إعراب سورة الرعد، الآية ١١
سورة الرعد · مدنية · الآية ١١
لَهُۥ مُعَقِّبَٰتٌۭ مِّنۢ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِۦ يَحْفَظُونَهُۥ مِنْ أَمْرِ ٱللَّهِ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا۟ مَا بِأَنفُسِهِمْ ۗ وَإِذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِقَوْمٍۢ سُوٓءًۭا فَلَا مَرَدَّ لَهُۥ ۚ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِۦ مِن وَالٍ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي
إعراب المفردات كلمةً كلمة
حرف جرّ و
ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر مقدّم
مجرورمبتدأ مؤخّر مرفوع
مرفوعجارّ ومجرور متعلّق بنعت لمعقّبات
مجرورمضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء، و
مجرورمضاف إليه
عاطفة
جارّ ومجرور متعلّق بما تعلّق به الجارّ السابق فهو معطوف عليه .. و
مجرورمثل الأخير
مضارع مرفوع .. و
مرفوعفاعل و
ضمير مفعول به
جار ومجرور متعلّق ب (يحفظون)
مجرورلفظ الجلالة مضاف إليه
حرف توكيد ونصب
لفظ الجلالة اسم إنّ منصوب
منصوبنافية
مضارع مرفوع، والفاعل هو
مرفوعاسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به
منصوبجارّ ومجرور متعلّق بمحذوف صلة الموصول
مجرورحرف غاية وجرّ
مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتّى وعلامة النصب حذف النون .. و
منصوبفاعل
مثل ما بقوم .. و
ضمير مضاف إليه.والمصدر المؤوّل
في محلّ جرّ ب (حتّى) متعلّق ب (يغيّر)
مجرورعاطفة
ظرف للزمن المستقبل متضمّن معنى الشرط متعلّق بمضمون الجواب
فعل ماض
لفظ الجلالة فاعل مرفوع
مرفوعجارّ ومجرور متعلّق بحال من (سوءا) وهو مفعول به منصوب
منصوبرابطة لجواب الشرط
نافية للجنس
اسم لا مبنيّ على الفتح في محلّ نصب
منصوبمثل الأول متعلّق بخبر لا
عاطفة
حرف ناف
مثل له متعلّق بخبر مقدّم
مثل من خلفه متعلّق بحال من وال
حرف جرّ زائد
مجرور لفظا مرفوع محلاّ مبتدأ مؤخّر، وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الياء المحذوفة فهو اسم منقوص.
مجرورالإعراب التفصيلي
اللام حرف جرّ و الهاء ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر مقدّم معقّبات مبتدأ مؤخّر مرفوع من بين جارّ ومجرور متعلّق بنعت لمعقّبات يديه مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء، و الهاء مضاف إليه الواو عاطفة من خلفه جارّ ومجرور متعلّق بما تعلّق به الجارّ السابق فهو معطوف عليه .. و الهاء مثل الأخير يحفظون مضارع مرفوع .. و الواوفاعل و الهاء ضمير مفعول به من أمر جار ومجرور متعلّق ب يحفظون، الله لفظ الجلالة مضاف إليه إنّ حرف توكيد ونصب الله لفظ الجلالة اسم إنّ منصوب لا نافية يغيّر مضارع مرفوع، والفاعل هو ما اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به بقوم جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف صلة الموصول حتّى حرف غاية وجرّ يغيّروا مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتّى وعلامة النصب حذف النون .. و الواو فاعل ما بأنفسهم مثل ما بقوم .. و هم ضمير مضاف إليه.والمصدر المؤوّل أن يغيّروا .. في محلّ جرّ ب حتّى متعلّق ب يغيّر.الواو عاطفة إذا ظرف للزمن المستقبل متضمّن معنى الشرط متعلّق بمضمون الجواب[1]، أراد فعل ماض الله لفظ الجلالة فاعل مرفوع بقوم جارّ ومجرور متعلّق بحال من سوءا وهو مفعول به منصوب الفاء رابطة لجواب الشرط لا نافية للجنس مردّ اسم لا مبنيّ على الفتح في محلّ نصب له مثل الأول متعلّق بخبر لا الواو عاطفة ما حرف ناف لهم مثل له متعلّق بخبر مقدّم من دونه مثل من خلفه متعلّق بحال من وال من حرف جرّ زائد وال مجرور لفظا مرفوع محلاّ مبتدأ مؤخّر، وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الياء المحذوفة فهو اسم منقوص.جملة: «له معقّبات…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «يحفظونه…» في محلّ رفع نعت آخر لمعقّبات[2].وجملة: «إنّ الله لا يغيّر…» لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة: «لا يغيّر…» في محلّ رفع خبر إنّ.وجملة: «يغيّروا…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن المضمر.وجملة: «أراد…» في محلّ جرّ مضاف إليه.وجملة: «لا مردّ له…» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.وجملة: «ما لهم…من وال» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
معقّبات،جمع معقّبة مؤنّث معقّب، اسم فاعل من عقّب الرباعيّ وزنه مفعّل بضمّ الميم وكسر العين.مردّ،مصدر ميميّ من ردّ الثلاثيّ، وزنه مفعل بفتح الميم والعين لأن عينه في المضارع مضمومة.وال،اسم فاعل من الثلاثيّ ولي، وزنه فاع، وفيه إعلال بالحذف لالتقاء الساكنين لمناسبة التنوين.
الفوائد
1. قوله تعالى: {إِنَّ اللهَ لا يُغَيِّرُ ما بِقَوْمٍ حَتّى يُغَيِّرُوا ما بِأَنْفُسِهِمْ}.لقد جرت هذه الآية مجرى المثل، ولكن الناس فهموا فحواها على وجوه.وأغلب الظن أن الراجح من وجوهها الكثيرة وجهان:أ أحدهما، وهو الذي يهجم على الفكر، وهو أن يكون الناس في صورة من صور الضرّ والشرّ، فيلهجون بالدعاة إلى الله، ليرفع عنهم غائلة الشر. فالآية تذكرهم بأن عليهم أن يصلحوا أنفسهم أولا، وبالتالي يصلح الله لهم أمرهم.ب الوجه المقابل لهذا، أن يكون الناس في نعمة وخير، فإذا تغيرت نفوسهم وتنكرت لأنعمه تعالى، تأذّن الله بأن يذهب عنهم نعمه، ويستبدل لهم النعماء بالبأساء، والخير العميم بالشر الوخيم.فاستأذن في فهمك، وتخيّر في رأيك، وكل مجتهد وله نصيب من الأجر.