرا.وجملة: «عدكم أخرى…» لا محلّ لها معطوفة على جملة كفّ أو وعدكم- وجملة: «لم تقدروا عليها…» في محلّ نصب نعت لأخرى.وجملة: «قد أحاط الله بها…» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.وجملة: «كان الله…قديرا» لا محلّ لها استئنافيّة.
إعراب الآية ٢٢
وَلَوْ قَٰتَلَكُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لَوَلَّوُا۟ ٱلْأَدْبَٰرَ ثُمَّ لَا يَجِدُونَ وَلِيًّۭا وَلَا نَصِيرًۭا استئنافيّة
حرف شرط غير جازم
واقعة في جواب لو
ماض مبنيّ على الضمّ المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين
مبنيمفعول به ثان منصوب، والمفعول الأول محذوف تقديره ولّوكم
منصوبحرف عطف
نافية، والثانية زائدة لتأكيد النفي
معطوف على (وليّا) بالواو.
الواو استئنافيّة لو حرف شرط غير جازم اللام واقعة في جواب لو ولّوا ماض مبنيّ على الضمّ المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين الأدبار مفعول به ثان منصوب، والمفعول الأول محذوف تقديره ولّوكم ثمّ حرف عطف لا نافية، والثانية زائدة لتأكيد النفي نصيرا معطوف على وليّا بالواو.جملة: «قاتلكم الذين…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «كفروا…» لا محلّ لها صلة الموصول الذين.وجملة: «ولّوا…» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.وجملة: «لا يجدون» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط.
- أو مفعول به لفعل محذوف
إعراب الآية ٢٣
سُنَّةَ ٱللَّهِ ٱلَّتِى قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلُ ۖ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ ٱللَّهِ تَبْدِيلًۭا مفعول مطلق لفعل محذوف، منصوب
منصوبموصول في محلّ نصب نعت لسنّة
منصوباسم ظرفيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (خلت)
مجرورعاطفة
متعلّق بمحذوف مفعول به ثان ..
سنّة مفعول مطلق لفعل محذوف، منصوب١، التي موصول في محلّ نصب نعت لسنّة قبل اسم ظرفيّ في محلّ جرّ متعلّق ب خلت، الواو عاطفة لسنّة متعلّق بمحذوف مفعول به ثان ..
وجملة: «سنّ الله سنّة…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «قد خلت…» لا محلّ لها صلة الموصول التي.وجملة: «لن تجد…» لا محلّ لها معطوفة على جملة سنّ الله سنّة.
- أو مفعول به لفعل محذوف
إعراب الآية ٢٤
وَهُوَ ٱلَّذِى كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُم بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنۢ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ ۚ وَكَانَ ٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا استئنافيّة
متعلّق ب (كفّ) ومثله
متعلّق بحال من الضميرين في (عنكم وعنهم)
متعلّق ب (كفّ)
متعلّق ب (أظفركم)
حرف مصدريّ .والمصدر المؤوّل
في محلّ جرّ مضاف إليه.والمصدر المؤوّل
مجرورفي محلّ جرّ بالباء متعلّق بخبر كان
مجرورالواو استئنافيّة عنكم متعلّق ب كفّ،ومثله عنهم، ببطن متعلّق بحال من الضميرين في عنكم وعنهم١، من بعد متعلّق ب كفّ، عليهم متعلّق ب أظفركم .. ما حرف مصدريّ٢.والمصدر المؤوّل أن أظفركم في محلّ جرّ مضاف إليه.والمصدر المؤوّل ما تعملون في محلّ جرّ بالباء متعلّق بخبر كان بصيرا.جملة: «هو الذي…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «كفّ…» لا محلّ لها صلة الموصول الذي.وجملة: «أظفركم…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن.وجملة: «كان الله…بصيرا» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.وجملة: «تعملون…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ما.
- يجوز أن يتعلّق ب (كفّ).
- أو اسم موصول في محلّ جرّ، والعائد محذوف، والجملة بعده صلة.
إعراب الآية ٢٥
هُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَصَدُّوكُمْ عَنِ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ وَٱلْهَدْىَ مَعْكُوفًا أَن يَبْلُغَ مَحِلَّهُۥ ۚ وَلَوْلَا رِجَالٌۭ مُّؤْمِنُونَ وَنِسَآءٌۭ مُّؤْمِنَٰتٌۭ لَّمْ تَعْلَمُوهُمْ أَن تَطَـُٔوهُمْ فَتُصِيبَكُم مِّنْهُم مَّعَرَّةٌۢ بِغَيْرِ عِلْمٍۢ ۖ لِّيُدْخِلَ ٱللَّهُ فِى رَحْمَتِهِۦ مَن يَشَآءُ ۚ لَوْ تَزَيَّلُوا۟ لَعَذَّبْنَا ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا عاطفة في المواضع الأربعة في الآية
متعلّق ب (صدّوكم)
معطوف على ضمير المفعول في (صدّوكم)
حال من الهدي منصوبة
منصوبحرف مصدريّ ونصب ..والمصدر المؤوّل
في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف متعلّق ب (صدّوكم) أي صدّوكم عن بلوغ الهدي-أو من بلوغ الهدي-محلّه .
مجرورحرف شرط غير جازم
مبتدأ مرفوع .. والخبر محذوف تقديره موجودون قدّر كذلك للتغليب. والمصدر المؤوّل
مرفوعفي محلّ رفع بدل من رجال ونساء ، أي: ولولا وطء رجال ونساء
مرفوععاطفة
مضارع منصوب معطوف على (تطؤوهم)
منصوبمتعلّق ب (تصيبكم)
حال من الكاف في (تصيبكم)
للتعليل
مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام
منصوبمتعلّق ب (يدخل) .والمصدر المؤوّل
في محلّ جرّ باللام متعلّق بفعل محذوف أي: لم يأذن الله بالفتح ليدخل ..
مجرورحرف شرط غير جازم
واقعة في جواب لو
متعلّق بحال من فاعل كفروا
مفعول مطلق منصوب ..
منصوبالواو عاطفة في المواضع الأربعة في الآية عن المسجد متعلّق ب صدّوكم، الهدي معطوف على ضمير المفعول في صدّوكم، معكوفا حال من الهدي منصوبة أن حرف مصدريّ ونصب ..والمصدر المؤوّل أن يبلغ .. في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف متعلّق ب صدّوكم،أي صدّوكم عن بلوغ الهدي أو من بلوغ الهدي محلّه١.لولا حرف شرط غير جازم رجال مبتدأ مرفوع .. والخبر محذوف تقديره موجودون قدّر كذلك للتغليب.
والمصدر المؤوّل أن تطؤوهم .. في محلّ رفع بدل من رجال ونساء١، أي: ولولا وطء رجال ونساءالفاء عاطفة تصيبكم مضارع منصوب معطوف على تطؤوهم، منهم متعلّق ب تصيبكم، بغير حال من الكاف في تصيبكم[2]، اللام للتعليل يدخل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام في رحمته متعلّق ب يدخل.والمصدر المؤوّل أن يدخل .. في محلّ جرّ باللام متعلّق بفعل محذوف أي: لم يأذن الله بالفتح ليدخل ..لو حرف شرط غير جازم اللام واقعة في جواب لو منهم متعلّق بحال من فاعل كفروا عذابا مفعول مطلق منصوب ..جملة: «هم الذين…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «كفروا…» لا محلّ لها صلة الموصول الذين.وجملة: «صدّوكم…» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.وجملة: «يبلغ…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن.وجملة: «لولا رجال…» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة ..وجواب الشرط محذوف تقديره لأذن لكم في الفتح .. أو لما كفّ أيديكم عنهم.وجملة: «لم تعلموهم…» في محلّ رفع نعت لرجال ونساء.وجملة: «تطؤوهم…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن.
وجملة: «تصيبكم منهم معرّة…» لا محلّ لها معطوفة على جملة تطؤوهم.وجملة: «يدخل الله…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن المضمر.وجملة: «يشاء…» لا محلّ لها صلة الموصول من.وجملة: «تزيّلوا…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «عذّبنا…» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم لو.وجملة: «كفروا الثانية…» لا محلّ لها صلة الموصول الذين الثاني.
- يجوز أن يكون المصدر المؤوّل بدل اشتمال من الهدي أي صدّوا بلوغ الهدي … كما يجوز أن يكون مفعولا لأجله بحذف مضاف أي: صدّوا الهدي كراهة أن يبلغ محلّه.
إعراب الآية ٢٦
إِذْ جَعَلَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ فِى قُلُوبِهِمُ ٱلْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ ٱلْجَٰهِلِيَّةِ فَأَنزَلَ ٱللَّهُ سَكِينَتَهُۥ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ وَعَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ ٱلتَّقْوَىٰ وَكَانُوٓا۟ أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا ۚ وَكَانَ ٱللَّهُ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمًۭا ظرف للزمن الماضي في محلّ نصب متعلّق ب (عذّبنا)
منصوبمتعلّق بمحذوف مفعول به ثان
بدل من الحميّة منصوب
منصوبعاطفة
متعلّق ب (أنزل) وكذلك
فهو معطوف عليه
متعلّق ب (أحقّ) والضمير فيه يعود على كلمة التوحيد
معطوف على أحقّ، والضمير فيه يعود على التقوى
استئنافيّة
متعلّق بخبر كان
إذ ظرف للزمن الماضي في محلّ نصب متعلّق ب عذّبنا١، في قلوبهم متعلّق بمحذوف مفعول به ثان حميّة بدل من الحميّة منصوب الفاء عاطفة على رسوله متعلّق ب أنزل وكذلك على المؤمنين فهو معطوف عليه بها متعلّق ب أحقّ،والضمير فيه يعود على كلمة التوحيد أهلها معطوف على أحقّ، والضمير فيه يعود على التقوى الواو استئنافيّة بكلّ متعلّق بخبر كان عليما.وجملة: «جعل الذين…» في محلّ جرّ مضاف إليه.وجملة: «كفروا…» لا محلّ لها صلة الموصول الذين.وجملة: «أنزل…» لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي: فهمّ المسلمون مخالفة رسول الله فأنزل الله سكينتهوجملة: «ألزمهم…» لا محلّ لها معطوفة على جملة أنزل.وجملة: «كانوا…» لا محلّ لها معطوفة على جملة أنزل.وجملة: «كان الله…عليما» لا محلّ لها استئنافيّة.
- يجوز أن يكون المصدر المؤوّل بدل اشتمال من الهدي أي صدّوا بلوغ الهدي … كما يجوز أن يكون مفعولا لأجله بحذف مضاف أي: صدّوا الهدي كراهة أن يبلغ محلّه.
إعراب الآية ٢٧
لَّقَدْ صَدَقَ ٱللَّهُ رَسُولَهُ ٱلرُّءْيَا بِٱلْحَقِّ ۖ لَتَدْخُلُنَّ ٱلْمَسْجِدَ ٱلْحَرَامَ إِن شَآءَ ٱللَّهُ ءَامِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لَا تَخَافُونَ ۖ فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا۟ فَجَعَلَ مِن دُونِ ذَٰلِكَ فَتْحًۭا قَرِيبًا لام القسم لقسم مقدّر
مفعول به ثان منصوب
منصوبمتعلّق بحال من (الرؤيا)
لام القسم لقسم مقدّر
مضارع مرفوع للتجرّد وعلامة الرفع ثبوت النون، وقد حذفت لتوالي الأمثال، و
مرفوعالمحذوفة لالتقاء الساكنين فاعل، و
نون التوكيد
ماض في محلّ جزم فعل الشرط
مجزومحال من فاعل تدخلنّ، وكذلك
مفعول به لاسم الفاعل محلّقين
نافية
عاطفة في الموضعين
اسم موصول في محلّ نصب مفعول به، والعائد محذوف
منصوبمتعلّق بمحذوف مفعول به ثان ..
اللام لام القسم لقسم مقدّر الرؤيا مفعول به ثان منصوب بالحقّ متعلّق بحال من الرؤيا[1]، اللام لام القسم لقسم مقدّر تدخلنّ مضارع مرفوع للتجرّد وعلامة الرفع ثبوت النون، وقد حذفت لتوالي الأمثال، و الواو المحذوفة لالتقاء الساكنين فاعل، و النون نون التوكيد شاء ماض في محلّ جزم فعل الشرط[2]، آمنين حال من فاعل تدخلنّ، وكذلك محلّقين، رؤوسكم مفعول به لاسم الفاعل محلّقين لا نافية الفاء عاطفة في الموضعين ما اسم موصول في محلّ نصب مفعول به، والعائد محذوف[3]، من دون متعلّق بمحذوف مفعول به ثان ..جملة: «قد صدق الله…» لا محلّ لها جواب قسم .. وجملة القسم المقدّرة لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «تدخلنّ…» لا محلّ لها جواب القسم المقدّر الثاني…وجملة القسم المقدّرة الثانية استئناف مفسّر للرؤيا.
وجملة: «إن شاء الله…» لا محلّ لها اعتراضيّة .. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله.وجملة: «لا تخافون» في محلّ نصب حال من الضمير في مقصّرين[1].وجملة: «علم…» لا محلّ لها معطوفة على جملة صدق الله.وجملة: «لم تعلموا…» لا محلّ لها صلة الموصول ما.وجملة: «جعل…» لا محلّ لها معطوفة على جملة علم.
إعراب الآية ٢٨
هُوَ ٱلَّذِىٓ أَرْسَلَ رَسُولَهُۥ بِٱلْهُدَىٰ وَدِينِ ٱلْحَقِّ لِيُظْهِرَهُۥ عَلَى ٱلدِّينِ كُلِّهِۦ ۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيدًۭا متعلّق بحال من رسوله
معطوف على الهدى بالواو مجرور
مجرورللتعليل
مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام
منصوبمتعلّق ب (يظهره)
توكيد معنوي للدين مجرور مثله.والمصدر المؤوّل
مجرورفي محلّ جرّ باللام متعلّق ب (أرسل)
مجروراستئنافيّة
لفظ الجلالة مجرور لفظا بالباء مرفوع محلاّ فاعل كفى
مجرورحال منصوبة-أو تمييز-.
منصوببالهدى متعلّق بحال من رسوله دين معطوف على الهدى بالواو مجرور اللام للتعليل يظهره مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام على الدين متعلّق ب يظهره، كلّه توكيد معنوي للدين مجرور مثله.والمصدر المؤوّل أن يظهره .. في محلّ جرّ باللام متعلّق ب أرسل.الواو استئنافيّة الله لفظ الجلالة مجرور لفظا بالباء مرفوع محلاّ فاعل كفى شهيدا حال منصوبة أو تمييز-.وجملة: «هو الذي…» لا محلّ لها استئناف بياني.وجملة: «أرسل…» لا محلّ لها صلة الموصول الذي.وجملة: «يظهره…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن المضمر.وجملة: «كفى بالله…» لا محلّ لها استئنافيّة.
إعراب الآية ٢٩
مُّحَمَّدٌۭ رَّسُولُ ٱللَّهِ ۚ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥٓ أَشِدَّآءُ عَلَى ٱلْكُفَّارِ رُحَمَآءُ بَيْنَهُمْ ۖ تَرَىٰهُمْ رُكَّعًۭا سُجَّدًۭا يَبْتَغُونَ فَضْلًۭا مِّنَ ٱللَّهِ وَرِضْوَٰنًۭا ۖ سِيمَاهُمْ فِى وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ ٱلسُّجُودِ ۚ ذَٰلِكَ مَثَلُهُمْ فِى ٱلتَّوْرَىٰةِ ۚ وَمَثَلُهُمْ فِى ٱلْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْـَٔهُۥ فَـَٔازَرَهُۥ فَٱسْتَغْلَظَ فَٱسْتَوَىٰ عَلَىٰ سُوقِهِۦ يُعْجِبُ ٱلزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ ٱلْكُفَّارَ ۗ وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةًۭ وَأَجْرًا عَظِيمًۢا خبر المبتدأ
عاطفة في المواضع الخمسة
موصول في محلّ رفع مبتدأ
مرفوعظرف منصوب متعلّق بمحذوف صلة الذين
منصوبخبر المبتدأ الذين
متعلّق ب (أشدّاء)
خبر ثان مرفوع
مرفوعظرف منصوب متعلّق ب (رحماء)
منصوبحال من مفعول تراهم، وكذلك سجّدا
متعلّق ب (يبتغون)
متعلّق بخبر المبتدأ
متعلّق بحال من ضمير الاستقرار الذي هو خبر
اسم إشارة مبتدأ، والإشارة إلى الوصف المذكور
مبتدأ ثان خبره
مثل مثلهم في التوراة
متعلّق بخبر لمبتدأ محذوف تقديره هو أي المثل كزرع
عاطفة في المواضع الثلاثة
متعلّق ب (استوى)
للتعليل
مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام
منصوبمتعلّق ب (يغيظ)
متعلّق بحال من فاعل عملوا
مفعول ثان.
في محلّ جرّ باللام متعلّق بفعل محذوف تقديره قوّاهم الله، أو شبّهوا بذلك، أو جعلهم بهذه الصفات .
مجروررسول خبر المبتدأ محمّد١، الواو عاطفة في المواضع الخمسة الذين موصول في محلّ رفع مبتدأ معه ظرف منصوب متعلّق بمحذوف صلة الذين أشدّاء خبر المبتدأ الذين على الكفّار متعلّق ب أشدّاء رحماء خبر ثان مرفوع بينهم ظرف منصوب متعلّق ب رحماء ركعا حال من مفعول تراهم، وكذلك سجّدا من الله متعلّق ب يبتغون٢، في وجوههم متعلّق بخبر المبتدأ سيماهم، من أثر متعلّق بحال من ضمير الاستقرار الذي هو خبر٣، ذلك اسم إشارة مبتدأ، والإشارة إلى الوصف المذكور، مثلهم مبتدأ ثان خبره في التوراة٤،
مثلهم في الإنجيل مثل مثلهم في التوراة كزرع متعلّق بخبر لمبتدأ محذوف تقديره هو أي المثل كزرع١، الفاء عاطفة في المواضع الثلاثة على سوقه متعلّق ب استوى، اللام للتعليل يغيظ مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام بهم متعلّق ب يغيظ، منهم متعلّق بحال من فاعل عملوا مغفرة مفعول ثان.جملة: «محمّد رسول الله…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «الذين معه أشدّاء…» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.وجملة: «تراهم…» في محلّ رفع خبر ثالث للمبتدأ الذين٢.وجملة: «يبتغون…» في محلّ رفع خبر رابع للمبتدأ الذين٣.وجملة: «سيماهم في وجوههم…» في محلّ رفع خبر خامس للمبتدأ الذين٤.وجملة: «ذلك مثلهم في التوراة…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «مثلهم في التوراة…» في محلّ رفع خبر المبتدأ ذلك.وجملة: «مثلهم في الإنجيل…» في محلّ رفع معطوفة على جملة الخبر.وجملة: «هو كزرع…» لا محلّ لها استئناف بياني.وجملة: «أخرج شطأه…» في محلّ جرّ نعت لزرع.وجملة: «آزره…» في محلّ جرّ معطوفة على جملة أخرج.وجملة: «استغلظ…» في محلّ جرّ معطوفة على جملة آزره.وجملة: «استوى…» في محلّ جرّ معطوفة على جملة استغلظ.
وجملة: «يعجب…» في محلّ نصب حال من فاعل استوى.وجملة: «يغيظ…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن المضمر.والمصدر المؤوّل أن يغيظ .. في محلّ جرّ باللام متعلّق بفعل محذوف تقديره قوّاهم الله، أو شبّهوا بذلك، أو جعلهم بهذه الصفات١.وجملة: «وعد الله…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «آمنوا…» لا محلّ لها صلة الموصول الذين.وجملة: «عملوا…» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
- أو هو نعت لمحمّد، (الذين) معطوف على المبتدأ (محمّد)،وخبر المبتدأ وما عطف عليه هو أشداء.
- أو متعلّق بمحذوف نعت ل (فضلا).
- أو متعلّق بالخبر.
- أو خبر المبتدأ ذلك، و (في التوراة) حال من مثلهم
المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي · منهجيتنا في التحقّق