إعراب سورة الممتحنة، الآية ١
سورة الممتحنة · مدنية · الآية ١
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ عَدُوِّى وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَآءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِم بِٱلْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا۟ بِمَا جَآءَكُم مِّنَ ٱلْحَقِّ يُخْرِجُونَ ٱلرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ ۙ أَن تُؤْمِنُوا۟ بِٱللَّهِ رَبِّكُمْ إِن كُنتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَٰدًۭا فِى سَبِيلِى وَٱبْتِغَآءَ مَرْضَاتِى ۚ تُسِرُّونَ إِلَيْهِم بِٱلْمَوَدَّةِ وَأَنَا۠ أَعْلَمُ بِمَآ أَخْفَيْتُمْ وَمَآ أَعْلَنتُمْ ۚ وَمَن يَفْعَلْهُ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ١ إلى ٣
إعراب المفردات كلمةً كلمة
منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب
منصوببدل من أيّ في محلّ نصب-أو عطف بيان-
منصوبناهية جازمة
مفعول به ثان منصوب
منصوبمتعلّق ب (تلقون) وكذلك
سببيّة
حاليّة
حرف تحقيق
متعلّق ب (كفروا)
متعلّق بحال من فاعل جاءكم
ضمير منفصل في محلّ نصب معطوف على الرسول بالواو
منصوبحرف مصدريّ ونصب
متعلّق ب (تؤمنوا) .والمصدر المؤوّل
في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف هو اللام متعلّق ب (ربّكم) نعت للفظ الجلالة
مجرورماض ناقص في محلّ جزم فعل الشرط
مجزوممصدر في موضع الحال
متعلّق ب (جهادا)
معطوف على (جهادا) منصوب
منصوبمتعلّق ب (تسرّون)
مثل الأول في نوع التعليق
حاليّة
خبر المبتدأ
وقصد به الوصف لا التفضيل
متعلّق ب (أعلم) والثاني معطوف عليه، والعائدان لكليهما محذوفان
استئنافيّة
اسم شرط جازم في محلّ رفع مبتدأ
مرفوعمتعلّق بحال من فاعل يفعله
رابطة لجواب الشرط
حرف تحقيق
مفعول به منصوب .
منصوبالإعراب التفصيلي
أيّها منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب الذين بدل من أيّ في محلّ نصب أو عطف بيان- لا ناهية جازمة أولياء مفعول به ثان منصوب إليهم متعلّق ب تلقون وكذلك بالمودّة١،
و الباء سببيّة الواو حاليّة قد حرف تحقيق بما متعلّق ب كفروا، من الحقّ متعلّق بحال من فاعل جاءكم إيّاكم ضمير منفصل في محلّ نصب معطوف على الرسول بالواو أن حرف مصدريّ ونصب بالله متعلّق ب تؤمنوا.والمصدر المؤوّل أن تؤمنوا .. في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف هو اللام متعلّق ب يخرجونربّكم نعت للفظ الجلالة كنتم ماض ناقص في محلّ جزم فعل الشرط جهادا مصدر في موضع الحال١في سبيلي متعلّق ب جهادا، ابتغاء معطوف على جهادا منصوب إليهم متعلّق ب تسرّون، بالمودّة مثل الأول في نوع التعليق الواو حاليّة أعلم خبر المبتدأ أنا وقصد به الوصف لا التفضيل بما متعلّق ب أعلم،والثاني معطوف عليه، والعائدان لكليهما محذوفان الواو استئنافيّة من اسم شرط جازم في محلّ رفع مبتدأ منكم متعلّق بحال من فاعل يفعله الفاء رابطة لجواب الشرط قد حرف تحقيق سواء مفعول به منصوب[2].جملة: «النداء…» لا محلّ لها ابتدائية.وجملة: «آمنوا…» لا محلّ لها صلة الموصول الذين.وجملة: «لا تتخذوا…» لا محلّ لها جواب النداء.وجملة: «تلقون…» لا محلّ لها استئناف بيانيّ[3].وجملة: «كفروا…» في محلّ نصب حال من ضمير الغائب في إليهم.
وجملة: «جاءكم…» لا محلّ لها صلة الموصول ما.وجملة: «يخرجون…» لا محلّ لها استئناف بيانيّ١.وجملة: «تؤمنوا…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن.وجملة: «كنتم خرجتم…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «خرجتم…» في محلّ نصب خبر كنتم .. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله أي فلا تتّخذوا عدوى .. أولياء.وجملة: «تسرّون…» في محلّ نصب حال من فاعل تتّخذوا جواب الشرط[2].وجملة: «أنا أعلم…» في محلّ نصب حال من فاعل تسرّون وتلقون.وجملة: «أخفيتم…» لا محلّ لها صلة الموصول ما الأول.وجملة: «أعلنتم…» لا محلّ لها صلة الموصول ما الثاني.وجملة: «من يفعله…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «يفعله…» في محلّ رفع خبر المبتدأ من[3].وجملة: «ضلّ…» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
3أرحامكم: جمع رحم اسم لمستودع الجنين وبمعنى القرابة وزنه فعل بفتح فكسر وهو مؤنّث .. ووزن أرحام أفعال.
البلاغة
العدول عن المضارع إلى الماضي: في قوله تعالى {وَوَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ}.حيث عبّر بالماضي، وإن كان المعنى على الاستقبال، للاشعار بأن ودادتهم كفرهم قبل كل شيء، وأنها حاصلة وإن لم يثقفوهم فهم يريدون أن يلحقوا بهم مضار
الدنيا والدين جميعا، من قتل الأنفس، وتمزيق الأعراض، وردهم كفارا أسبق المضارّ عندهم، وأولها، لعلمهم أن الدين أعز عليهم من أرواحهم، والعدو أهم شيء عنده أن يقصد أعز شيء عند صاحبه.
الفوائد
قصة حاطب ..روي أن مولاة لأبي عمرو بن صيفي بن هاشم، يقال لها سارة أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة، وهو يتجهز للفتح، فقال لها: أمسلمة جئت؟ قالت: لا. قال:أفمهاجرة جئت؟ قالت: لا. قال: فما جاء بك؟ قالت: احتجت حاجة شديدة.فحث عليها بني عبد المطلب، فكسوها وحملوها وزودوها، فأتاها حاطب بن أبي بلتعة، وأعطاها عشرة دنانير، وكساها بردا، واستحملها كتابا إلى أهل مكة جاء فيه: (من حاطب بن أبي بلتعة إلى أهل مكة، اعلموا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يريدكم، فخذوا حذركم).فخرجت سارة ونزل جبريل بالخبر، فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا وعمارا وعمر وطلحة والزبير والمقداد وأبا مرثد، وكانوا فرسانا، وقال: انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ،فإن بها ظعينة معها كتاب من حاطب إلى أهل مكة، فخذوه منها وخلوها، فإن أبت فاضربوا عنقها، فأدركوها، فجحدت وحلفت، فهمّوا بالرجوع، فقال علي: والله ما كذبنا ولا كذب رسول الله صلى الله عليه وسلم،وسل سيفه وقال لها: أخرجي الكتاب أو تضعي رأسك. فأخرجته من عقاص شعرها. فاستحضر رسول الله صلى الله عليه وسلم حاطبا وقال: ما حملك على هذا؟ فقال: يا رسول الله ما كفرت منذ أسلمت، ولا غششتك منذ نصحتك، ولا أحببتهم منذ فارقتهم، ولكني كنت امرءا ملصقا من قريش، ولم أكن من أنفسها، وكل من معك من المهاجرين، لهم قرابات بمكة، يحمون أهاليهم وأموالهم، فخشيت على أهلي، فأردت أن أتخذ عندهم يدا، وقد علمت أن الله ينزل عليهم بأسه، وأن كتابي لا يغني عنهم شيئا فصدقه، وقبل عذره. فقال عمر رضي الله عنه: دعني يا رسول الله أضرب عنق هذا المنافق. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:وما يدريك يا عمرلعل الله قد اطلع على أهل بدر، فقال لهم اعملوا ما شئتم قد غفرت لكم، ففاضت عينا عمر رضي الله عنه، فنزل قوله تعالى: {يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِياءَ}
الهوامش
- أو متعلّق بحال من فاعل تلقون والباء للملابسة، ومفعول تلقون محذوف أي تلقون إليهم خبر الرسول .. وقيل الباء زائدة في المفعول.