إعراب سورة البقرة، الآية ٢٣
سورة البقرة · مدنية · الآية ٢٣
وَإِن كُنتُمْ فِى رَيْبٍۢ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَىٰ عَبْدِنَا فَأْتُوا۟ بِسُورَةٍۢ مِّن مِّثْلِهِۦ وَٱدْعُوا۟ شُهَدَآءَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ (الواو) استئنافيّة، و(إنْ) شرطيّةٌ جازمة، و(كنتم) ماضٍ ناقصٌ في محلّ جزمٍ فعلِ الشرط والتاءُ اسمُها، و(في رَيبٍ) متعلّقٌ بخبرها المحذوف. و(ما) موصولةٌ مجرورةٌ بـ(مِن) متعلّقةٌ بـ(ريب)، وجملةُ (نزّلنا) صلتُها. و(الفاء) رابطةٌ لجواب الشرط، و(ائتوا) و(ادعوا) فعلا أمرٍ مبنيّان على حذف النون. و(شهداءَ) مفعولٌ به، و(صادقينَ) خبرُ (كنتم) منصوبٌ بالياء، وجوابُ الشرط الثاني محذوفٌ دلَّ عليه ما قبله.
دروس تشرح ما في هذه الآية
الإعراب المفصّل من المرجع
إعراب المفردات كلمةً كلمة، والإعراب التفصيلي، والصرف والبلاغة والفوائد، نقلًا عن «الجدول في إعراب القرآن» لمحمود صافي. يُعرض عند الطلب.
نقلًا عن المرجع المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي · منهجيتنا في التحقّق
أسئلة شائعة
ما إعراب (إنْ كنتم) في الموضعين؟
(إنْ) حرفُ شرطٍ جازم، و(كنتم) فعلٌ ماضٍ ناقصٌ مبنيٌّ على السكون في محلّ جزمٍ فعلِ الشرط، والتاءُ اسمُها، وخبرُها في الأوّل (في ريبٍ) وفي الثاني (صادقينَ).
لماذا نُصب (صادقينَ) بالياء؟
لأنه خبرُ (كنتم) منصوب، وعلامةُ نصبه الياء لأنه جمعُ مذكّرٍ سالم، وجوابُ هذا الشرط محذوفٌ دلَّ عليه معنى ما قبله.
ما إعراب (فأتوا بسورةٍ)؟
(الفاء) رابطةٌ لجواب الشرط، و(ائتوا) فعلُ أمرٍ مبنيٌّ على حذف النون والواوُ فاعل، و(بسورةٍ) متعلّقٌ به، والجملةُ في محلّ جزمٍ جوابُ الشرط مقترنةٌ بالفاء.