إعراب سورة السجدة، الآية ١٨

سورة السجدة · مكية · الآية ١٨

أَفَمَن كَانَ مُؤْمِنًۭا كَمَن كَانَ فَاسِقًۭا ۚ لَّا يَسْتَوُۥنَ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ١٥ إلى ١٨

إعراب المفردات كلمةً كلمة

الهمزة

للاستفهام الإنكاريّ

الفاء

عاطفة

من

اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ

مرفوع
كمن

متعلّق بخبر المبتدأ من (لا) نافية.

الإعراب التفصيلي

الهمزة للاستفهام الإنكاريّ الفاء عاطفة من اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ كمن متعلّق بخبر المبتدأ من لا نافية.وجملة: «من كان مؤمنا .. » لا محلّ لها صلة الموصول من الأول.وجملة: «كان فاسقا .. » لا محلّ لها صلة الموصول من الثاني.وجملة: «لا يستوون .. » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

تتجافى؛فيه إعلال بالقلب أصله تتجافي بياء في آخره، تحركت الياء بعد فتح قلبت ألفا والألف أصلها واو في الثلاثي.

الفوائد

الكاف المفردة:وهي الجارة، وتنقسم إلى حرف واسم. أما الحرف، فله خمسة معان:1 -التشبيه نحو «زيد كالأسد» وقوله تعالى {أَفَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً}.2 -التعليل: أثبته قوم ونفاه الأكثرون، ومثالها قوله تعالى {وَيْكَأَنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكافِرُونَ} أي أعجب لعدم فلاحهم، وقوله تعالى {كَما أَرْسَلْنا فِيكُمْ رَسُولاً} قال الأخفش لأجل إرسالي فيكم رسولا.3 -الاستعلاء: ذكره الأخفش والكوفيون، وأن بعضهم قيل له: كيف أصبحت؟ فقال: كخير، أي على خير. وقيل المعنى: بخير، وقيل: هي للتشبيه على حذف مضاف، أي كصاحب خير.4 -المبادرة: وذلك إذا اتصلت ب ما في نحو سلم كما تدخل وصلّ كما يدخل الوقت.5 -التوكيد: وهي الزائدة، كقوله تعالى {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ}.وأما الكاف الاسمية الجارّة، فمرادفة مثل، ولا تقع إلا في الضرورة، كقول العجاج:بيض ثلاث كنعاج جمّ…يضحكن عن كالبرد المنهمّالمنهمّ: الذائب، والشاهد قوله: كالبرد، أي مثل البرد. وقال كثير منهم الأخفش والفارسي: يجوز في الاختيار، فجوّزوا في نحو «زيد كالأسد»،أن تكون الكاف في موضع رفع خبر بمعنى مثل والأسد مضافا إليه.

الهوامش

  1. أو مصدر في موضع الحال .. أو مفعول مطلق لفعل محذوف، ومثله طمعا.
  2. يجوز أن تكون استئنافيّة فلا محلّ لها.

آياتٌ ذات صلة