إعراب سورة النساء، الآية ١٧٠

سورة النساء · مدنية · الآية ١٧٠

يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ قَدْ جَآءَكُمُ ٱلرَّسُولُ بِٱلْحَقِّ مِن رَّبِّكُمْ فَـَٔامِنُوا۟ خَيْرًۭا لَّكُمْ ۚ وَإِن تَكْفُرُوا۟ فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًۭا

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي

إعراب المفردات كلمةً كلمة

يا

أداة نداء

أيّ

منادى نكرة مقصودة مبني على الضمّ في محلّ نصب و

منصوب
ها

حرف تنبيه

الناس

بدل من أيّ تبعه في الرفع لفظا

قد

حرف تحقيق

جاء

فعل ماض و

كم

ضمير مفعول به

الرسول

فاعل مرفوع

مرفوع
بالحقّ

جارّ ومجرور متعلّق بحال من فاعل جاء

مجرور
من ربّ

جارّ ومجرور متعلّق ب (جاء)

مجرور
الفاء

رابطة لجواب شرط مقدّر

آمنوا

فعل ماض مبني على الضمّ .. والواو فاعل

مبني
خيرا

مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو صفته أي آمنوا إيمانا خيرا لكم

اللام

حرف جرّ و

كم

ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (خيرا)

مجرور
الواو

عاطفة

إن

حرف شرط جازم

تكفروا

مضارع مجزوم فعل الشرط وعلامة الجزم حذف النون .. والواو فاعل

مجزوم
الفاء

رابطة لجواب الشرط

إنّ

حرف مشبّه بالفعل

لله

جارّ ومجرور متعلّق بخبر إنّ

مجرور
ما

اسم موصول مبني في محلّ نصب اسم إنّ

منصوب
في السموات

جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف صلة ما

مجرور
الواو

عاطفة

الأرض

معطوف على السموات مجرور مثله

مجرور
الواو

استئنافيّة

كان الله عليما حكيما

مثله كان الله عزيزا حكيما .

الإعراب التفصيلي

يا أداة نداء أيّ منادى نكرة مقصودة مبني على الضمّ في محلّ نصب و ها حرف تنبيه، الناس بدل من أيّ تبعه في الرفع لفظا قد حرف تحقيق جاء فعل ماض و كم ضمير مفعول به الرسول فاعل مرفوع بالحقّ جارّ ومجرور متعلّق بحال من فاعل جاء١، من ربّ جارّ ومجرور متعلّق ب جاء٢، الفاء رابطة لجواب شرط مقدّر آمنوا فعل ماض مبني على الضمّ .. والواو فاعل خيرا مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو صفته أي آمنوا إيمانا خيرا لكم٣، اللام حرف جرّ و كم ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب خيرا، الواو عاطفة إن حرف شرط جازم تكفروا مضارع مجزوم فعل الشرط وعلامة الجزم حذف النون .. والواو فاعل الفاء رابطة لجواب الشرط إنّ حرف مشبّه بالفعل لله جارّ ومجرور متعلّق بخبر إنّ ما اسم موصول مبني في محلّ نصب اسم إنّ في السموات جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف صلة ما الواو عاطفة الأرض معطوف على السموات مجرور مثله الواو استئنافيّة كان الله عليما حكيما مثله كان الله عزيزا حكيما٤.

جملة «يأيّها الناس…»:لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة «قد جاءكم الرسول»:لا محلّ لها جواب النداء.وجملة «آمنوا»:في محل جزم جواب شرط مقدّر أي إن دعاكم فآمنوا.وجملة «إن تكفروا»:لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء.وجملة «إنّ لله ما في السموات»:في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء أو هي تعليل لجواب مقدّر والتقدير فإنّ الله غني عنكم.وجملة «كان الله عليما…»:لا محلّ لها استئنافيّة.

الصرف والبلاغة والفوائد

الفوائد

قوله تعالى: {فَآمِنُوا خَيْراً لَكُمْ} في إعراب كلمة خيرا تضاربت أقوال النحاة وذهبت مذاهب شتى من التأويل والتقدير وسنعرضها مبينين أقربها إلى الصواب.1 -قال الخليل وسيبويه التقدير وآتوا خيرا، فهو مفعول به لفعل محذوف، لأنه لما أمرهم بالإيمان فهو يريد إخراجهم من أمر وإدخالهم فيما هو خير منه.2 -وذهب بعضهم إلى أنها نائب مفعول مطلق، والتقدير فآمنوا إيمانا خيرا. وهذا رأي الفراء.3 -ويرى الكسائي أنه خبر لكان المحذوفة مع اسمها، والتقدير فآمنوا يكن الإيمان خيرا لكم. وهذا الرأي غير جائز عند البصريين لأن كان لا تحذف هي واسمها ويبقى خبرها إلا فيما لا بد منه. ويزيد ذلك ضعفا أن يكون المقدرة جواب شرط محذوف.4 -وقيل: هو حال وهذا وجه ضعيف. ولا يخفى بأن رأي الكوفيين باعتبار الكلمة خبرا لكان المحذوفة مع اسمها يتناسب مع المعنى ويكشفه، ولكنه كإعراب يتضارب مع قواعد اللغة، لأن التقدير له حالات مخصّصة ولا نستطيع أن نطلق العنان لأنفسنا في هذا المجال. وتبقى أسرار القرآن الكريم وكلام الله عز وجل فوق كل اعتبار وأكبر من أن يحيطها علم أو ينفذ إلى صميمها عقل بشر. فهو كلام الله المعجز.

الهوامش

  1. يجوز أن تكون الباء سببيّة فيتعلّق الجارّ بفعل جاء أي جاء بسبب الحقّ.
  2. أو متعلّق بمحذوف حال من الحقّ.
  3. وهذا اختيار الفرّاء، ويجوز أن يكون مفعولا به لفعل محذوف تقديره ائتوا، أو اقصدوا، وهو واجب الإضمار.
  4. في الآية
  5. من هذه السورة.

آياتٌ ذات صلة