إعراب سورة الفتح، الآية ١١
سورة الفتح · مدنية · الآية ١١
سَيَقُولُ لَكَ ٱلْمُخَلَّفُونَ مِنَ ٱلْأَعْرَابِ شَغَلَتْنَآ أَمْوَٰلُنَا وَأَهْلُونَا فَٱسْتَغْفِرْ لَنَا ۚ يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِم مَّا لَيْسَ فِى قُلُوبِهِمْ ۚ قُلْ فَمَن يَمْلِكُ لَكُم مِّنَ ٱللَّهِ شَيْـًٔا إِنْ أَرَادَ بِكُمْ ضَرًّا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ نَفْعًۢا ۚ بَلْ كَانَ ٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًۢا المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ١١ إلى ١٤
إعراب المفردات كلمةً كلمة
متعلّق ب (يقول)
حال من (المخلّفون)
عاطفة لربط المسبّب بالسبب
متعلّق ب (استغفر)
متعلّق بحال من فاعل يقولون
موصول في محلّ نصب مفعول به
منصوبمتعلّق بخبر ليس
رابطة لجواب شرط مقدّر
اسم استفهام في محلّ رفع مبتدأ
مرفوعمتعلّق ب (يملك) وكذلك
بحذف مضاف بتضمين يملك معنى يمنع
ماض في محلّ جزم فعل الشرط
مجزوممتعلّق بحال من (ضرّا) والثاني متعلّق بحال من (نفعا)
للإضراب
حرف مصدريّ ..والمصدر المؤوّل
في محلّ جرّ بالباء متعلّق بالخبر
مجرورالإعراب التفصيلي
لك متعلّق ب يقول، من الأعراب حال من المخلّفون، الفاء عاطفة لربط المسبّب بالسبب لنا متعلّق ب استغفر، بألسنتهم متعلّق بحال من فاعل يقولون ما موصول في محلّ نصب مفعول به١في قلوبهم متعلّق بخبر ليس الفاء رابطة لجواب شرط مقدّر من
اسم استفهام في محلّ رفع مبتدأ لكم متعلّق ب يملك وكذلك من الله بحذف مضاف بتضمين يملك معنى يمنع أراد ماض في محلّ جزم فعل الشرط بكم متعلّق بحال من ضرّا،والثاني متعلّق بحال من نفعا، بل للإضراب ما حرف مصدريّ ..والمصدر المؤوّل ما تعملون في محلّ جرّ بالباء متعلّق بالخبر خبيرا.جملة: «سيقول لك المخلّفون…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «شغلتنا أموالنا…» في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «استغفر…» لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي تنبّه فاستغفر.وجملة: «يقولون» لا محلّ لها اعتراضيّة.وجملة: «ليس في قلوبهم» لا محلّ لها صلة الموصول ما١.وجملة: «قل…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «من يملك…» في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن أراد الله إهلاككم فمن يملك .. وجملة الشرط المقدّرة في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «يملك…» في محلّ رفع خبر المبتدأ من.وجملة: «أراد بكم ضرّا…» لا محلّ لها تفسيريّة.وجملة: «أراد بكم نفعا…» لا محلّ لها معطوفة على التفسيريّة ..وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله.وجملة: «كان الله…خبيرا» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «تعملون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ما.
الصرف والبلاغة والفوائد
البلاغة
فن اللف: في قوله تعالى «فَمَنْ يَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللهِ شَيْئاً إِنْ أَرادَ بِكُمْ ضَرًّا أَوْ أَرادَ بِكُمْ نَفْعاً» في هذه الآية الكريمة فن اللف. وكان الأصل: فمن يملك لكم من الله شيئا إن أراد بكم ضرّا، ومن يحرمكم النفع إن أراد بكم نفعا؛ لأن مثل هذا النظم يستعمل في الضر، وكذلك ورد في الكتاب العزيز مطردا، كقوله «فَمَنْ يَمْلِكُ مِنَ اللهِ شَيْئاً إِنْ أَرادَ أَنْ يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ». «وَمَنْ يُرِدِ اللهُ فِتْنَتَهُ فَلَنْ تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللهِ شَيْئاً» وأمثاله كثيرة، وسر اختصاصه بدفع المضرة: أن الملك مضاف في هذه المواضع باللام، ودفع المضرة نفع يضاف للمدفوع عنه، وليس كذلك حرمان المنفعة، فإنه ضرر عائد عليه لا له؛ فإذا ظهر ذلك فإنما انتظمت الآية على هذا الوجه، لأن القسمين يشتركان في أن كل واحد منهما نفي لدفع المقدر من خير وشر، فلما تقاربا أدرجهما في عبارة واحدة، وخص عبارة دفع الضر، لأنه هو المتوقع لهؤلاء، إذ الآية في سياق التهديد أو الوعيد الشديد، وهي نظير قوله تعالى: «قُلْ مَنْ ذَا الَّذِي يَعْصِمُكُمْ مِنَ اللهِ إِنْ أَرادَ بِكُمْ سُوءاً أَوْ أَرادَ بِكُمْ رَحْمَةً» فإن العصمة تكون من السوء لا من الرحمة.
الهوامش
- أو نكرة موصوفة في محلّ نصب.