إعراب سورة هود، الآية ٢٦

سورة هود · مكية · الآية ٢٦

أَن لَّا تَعْبُدُوٓا۟ إِلَّا ٱللَّهَ ۖ إِنِّىٓ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ أَلِيمٍۢ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٢٥ إلى ٢٧

هذا الإعراب مشترك للآيات ٢٥ إلى ٢٧. انظر الإعراب الكامل في الآية ٢٥.

إعراب المفردات كلمةً كلمة

الواو

استئنافيّة

اللام

لام القسم لقسم مقدّر

قد

حرف تحقيق

أرسلنا

فعل ماض مبنيّ على السكون .. و

مبني
نا

ضمير فاعل

نوحا

مفعول به منصوب

منصوب
إلى قوم

جارّ ومجرور متعلّق ب (أرسلنا)

مجرور
الهاء

ضمير مضاف إليه

إنّ

حرف مشبّه بالفعل و

الياء

ضمير في محلّ نصب اسم إنّ

منصوب
اللام

حرف جرّ و

كم

ضمير في محلّ جر متعلّق ب (نذير) وهو خبر إنّ مرفوع

مرفوع
مبين

نعت لنذير مرفوع.

مرفوع
أن

حرف تفسير

لا

ناهية جازمة

تعبدوا

مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون .. والواو فاعل

مجزوم
إلاّ

أداة حصر

الله

لفظ الجلالة مفعول به منصوب

منصوب
إنّي

مثل الأول

أخاف

مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنا

مرفوع
عليكم

مثل لكم متعلّق ب (أخاف)

عذاب

مفعول به منصوب

منصوب
يوم

مضاف إليه مجرور

مجرور
أليم

نعت ليوم مجرور .

مجرور
الفاء

عاطفة

قال

فعل ماض

الملأ

فاعل مرفوع

مرفوع
الذين

اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع نعت للملأ

مرفوع
كفروا

فعل ماض وفاعله

من قوم

جارّ ومجرور متعلّق بحال من فاعل كفروا و

مجرور
الهاء

مضاف إليه

ما

نافية

نرى

مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف، والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن و

مرفوع
الكاف

ضمير مفعول به

إلاّ

أداة حصر

بشرا

مفعول به ثان منصوب

منصوب
مثل

نعت ل (بشرا) منصوب و

منصوب
نا

ضمير مضاف إليه

الواو

عاطفة

ما نراك

مثل الأولى

اتّبع

فعل ماض و

الكاف

مفعول به

إلاّ

مثل الأولى

الذين

موصول في محلّ رفع فاعل

مرفوع
هم

ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ

مرفوع
أراذل

خبر مرفوع و

مرفوع
نا

ضمير مضاف إليه

بادي

ظرف زمان منصوب متعلّق ب (اتّبع)

منصوب
الرأي

مضاف إليه مجرور

مجرور
الواو

عاطفة

ما نرى

مثل الأولى

لكم

مرّ إعرابه متعلّق بمحذوف مفعول به ثان ل (نرى)

على

حرف جرّ و

نا

ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف حال من فضل-نعت تقدّم على المنعوت-

مجرور
من

حرف جرّ زائد

فضل

مجرور لفظا منصوب محلاّ مفعول به أوّل

منصوب
بل

حرف إضراب

نظنّكم

مثل نراك، والضمّة ظاهرة

كاذبين

مفعول به ثان منصوب وعلامة النصب الياء.

منصوب

الإعراب التفصيلي

الواو استئنافيّة اللام لام القسم لقسم مقدّر قد حرف تحقيق أرسلنا فعل ماض مبنيّ على السكون .. و نا ضمير فاعل نوحا مفعول به منصوب إلى قوم جارّ ومجرور متعلّق ب أرسلنا،و الهاء ضمير مضاف إليه إنّ حرف مشبّه بالفعل و الياء ضمير في محلّ نصب اسم إنّ اللام حرف جرّ و كم ضمير في محلّ جر متعلّق ب نذير وهو خبر إنّ مرفوع مبين نعت لنذير مرفوع.جملة: «أرسلنا…» لا محلّ لها جواب قسم مقدّر .. وجملة القسم وجوابها لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «إنّي لكم نذير…» في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر .. والقول المقدّر حال من نوحا.أن حرف تفسير[1]، لا ناهية جازمة تعبدوا مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون .. والواو فاعل إلاّ أداة حصر الله لفظ الجلالة مفعول به منصوب إنّي مثل الأول أخاف مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنا عليكم مثل لكم متعلّق ب أخاف[2]، عذاب مفعول به منصوب يوم مضاف إليه مجرور أليم نعت ليوم مجرور[3].وجملة: «لا تعبدوا…» لا محلّ لها تفسيرية.وجملة: «إنّي أخاف…» لا محلّ لها تعليليّة.وجملة: «أخاف…» في محلّ رفع خبر إنّ.الفاء عاطفة قال فعل ماض الملأ فاعل مرفوع الذين اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع نعت للملأ، كفروا فعل ماض وفاعله من قوم جارّ ومجرور متعلّق بحال من فاعل كفروا و الهاء مضاف إليه ما نافية نرى مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف، والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن و الكاف ضمير مفعول به إلاّ أداة

حصر بشرا مفعول به ثان منصوب[1]، مثل نعت ل بشرا منصوب و نا ضمير مضاف إليه[2]، الواو عاطفة ما نراك مثل الأولى اتّبع فعل ماض و الكاف مفعول به إلاّ مثل الأولى الذين موصول في محلّ رفع فاعل[3]، هم ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ أراذل خبر مرفوع و نا ضمير مضاف إليه بادي ظرف زمان منصوب متعلّق ب اتّبع[4]، الرأي مضاف إليه مجرور الواو عاطفة ما نرى مثل الأولى لكم مرّ إعرابه متعلّق بمحذوف مفعول به ثان ل نرى، على حرف جرّ و نا ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف حال من فضل نعت تقدّم على المنعوت- من حرف جرّ زائد فضل مجرور لفظا منصوب محلاّ مفعول به أوّل بل حرف إضراب نظنّكم مثل نراك، والضمّة ظاهرة كاذبين مفعول به ثان منصوب وعلامة النصب الياء.وجملة: «قال الملأ…» لا محلّ لها معطوفة على جملة القسم المقدّرة.وجملة: «كفروا…» لا محلّ لها صلة الموصول الذين.وجملة: «ما نراك الأولى» في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «ما نراك الثانية» في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول.وجملة: «اتّبعك إلاّ الذين…» في محلّ نصب مفعول به ثان ل نراك الثانية[1].وجملة: «هم أراذلنا…» لا محلّ لها صلة الموصول الذين.وجملة: «ما نرى .... » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول.وجملة: «نظنّكم كاذبين» لا محلّ لها استئنافيّة.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

أراذل،جمع أرذل بضمّ الذال وهو جمع رذل- بسكونها صفة مشتقّة غلبت عليها الاسميّة ولا يكاد يذكر الموصوف معها، كالأبطح والأبرق. وقيل أراذل هو جمع أرذل زنة أكبر فهو ليس جمع الجمع، ووزن أراذل أفاعل.بادي،إمّا من فعل بدأ وزنه فاعل أي بادئ ثمّ خفّفت الهمزة فانقلب ياء لانكسار ما قبله .. أو هو من فعل بدا يبدو وزنه فاعل، وفيه إعلال بقلب الواو ياء لسكونها وانكسار ما قبلها أصله بادو .. وفي كلا الاعتبارين هو مصدر مثل العافية والعاقبة.الرأي،وهو الرؤية بالعقل كما الرؤية بالعين .. انظر الآية 13 من سورة آل عمران.

البلاغة

التعريض: في قوله تعالى «فَقالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ ما نَراكَ إِلاّ بَشَراً مِثْلَنا وَما نَراكَ اتَّبَعَكَ إِلاَّ الَّذِينَ هُمْ أَراذِلُنا بادِيَ الرَّأْيِ».وغرضهم هنا منه

التعريض بأنهم أحق منه بالنبوة وأن الله لو أراد أن يجعلها في أحد لجعلها فيهم، وقد زعم هؤلاء أنهم يحجون نوحا من وجهين: أحدهما أن المتبعين أراذل ليسوا قدوة ولا أسوة، والثاني أنهم مع ذلك لم يتروّوا في اتباعه، ولا أمعنوا الفكرة في صحة ما جاء به، وإنما بادروا إلى ذلك ارتجالا وفي غير فكرة ولا رويّة.

الفوائد

أن وما فيها من وجوه الإعراب:ورد في هذه الآية قوله تعالى {أَنْ لا تَعْبُدُوا إِلاَّ اللهَ} أن في هذه الآية، فيها ثلاثة أوجه، سنوردها ونبين ما يترتب على ما بعدها من إعراب:1 -أن: حرف تفسير، ولا ناهية جازمة، والفعل بعدها مجزوم.2 -أن: مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن، ولا ناهية جازمة، والفعل بعدها مجزوم. والتقدير أنه لا تعبدوا إلا الله.3 -أن حرف ناصب، ولا نافية لا عمل لها، والفعل تعبدوا منصوب بأن.

آياتٌ ذات صلة