إعراب سورة النساء، الآية ١٢٣

سورة النساء · مدنية · الآية ١٢٣

لَّيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَآ أَمَانِىِّ أَهْلِ ٱلْكِتَٰبِ ۗ مَن يَعْمَلْ سُوٓءًۭا يُجْزَ بِهِۦ وَلَا يَجِدْ لَهُۥ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلِيًّۭا وَلَا نَصِيرًۭا

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي

إعراب المفردات كلمةً كلمة

ليس

فعل ماض ناقص جامد، واسمه محذوف تقديره: الأمر أو المآل

بأمانيّ

جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر ليس، والتقدير: ليس الأمر متعلقا بأمانيكم ،و

مجرور
كم

ضمير مضاف إليه

الواو

عاطفة

لا

زائد لتأكيد النفي

أماني

معطوف على الأول مجرور مثله

مجرور
أهل

مضاف إليه مجرور

مجرور
الكتاب

مضاف إليه مجرور

مجرور
من

اسم شرط جازم مبني في محل رفع مبتدأ

مرفوع
يعمل

مضارع مجزوم فعل الشرط، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو

مجزوم
سوءا

مفعول به منصوب

منصوب
يجز

مضارع مبني للمجهول مجزوم جواب الشرط وعلامة الجزم حذف حرف العلة ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو

مجزوم
الباء

حرف جر و

الهاء

ضمير في محل جر متعلّق ب (يجز)

مجرور
الواو

عاطفة

لا

نافية

يجد

مضارع مجزوم على (يجز) والفاعل ضمير مستتر تقديره هو

مجزوم
له

مثل به متعلق بمحذوف حال من وليّ-نعت تقدّم على المنعوت-

من دون

جارّ ومجرور متعلّق بحال من (وليّا)

مجرور
الله

لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور

مجرور
وليّا

مفعول به منصوب

منصوب
الواو

عاطفة

لا

زائدة لتأكيد النفي

نصيرا

معطوف على (وليّا) منصوب مثله.

منصوب

الإعراب التفصيلي

ليس فعل ماض ناقص جامد، واسمه محذوف تقديره: الأمر أو المآل١، بأمانيّ جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر ليس، والتقدير: ليس الأمر متعلقا بأمانيكم٢،و كم ضمير مضاف إليه الواو عاطفة لا زائد لتأكيد النفي أماني معطوف على الأول مجرور مثله أهل مضاف إليه مجرور الكتاب مضاف إليه مجرور من اسم شرط جازم مبني في محل رفع مبتدأ يعمل مضارع مجزوم فعل الشرط، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو سوءا مفعول به منصوب يجز مضارع مبني للمجهول مجزوم جواب الشرط وعلامة الجزم حذف حرف العلة ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو الباء حرف جر و الهاء ضمير في محل جر متعلّق ب يجز، الواو عاطفة لا نافية يجد مضارع مجزوم على يجز والفاعل ضمير مستتر تقديره هو له مثل به متعلق بمحذوف حال من وليّ نعت تقدّم على المنعوت- من دون جارّ ومجرور متعلّق بحال من وليّا، الله لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور وليّا مفعول به منصوب الواو عاطفة لا زائدة لتأكيد النفي نصيرا معطوف على وليّا منصوب مثله.جملة: «ليس…بأمانيكم» لا محل لها استئنافية.وجملة «من يعمل…» لا محل لها تعليلية.

وجملة «يعمل سوءا…» في محل رفع خبر المبتدأ من١.وجملة «يجز به» لا محل لها جواب الشرط الجازم غير مقترنة بالفاء.وجملة «لا يجد…» لا محل لها معطوفة على جملة الجواب.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

أمانيّ،جمع أمنية، اسم لما يطلب المرء أن يتحقق، فعله منى يمني باب ضرب وزنه أفعيلة بضم الهمزة، ووزن أمانيّ أفاعيل.يجز،فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم، وزنه يفع.

الفوائد

العمل هو المقياس:كان اليهود والنصارى يقولون: {نَحْنُ أَبْناءُ اللهِ وَأَحِبّاؤُهُ} وكانوا يقولون:{لَنْ تَمَسَّنَا النّارُ إِلاّ أَيّاماً مَعْدُوداتٍ} .. وكان اليهود ولا يزالون يقولون إنهم شعب الله المختار.ولعل بعض المسلمين كانت تراود نفوسهم كذلك فكرة أنهم خير أمة أخرجت للناس وأنه الله متجاوز عما يقع منهم بما أنهم المسلمون.فجاء هذا النص يرد هؤلاء إلى العمل وحده، ويرد الناس كلهم إلى ميزان واحد، هو إسلام الوجه لله، مع الإحسان، واتباع الإسلام ملة إبراهيم من قبل، إبراهيم الذي اتخذه الله خليلا.

الهوامش

  1. واختار أبو حيان أن يكون الاسم ضميرا يعود على المصدر المفهوم من قوله سندخلهم أي: ليس دخول الجنة بأمانيكم … وقيل هو ضمير يعود على وعد الله المؤمنين بدخول الجنة.
  2. يمكن جعل الباء حرف جر زائدا، وتأويل الاسم بما يطابق المعنى أي ليس الفوز بالنجاة أماني لكم.

آياتٌ ذات صلة