إعراب سورة الفتح، الآية ١٦
سورة الفتح · مدنية · الآية ١٦
قُل لِّلْمُخَلَّفِينَ مِنَ ٱلْأَعْرَابِ سَتُدْعَوْنَ إِلَىٰ قَوْمٍ أُو۟لِى بَأْسٍۢ شَدِيدٍۢ تُقَٰتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ ۖ فَإِن تُطِيعُوا۟ يُؤْتِكُمُ ٱللَّهُ أَجْرًا حَسَنًۭا ۖ وَإِن تَتَوَلَّوْا۟ كَمَا تَوَلَّيْتُم مِّن قَبْلُ يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًۭا المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ١٦ إلى ١٧
إعراب المفردات كلمةً كلمة
متعلّق ب (قل)
متعلّق بحال من المخلّفين، و
في (تدعون) نائب الفاعل
متعلّق ب (تدعون) بحذف مضاف أي إلى قتال قوم
عاطفة وكذلك
حرف مصدريّ.والمصدر المؤوّل
في محلّ جرّ بالكاف متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله تتولّوا .
مجروراسم ظرفيّ مبنيّ على الضمّ في محلّ جرّ متعلّق ب (تولّيتم)
مجرورمفعول مطلق منصوب ..
منصوبالإعراب التفصيلي
للمخلّفين متعلّق ب قل، من الأعراب متعلّق بحال من المخلّفين، و الواو في تدعون نائب الفاعل إلى قوم متعلّق ب تدعون بحذف مضاف أي إلى قتال قوم الفاء عاطفة وكذلك الواو ما حرف مصدريّ.والمصدر المؤوّل ما تولّيتم في محلّ جرّ بالكاف متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله تتولّوا١.قبل اسم ظرفيّ مبنيّ على الضمّ في محلّ جرّ متعلّق ب تولّيتم، عذابا مفعول مطلق منصوب ..وجملة: «قل…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «ستدعون…» في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «تقاتلونهم…» في محلّ نصب حال من نائب الفاعل[2].وجملة: «يسلمون…» في محلّ نصب معطوفة على جملة تقاتلونهم[3].وجملة: «إن تطيعوا…» في محلّ نصب معطوفة على جملة ستدعون.وجملة: «يؤتكم…» لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء.وجملة: «إن تتولّوا…» في محلّ نصب معطوفة على جملة إن تطيعوا.وجملة: «تولّيتم…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ما ..وجملة: «يعذّبكم…» لا محلّ لها جواب الشرط الثاني غير مقترنة بالفاء.
الصرف والبلاغة والفوائد
البلاغة
التكرير: في قوله تعالى «قُلْ لِلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الْأَعْرابِ».فقد تكرر ذكر القبائل المتخلفة حيث جاء في الآية السابقة قوله تعالى «سَيَقُولُ الْمُخَلَّفُونَ» وهذا التكرير لذكرهم مبالغة في الذم وإشعارا بشناعة التخلف.
الفوائد
امتحان الاعراببينت هذه الآية أن الأعراب في المستقبل، سيدعون لقتال قوم أشداء، فإن
أطاعوا آتاهم الله أجرهم، وإن تولّوا عذبهم عذابا أليما. وقد اختلف العلماء من هم القوم أولو البأس الشديد، فقال ابن عباس ومجاهد: هم أهل فارس، وقال كعب: هم الروم، وقال الحسن: هم فارس والروم، وقال سعيد بن جبير:هوازن وثقيف، وقال قتادة: هوازن وثقيف وغطفان يوم حنين، وقال الزهري وجماعة: هم بنو حنيفة أهل اليمامة أصحاب مسيلمة الكذاب، وأقوى هذه الأقوال قول من قال: إنهم هوازن وثقيف، لأن الداعي هو رسول الله صلى الله عليه وسلم؛وأبعدها قول من قال: إنهم بنو حنيفة أصحاب مسيلمة الكذاب. أما الدليل على صحة القول الأول، فهو أن العرب كان قد ظهر أمرهم في آخر الأمر على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فلم يبق إلا مؤمن أو كافر مجاهر، وأما المنافقون فكان قد علم حالهم لامتناع النبي صلى الله عليه وسلم من الصلاة عليهم، وكان الداعي هو رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حرب من خالفه من الكفار، وكانت هوازن وثقيف من أشد العرب بأسا، وكذلك غطفان، فاستنفر النبي صلى الله عليه وسلم العرب لغزو حنين وبني المصطلق. فصحّ بهذا البيان أن الداعي هو النبي صلى الله عليه وسلم.
الهوامش
- أو من (المخلّفون) … ويجوز أن تكون استئنافيّة لا محلّ لها.