إعراب سورة الفجر، الآية ٦
سورة الفجر · مكية · الآية ٦
أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ الهمزةُ للاستفهامِ، وجملةُ (لم تَرَ) استئنافيّةٌ لا محلَّ لها. و(كيف) اسمُ استفهامٍ في محلِّ نصبِ حالٍ عاملُها (فعَل)، وجملةُ (فعَل ربُّك) في محلِّ نصبٍ سدَّت مسدَّ مفعولَيِ الرؤيةِ القلبيّةِ لأن الفعلَ عُلِّق بالاستفهامِ (كيف). و(بعادٍ) متعلِّقٌ بـ(فعَل)، و(إرَمَ) عطفُ بيانٍ على عادٍ أو بدلٌ منه، مجرورٌ بالفتحةِ لأنه ممنوعٌ من الصرفِ للعَلَميّةِ والتأنيثِ.
دروس تشرح ما في هذه الآية
الإعراب المفصّل من المرجع
إعراب المفردات كلمةً كلمة، والإعراب التفصيلي، والصرف والبلاغة والفوائد، نقلًا عن «الجدول في إعراب القرآن» لمحمود صافي، ويشمل الآيات ٦ إلى ١٤. يُعرض عند الطلب.
نقلًا عن المرجع المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي · منهجيتنا في التحقّق
أسئلة شائعة
ما إعرابُ (كيف) هنا؟
اسمُ استفهامٍ مبنيٌّ في محلِّ نصبِ حالٍ، وعاملُها الفعلُ (فعَل)، وقد عُلِّق به فعلُ الرؤيةِ.
ما محلُّ جملةِ (فعَل ربُّك)؟
في محلِّ نصبٍ، وقد سدَّت مسدَّ مفعولَيِ الرؤيةِ القلبيّةِ، لأن الفعلَ (تَرَ) عُلِّق بالاستفهامِ (كيف).
لماذا جُرَّ (إرَمَ) بالفتحةِ؟
لأنه عطفُ بيانٍ على (عادٍ) أو بدلٌ منه، وهو ممنوعٌ من الصرفِ للعَلَميّةِ والتأنيثِ، فجُرَّ بالفتحةِ نيابةً عن الكسرةِ.