إعراب سورة الانفطار، الآية ٦
سورة الانفطار · مكية · الآية ٦
يَٰٓأَيُّهَا ٱلْإِنسَٰنُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ ٱلْكَرِيمِ نداءٌ بـ(يا)، و(أيُّها) منادى مفردٌ علمٌ مبنيٌّ على الضمّ في محلّ نصب، و(الإنسانُ) بدلٌ منه أو عطفُ بيانٍ تَبِعه في الرفع لفظًا. و(ما) اسمُ استفهامٍ في محلّ رفع مبتدأ، وخبره جملة (غرّك)، والجارّ (بربّك) متعلّقٌ بها. و(الذي) موصولٌ في محلّ نعتٍ ثانٍ لـ(ربّك). وفي (في أيِّ صورة) (أيُّ) اسمُ شرطٍ جازمٌ معرَب، و(ما) زائدة، و(شاء) فعلٌ ماضٍ في محلّ جزم فعل الشرط.
دروس تشرح ما في هذه الآية
الإعراب المفصّل من المرجع
إعراب المفردات كلمةً كلمة، والإعراب التفصيلي، والصرف والبلاغة والفوائد، نقلًا عن «الجدول في إعراب القرآن» لمحمود صافي، ويشمل الآيات ٦ إلى ٨. يُعرض عند الطلب.
نقلًا عن المرجع المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي · منهجيتنا في التحقّق
أسئلة شائعة
ما إعراب (أيُّها) و(الإنسان) في النداء؟
(أيُّها) منادى مفردٌ علمٌ مبنيٌّ على الضمّ في محلّ نصب، و(الإنسانُ) بدلٌ منه أو عطفُ بيانٍ عليه، تَبِعه في الرفع لفظًا.
ما إعراب (ما) في (ما غرّك)؟
(ما) اسمُ استفهامٍ في محلّ رفع مبتدأ، وخبره جملة (غرّك)، والجارّ والمجرور (بربّك) متعلّقٌ بالفعل (غرّك).
ما نوع (أيّ) في (في أيِّ صورة ما شاء ركّبك)؟
(أيّ) اسمُ شرطٍ جازمٌ وهو معرَب، و(ما) بعده زائدة، و(شاء) فعلٌ ماضٍ في محلّ جزم فعل الشرط، وجوابه (ركّبك) جاء غير مقترنٍ بالفاء.