إعراب سورة البقرة، الآية ٣٤
سورة البقرة · مدنية · الآية ٣٤
وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَٰٓئِكَةِ ٱسْجُدُوا۟ لِءَادَمَ فَسَجَدُوٓا۟ إِلَّآ إِبْلِيسَ أَبَىٰ وَٱسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ ٱلْكَٰفِرِينَ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي
تبدأ بـ(إذْ قلنا للملائكةِ) على نظير ما سبق، و(اسجُدوا) فعلُ أمرٍ وفاعلُه، و(لآدمَ) جارٌّ ومجرورٌ علامةُ جرّه الفتحةُ لمنعه من الصرف. ثم (فسجَدوا إلا إبليسَ): (إلا) أداةُ استثناء و(إبليسَ) مستثنًى منصوبٌ ممنوعٌ من الصرف. و(أبى) فعلٌ ماضٍ مبنيٌّ على الفتح المقدَّر فاعلُه مستترٌ، عُطف عليه (واستكبرَ)، و(كانَ) ناقصةٌ واسمُها مستترٌ والجارُّ (من الكافرينَ) متعلّقٌ بخبرها المحذوف بالياء.
إعراب المفردات كلمةً كلمة
استئنافيّة
سبق إعراب نظيرها
فعل أمر وفاعله.
جار ومجرور متعلّق ب (اسجدوا) وعلامة الجرّ الفتحة لامتناعه من الصرف للعلميّة والعجمة
مجروراستئنافيّة
فعل ماض وفاعله
أداة استثناء
مستثنى ب (إلا) منصوب ممتنع من التنوين للعلمية والعجمة.
منصوبفعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو أي إبليس
مبنيعاطفة
فعل ماض والفاعل ضمير مستتر تقديره هو
اعتراضيّة أو حاليّة
فعل ماض ناقص واسمه ضمير مستتر تقديره هو
جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر كان، وعلامة الجرّ الياء.
مجرورالإعراب التفصيلي
الواو استئنافيّة إذ قلنا للملائكة سبق إعراب نظيرها١اسجدوا فعل أمر وفاعله. لآدم جار ومجرور متعلّق ب اسجدوا،وعلامة الجرّ الفتحة لامتناعه من الصرف للعلميّة والعجمة الفاء استئنافيّة سجدوا فعل ماض وفاعله إلا أداة استثناء إبليس مستثنى ب إلا منصوب ممتنع من التنوين للعلمية والعجمة. أبى فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو أي إبليس الواو عاطفة استكبر فعل ماض والفاعل ضمير مستتر تقديره هو الواو اعتراضيّة أو حاليّة كان فعل ماض ناقص واسمه ضمير مستتر تقديره هو من الكافرين جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر كان، وعلامة الجرّ الياء.وجملة: «قلنا…» في محلّ جرّ بإضافة إذ إليها.وجملة: «اسجدوا…» في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «سجدوا» لا محلّ لها استئنافية مرتبطة مع ما قبلها برابط السببيّة.وجملة: «أبى» في محلّ نصب حال بتقدير قد، أي ترك السجود آبيا له٢.وجملة: «استكبر» في محلّ نصب معطوفة على جملة أبى.
وجملة: «كان من الكافرين» لا محلّ لها اعتراضيّة، أو في محلّ نصب حال بتقدير قد.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
قلنا فيه إعلال بالحذف لمناسبة البناء على السكون، وهذا يطّرد في كلّ فعل معتلّ أجوف، وزنه فلنا بحذف عينه.إبليس هو لفظ أعجمي وزنه إفعيل، وقيل هو عربيّ مشتقّ من الإبلاس وهو اليأس ومنع من الصرف للعلميّة فقط شذوذا.أبى،فيه إعلال بالقلب، فالألف أصلها ياء، والفعل أصله أبي يأبى باب فتح أو أبي يأبى باب ضرب، جاءت الياء متحرّكة بعد فتح قلبت ألفا.كان،فيه إعلال بالقلب، فالألف منقلبة عن واو، مضارعه يكون وأصله كون بفتح الواو، جاءت الواو متحرّكة بعد فتح قلبت ألفا.
الهوامش
- انظر الآية
- .
- يجوز إعرابها استئنافيّة جاءت لتأكيد الاستثناء في إبليس. أو هو استئناف بياني جاء جوابا عن سؤال مقدّر
آياتٌ ذات صلة
أسئلة شائعة
لماذا جُرّ (آدمَ) بالفتحة في (لآدمَ)؟
لأنه ممنوعٌ من الصرف للعلميّة والعجمة، فعلامةُ جرّه الفتحةُ نيابةً عن الكسرة، والجارُّ والمجرور متعلّقٌ بـ(اسجُدوا).
ما إعراب (إبليسَ) في (إلا إبليسَ)؟
(إلا) أداةُ استثناء، و(إبليسَ) مستثنًى بها منصوبٌ ممنوعٌ من الصرف فلم يُنوَّن، للعلميّة والعجمة.
كيف نُعرب جملة (وكانَ من الكافرينَ)؟
(كانَ) فعلٌ ماضٍ ناقصٌ واسمُها ضميرٌ مستترٌ تقديره هو، و(من الكافرينَ) جارٌّ ومجرورٌ متعلّقٌ بخبرها المحذوف، وعلامةُ الجرّ الياء؛ والجملةُ اعتراضيّةٌ أو حالٌ بتقدير قد.