إعراب سورة الفتح، الآية ١٢
سورة الفتح · مدنية · الآية ١٢
بَلْ ظَنَنتُمْ أَن لَّن يَنقَلِبَ ٱلرَّسُولُ وَٱلْمُؤْمِنُونَ إِلَىٰٓ أَهْلِيهِمْ أَبَدًۭا وَزُيِّنَ ذَٰلِكَ فِى قُلُوبِكُمْ وَظَنَنتُمْ ظَنَّ ٱلسَّوْءِ وَكُنتُمْ قَوْمًۢا بُورًۭا المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ١١ إلى ١٤
إعراب المفردات كلمةً كلمة
للإضراب
مخفّفة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن محذوف
متعلّق ب (ينقلب)
ظرف زمان منصوب متعلّق ب (ينقلب)
منصوبعاطفة في المواضع الثلاثة
متعلّق ب (زيّن)
مفعول مطلق منصوب
منصوبفي محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي ظننتم.
منصوبالإعراب التفصيلي
بل للإضراب أن مخفّفة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن محذوف إلى أهليهم متعلّق ب ينقلب، أبدا ظرف زمان منصوب متعلّق ب ينقلب، الواو عاطفة في المواضع الثلاثة في قلوبكم متعلّق ب زيّن ظنّ مفعول مطلق منصوبوجملة: «ظننتم…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «ينقلب الرسول…» في محلّ رفع خبر أن المخفّفة.والمصدر المؤوّل أن لن ينقلب .. في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي ظننتم.وجملة: «زيّن ذلك…» لا محلّ لها معطوفة على جملة ظننتم.وجملة: «ظننتم الثانية…» لا محلّ لها معطوفة على جملة ظننتم الأولى.وجملة: «كنتم قوما…» لا محلّ لها معطوفة على جملة ظننتم الأولى.
الصرف والبلاغة والفوائد
البلاغة
فن اللف: في قوله تعالى «فَمَنْ يَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللهِ شَيْئاً إِنْ أَرادَ بِكُمْ ضَرًّا أَوْ أَرادَ بِكُمْ نَفْعاً» في هذه الآية الكريمة فن اللف. وكان الأصل: فمن يملك لكم من الله شيئا إن أراد بكم ضرّا، ومن يحرمكم النفع إن أراد بكم نفعا؛ لأن مثل هذا النظم يستعمل في الضر، وكذلك ورد في الكتاب العزيز مطردا، كقوله «فَمَنْ يَمْلِكُ مِنَ اللهِ شَيْئاً إِنْ أَرادَ أَنْ يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ». «وَمَنْ يُرِدِ اللهُ فِتْنَتَهُ فَلَنْ تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللهِ شَيْئاً» وأمثاله كثيرة، وسر اختصاصه بدفع المضرة: أن الملك مضاف في هذه المواضع باللام، ودفع المضرة نفع يضاف للمدفوع عنه، وليس كذلك حرمان المنفعة، فإنه ضرر عائد عليه لا له؛ فإذا ظهر ذلك فإنما انتظمت الآية على هذا الوجه، لأن القسمين يشتركان في أن كل واحد منهما نفي لدفع المقدر من خير وشر، فلما تقاربا أدرجهما في عبارة واحدة، وخص عبارة دفع الضر، لأنه هو المتوقع لهؤلاء، إذ الآية في سياق التهديد أو الوعيد الشديد، وهي نظير قوله تعالى: «قُلْ مَنْ ذَا الَّذِي يَعْصِمُكُمْ مِنَ اللهِ إِنْ أَرادَ بِكُمْ سُوءاً أَوْ أَرادَ بِكُمْ رَحْمَةً» فإن العصمة تكون من السوء لا من الرحمة.
الهوامش
- أو نكرة موصوفة في محلّ نصب.