إعراب سورة البقرة، الآية ٩٦

سورة البقرة · مدنية · الآية ٩٦

وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ ٱلنَّاسِ عَلَىٰ حَيَوٰةٍۢ وَمِنَ ٱلَّذِينَ أَشْرَكُوا۟ ۚ يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍۢ وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِۦ مِنَ ٱلْعَذَابِ أَن يُعَمَّرَ ۗ وَٱللَّهُ بَصِيرٌۢ بِمَا يَعْمَلُونَ
الإعراب باختصار

(اللام) لامُ قسمٍ محذوف، و(تَجِدَنَّ) مضارعٌ مبنيٌّ على الفتح لاتّصاله بنون التوكيد، فاعله مستترٌ والهاءُ مفعولٌ أوّل، و(أحْرَصَ) مفعولٌ ثانٍ منصوبٌ مضافٌ إلى (النّاسِ). و(يَوَدُّ) مضارعٌ مرفوعٌ و(أحَدُهم) فاعله، والمصدرُ المؤوّل من (لَوْ يُعَمَّرُ) مفعولُه. و(ما) نافيةٌ حجازيّة عاملةٌ عملَ ليس، اسمُها (هو) وخبرُها (مُزَحْزِحِه) مجرورٌ لفظًا منصوبٌ محلًّا بالباء الزائدة.

دروس تشرح ما في هذه الآية

الإعراب المفصّل من المرجع

إعراب المفردات كلمةً كلمة، والإعراب التفصيلي، والصرف والبلاغة والفوائد، نقلًا عن «الجدول في إعراب القرآن» لمحمود صافي. يُعرض عند الطلب.

نقلًا عن المرجع المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي · منهجيتنا في التحقّق

أسئلة شائعة

لماذا بُني (تَجِدَنَّ) على الفتح؟

(تَجِدَنَّ) مضارعٌ مبنيٌّ على الفتح في محلّ رفعٍ لاتّصاله بنون التوكيد الثقيلة؛ والهاءُ مفعولٌ به أوّل، والفاعلُ ضميرٌ مستترٌ تقديره (أنت)، و(أحْرَصَ) مفعولٌ به ثانٍ منصوب.

ما إعراب (ما) و(بِمُزَحْزِحِه) في (وَما هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ)؟

(ما) نافيةٌ حجازيّة تعمل عملَ ليس، و(هو) اسمُها في محلّ رفع، و(الباء) زائدة، و(مُزَحْزِح) خبرُها مجرورٌ لفظًا منصوبٌ محلًّا.

ما موقع المصدر المؤوّل من (أَنْ يُعَمَّرَ)؟

المصدرُ المؤوّل من (أَنْ يُعَمَّرَ) في محلّ رفع فاعلٍ لاسم الفاعل (مُزَحْزِح)؛ و(يُعَمَّرَ) مضارعٌ مبنيٌّ للمجهول منصوبٌ بـ(أَنْ) ونائبُ فاعله مستتر.

آياتٌ ذات صلة

تعمّق في الإعراب