إعراب سورة الفجر، الآية ٥
سورة الفجر · مكية · الآية ٥
هَلْ فِى ذَٰلِكَ قَسَمٌۭ لِّذِى حِجْرٍ جملةٌ استئنافيّةٌ لا محلَّ لها: (هل) حرفُ استفهامٍ خرج من الاستفهامِ إلى معنى التحقيقِ والتقريرِ. والجارُّ والمجرورُ (في ذلك) متعلِّقٌ بخبرٍ مقدَّمٍ، و(قَسَمٌ) مبتدأٌ مؤخَّرٌ مرفوعٌ. و(لذي) جارٌّ ومجرورٌ متعلِّقٌ بنعتٍ محذوفٍ لـ(قَسَمٍ)، وعلامةُ جرِّه الياءُ لأنه من الأسماءِ الستّةِ، وتقديمُ الخبرِ على المبتدأ هنا للاهتمامِ والتشويقِ.
دروس تشرح ما في هذه الآية
الإعراب المفصّل من المرجع
إعراب المفردات كلمةً كلمة، والإعراب التفصيلي، والصرف والبلاغة والفوائد، نقلًا عن «الجدول في إعراب القرآن» لمحمود صافي. يُعرض عند الطلب.
نقلًا عن المرجع المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي · منهجيتنا في التحقّق
أسئلة شائعة
ما معنى (هل) في هذه الآيةِ؟
هي حرفُ استفهامٍ، لكنه خرج هنا إلى معنى التحقيقِ والتقريرِ لا الاستفهامِ الحقيقيِّ.
ما إعرابُ (قَسَمٌ) وما المتعلِّقُ بالخبرِ المقدَّمِ؟
(قَسَمٌ) مبتدأٌ مؤخَّرٌ مرفوعٌ، و(في ذلك) متعلِّقٌ بخبرٍ مقدَّمٍ له، والجملةُ استئنافيّةٌ لا محلَّ لها.
لماذا جُرَّ (لذي) بالياءِ؟
لأنه من الأسماءِ الستّةِ، وهو متعلِّقٌ بنعتٍ لـ(قَسَمٍ)، فعلامةُ جرِّه الياءُ نيابةً عن الكسرةِ.