إعراب سورة هود، الآية ٢٥
سورة هود · مكية · الآية ٢٥
وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوْمِهِۦٓ إِنِّى لَكُمْ نَذِيرٌۭ مُّبِينٌ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٢٥ إلى ٢٧
إعراب المفردات كلمةً كلمة
استئنافيّة
لام القسم لقسم مقدّر
حرف تحقيق
فعل ماض مبنيّ على السكون .. و
مبنيضمير فاعل
مفعول به منصوب
منصوبجارّ ومجرور متعلّق ب (أرسلنا)
مجرورضمير مضاف إليه
حرف مشبّه بالفعل و
ضمير في محلّ نصب اسم إنّ
منصوبحرف جرّ و
ضمير في محلّ جر متعلّق ب (نذير) وهو خبر إنّ مرفوع
مرفوعنعت لنذير مرفوع.
مرفوعحرف تفسير
ناهية جازمة
مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون .. والواو فاعل
مجزومأداة حصر
لفظ الجلالة مفعول به منصوب
منصوبمثل الأول
مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنا
مرفوعمثل لكم متعلّق ب (أخاف)
مفعول به منصوب
منصوبمضاف إليه مجرور
مجرورنعت ليوم مجرور .
مجرورعاطفة
فعل ماض
فاعل مرفوع
مرفوعاسم موصول مبنيّ في محلّ رفع نعت للملأ
مرفوعفعل ماض وفاعله
جارّ ومجرور متعلّق بحال من فاعل كفروا و
مجرورمضاف إليه
نافية
مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف، والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن و
مرفوعضمير مفعول به
أداة حصر
مفعول به ثان منصوب
منصوبنعت ل (بشرا) منصوب و
منصوبضمير مضاف إليه
عاطفة
مثل الأولى
فعل ماض و
مفعول به
مثل الأولى
موصول في محلّ رفع فاعل
مرفوعضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ
مرفوعخبر مرفوع و
مرفوعضمير مضاف إليه
ظرف زمان منصوب متعلّق ب (اتّبع)
منصوبمضاف إليه مجرور
مجرورعاطفة
مثل الأولى
مرّ إعرابه متعلّق بمحذوف مفعول به ثان ل (نرى)
حرف جرّ و
ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف حال من فضل-نعت تقدّم على المنعوت-
مجرورحرف جرّ زائد
مجرور لفظا منصوب محلاّ مفعول به أوّل
منصوبحرف إضراب
مثل نراك، والضمّة ظاهرة
مفعول به ثان منصوب وعلامة النصب الياء.
منصوبالإعراب التفصيلي
الواو استئنافيّة اللام لام القسم لقسم مقدّر قد حرف تحقيق أرسلنا فعل ماض مبنيّ على السكون .. و نا ضمير فاعل نوحا مفعول به منصوب إلى قوم جارّ ومجرور متعلّق ب أرسلنا،و الهاء ضمير مضاف إليه إنّ حرف مشبّه بالفعل و الياء ضمير في محلّ نصب اسم إنّ اللام حرف جرّ و كم ضمير في محلّ جر متعلّق ب نذير وهو خبر إنّ مرفوع مبين نعت لنذير مرفوع.جملة: «أرسلنا…» لا محلّ لها جواب قسم مقدّر .. وجملة القسم وجوابها لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «إنّي لكم نذير…» في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر .. والقول المقدّر حال من نوحا.أن حرف تفسير[1]، لا ناهية جازمة تعبدوا مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون .. والواو فاعل إلاّ أداة حصر الله لفظ الجلالة مفعول به منصوب إنّي مثل الأول أخاف مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنا عليكم مثل لكم متعلّق ب أخاف[2]، عذاب مفعول به منصوب يوم مضاف إليه مجرور أليم نعت ليوم مجرور[3].وجملة: «لا تعبدوا…» لا محلّ لها تفسيرية.وجملة: «إنّي أخاف…» لا محلّ لها تعليليّة.وجملة: «أخاف…» في محلّ رفع خبر إنّ.الفاء عاطفة قال فعل ماض الملأ فاعل مرفوع الذين اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع نعت للملأ، كفروا فعل ماض وفاعله من قوم جارّ ومجرور متعلّق بحال من فاعل كفروا و الهاء مضاف إليه ما نافية نرى مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف، والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن و الكاف ضمير مفعول به إلاّ أداة
حصر بشرا مفعول به ثان منصوب[1]، مثل نعت ل بشرا منصوب و نا ضمير مضاف إليه[2]، الواو عاطفة ما نراك مثل الأولى اتّبع فعل ماض و الكاف مفعول به إلاّ مثل الأولى الذين موصول في محلّ رفع فاعل[3]، هم ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ أراذل خبر مرفوع و نا ضمير مضاف إليه بادي ظرف زمان منصوب متعلّق ب اتّبع[4]، الرأي مضاف إليه مجرور الواو عاطفة ما نرى مثل الأولى لكم مرّ إعرابه متعلّق بمحذوف مفعول به ثان ل نرى، على حرف جرّ و نا ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف حال من فضل نعت تقدّم على المنعوت- من حرف جرّ زائد فضل مجرور لفظا منصوب محلاّ مفعول به أوّل بل حرف إضراب نظنّكم مثل نراك، والضمّة ظاهرة كاذبين مفعول به ثان منصوب وعلامة النصب الياء.وجملة: «قال الملأ…» لا محلّ لها معطوفة على جملة القسم المقدّرة.وجملة: «كفروا…» لا محلّ لها صلة الموصول الذين.وجملة: «ما نراك الأولى» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «ما نراك الثانية» في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول.وجملة: «اتّبعك إلاّ الذين…» في محلّ نصب مفعول به ثان ل نراك الثانية[1].وجملة: «هم أراذلنا…» لا محلّ لها صلة الموصول الذين.وجملة: «ما نرى .... » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول.وجملة: «نظنّكم كاذبين» لا محلّ لها استئنافيّة.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
أراذل،جمع أرذل بضمّ الذال وهو جمع رذل- بسكونها صفة مشتقّة غلبت عليها الاسميّة ولا يكاد يذكر الموصوف معها، كالأبطح والأبرق. وقيل أراذل هو جمع أرذل زنة أكبر فهو ليس جمع الجمع، ووزن أراذل أفاعل.بادي،إمّا من فعل بدأ وزنه فاعل أي بادئ ثمّ خفّفت الهمزة فانقلب ياء لانكسار ما قبله .. أو هو من فعل بدا يبدو وزنه فاعل، وفيه إعلال بقلب الواو ياء لسكونها وانكسار ما قبلها أصله بادو .. وفي كلا الاعتبارين هو مصدر مثل العافية والعاقبة.الرأي،وهو الرؤية بالعقل كما الرؤية بالعين .. انظر الآية 13 من سورة آل عمران.
البلاغة
التعريض: في قوله تعالى «فَقالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ ما نَراكَ إِلاّ بَشَراً مِثْلَنا وَما نَراكَ اتَّبَعَكَ إِلاَّ الَّذِينَ هُمْ أَراذِلُنا بادِيَ الرَّأْيِ».وغرضهم هنا منه
التعريض بأنهم أحق منه بالنبوة وأن الله لو أراد أن يجعلها في أحد لجعلها فيهم، وقد زعم هؤلاء أنهم يحجون نوحا من وجهين: أحدهما أن المتبعين أراذل ليسوا قدوة ولا أسوة، والثاني أنهم مع ذلك لم يتروّوا في اتباعه، ولا أمعنوا الفكرة في صحة ما جاء به، وإنما بادروا إلى ذلك ارتجالا وفي غير فكرة ولا رويّة.
الفوائد
أن وما فيها من وجوه الإعراب:ورد في هذه الآية قوله تعالى {أَنْ لا تَعْبُدُوا إِلاَّ اللهَ} أن في هذه الآية، فيها ثلاثة أوجه، سنوردها ونبين ما يترتب على ما بعدها من إعراب:1 -أن: حرف تفسير، ولا ناهية جازمة، والفعل بعدها مجزوم.2 -أن: مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن، ولا ناهية جازمة، والفعل بعدها مجزوم. والتقدير أنه لا تعبدوا إلا الله.3 -أن حرف ناصب، ولا نافية لا عمل لها، والفعل تعبدوا منصوب بأن.