إعراب سورة البقرة، الآية ٣٣
سورة البقرة · مدنية · الآية ٣٣
قَالَ يَٰٓـَٔادَمُ أَنۢبِئْهُم بِأَسْمَآئِهِمْ ۖ فَلَمَّآ أَنۢبَأَهُم بِأَسْمَآئِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّىٓ أَعْلَمُ غَيْبَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ (قالَ) فعلٌ ماضٍ فاعلُه مستترٌ، ثم النداء (يا آدمُ): (آدمُ) منادًى مفردٌ علمٌ مبنيٌّ على الضمّ في محلّ نصب، و(أنبِئْهم) فعلُ أمرٍ والهاءُ مفعولٌ به والفاعل مستترٌ تقديره أنت. و(لمّا) ظرفٌ بمعنى حين متضمِّنٌ معنى الشرط متعلّقٌ بجوابه (قالَ). ثم (ألم أقُلْ): الهمزةُ للاستفهام التوبيخيّ و(لم) حرفُ نفيٍ وقلبٍ وجزم و(أقُلْ) مضارعٌ مجزوم، و(غيبَ) مفعولٌ به منصوب، و(ما) موصولةٌ في محلّ نصب مفعولٍ به.
دروس تشرح ما في هذه الآية
الإعراب المفصّل من المرجع
إعراب المفردات كلمةً كلمة، والإعراب التفصيلي، والصرف والبلاغة والفوائد، نقلًا عن «الجدول في إعراب القرآن» لمحمود صافي. يُعرض عند الطلب.
نقلًا عن المرجع المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي · منهجيتنا في التحقّق
أسئلة شائعة
ما إعراب (آدمُ) في (يا آدمُ)؟
(آدمُ) منادًى مفردٌ علمٌ مبنيٌّ على الضمّ في محلّ نصب، سبقته (يا) أداةُ نداء، وجملةُ النداء وجوابُها في محلّ نصب مقولُ القول.
ما دلالةُ الهمزة في (ألم أقُلْ لكم)؟
الهمزةُ للاستفهام التوبيخيّ، و(لم) حرفُ نفيٍ وقلبٍ وجزم، و(أقُلْ) مضارعٌ مجزومٌ فاعلُه مستترٌ تقديره أنا، والجارُّ (لكم) متعلّقٌ به.
كيف نُعرب (ما تُبدونَ) و(ما كنتُم تكتمونَ)؟
(ما) الأولى موصولةٌ في محلّ نصب مفعولٍ به لـ(أعلمُ)، وصلتُها (تُبدونَ)؛ و(ما) الثانية معطوفةٌ عليها، وصلتُها (كنتُم تكتمونَ) حيث (تكتمونَ) في محلّ نصب خبرُ كان.