إعراب سورة البقرة، الآية ١٤٣
سورة البقرة · مدنية · الآية ١٤٣
وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَٰكُمْ أُمَّةًۭ وَسَطًۭا لِّتَكُونُوا۟ شُهَدَآءَ عَلَى ٱلنَّاسِ وَيَكُونَ ٱلرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًۭا ۗ وَمَا جَعَلْنَا ٱلْقِبْلَةَ ٱلَّتِى كُنتَ عَلَيْهَآ إِلَّا لِنَعْلَمَ مَن يَتَّبِعُ ٱلرَّسُولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ ۚ وَإِن كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى ٱلَّذِينَ هَدَى ٱللَّهُ ۗ وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَٰنَكُمْ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِٱلنَّاسِ لَرَءُوفٌۭ رَّحِيمٌۭ (كَذَلِكَ) متعلّقٌ بمفعولٍ مطلقٍ محذوف، و(جَعَلْنَاكُمْ) فعلٌ وفاعلٌ ومفعولٌ أوّل، و(أُمَّةً) مفعولٌ ثانٍ منصوب، و(وَسَطًا) نعتُه. واللامُ للتعليلِ في (لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ) المنصوبِ بأنْ مضمرة. و(مَا جَعَلْنَا القِبْلَةَ) نفيٌ، والاستثناءُ (إِلَّا لِنَعْلَمَ). و(إِنْ كَانَتْ لَكَبِيرَةً): إنْ مخفَّفةٌ مُهملة واللامُ فارقة. ثم لامُ الجحودِ في (لِيُضِيعَ)، وتُختم بـ(إنَّ اللهَ ... لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ).
دروس تشرح ما في هذه الآية
الإعراب المفصّل من المرجع
إعراب المفردات كلمةً كلمة، والإعراب التفصيلي، والصرف والبلاغة والفوائد، نقلًا عن «الجدول في إعراب القرآن» لمحمود صافي. يُعرض عند الطلب.
نقلًا عن المرجع المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي · منهجيتنا في التحقّق
أسئلة شائعة
ما نوعُ (إنْ) في (وإن كانت لكبيرةً)؟
هي (إنْ) المخفَّفةُ من الثقيلةِ واجبةُ الإهمال، واللامُ في (لكبيرةً) فارقةٌ لازمةٌ تميّزُها عن (إنْ) النافية، و(كبيرةً) خبرُ كان منصوب.
ما إعراب (لِيُضِيعَ) في (وما كان الله ليضيع)؟
اللامُ لامُ الجحود، و(يضيعَ) مضارعٌ منصوبٌ بأنْ مضمرةٍ بعدها، والمصدرُ المؤوّلُ في محلّ جرٍّ متعلّقٌ بمحذوفٍ خبرِ كان.
كيف أُعرب (أمّةً وسطًا)؟
(أمّةً) مفعولٌ به ثانٍ لـ(جعلنا) منصوب، و(وسطًا) نعتٌ لها منصوبٌ مثلُها، و(كم) مفعولٌ أوّل.