إعراب سورة السجدة، الآية ١٧
سورة السجدة · مكية · الآية ١٧
فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌۭ مَّآ أُخْفِىَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍۢ جَزَآءًۢ بِمَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ١٥ إلى ١٨ · منهجيتنا في التحقّق
إعراب المفردات كلمةً كلمة
عاطفة
نافية
اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به ،ونائب الفاعل لفعل
منصوبضمير مستتر تقديره هو يعود على ما
متعلّق ب (أخفي)
متعلّق بحال من ضمير نائب الفاعل
مفعول لأجله منصوب عامله أخفي
منصوبحرف مصدريّ .والمصدر المؤوّل
في محلّ جرّ بالباء-التي هي للسببيّة-متعلّق بجزاء.
مجرورالإعراب التفصيلي
الفاء عاطفة لا نافية ما اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به[3]،ونائب الفاعل لفعل أخفي ضمير مستتر تقديره هو يعود على ما لهم متعلّق ب أخفي، من قرّة متعلّق بحال من ضمير نائب الفاعل جزاء مفعول لأجله منصوب عامله أخفي[4]، ما حرف مصدريّ[5].والمصدر المؤوّل ما كانوا… في محلّ جرّ بالباء التي هي للسببيّة متعلّق بجزاء.وجملة: «لا تعلم نفس…» لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّما يؤمنوجملة: «أخفي…» لا محلّ لها صلة الموصول ما.وجملة: «كانوا يعملون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أو الاسميّ ما.وجملة: «يعملون .. » في محلّ نصب خبر كانوا.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
تتجافى؛فيه إعلال بالقلب أصله تتجافي بياء في آخره، تحركت الياء بعد فتح قلبت ألفا والألف أصلها واو في الثلاثي.
الفوائد
الكاف المفردة:وهي الجارة، وتنقسم إلى حرف واسم. أما الحرف، فله خمسة معان:1 -التشبيه نحو «زيد كالأسد» وقوله تعالى {أَفَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً}.2 -التعليل: أثبته قوم ونفاه الأكثرون، ومثالها قوله تعالى {وَيْكَأَنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكافِرُونَ} أي أعجب لعدم فلاحهم، وقوله تعالى {كَما أَرْسَلْنا فِيكُمْ رَسُولاً} قال الأخفش لأجل إرسالي فيكم رسولا.3 -الاستعلاء: ذكره الأخفش والكوفيون، وأن بعضهم قيل له: كيف أصبحت؟ فقال: كخير، أي على خير. وقيل المعنى: بخير، وقيل: هي للتشبيه على حذف مضاف، أي كصاحب خير.4 -المبادرة: وذلك إذا اتصلت ب ما في نحو سلم كما تدخل وصلّ كما يدخل الوقت.5 -التوكيد: وهي الزائدة، كقوله تعالى {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ}.وأما الكاف الاسمية الجارّة، فمرادفة مثل، ولا تقع إلا في الضرورة، كقول العجاج:بيض ثلاث كنعاج جمّ…يضحكن عن كالبرد المنهمّالمنهمّ: الذائب، والشاهد قوله: كالبرد، أي مثل البرد. وقال كثير منهم الأخفش والفارسي: يجوز في الاختيار، فجوّزوا في نحو «زيد كالأسد»،أن تكون الكاف في موضع رفع خبر بمعنى مثل والأسد مضافا إليه.
الهوامش
- أو مصدر في موضع الحال .. أو مفعول مطلق لفعل محذوف، ومثله طمعا.
- يجوز أن تكون استئنافيّة فلا محلّ لها.