إعراب سورة الفتح، الآية ٢٦
سورة الفتح · مدنية · الآية ٢٦
إِذْ جَعَلَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ فِى قُلُوبِهِمُ ٱلْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ ٱلْجَٰهِلِيَّةِ فَأَنزَلَ ٱللَّهُ سَكِينَتَهُۥ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ وَعَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ ٱلتَّقْوَىٰ وَكَانُوٓا۟ أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا ۚ وَكَانَ ٱللَّهُ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمًۭا المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٢٥ إلى ٢٦
إعراب المفردات كلمةً كلمة
ظرف للزمن الماضي في محلّ نصب متعلّق ب (عذّبنا)
منصوبمتعلّق بمحذوف مفعول به ثان
بدل من الحميّة منصوب
منصوبعاطفة
متعلّق ب (أنزل) وكذلك
فهو معطوف عليه
متعلّق ب (أحقّ) والضمير فيه يعود على كلمة التوحيد
معطوف على أحقّ، والضمير فيه يعود على التقوى
استئنافيّة
متعلّق بخبر كان
الإعراب التفصيلي
إذ ظرف للزمن الماضي في محلّ نصب متعلّق ب عذّبنا١، في قلوبهم متعلّق بمحذوف مفعول به ثان حميّة بدل من الحميّة منصوب الفاء عاطفة على رسوله متعلّق ب أنزل وكذلك على المؤمنين فهو معطوف عليه بها متعلّق ب أحقّ،والضمير فيه يعود على كلمة التوحيد أهلها معطوف على أحقّ، والضمير فيه يعود على التقوى الواو استئنافيّة بكلّ متعلّق بخبر كان عليما.وجملة: «جعل الذين…» في محلّ جرّ مضاف إليه.وجملة: «كفروا…» لا محلّ لها صلة الموصول الذين.وجملة: «أنزل…» لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي: فهمّ المسلمون مخالفة رسول الله فأنزل الله سكينتهوجملة: «ألزمهم…» لا محلّ لها معطوفة على جملة أنزل.وجملة: «كانوا…» لا محلّ لها معطوفة على جملة أنزل.وجملة: «كان الله…عليما» لا محلّ لها استئنافيّة.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
25معكوفا: اسم مفعول من عكفه بمعنى حبسه، وزنه مفعول.رجال،جمع رجل، اسم للذكر من الإنسان، وزنه فعل بفتح فضمّ، ووزن رجال فعال بكسر الفاء.معرّة،مصدر ميميّ، و التاء زائدة للمبالغة .. أو هو اسم فعله عرّ بمعنى ساء باب نصر، والمعرّة الإثم والمساءة، وزنه مفعلة بفتح الميم والعين، وسكّنت الراء الأولى لمناسبة التضعيف.26الحميّة: مصدر حميت من كذا أي أنفت، وزنه فعيلة وقد أدغمت فيها ياء فعيلة مع لام الكلمة.
البلاغة
قال تعالى: «إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجاهِلِيَّةِ فَأَنْزَلَ اللهُ سَكِينَتَهُ عَلى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ».في هذه الآية الكريمة لطيفة معنوية رائعة، وهو أنه تعالى أبان غاية البون بين الكافر والمؤمن، باين بين الفاعلين، إذ فاعل جعل هو الكفار، وفاعل أنزل هو الله تعالى؛ وبين المفعولين، إذ تلك حمية وهذه سكينة؛ وبين الإضافتين أضاف الحمية إلى الجاهلية وأضاف السكينة إلى الله تعالى؛ وبين الفعل جعل وأنزل، فالحمية مجعولة في الحال والسكينة كالمحفوظة في خزانة الرحمة فأنزلها، والحمية قبيحة مذمومة في نفسها، وازدادت قبحا بالإضافة إلى الجاهلية، والسكينة حسنة في نفسها، وازدادت حسنا بإضافتها إلى الله تعالى. والعطف في فأنزل بالفاء لا بالواو يدل على المقابلة، تقول: أكرمني زيد فأكرمته، فدلّت على المجازاة للمقابلة.
الهوامش
- يجوز أن يكون المصدر المؤوّل بدل اشتمال من الهدي أي صدّوا بلوغ الهدي … كما يجوز أن يكون مفعولا لأجله بحذف مضاف أي: صدّوا الهدي كراهة أن يبلغ محلّه.