مدنية · ١١ آية

إعراب سورة المنافقون كاملة

إعراب سورة المنافقون كاملةً في صفحة واحدة: كل آية بنصّها، ثم إعراب مفرداتها كلمةً كلمة، ثم الإعراب التفصيلي، من «الجدول في إعراب القرآن» لمحمود صافي. ولكل آيةٍ صفحةٌ مفصّلة فيها الصرف والبلاغة والفوائد.

إعراب الآية ١

إِذَا جَآءَكَ ٱلْمُنَٰفِقُونَ قَالُوا۟ نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ ٱللَّهِ ۗ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُۥ وَٱللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ ٱلْمُنَٰفِقِينَ لَكَٰذِبُونَ
اللام

لام القسم المستعاض بها من اللام المزحلقة لما في (نشهد) من معنى القسم، وذلك في الموضعين الأول والثالث، وهي المزحلقةفي الموضع الثاني

الواو

اعتراضيّة، والثانية عاطفة.

اللام لام القسم المستعاض بها من اللام المزحلقة لما في نشهد من معنى القسم، وذلك في الموضعين الأول والثالث، وهي المزحلقةفي الموضع الثاني الواو اعتراضيّة، والثانية عاطفة.جملة: «جاءك المنافقون…» في محلّ جرّ مضاف إليه.وجملة: «قالوا…» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.وجملة: «نشهد…» في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «إنّك لرسول الله…» لا محلّ لها جواب القسم[1].وجملة: «الله يعلم…» لا محلّ لها اعتراضيّة.وجملة: «يعلم…» في محلّ رفع خبر المبتدأ الله.وجملة: «إنّك لرسوله…» في محلّ نصب سدّت مسدّ مفعولي يعلم[2].وجملة: «الله يشهد…» لا محلّ لها معطوفة على جواب الشرط.وجملة: «يشهد…» في محلّ رفع خبر المبتدأ الله.وجملة: «إنّ المنافقين لكاذبون» لا محلّ لها جواب القسم[3].

صفحة الآية ١ كاملة: الصرف والبلاغة والفوائد ←

إعراب الآية ٢

ٱتَّخَذُوٓا۟ أَيْمَٰنَهُمْ جُنَّةًۭ فَصَدُّوا۟ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ ۚ إِنَّهُمْ سَآءَ مَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ
جنّة

مفعول به ثان منصوب

منصوب
عن سبيل

متعلّق ب (صدّوا)

ساء

ماض لإنشاء الذم

ما

نكرة موصوفة فاعل والمخصوص بالذم محذوف تقديره النفاق-أو عدم الثبات على الإيمان-

جنّة مفعول به ثان منصوب عن سبيل متعلّق ب صدّوا، ساء ماض لإنشاء الذم ما نكرة موصوفة فاعل[4]والمخصوص بالذم محذوف تقديره النفاق أو عدم الثبات على الإيمان- وجملة: «اتّخذوا…» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.وجملة: «صدّوا…» لا محلّ لها معطوفة على جملة اتّخذوا.وجملة: «إنّهم ساء ما كانوا…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «ساء ما كانوا…» في محلّ رفع خبر إنّ.وجملة: «كانوا يعملون» في محلّ رفع نعت ل ما[5].وجملة: «يعملون» في محلّ نصب خبر كانوا

صفحة الآية ٢ كاملة: الصرف والبلاغة والفوائد ←

إعراب الآية ٣

ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ ءَامَنُوا۟ ثُمَّ كَفَرُوا۟ فَطُبِعَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ
ذلك

إلى سوء عملهم

على قلوبهم

نائب الفاعل

الفاء

تعليليّة

لا

نافية.والمصدر المؤوّل

أنّهم آمنوا…

في محلّ جرّ بالباء متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ

مجرور

الإشارة في ذلك إلى سوء عملهم على قلوبهم نائب الفاعل الفاء تعليليّة لا نافية.والمصدر المؤوّل أنّهم آمنوا… في محلّ جرّ بالباء متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ ذلك.وجملة: «ذلك بأنّهم…» لا محلّ لها تعليلة.وجملة: «آمنوا…» في محلّ رفع خبر أنّ.وجملة: «كفروا…» في محلّ رفع معطوفة على جملة آمنوا.وجملة: «طبع على قلوبهم…» لا محلّ لها معطوفة على جملة التعليل.وجملة: «هم لا يفقهون» لا محلّ لها تعليلية[1].وجملة: «لا يفقهون» في محلّ رفع خبر المبتدأ هم.

صفحة الآية ٣ كاملة: الصرف والبلاغة والفوائد ←

إعراب الآية ٤

۞ وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ ۖ وَإِن يَقُولُوا۟ تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ ۖ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌۭ مُّسَنَّدَةٌۭ ۖ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ ۚ هُمُ ٱلْعَدُوُّ فَٱحْذَرْهُمْ ۚ قَٰتَلَهُمُ ٱللَّهُ ۖ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ
الواو

عاطفة في الموضعين

لقولهم

متعلّق ب (تسمع)

عليهم

متعلّق بمحذوف مفعول به ثان

الفاء

عاطفة لربط المسبّب بالسبب

أنّى

اسم استفهام في محلّ نصب ظرف مكان متعلّق بحال من الواو في (يؤفكون)

منصوب

الواو عاطفة في الموضعين لقولهم متعلّق ب تسمع، عليهم متعلّق بمحذوف مفعول به ثان الفاء عاطفة لربط المسبّب بالسبب أنّى اسم استفهام في محلّ نصب ظرف مكان متعلّق بحال من الواو في يؤفكون.وجملة: «رأيتهم…» في محلّ جرّ مضاف إليه.وجملة: «تعجبك أجسامهم…» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.وجملة: «يقولوا…» لا محلّ لها معطوفة على استئنافيّة من الشرط وفعله وجوابه.وجملة: «تسمع…» لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء.وجملة: «كأنّهم خشب…» لا محلّ لها استئنافيّة[2].وجملة: «يحسبون…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «هم العدوّ…» لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «احذرهم» لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي تنبه لهذا فاحذرهم.وجملة: «قاتلهم الله» لا محلّ لها استئنافيّة دعائيّة.وجملة: «يؤفكون» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.

صفحة الآية ٤ كاملة: الصرف والبلاغة والفوائد ←

إعراب الآية ٥

وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا۟ يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ ٱللَّهِ لَوَّوْا۟ رُءُوسَهُمْ وَرَأَيْتَهُمْ يَصُدُّونَ وَهُم مُّسْتَكْبِرُونَ
الواو

عاطفة في الموضعين وحاليّة في الثالث

لهم

متعلّق ب (قيل)

يستغفر

مضارع مجزوم جواب الأمر

مجزوم
لوّوا

ماض مبنيّ على الضمّ المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين.

مبني

الواو عاطفة في الموضعين وحاليّة في الثالث لهم متعلّق ب قيل، يستغفر مضارع مجزوم جواب الأمر لوّوا ماض مبنيّ على الضمّ المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين.وجملة: «قيل…» في محلّ جرّ مضاف إليه.وجملة: «تعالوا…» في محلّ رفع نائب الفاعل[1].وجملة: «يستغفر لكم رسول…» جواب شرط مقدّر، لا محلّ لها، غير مقترنة بالفاء أي: إن تقبلوا يستغفر.وجملة: «لوّوا…» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم إذا.وجملة: «رأيتهم…» لا محلّ لها معطوفة على جملة لوّوا.وجملة: «يصدّون…» في محلّ نصب حال من ضمير الغائب في رأيتهم.وجملة: «هم مستكبرون» في محلّ نصب حال من فاعل يصدّون.

صفحة الآية ٥ كاملة: الصرف والبلاغة والفوائد ←

إعراب الآية ٦

سَوَآءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَن يَغْفِرَ ٱللَّهُ لَهُمْ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلْفَٰسِقِينَ
سواء

خبر مقدّم مرفوع

مرفوع
عليهم

متعلّق ب (سواء)

الهمزة

للتسوية مصدريّة.والمصدر المؤوّل

أستغفرت لهم

في محلّ رفع مبتدأ مؤخّر.

مرفوع
لهم

متعلّق ب (استغفرت)

أم

حرف عطف متّصلة

لهم

الثاني متعلّق ب (تستغفر)

لا

نافية ..جملة: سواء عليهم

استغفارك

…» لا محلّ لها استئنافيّة.

سواء خبر مقدّم مرفوع عليهم متعلّق ب سواء و الهمزة للتسوية مصدريّة.والمصدر المؤوّل أستغفرت لهم في محلّ رفع مبتدأ مؤخّر.لهم متعلّق ب استغفرت، أم حرف عطف متّصلة لهم الثاني متعلّق ب تستغفر،و لهم الثالث متعلّق ب يغفر، لا نافية ..جملة: سواء عليهم استغفارك…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «استغفرت…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ.وجملة: «لم تستغفر…» لا محلّ لها معطوفة على جملة استغفرت.وجملة: «لن يغفر…» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.وجملة: «إنّ الله لا يهدي…» لا محلّ لها تعليلية.وجملة: «لا يهدي…» في محلّ رفع خبر إنّ.

صفحة الآية ٦ كاملة: الصرف والبلاغة والفوائد ←

إعراب الآية ٧

هُمُ ٱلَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنفِقُوا۟ عَلَىٰ مَنْ عِندَ رَسُولِ ٱللَّهِ حَتَّىٰ يَنفَضُّوا۟ ۗ وَلِلَّهِ خَزَآئِنُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَلَٰكِنَّ ٱلْمُنَٰفِقِينَ لَا يَفْقَهُونَ
لا

ناهية جازمة

على من

متعلّق ب (تنفقوا) المنهيّ عنه

عند

ظرف منصوب متعلّق بمحذوف صلة الموصول من (حتّى) حرف غاية وجرّ

منصوب
ينفضّوا

مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتّى ..والمصدر المؤوّل

منصوب
أن ينفضّوا…

في محلّ جرّ ب (حتّى) متعلّق ب (تنفقوا)

مجرور
الواو

حاليّة

لله

متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ خزائن

لا

نافية.

لا ناهية جازمة على من متعلّق ب تنفقوا المنهيّ عنه عند ظرف منصوب متعلّق بمحذوف صلة الموصول من حتّى حرف غاية وجرّ ينفضّوا مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتّى ..والمصدر المؤوّل أن ينفضّوا… في محلّ جرّ ب حتّى متعلّق ب تنفقوا.الواو حاليّة لله متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ خزائن لا نافية.وجملة: «هم الذين…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «يقولون…» لا محلّ لها صلة الموصول الذين.وجملة: «لا تنفقوا…» في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «ينفضّوا…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن المضمر.وجملة: «لله خزائن…» في محلّ نصب حال١.وجملة: «لكنّ المنافقين لا يفقهون» لا محلّ لها استئنافيّة٢.وجملة: «لا يفقهون…» في محلّ رفع خبر لكنّ.

  1. أو استئنافيّة.
  2. أو معطوفة على الاستئنافيّة.

صفحة الآية ٧ كاملة: الصرف والبلاغة والفوائد ←

إعراب الآية ٨

يَقُولُونَ لَئِن رَّجَعْنَآ إِلَى ٱلْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ ٱلْأَعَزُّ مِنْهَا ٱلْأَذَلَّ ۚ وَلِلَّهِ ٱلْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِۦ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَٰكِنَّ ٱلْمُنَٰفِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ
اللام

موطّئة للقسم

إن

حرف شرط جازم

رجعنا

ماض مبنيّ في محلّ جزم فعل الشرط

مجزوم
إلى المدينة

متعلّق ب (رجعنا)

اللام

لام القسم

منها

متعلّق ب (يخرجنّ)

الواو

حالية

لله العزّة

مثل لله خزائن

ولكنّ المنافقين لا يعلمون

مثل ولكن المنافقين لا يفقهون مفردات وجملا

اللام موطّئة للقسم إن حرف شرط جازم رجعنا ماض مبنيّ في محلّ جزم فعل الشرط إلى المدينة متعلّق ب رجعنا، اللام لام القسم منها متعلّق ب يخرجنّ، الواو حالية لله العزّة مثل لله خزائن[1]ولكنّ المنافقين لا يعلمون مثل ولكن المنافقين لا يفقهون مفردات وجملا[2]جملة: «يقولون…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «إن رجعنا…» في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «يخرجن الأعزّ…» لا محلّ لها جواب القسم. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب القسم.

  1. (1،2) في الآية
  2. من هذه السورة.

صفحة الآية ٨ كاملة: الصرف والبلاغة والفوائد ←

إعراب الآية ٩

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَٰلُكُمْ وَلَآ أَوْلَٰدُكُمْ عَن ذِكْرِ ٱللَّهِ ۚ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ فَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْخَٰسِرُونَ
أيّها

منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب

منصوب
الذين

موصول في محلّ نصب بدل من أيّ-أو عطف بيان عليه-

منصوب
لا

ناهية جازمة

أولادكم

معطوف على أموالكم مرفوع

مرفوع
عن ذكر

متعلّق ب (تلهكم)

الواو

استئنافيّة

من

اسم شرط جازم في محلّ رفع مبتدأ

مرفوع
الفاء

رابطة لجواب الشرط

هم

ضمير فصل .

أيّها منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب الذين موصول في محلّ نصب بدل من أيّ أو عطف بيان عليه- لا ناهية جازمة لا زائدة لتأكيد النهي أولادكم معطوف على أموالكم مرفوع عن ذكر متعلّق ب تلهكم، الواو استئنافيّة من اسم شرط جازم في محلّ رفع مبتدأ الفاء رابطة لجواب الشرط هم ضمير فصل[1].جملة: «النداء…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «آمنوا…» لا محلّ لها صلة الموصول الذين.وجملة: «لا تلهكم أموالكم…» لا محلّ لها جواب النداء.وجملة: «من يفعل…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «يفعل ذلك…» في محلّ رفع خبر المبتدأ من[2].وجملة: «أولئك .. الخاسرون» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.

صفحة الآية ٩ كاملة: الصرف والبلاغة والفوائد ←

إعراب الآية ١٠

وَأَنفِقُوا۟ مِن مَّا رَزَقْنَٰكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِىَ أَحَدَكُمُ ٱلْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلَآ أَخَّرْتَنِىٓ إِلَىٰٓ أَجَلٍۢ قَرِيبٍۢ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُن مِّنَ ٱلصَّٰلِحِينَ
الواو

عاطفة

ممّا

متعلّق ب (أنفقوا) والعائد محذوف

من قبل

متعلّق ب (أنفقوا)

أن

حرف مصدري ونصب

الموت

فاعل

يأتي

بحذف مضاف أي مقدّمات الموت

الفاء

عاطفة

يقول

مضارع منصوب معطوف على يأتي ..والمصدر المؤوّل

منصوب
أن يأتي…

في محلّ جرّ مضاف إليه.

مجرور
ربّ

منادى مضاف منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء المحذوفة للتخفيف

منصوب
لولا

حرف تحضيض بمعنى الدعاء

إلى أجل

متعلّق ب (أخّرتني)

الفاء

فاء السببية

أصدّق

مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء

منصوب
الواو

عاطفة

أكن

مضارع ناقص مجزوم جواب شرط مقدّر معطوف على جملة الدعاء

مجزوم
من الصالحين

متعلّق بخبر أكن.

أن أصّدّق.

في محلّ رفع معطوف على مصدر مأخوذ من الدعاء المتقدّم المتمثّل في أداة التحضيض أي أثمّة تأخير في الأجل فتصدّق بالزكاة.

مرفوع

الواو عاطفة ممّا متعلّق ب أنفقوا،والعائد محذوف من قبل متعلّق ب أنفقوا، أن حرف مصدري ونصب الموت فاعل يأتي بحذف مضاف أي مقدّمات الموت الفاء عاطفة يقول مضارع منصوب معطوف على يأتي ..والمصدر المؤوّل أن يأتي… في محلّ جرّ مضاف إليه.ربّ منادى مضاف منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء المحذوفة للتخفيف لولا حرف تحضيض بمعنى الدعاء إلى أجل

متعلّق ب أخّرتني، الفاء فاء السببية أصدّق مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء الواو عاطفة أكن مضارع ناقص مجزوم جواب شرط مقدّر معطوف على جملة الدعاء[1]، من الصالحين متعلّق بخبر أكن.وجملة: «أنفقوا…» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء.وجملة: «رزقناكم…» لا محلّ لها صلة الموصول ما.وجملة: «يأتي…الموت» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن.وجملة: «يقول…» لا محلّ لها معطوفة على جملة يأتي .. الموت.وجملة: «ربّ…» في محلّ نصب مقول القول[2].وجملة: «أخّرتني…» لا محلّ لها جواب النداء.وجملة: «أصّدّق…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن المضمر.والمصدر المؤوّل أن أصّدّق. في محلّ رفع معطوف على مصدر مأخوذ من الدعاء المتقدّم المتمثّل في أداة التحضيض أي أثمّة تأخير في الأجل فتصدّق بالزكاة.وجملة: «أكن…» لا محلّ لها جواب شرط مقدّر غير مقترنة بالفاء.

صفحة الآية ١٠ كاملة: الصرف والبلاغة والفوائد ←

إعراب الآية ١١

وَلَن يُؤَخِّرَ ٱللَّهُ نَفْسًا إِذَا جَآءَ أَجَلُهَا ۚ وَٱللَّهُ خَبِيرٌۢ بِمَا تَعْمَلُونَ
الواو

استئنافيّة والثانية عاطفة

ما

حرف مصدريّ .والمصدر المؤوّل

ما تعملون ..

في محلّ جرّ بالباء متعلّق بالخبر

مجرور

الواو استئنافيّة والثانية عاطفة ما حرف مصدريّ[3].والمصدر المؤوّل ما تعملون .. في محلّ جرّ بالباء متعلّق بالخبر خبير.وجملة: «لن يؤخّر الله…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «جاء أجلها…» في محلّ جرّ مضاف إليه .. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله أي: فلن يؤخّره الله[4].

وجملة: «الله خبير…» لا محلّ لها معطوفة على جملة يؤخّر الله.وجملة: «تعملون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ما.

صفحة الآية ١١ كاملة: الصرف والبلاغة والفوائد ←

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي · منهجيتنا في التحقّق