إعراب سورة المنافقون، الآية ٤
سورة المنافقون · مدنية · الآية ٤
۞ وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ ۖ وَإِن يَقُولُوا۟ تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ ۖ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌۭ مُّسَنَّدَةٌۭ ۖ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ ۚ هُمُ ٱلْعَدُوُّ فَٱحْذَرْهُمْ ۚ قَٰتَلَهُمُ ٱللَّهُ ۖ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ١ إلى ٥
إعراب المفردات كلمةً كلمة
عاطفة في الموضعين
متعلّق ب (تسمع)
متعلّق بمحذوف مفعول به ثان
عاطفة لربط المسبّب بالسبب
اسم استفهام في محلّ نصب ظرف مكان متعلّق بحال من الواو في (يؤفكون)
منصوبالإعراب التفصيلي
الواو عاطفة في الموضعين لقولهم متعلّق ب تسمع، عليهم متعلّق بمحذوف مفعول به ثان الفاء عاطفة لربط المسبّب بالسبب أنّى اسم استفهام في محلّ نصب ظرف مكان متعلّق بحال من الواو في يؤفكون.وجملة: «رأيتهم…» في محلّ جرّ مضاف إليه.وجملة: «تعجبك أجسامهم…» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.وجملة: «يقولوا…» لا محلّ لها معطوفة على استئنافيّة من الشرط وفعله وجوابه.وجملة: «تسمع…» لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء.وجملة: «كأنّهم خشب…» لا محلّ لها استئنافيّة[2].وجملة: «يحسبون…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «هم العدوّ…» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «احذرهم» لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي تنبه لهذا فاحذرهم.وجملة: «قاتلهم الله» لا محلّ لها استئنافيّة دعائيّة.وجملة: «يؤفكون» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
4خشب: قيل هو اسم جمع واحدته خشبة بفتحتين أو بفتحة وسكون، وقيل هو جمع خشب بفتحتين كأسد وأسد، وزنه فعل بضمتين.مسنّدة،مؤنث مسنّد، اسم مفعول من سنّد الرباعيّ، وزنه مفعّل بضمّ الميم وفتح العين المشدّدة.
5لوّوا: فيه إعلال بالحذف حذفت لام الكلمة لالتقائها ساكنة مع واو الجماعة وزنه فعّوا.
البلاغة
التشبيه المرسل التمثيلي: في قوله تعالى «كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ».شبهوا في جلوسهم مجالس رسول صلى الله عليه وسلم،مستندين فيها، وما هم إلا أجرام خالية عن الإيمان والخير، بخشب منصوبة، مسندة إلى الحائط، في كونهم أشباحا خالية عن الفائدة، لأن الخشب تكون مسندة إذا لم تكن في بناء، أو دعامة بشيء آخر، ويجوز أن يراد بالخشب المسندة الأصنام المنحوتة من الخشب، المسندة إلى الحيطان. شبهوا بها في حسن صورهم وقلة جدواهم.ووجه الشبه كون الجانبين أشباحا خالية عن العلم والنظر.