إعراب سورة السجدة، الآية ١٦
سورة السجدة · مكية · الآية ١٦
تَتَجَافَىٰ جُنُوبُهُمْ عَنِ ٱلْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًۭا وَطَمَعًۭا وَمِمَّا رَزَقْنَٰهُمْ يُنفِقُونَ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ١٥ إلى ١٨
إعراب المفردات كلمةً كلمة
متعلّق ب (تتجافى)
مفعول لأجله
متعلّق ب (ينفقون) والعائد محذوف.
الإعراب التفصيلي
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
تتجافى؛فيه إعلال بالقلب أصله تتجافي بياء في آخره، تحركت الياء بعد فتح قلبت ألفا والألف أصلها واو في الثلاثي.
الفوائد
الكاف المفردة:وهي الجارة، وتنقسم إلى حرف واسم. أما الحرف، فله خمسة معان:1 -التشبيه نحو «زيد كالأسد» وقوله تعالى {أَفَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً}.2 -التعليل: أثبته قوم ونفاه الأكثرون، ومثالها قوله تعالى {وَيْكَأَنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكافِرُونَ} أي أعجب لعدم فلاحهم، وقوله تعالى {كَما أَرْسَلْنا فِيكُمْ رَسُولاً} قال الأخفش لأجل إرسالي فيكم رسولا.3 -الاستعلاء: ذكره الأخفش والكوفيون، وأن بعضهم قيل له: كيف أصبحت؟ فقال: كخير، أي على خير. وقيل المعنى: بخير، وقيل: هي للتشبيه على حذف مضاف، أي كصاحب خير.4 -المبادرة: وذلك إذا اتصلت ب ما في نحو سلم كما تدخل وصلّ كما يدخل الوقت.5 -التوكيد: وهي الزائدة، كقوله تعالى {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ}.وأما الكاف الاسمية الجارّة، فمرادفة مثل، ولا تقع إلا في الضرورة، كقول العجاج:بيض ثلاث كنعاج جمّ…يضحكن عن كالبرد المنهمّالمنهمّ: الذائب، والشاهد قوله: كالبرد، أي مثل البرد. وقال كثير منهم الأخفش والفارسي: يجوز في الاختيار، فجوّزوا في نحو «زيد كالأسد»،أن تكون الكاف في موضع رفع خبر بمعنى مثل والأسد مضافا إليه.
الهوامش
- أو مصدر في موضع الحال .. أو مفعول مطلق لفعل محذوف، ومثله طمعا.
- يجوز أن تكون استئنافيّة فلا محلّ لها.