إعراب سورة البقرة، الآية ٩٥

سورة البقرة · مدنية · الآية ٩٥

وَلَن يَتَمَنَّوْهُ أَبَدًۢا بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌۢ بِٱلظَّٰلِمِينَ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي

الإعراب باختصار

(لن) حرفُ نصبٍ ونفي، و(يَتَمَنَّوْا) مضارعٌ منصوبٌ بحذف النون والواو فاعلٌ والهاء مفعولٌ به، و(أبدًا) ظرفُ زمانٍ منصوبٌ متعلّقٌ به. و(الباء) جارّةٌ و(ما) موصولٌ متعلّقٌ بـ(يَتَمَنَّوْه)، وجملةُ (قَدَّمَتْ أيديهم) صلتُه، و(أيدي) فاعلٌ مرفوعٌ بضمّةٍ مقدّرة. ثم جملةٌ اسمية: (اللهُ) مبتدأ مرفوع، (عَليمٌ) خبرُه، و(بالظّالِمين) متعلّقٌ به.

إعراب المفردات كلمةً كلمة

الواو

استئنافيّة

لن

حرف نصب ونفي

يتمنّوا

مضارع منصوب وعلامة النصب حذف النون .. والواو فاعل و

منصوب
الهاء

ضمير مفعول به

أبدا

ظرف زمان منصوب متعلّق ب (يتمنّوه)

منصوب
الباء

حرف جرّ

ما

اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (يتمنّوه)

مجرور
قدّم

فعل ماض و

التاء

للتأنيث

أيدي

فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمّة المقدّرة على الياء و

مرفوع
هم

ضمير متّصل مضاف إليه.

الواو

استئنافيّة

الله

لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع

مرفوع
عليم

خبر مرفوع

مرفوع
بالظالمين

جارّ ومجرور متعلّق ب (عليم) وعلامة الجرّ الياء.جملة: يتمنّوه لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: قدّمت أيديهم لا محلّ لها صلة الموصول

مجرور
ما

. وجملة: الله عليم لا محلّ لها استئنافيّة.

الإعراب التفصيلي

الواو استئنافيّة لن حرف نصب ونفي يتمنّوا مضارع منصوب وعلامة النصب حذف النون .. والواو فاعل و الهاء ضمير مفعول به أبدا ظرف زمان منصوب متعلّق ب يتمنّوه، الباء حرف جرّ ما اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب يتمنّوه١، قدّم فعل ماض و التاء للتأنيث أيدي فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمّة المقدّرة على الياء و هم ضمير متّصل مضاف إليه. الواو استئنافيّة الله لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع عليم خبر مرفوع بالظالمين جارّ ومجرور متعلّق ب عليم وعلامة الجرّ الياء.جملة: يتمنّوه لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: قدّمت أيديهم لا محلّ لها صلة الموصول ما.

وجملة: الله عليم لا محلّ لها استئنافيّة.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

يتمنّوه،فيه إعلال جرى فيه مجرى تمنّوا في الآية السابقة.

الفوائد

هاتان الآيتان تحملان الحجة الدامغة وروح التحدي لليهود لأن الله سبحانه قطع بأنهم لن يتمنوا الموت أبدا وما عهدنا عليهم في تاريخهم الطويل أنهم ألقوا بأنفسهم الى الموت طمعا بدخول الجنة.وقد انتصر المسلمون على دولتي كسرى وقيصر لأنهم تمنوا الموت وطلبوا الشهادة مؤمنين بأنهم سينتقلون من دار الفناء الى دار البقاء وهذه سمة المؤمنين حقا في كل عصر.ولعل في موقف خالد بن الوليد من الموت أحسن عبرة فقد بكى عند ما أدرك انه ملاق الموت فسئل ما يبكيك فقال: لقد حضرت كذا وكذا معركة، حتى لم يبق في جسمي موضع شبر إلا وفيه طعنة رمح أو ضربة سيف وها أنا ذا أموت على فراشي كما يموت البعير فلا نامت أعين الجبناء.

الهوامش

  1. يجوز أن يكون (ما) حرفا مصدريا والمصدر المؤوّل في محلّ جرّ، أو نكرة موصوفة والجملة بعده نعت له.

آياتٌ ذات صلة

أسئلة شائعة

ما علامةُ نصب (يَتَمَنَّوْه) بعد (لن)؟

(لن) حرفُ نصبٍ ونفي، و(يَتَمَنَّوْا) مضارعٌ منصوبٌ وعلامةُ نصبه حذفُ النون لأنه من الأفعال الخمسة، والواو فاعلٌ والهاء ضميرٌ مفعولٌ به.

ما إعراب (أبدًا)؟

(أبدًا) ظرفُ زمانٍ منصوبٌ متعلّقٌ بـ(يَتَمَنَّوْه)؛ و(الباء) في (بِما) جارّة و(ما) اسمٌ موصولٌ متعلّقٌ به أيضًا، وجملةُ (قَدَّمَتْ أيديهم) صلةُ الموصول لا محلّ لها.

ما إعراب (وَاللهُ عَليمٌ بِالظّالِمينَ)؟

(اللهُ) لفظُ الجلالة مبتدأ مرفوع، و(عَليمٌ) خبرٌ مرفوع، و(بالظّالِمين) جارٌّ ومجرور متعلّقٌ بـ(عَليم) وعلامةُ جرّه الياء؛ والجملةُ استئنافيّة لا محلّ لها.