إعراب سورة الممتحنة كاملة
إعراب سورة الممتحنة كاملةً في صفحة واحدة: كل آية بنصّها، ثم إعراب مفرداتها كلمةً كلمة، ثم الإعراب التفصيلي، من «الجدول في إعراب القرآن» لمحمود صافي. ولكل آيةٍ صفحةٌ مفصّلة فيها الصرف والبلاغة والفوائد.
إعراب الآية ١
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ عَدُوِّى وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَآءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِم بِٱلْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا۟ بِمَا جَآءَكُم مِّنَ ٱلْحَقِّ يُخْرِجُونَ ٱلرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ ۙ أَن تُؤْمِنُوا۟ بِٱللَّهِ رَبِّكُمْ إِن كُنتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَٰدًۭا فِى سَبِيلِى وَٱبْتِغَآءَ مَرْضَاتِى ۚ تُسِرُّونَ إِلَيْهِم بِٱلْمَوَدَّةِ وَأَنَا۠ أَعْلَمُ بِمَآ أَخْفَيْتُمْ وَمَآ أَعْلَنتُمْ ۚ وَمَن يَفْعَلْهُ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب
منصوببدل من أيّ في محلّ نصب-أو عطف بيان-
منصوبناهية جازمة
مفعول به ثان منصوب
منصوبمتعلّق ب (تلقون) وكذلك
سببيّة
حاليّة
حرف تحقيق
متعلّق ب (كفروا)
متعلّق بحال من فاعل جاءكم
ضمير منفصل في محلّ نصب معطوف على الرسول بالواو
منصوبحرف مصدريّ ونصب
متعلّق ب (تؤمنوا) .والمصدر المؤوّل
في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف هو اللام متعلّق ب (ربّكم) نعت للفظ الجلالة
مجرورماض ناقص في محلّ جزم فعل الشرط
مجزوممصدر في موضع الحال
متعلّق ب (جهادا)
معطوف على (جهادا) منصوب
منصوبمتعلّق ب (تسرّون)
مثل الأول في نوع التعليق
حاليّة
خبر المبتدأ
وقصد به الوصف لا التفضيل
متعلّق ب (أعلم) والثاني معطوف عليه، والعائدان لكليهما محذوفان
استئنافيّة
اسم شرط جازم في محلّ رفع مبتدأ
مرفوعمتعلّق بحال من فاعل يفعله
رابطة لجواب الشرط
حرف تحقيق
مفعول به منصوب .
منصوبأيّها منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب الذين بدل من أيّ في محلّ نصب أو عطف بيان- لا ناهية جازمة أولياء مفعول به ثان منصوب إليهم متعلّق ب تلقون وكذلك بالمودّة١،
و الباء سببيّة الواو حاليّة قد حرف تحقيق بما متعلّق ب كفروا، من الحقّ متعلّق بحال من فاعل جاءكم إيّاكم ضمير منفصل في محلّ نصب معطوف على الرسول بالواو أن حرف مصدريّ ونصب بالله متعلّق ب تؤمنوا.والمصدر المؤوّل أن تؤمنوا .. في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف هو اللام متعلّق ب يخرجونربّكم نعت للفظ الجلالة كنتم ماض ناقص في محلّ جزم فعل الشرط جهادا مصدر في موضع الحال١في سبيلي متعلّق ب جهادا، ابتغاء معطوف على جهادا منصوب إليهم متعلّق ب تسرّون، بالمودّة مثل الأول في نوع التعليق الواو حاليّة أعلم خبر المبتدأ أنا وقصد به الوصف لا التفضيل بما متعلّق ب أعلم،والثاني معطوف عليه، والعائدان لكليهما محذوفان الواو استئنافيّة من اسم شرط جازم في محلّ رفع مبتدأ منكم متعلّق بحال من فاعل يفعله الفاء رابطة لجواب الشرط قد حرف تحقيق سواء مفعول به منصوب[2].جملة: «النداء…» لا محلّ لها ابتدائية.وجملة: «آمنوا…» لا محلّ لها صلة الموصول الذين.وجملة: «لا تتخذوا…» لا محلّ لها جواب النداء.وجملة: «تلقون…» لا محلّ لها استئناف بيانيّ[3].وجملة: «كفروا…» في محلّ نصب حال من ضمير الغائب في إليهم.
وجملة: «جاءكم…» لا محلّ لها صلة الموصول ما.وجملة: «يخرجون…» لا محلّ لها استئناف بيانيّ١.وجملة: «تؤمنوا…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن.وجملة: «كنتم خرجتم…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «خرجتم…» في محلّ نصب خبر كنتم .. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله أي فلا تتّخذوا عدوى .. أولياء.وجملة: «تسرّون…» في محلّ نصب حال من فاعل تتّخذوا جواب الشرط[2].وجملة: «أنا أعلم…» في محلّ نصب حال من فاعل تسرّون وتلقون.وجملة: «أخفيتم…» لا محلّ لها صلة الموصول ما الأول.وجملة: «أعلنتم…» لا محلّ لها صلة الموصول ما الثاني.وجملة: «من يفعله…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «يفعله…» في محلّ رفع خبر المبتدأ من[3].وجملة: «ضلّ…» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
- أو متعلّق بحال من فاعل تلقون والباء للملابسة، ومفعول تلقون محذوف أي تلقون إليهم خبر الرسول .. وقيل الباء زائدة في المفعول.
إعراب الآية ٢
إِن يَثْقَفُوكُمْ يَكُونُوا۟ لَكُمْ أَعْدَآءًۭ وَيَبْسُطُوٓا۟ إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ وَأَلْسِنَتَهُم بِٱلسُّوٓءِ وَوَدُّوا۟ لَوْ تَكْفُرُونَ متعلّق بحال من أعداء
مضارع مجزوم معطوف على (يكونوا) بالواو
مجزوممتعلّق ب (يبسطوا)
متعلّق بحال من فاعل يبسطوا و
للملابسة
عاطفة
حرف مصدريّ ..والمصدر المؤوّل
في محلّ نصب مفعول به عامله ودّوا.
منصوبلكم متعلّق بحال من أعداء[4]، يبسطوا مضارع مجزوم معطوف على يكونوا بالواو إليكم متعلّق ب يبسطوا، بالسوء متعلّق بحال من فاعل يبسطوا و الباء للملابسة الواو عاطفة لو حرف مصدريّ ..والمصدر المؤوّل لو تكفرون .. في محلّ نصب مفعول به عامله ودّوا.
وجملة: «يثقفوكم…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «يكونوا…» لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء.وجملة: «يبسطوا…» لا محلّ لها معطوفة على جواب الشرط.وجملة: «ودّوا…» لا محلّ لها معطوفة على جواب الشرط.وجملة: «تكفرون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ لو.
- أو متعلّق بحال من فاعل تلقون والباء للملابسة، ومفعول تلقون محذوف أي تلقون إليهم خبر الرسول .. وقيل الباء زائدة في المفعول.
إعراب الآية ٣
لَن تَنفَعَكُمْ أَرْحَامُكُمْ وَلَآ أَوْلَٰدُكُمْ ۚ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ يَفْصِلُ بَيْنَكُمْ ۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌۭ عاطفة والثانية استئنافيّة
زائدة لتأكيد النفي
معطوف على (أرحامكم) مرفوع
مرفوعظرف زمان منصوب متعلّق ب (تنفعكم)
منصوبحرف مصدريّ ..والمصدر المؤوّل
في محلّ جرّ بالباء متعلّق بالخبر
مجرورالواو عاطفة والثانية استئنافيّة لا زائدة لتأكيد النفي أولادكم معطوف على أرحامكم مرفوع يوم ظرف زمان منصوب متعلّق ب تنفعكم١، ما حرف مصدريّ[2]..والمصدر المؤوّل ما تعملون .. في محلّ جرّ بالباء متعلّق بالخبر بصير.وجملة: «لن تنفعكم أرحامكم…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «يفصل بينكم» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.وجملة: «الله…بصير» لا محلّ لها استئنافيّة[3].وجملة: «تعملون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ما.
- أو متعلّق بحال من فاعل تلقون والباء للملابسة، ومفعول تلقون محذوف أي تلقون إليهم خبر الرسول .. وقيل الباء زائدة في المفعول.
إعراب الآية ٤
قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌۭ فِىٓ إِبْرَٰهِيمَ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥٓ إِذْ قَالُوا۟ لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَءَٰٓؤُا۟ مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ ٱلْعَدَٰوَةُ وَٱلْبَغْضَآءُ أَبَدًا حَتَّىٰ تُؤْمِنُوا۟ بِٱللَّهِ وَحْدَهُۥٓ إِلَّا قَوْلَ إِبْرَٰهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَمَآ أَمْلِكُ لَكَ مِنَ ٱللَّهِ مِن شَىْءٍۢ ۖ رَّبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ ٱلْمَصِيرُ متعلّق بخبر كانت
متعلّق ب (أسوة)
ظرف منصوب متعلّق بمحذوف صلة الذين
منصوبظرف للمضيّ في محلّ نصب متعلّق بخبر كان
منصوبمتعلّق ب (قالوا)
متعلّق ب (برآء) وكذلك
فهو معطوف على الجارّ الأول
حال من المفعول المحذوف لفعل العبادة
متعلّق ب (كفرنا)
ظرف منصوب متعلّق بحال من العداوة والبغضاء، وكذلك
منصوبفهو معطوف عليه
ظرف زمان منصوب متعلّق بحال من العداوة والبغضاء
منصوبحرف غاية وجرّ
مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتّى
منصوبمتعلّق ب (تؤمنوا)
حال من لفظ الجلالة منصوب
منصوبللاستثناء
مستثنى منصوب من أسوة
منصوبمتعلّق ب (قول)
لام القسم لقسم مقدّر
متعلّق ب (أستغفرنّ)
حاليّة
نافية
الثاني متعلّق ب (أملك)
متعلّق ب (أملك) بحذف مضاف أي من عذابه
مجرور لفظا منصوب محلاّ مفعول به
منصوبمنادى مضاف منصوب
منصوبمتعلّق ب (توكّلنا)
الأول متعلّق ب (أنبنا)
في محلّ جرّ ب (حتّى) متعلّق ب (بدا)
مجرورلكم متعلّق بخبر كانت في إبراهيم متعلّق ب أسوة١، معه ظرف منصوب متعلّق بمحذوف صلة الذين إذ ظرف للمضيّ في محلّ نصب متعلّق بخبر كان٢، لقومهم متعلّق ب قالوا، منكم متعلّق ب برآء،وكذلك ممّا فهو معطوف على الجارّ الأول من دون حال من المفعول المحذوف لفعل العبادة بكم متعلّق ب كفرنا، بيننا ظرف منصوب متعلّق بحال من العداوة والبغضاء، وكذلك بينكم فهو معطوف
عليه أبدا ظرف زمان منصوب متعلّق بحال من العداوة والبغضاء حتّى حرف غاية وجرّ تؤمنوا مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتّى بالله متعلّق ب تؤمنوا، وحده حال من لفظ الجلالة١منصوب إلاّ للاستثناء قول مستثنى منصوب من أسوة٢، لأبيه متعلّق ب قول اللام لام القسم لقسم مقدّر لك متعلّق ب أستغفرنّ، الواو حاليّة ما نافية لك الثاني متعلّق ب أملك، من الله متعلّق ب أملك بحذف مضاف أي من عذابه شيء مجرور لفظا منصوب محلاّ مفعول به ربّنا منادى مضاف منصوب عليك متعلّق ب توكّلنا، إليك الأول متعلّق ب أنبنا، إليك الثاني خبر مقدّم للمبتدأ المؤخر المصير.جملة: «كانت لكم أسوة…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «قالوا…» في محلّ جرّ مضاف إليه.وجملة: «إنّا برآء…» في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «تعبدون…» لا محلّ لها صلة الموصول ما.وجملة: «كفرنا بكم» لا محلّ لها استئناف في حيّز القول.وجملة: «بدا…العداوة» لا محلّ لها معطوفة على جملة كفرنا.وجملة: «تؤمنوا» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن المضمر.والمصدر المؤوّل أن تؤمنوا في محلّ جرّ ب حتّى متعلّق ب بدا.وجملة: «أستغفرنّ…» لا محلّ لها جواب القسم المقدّر…وجملة القسم المقدرة في محلّ نصب مقول القول للمصدر قول إبراهيم.وجملة: «ما أملك…» في محلّ نصب حال من فاعل أستغفرنّ[3].
وجملة: «النداء وجوابه…» لا محلّ لها استئناف في حيّز قول إبراهيم١.وجملة: «عليك توكّلنا» لا محلّ لها جواب النداء.وجملة: «أنبنا…» لا محلّ لها معطوفة على جملة توكّلنا.وجملة: «إليك المصير» لا محلّ لها معطوفة على جملة توكّلنا.
- أو بنعت لأسوة .. أو هو خبر كانت و (لكم) حال من أسوة.
- أو بدل اشتمال من إبراهيم في محلّ جرّ.
إعراب الآية ٥
رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةًۭ لِّلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَٱغْفِرْ لَنَا رَبَّنَآ ۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ مثل الأول
ناهية جازمة
مفعول به ثان منصوب
منصوبمتعلّق بنعت ل (فتنة)
متعلّق ب (اغفر)
ضمير منفصل أستعير لمحلّ النصب لتأكيد الضمير المتصل اسم إنّ .
ربّنا مثل الأول لا ناهية جازمة فتنة مفعول به ثان منصوب للذين متعلّق بنعت ل فتنة، لنا متعلّق ب اغفر، أنت ضمير منفصل أستعير لمحلّ النصب لتأكيد الضمير المتصل اسم إنّ٢.وجملة: «النداء الثانية» لا محلّ لها استئناف في حيّز القول.وجملة: «لا تجعلنا…» لا محلّ لها جواب النداء الثاني.وجملة: «كفروا…» لا محلّ لها صلة الموصول الذين.وجملة: «اغفر لنا…» لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تجعلنا.وجملة: «النداء الثالثة» لا محلّ لها اعتراضيّة دعائية.وجملة: «انّك أنت العزيز» لا محلّ لها تعليلة لطلب الغفران.
- أو بنعت لأسوة .. أو هو خبر كانت و (لكم) حال من أسوة.
- أو بدل اشتمال من إبراهيم في محلّ جرّ.
إعراب الآية ٦
لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌۭ لِّمَن كَانَ يَرْجُوا۟ ٱللَّهَ وَٱلْيَوْمَ ٱلْءَاخِرَ ۚ وَمَن يَتَوَلَّ فَإِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْغَنِىُّ ٱلْحَمِيدُ لام القسم لقسم مقدر
حرف تحقيق
بدل من (لكم) بإعادة الجارّ «
الثانية» اسم شرط في محلّ رفع مبتدأ
مرفوعرابطة لجواب الشرط
ضمير فصل ..
اللام لام القسم لقسم مقدر قد حرف تحقيق كان لكم فيهم أسوة .. مرّ إعرابها لمن بدل من لكم بإعادة الجارّ «من الثانية» اسم شرط في محلّ رفع مبتدأ الفاء رابطة لجواب الشرط هو ضمير فصل[3]..وجملة: «كان لكم…» لا محلّ لها جواب القسم المقدّر.وجملة: «كان يرجو…» لا محلّ لها صلة الموصول من.
وجملة: «يرجو الله…» في محلّ نصب خبر كان الثاني.وجملة: «من يتولّ…» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم١.وجملة: «يتولّ…» في محلّ رفع خبر المبتدأ من٢.وجملة: «إنّ الله هو الغنيّ…» لا محلّ لها تعليل لجواب الشرط المحذوف أي من يتولّ فإنّ وبال تولّيه على نفسه لأنّ الله هو الغني.
- أو بنعت لأسوة .. أو هو خبر كانت و (لكم) حال من أسوة.
- أو بدل اشتمال من إبراهيم في محلّ جرّ.
إعراب الآية ٧
۞ عَسَى ٱللَّهُ أَن يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ ٱلَّذِينَ عَادَيْتُم مِّنْهُم مَّوَدَّةًۭ ۚ وَٱللَّهُ قَدِيرٌۭ ۚ وَٱللَّهُ غَفُورٌۭ رَّحِيمٌۭ حرف مصدريّ ونصب
ظرف منصوب متعلّق بمحذوف مفعول به ثان
منصوبمتعلّق مثل الظرف الأول فهو معطوف عليه
متعلّق بحال من اسم الموصول الذين
استئنافيّة، والثانية عاطفة.
في محلّ نصب خبر عسى ..
منصوبأن حرف مصدريّ ونصب بينكم ظرف منصوب متعلّق بمحذوف مفعول به ثان بين متعلّق مثل الظرف الأول فهو معطوف عليه منهم متعلّق بحال من اسم الموصول الذين الواو استئنافيّة، والثانية عاطفة.جملة: «عسى الله…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «يجعل…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن.والمصدر المؤوّل أن يجعل .. في محلّ نصب خبر عسى ..وجملة: «عاديتم…» لا محل لها صلة الموصول الذين.وجملة: «الله قدير…» لا محلّ لها استئنافيّة تعليليّة.وجملة: «الله غفور…» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة الأخيرة.
- أو استئنافيّة.
- أو الخبر جملتا الشرط والجواب معا.
إعراب الآية ٨
لَّا يَنْهَىٰكُمُ ٱللَّهُ عَنِ ٱلَّذِينَ لَمْ يُقَٰتِلُوكُمْ فِى ٱلدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَٰرِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوٓا۟ إِلَيْهِمْ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلْمُقْسِطِينَ نافية
متعلّق ب (ينهاكم)
متعلّق ب (يقاتلوكم) والجارّ للتعليل
متعلّق ب (يخرجوكم)
حرف مصدريّ ونصب
مضارع منصوب معطوف على تبرّوهم
منصوبمتعلّق ب (تقسطوا) ..والمصدر المؤوّل
في محلّ جرّ بدل من الموصول الذين أي لا ينهاكم الله عن برّ الذين
مجرورلا نافية عن الذين متعلّق ب ينهاكم، في الدين متعلّق ب يقاتلوكم والجارّ للتعليل، من دياركم متعلّق ب يخرجوكم، أن حرف مصدريّ ونصب تقسطوا مضارع منصوب معطوف على تبرّوهم، إليهم متعلّق ب تقسطوا ..والمصدر المؤوّل أن تبرّوهم .. في محلّ جرّ بدل من الموصول الذين أي لا ينهاكم الله عن برّ الذينجملة: «لا ينهاكم الله…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «لم يقاتلوكم…» لا محلّ لها صلة الموصول الذين.وجملة: «لم يخرجوكم…» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.وجملة: «تبرّوهم…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن.وجملة: «تقسطوا…» لا محلّ لها معطوفة على جملة تبرّوهم.وجملة: «إنّ الله يحبّ…» لا محلّ لها تعليليّة.وجملة: «يحبّ…» في محلّ رفع خبر إنّ.
- أو استئنافيّة.
- أو الخبر جملتا الشرط والجواب معا.
إعراب الآية ٩
إِنَّمَا يَنْهَىٰكُمُ ٱللَّهُ عَنِ ٱلَّذِينَ قَٰتَلُوكُمْ فِى ٱلدِّينِ وَأَخْرَجُوكُم مِّن دِيَٰرِكُمْ وَظَٰهَرُوا۟ عَلَىٰٓ إِخْرَاجِكُمْ أَن تَوَلَّوْهُمْ ۚ وَمَن يَتَوَلَّهُمْ فَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ كافّة ومكفوفة
مثل الأولى
متعلق ب (ظاهروا)
مثل أن تبرّوهم
استئنافيّة
اسم شرط في محلّ رفع مبتدأ
مرفوعرابطة للجواب
للفصل .
إنّما كافّة ومكفوفة ينهاكم الله عن…من دياركم مثل الأولى على إخراجكم متعلق ب ظاهروا، أن تولّوهم مثل أن تبرّوهم الواو استئنافيّة من اسم شرط في محلّ رفع مبتدأ الفاء رابطة للجواب هم للفصل١.
وجملة: «ينهاكم الله…» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.وجملة: «قاتلوكم…» لا محلّ لها صلة الموصول الذين الثاني.وجملة: «أخرجوكم…» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.وجملة: «ظاهروا…» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.وجملة: «تولّوهم…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن.وجملة: «من يتولّهم…» لا محلّ لها استئناف في حكم التعليل.وجملة: «يتولّهم…» في محلّ رفع خبر المبتدأ من.وجملة: «أولئك…الظالمون» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
- أو استئنافيّة.
- أو الخبر جملتا الشرط والجواب معا.
إعراب الآية ١٠
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِذَا جَآءَكُمُ ٱلْمُؤْمِنَٰتُ مُهَٰجِرَٰتٍۢ فَٱمْتَحِنُوهُنَّ ۖ ٱللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَٰنِهِنَّ ۖ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَٰتٍۢ فَلَا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى ٱلْكُفَّارِ ۖ لَا هُنَّ حِلٌّۭ لَّهُمْ وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ ۖ وَءَاتُوهُم مَّآ أَنفَقُوا۟ ۚ وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ أَن تَنكِحُوهُنَّ إِذَآ ءَاتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ ۚ وَلَا تُمْسِكُوا۟ بِعِصَمِ ٱلْكَوَافِرِ وَسْـَٔلُوا۟ مَآ أَنفَقْتُمْ وَلْيَسْـَٔلُوا۟ مَآ أَنفَقُوا۟ ۚ ذَٰلِكُمْ حُكْمُ ٱللَّهِ ۖ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ ۚ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌۭ مرّ إعرابها مفردات وجملا
رابطة للجواب
متعلّق ب (أعلم)
عاطفة والثانية رابطة للجواب
ماض في محلّ جزم فعل الشرط .. و
مجزومزائدة إشباع حركة الميم
مفعول به ثان
ناهية جازمة
متعلّق ب (ترجعوهنّ)
نافية مهملة في الموضعين
عاطفة في المواضع الستة
متعلّق ب (حلّ)
متعلّق ب (يحلّون)
موصول في محلّ نصب مفعول به ثان
منصوبنافية للجنس
متعلّق بخبر لا
حرف مصدريّ ونصب .. و
في (آتيتموهنّ) زائدة للإشباع.والمصدر المؤوّل
في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف متعلّق بالاستقرار الذي هو خبر أي: في أن تنكحوهنّ.
مجرورمفعول به ثان منصوب
منصوبناهية جازمة
متعلّق ب (تمسكوا)
موصول في محلّ نصب مفعول به لفعل السؤال في الموضعين، والإشارة في (ذلكم) إلى الحكم المذكور في الآيات
منصوبظرف منصوب متعلّق ب (يحكم)
منصوباستئنافيّة.
يأيّها الذين آمنوا مرّ إعرابها مفردات وجملا[1]، الفاء رابطة للجواب بإيمانهنّ متعلّق ب أعلم، الفاء عاطفة والثانية رابطة للجواب علمتموهن ماض في محلّ جزم فعل الشرط .. و الواو زائدة إشباع حركة الميم مؤمنات مفعول به ثان لا ناهية جازمة إلى الكفار متعلّق ب ترجعوهنّ، لا نافية مهملة في الموضعين الواو عاطفة في المواضع الستة لهم متعلّق ب حلّ، لهنّ متعلّق ب يحلّون، ما موصول في محلّ نصب مفعول به ثان لا نافية للجنس عليكم متعلّق بخبر لا أن حرف مصدريّ ونصب .. و الواو في آتيتموهنّ زائدة للإشباع.والمصدر المؤوّل أن تنكحوهنّ في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف متعلّق بالاستقرار الذي هو خبر أي: في أن تنكحوهنّ.أجورهنّ مفعول به ثان منصوب لا ناهية جازمة بعصم متعلّق ب تمسكوا، ما موصول في محلّ نصب مفعول به لفعل السؤال في الموضعين، والإشارة في ذلكم إلى الحكم المذكور في الآيات بينكم ظرف منصوب متعلّق ب يحكم، الواو استئنافيّة.جملة: «جاءكم المؤمنات…» في محلّ جرّ مضاف اليه.وجملة: «امتحنوهنّ…» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.وجملة: «الله أعلم…» لا محلّ لها تعليليّة.وجملة: «علمتموهنّ…» لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء:الشرط وفعله وجوابه.
وجملة: «لا ترجعوهنّ» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.وجملة: «لا هنّ حلّ…» لا محل لها تعليليّة.وجملة: «لا هم يحلّون…» لا محلّ لها معطوفة على التعليليّة.وجملة: «يحلّون…» في محلّ رفع خبر المبتدأ هم.وجملة: «آتوهم…» في محلّ جزم معطوفة على جملة لا ترجعوهنّ.وجملة: «أنفقوا…» لا محلّ لها صلة الموصول ما.وجملة: «لا جناح عليكم…» في محلّ جزم معطوفة على جملة لا ترجعوهنّ.وجملة: «تنكحوهنّ» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن.وجملة: «آتيتموهنّ…» في محلّ جرّ مضاف إليه .. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله.وجملة: «لا تمسكوا…» في محلّ جزم معطوفة على جملة لا ترجعوهنّ.وجملة: «اسألوا…» في محلّ جزم معطوفة على جملة لا ترجعوهنّ.وجملة: «أنفقتم…» لا محلّ لها صلة الموصول ما الثاني.وجملة: «يسألوا…» في محلّ جزم معطوفة على جملة لا ترجعوهنّ.وجملة: «أنفقوا…» لا محلّ لها صلة الموصول ما الثالث.وجملة: «ذلك حكم الله» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «يحكم…» لا محلّ لها تعليليّة[1].وجملة: «الله عليم» لا محلّ لها استئنافيّة.
إعراب الآية ١١
وَإِن فَاتَكُمْ شَىْءٌۭ مِّنْ أَزْوَٰجِكُمْ إِلَى ٱلْكُفَّارِ فَعَاقَبْتُمْ فَـَٔاتُوا۟ ٱلَّذِينَ ذَهَبَتْ أَزْوَٰجُهُم مِّثْلَ مَآ أَنفَقُوا۟ ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِىٓ أَنتُم بِهِۦ مُؤْمِنُونَ عاطفة
مثل إن علمتموهنّ
متعلّق ب (فاتكم) بحذف مضاف أي من جهة أزواجكم
متعلّق بحال من أزواجكم أي مرتدّات
عاطفة والثانية رابطة لجواب الشرط
مفعول به ثان عامله آتوا
موصول في محلّ جرّ مضاف إليه، والعائد محذوف
مجرورعاطفة
موصول في محلّ نصب نعت للفظ الجلالة
منصوبمتعلّق بالخبر
الواو عاطفة إن فاتكم مثل إن علمتموهنّ من أزواجكم متعلّق ب فاتكم بحذف مضاف أي من جهة أزواجكم[2]إلى الكفّار متعلّق بحال
من أزواجكم أي مرتدّات الفاء عاطفة والثانية رابطة لجواب الشرط مثل مفعول به ثان عامله آتوا ما موصول في محلّ جرّ مضاف إليه، والعائد محذوف الواو عاطفة الذي موصول في محلّ نصب نعت للفظ الجلالة به متعلّق بالخبر مؤمنون.وجملة: «فاتكم شيء…» لا محلّ لها معطوفة على جملة علمتموهنّ ..وما بين الجملتين اعتراض.وجملة: «عاقبتم…» لا محلّ لها معطوفة على جملة فاتكم.وجملة: «آتوا…» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.وجملة: «ذهبت أزواجهم…» لا محلّ لها صلة الموصول الذين.وجملة: «أنفقوا…» لا محلّ لها صلة الموصول ما وجملة: «اتّقوا…» في محلّ جزم معطوفة على جملة جواب الشرط.وجملة: «أنتم به مؤمنون» لا محلّ لها صلة الموصول الذي.
إعراب الآية ١٢
يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِىُّ إِذَا جَآءَكَ ٱلْمُؤْمِنَٰتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَىٰٓ أَن لَّا يُشْرِكْنَ بِٱللَّهِ شَيْـًۭٔا وَلَا يَسْرِقْنَ وَلَا يَزْنِينَ وَلَا يَقْتُلْنَ أَوْلَٰدَهُنَّ وَلَا يَأْتِينَ بِبُهْتَٰنٍۢ يَفْتَرِينَهُۥ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ وَلَا يَعْصِينَكَ فِى مَعْرُوفٍۢ ۙ فَبَايِعْهُنَّ وَٱسْتَغْفِرْ لَهُنَّ ٱللَّهَ ۖ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌۭ رَّحِيمٌۭ مثل يأيها الذين
حرف مصدريّ ونصب
نافية
مضارع مبنيّ على السكون في محلّ نصب ،و
منصوبفاعل
متعلّق ب (يشركن)
مفعول مطلق نائب عن المصدر أي شيئا من الإشراك
نافية في المواضع الخمسة
متعلّق ب (يأتين)
ظرف منصوب متعلّق بحال من ضمير الغائب في (يفترينه)
منصوبمتعلّق ب (يعصينك)
رابطة لجواب الشرط
متعلّق ب (استغفر)
في محلّ جرّ ب (على) متعلّق ب (يبايعنك)
مجروريأيّها النبيّ مثل يأيها الذين[1]أن حرف مصدريّ ونصب لا نافية يشركن مضارع مبنيّ على السكون في محلّ نصب[2]،و النون فاعل بالله متعلّق ب يشركن، شيئا مفعول مطلق نائب عن المصدر أي شيئا من الإشراك[3]، لا نافية في المواضع الخمسة ببهتان متعلّق ب يأتين، بين ظرف منصوب متعلّق بحال من ضمير الغائب في يفترينه[4]، في معروف متعلّق ب يعصينك، الفاء رابطة لجواب الشرط، لهنّ متعلّق ب استغفر ..جملة: «النداء…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «الشرط وفعله وجوابه…» لا محلّ لها جواب النداء.وجملة: «جاءك المؤمنات…» في محل جرّ مضاف إليه.وجملة: «يبايعنك…» في محلّ نصب حال من المؤمنات.وجملة: «لا يشركن…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن.والمصدر المؤوّل ألاّ يشركن في محلّ جرّ ب على متعلّق ب يبايعنك.وجملة: «لا يسرقن…» لا محلّ لها معطوفة على جملة لا يشركن.وجملة: «لا يزنين…» لا محلّ لها معطوفة على جملة لا يشركن.وجملة: «لا يقتلن…» لا محلّ لها معطوفة على جملة لا يشركن.وجملة: «لا يأتين…» لا محلّ لها معطوفة على جملة لا يشركن.وجملة: «يفترينه…» في محلّ نصب حال من فاعل يأتين[5].وجملة: «لا يعصينك…» لا محلّ لها معطوفة على جملة لا يشركن.وجملة: «بايعهنّ» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: «استغفر…» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط.وجملة: «إنّ الله غفور…» لا محل لها تعليليّة.
إعراب الآية ١٣
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَوَلَّوْا۟ قَوْمًا غَضِبَ ٱللَّهُ عَلَيْهِمْ قَدْ يَئِسُوا۟ مِنَ ٱلْءَاخِرَةِ كَمَا يَئِسَ ٱلْكُفَّارُ مِنْ أَصْحَٰبِ ٱلْقُبُورِ مرّ إعرابها
ناهية جازمة
متعلّق ب (غضب) والضمير المجرور يعود على اليهود
مجرورمتعلّق ب (يئسوا) بحذف مضاف أي من ثواب الآخرة
.والمصدر المؤوّل
في محلّ جرّ بالكاف متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله يئسوا أي: يئسوا من الآخرة يأسا كيأس الكفّار
مجروريأيّها الذين آمنوا مرّ إعرابها١، لا ناهية جازمة عليهم متعلّق ب غضب،والضمير المجرور يعود على اليهود من الآخرة متعلّق ب يئسوا بحذف مضاف أي من ثواب الآخرة ما حرف مصدريّ (من
أصحاب) متعلّق ب يئس١.والمصدر المؤوّل ما يئس .. في محلّ جرّ بالكاف متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله يئسوا أي: يئسوا من الآخرة يأسا كيأس الكفّارجملة: «النداء…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «آمنوا…» لا محلّ لها صلة الموصول الذين.وجملة: «لا تتولّوا…» لا محلّ لها جواب النداء.وجملة: «غضب الله…» في محلّ نصب نعت ل قوما.وجملة: «يئسوا…» في محلّ نصب نعت ثان ل قوما[2].وجملة: «يئس الكفّار…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ما.
- من هذه السورة.
المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي · منهجيتنا في التحقّق