إعراب سورة آل عمران، الآية ٨
سورة آل عمران · مدنية · الآية ٨
رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنتَ ٱلْوَهَّابُ تُستهَلّ الآيةُ بالنداءِ (رَبَّنا) منادًى مضافٌ منصوبٌ حُذِفت أداتُه، و(لا) ناهيةٌ دعائيةٌ جازمةٌ، و(تُزِغْ) مضارعٌ مجزومٌ فاعلُه ضميرٌ مستترٌ تقديرُه أنت، و(قُلوبَنا) مفعولٌ به منصوبٌ. ثمّ يُعطَف الدعاءُ (وَهَبْ) فعلُ أمرٍ دعائيٌّ، و(رحمةً) مفعولُه. وتُختَم بـ(إنّكَ) فالكافُ اسمُ إنّ، و(أنتَ) مبتدأٌ خبرُه (الوهّابُ)، وجملتُهما في محلّ رفعٍ خبرُ إنّ.
دروس تشرح ما في هذه الآية
الإعراب المفصّل من المرجع
إعراب المفردات كلمةً كلمة، والإعراب التفصيلي، والصرف والبلاغة والفوائد، نقلًا عن «الجدول في إعراب القرآن» لمحمود صافي. يُعرض عند الطلب.
نقلًا عن المرجع المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي · منهجيتنا في التحقّق
أسئلة شائعة
ما إعراب (رَبَّنا) في أول الآية؟
هي منادًى مضافٌ منصوبٌ، حُذِفت منه أداةُ النداء (يا)، و(نا) ضميرٌ في محلّ جرٍّ مضافٌ إليه. وجملةُ النداء في محلّ نصبٍ مقولُ القولِ لفعلٍ محذوفٍ تقديرُه: قالوا أو قولوا.
لماذا جُزِم الفعلُ (تُزِغْ)؟
لأنّه مضارعٌ سبقته (لا) الناهيةُ الدعائيةُ الجازمةُ، فهو مجزومٌ بالسكون، وفاعلُه ضميرٌ مستترٌ تقديرُه أنت، وجملةُ (لا تُزغ قلوبنا) جوابُ النداء لا محلّ لها.
كيف تُعرَب جملةُ (أنتَ الوهّابُ) من قوله (إنّكَ أنتَ الوهّابُ)؟
(أنتَ) ضميرٌ منفصلٌ مبتدأٌ، و(الوهّابُ) خبرُه مرفوعٌ، والجملةُ الاسميةُ في محلّ رفعٍ خبرُ (إنّ)، والكافُ في (إنّكَ) اسمُها في محلّ نصب. وجملةُ (إنّكَ أنت الوهّاب) كلُّها تعليليةٌ لا محلّ لها.